جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 598 of 745
كتاب الفتن
وَقَدْ طَرَدَ أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ، فَقَالَ : مَا يَحْبِسُكُمْ وَقَدْ خَرَجَ النَّاسُ ؟ فَوَاللَّهِ إِنَّا لَعَلَى السُّنَّةِ , فَقَالَا : " وَكَيْفَ تَكُونُونَ عَلَى السُّنَّةِ وَقَدْ طَرَدْتُمْ إِمَ…
٩ نسخ
مَا تَقَلَّدَ رَجُلٌ سَيْفًا فِي فِتْنَةٍ إِلَّا لَمْ يَزَلْ مَسْخُوطًا عَلَيْهِ حَتَّى يَضَعَهُ "
دِمَاءَكُمْ ، وَأَمْوَالَكُمْ ، وَأَعْرَاضَكُمْ ، حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا , أَلَا لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ , لَا يَجْنِي وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ وَل…
٨ نسخ
دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا , هَلْ بَلَّغْتُ ؟ " قَالُوا : نَعَمْ , قَالَ : " اللَّهُمَّ اشْهَدْ "
٩ نسخ
دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ قَالَ مُحَمَّدٌ : وَأَحْسَبُهُ ، قَالَ : وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا , وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَيَسْأَلُك…
٩ نسخ
دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا "
٧ نسخ
دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا "
٩ نسخ
الْفِتْنَةَ تَسْتَشْرِفُ مَنِ اسْتَشْرَفَ لَهَا "
٨ نسخ
" وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي مِائَةَ رَجُلٍ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذَهَبٍ ، فَأَصْعَدُ عَلَى صَخْرَةٍ فَأُحَدِّثُهُمْ حَدِيثًا لَا تَضُرُّهُمْ فِتْنَةٌ بَعْدَهُ أَبَدًا ، ثُمَّ أَذْهَبُ قَلِيلًا قَلِيلًا فَلَا أَرَاهُمْ وَلَا يَرَ…
٨ نسخ
" لَوْ حَدَّثْتُكُمْ مَا أَعْلَمُ لَافْتَرَقْتُمْ عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ : فِرْقَةٍ تُقَاتِلُنِي , وَفِرْقَةٍ لَا تَنْصُرُنِي , وَفِرْقَةٍ تُكَذِّبُنِي ! "
" مَا مِنْ رَجُلٍ إِلَّا بِهِ أُمَّةٌ يُنَجِّسُهَا الظَّفَرُ إِلَّا رَجُلَيْنِ : أَحَدُهُمَا قَدْ بَرَزَ ، وَالْآخَرُ فِيهِ مُنَازَعَةٌ , فَأَمَّا الَّذِي بَرَزَ ؛ فَعُمَرُ , وَأَمَّا الَّذِي فِيهِ مُنَازَعَةٌ ؛ فَعَلِيّ…
٩ نسخ
" رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً كَفَّ يَدَهُ وَأَمْسَكَ لِسَانَهُ ، وَأَغْنَى نَفْسَهُ وَجَلَسَ فِي بَيْتِهِ , لَهُ مَا احْتَسَبَ , وَهُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ , أَلَا إِنَّ الْأَعْمَالَ أَسْرَعُ إِلَيْهِمْ مِن…
" أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ , وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ فَلَا تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي "
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ "
" لَأُعَرِّفَنَّكُمْ بَعْدُ مَا أَرَى , تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا , يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ "
٥ نسخ
" لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ "
" أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَلَأُنَازِعَنَّ أَقْوَامًا ثُمَّ لَأُغْلَبَنَّ عَلَيْهِمْ , فَأَقُولُ : يَا رَبِّ , أَصْحَابِي , فَيُقَالَ : إِنَّك لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ "
٦ نسخ
" الْكَوْثَرُ نَهْرٌ وَعَدَنِي رَبِّي , عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ , هُوَ حَوْضِي ، تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ , آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ , فَيَخْتَلِجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ ، فَأَقُولُ : رَبِّ , إِنَّهُ …
٩ نسخ
" إِنِّي سَلَفٌ لَكُمْ عَلَى الْكَوْثَرِ , فَبَيْنَمَا أَنَا عَلَيْهِ إِذْ مَرَّ بِكُمْ أَرْسَالًا مُخَالِفًا لَكُمْ , فَأُنَادِي : هَلُمَّ , فَيُنَادِي مُنَادٍ فَيَقُولُ : أَلَا إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ , فَأَق…
٣ نسخ
" أَلَا إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ , أَنْظُرُكُمْ وَأُكَابِرُ بِكُمُ الْأُمَمَ ، فَلَا تُسَوِّدُوا بِوَجْهِي "
٦ نسخ
لِلنَّاسِ نَفْرَةً عَنْ سُلْطَانِهِمْ , فَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ ضَغَائِنَ مَحْمُولَةً ، وَدُنْيَا مُؤْثَرَةً ، وَأَهْوَاءَ مُتَّبَعَةً , وَإِنَّهُ سَتَدَاعَى الْقَبَائِلُ ، وَذَلِكَ نَخْوَةٌ مِن…
نسختان
" مَنِ اتَّصَلَ بِالْقَبَائِلِ فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلَا تكنوا "
" مَنِ اعْتَزَّ بِالْقَبَائِلِ فَأَعِضُّوهُ أَوْ فَامِصُّوهُ "
" إِذَا تَدَاعَتِ الْقَبَائِلُ فَاضْرِبُوهُمْ بِالسَّيْفِ حَتَّى يَصِيرُوا إِلَى دَعْوَةِ الْإِسْلَامِ "
" مَنْ قَالَ : يَا آلَ بَنِي فُلَانٍ , فَإِنَّمَا يَدْعُو إِلَى جُثَاءِ النَّارِ "
" لَا أَلْفِيَنكُمْ بِهِ , تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ , لَا يُؤْخَذُ الرَّجُلُ بِجَرِيرَةِ أَخِيهِ وَلَا بِجَرِيرَةِ أَبِيهِ "
٧ نسخ
سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَأُمُورٌ مُشْبِهَاتٌ , فَعَلَيْك بِالتُّؤَدَةِ ؛ فَتَكُونُ تَابِعًا فِي الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَكُونَ رَأْسًا فِي الشَّرِّ "
عَاقِبْهُ أَوْ قَالَ : أَدِّبْهُ فَإِنَّ ضَبَّةَ لَمْ يَدْفَعْ عَنْهُمْ سُوءًا قَطُّ ، وَلَمْ يَجُرَّ إِلَيْهِمْ خَيْرًا قَطُّ "
" تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ "
سَتَكُونُ أُمُورٌ وَفِتَنٌ , لَا أُحِبُّ أَنْ أَكُونَ أَنَا أَوَّلَ مَنْ فَتَحَهَا وَلَهُ عَلَيَّ طَاعَةٌ " , قَالَ : فَرَدَّ النَّاسَ وَخَرَجَ إِلَيْهِ
٨ نسخ
" اتَّقُوا اللَّهَ وَاصْبِرُوا حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ أَوْ يُسْتَرَاحَ مِنْ فَاجِرٍ , وَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَجْمَعُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ عَلَى ضَلَالَةٍ "
٩ نسخ
سَتَكُونُ مُلُوكٌ ، ثُمَّ جَبَابِرَةٌ ، ثُمَّ الطَّوَاغِيتُ "
" سُعِّرَتِ النَّارُ وَجَاءَتِ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا قِطَعُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ , لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ؛ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا "
٩ نسخ
فِتَنٌ قَدْ أَظَلَّتْ كَجِبَاهِ الْبَقَرِ ، يَهْلِكُ فِيهَا أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْرِفُهَا قَبْلَ ذَلِكَ "
" كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا ضَيَّعَ اللَّهُ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ " فَقَالَ رَجُلٌ : مَا تَزَالُ تَأْتِينَا بِمُنْكَرَةٍ , يُضَيِّعُ اللَّهُ أَمْرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ؟ قَالَ : " أَرَأَي…
٧ نسخ
سَتَكُونُ أَحْدَاثٌ وَاخْتِلَافٌ وَقَالَ عَفَّانُ : " وَفُرْقَةٌ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ الْمَقْتُولَ لَا الْقَاتِلَ " ، قَالَ عَفَّانُ : " فَافْعَلْ "
٩ نسخ
سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ , فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأْتِ بِسَيْفِك أُحُدًا فَاضْرِبْهُ حَتَّى تَقْطَعَهُ ، ثُمَّ اجْلِسْ فِي بَيْتِك حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ "
٦ نسخ
الشَّامَ لَا تَزَالُ مُوَامَّةً مَا لَمْ يَكُنْ بُدُوُّهَا مِنَ الشَّامِ "
" مَنْ مَاتَ وَلَا طَاعَةَ عَلَيْهِ ؛ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً , وَمَنْ خَلَعَهَا بَعْدَ عَقْدِهِ إِيَّاهَا ؛ فَلَا حُجَّةَ لَهُ "
" سَلُوا بِكَالِيكُمْ يَعْنِي : نَوْفًا عَنِ الْآيَةِ فِي شَعْبَانَ ، وَالْحَدَثَانِ فِي رَمَضَانَ ، وَالتَّمْيِيزُ فِي شَوَّالَ , وَالْحَسَنُ يَعْنِي : الْقَتْلَ وَالْمَعْمَعَةُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ , وَالْقَضَاءُ فِ…
سَتَكُونُ أُمَرَاءُ وَعُمَّالٌ ، صُحْبَتُهُمْ فِتْنَةٌ وَمُفَارَقَتُهُمْ كُفْرٌ "
الْفِرَاقُ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ ، حَبِيبٌ جَاءَ عَلَى فَاقَةٍ , لَا أَفْلَحَ مَنْ نَدِمَ , أَلَيْسَ بَعْدُ مَا أَعْلَمُ مِنَ الْفِتَنِ "
٣ نسخ
قَوْمًا كَانُوا أَهْلَ ضَعْفٍ وَمَسْكَنَةٍ ، فَقَاتَلُوا قَوْمًا أَهْلَ حِيلَةٍ وَعَدَاءٍ , فَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ ، فَاسْتَعْمَلُوهُمْ وَسَلَّطُوهُمْ ، فَأَسْخَطُوا رَبَّهُمْ عَلَيْهِمْ "
٨ نسخ
هَاجَرْتُ إِلَى الْكُوفَةِ ، فَأَخَذْتُ أُعْطِيَةً لِي ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ أَخْرُجَ , فَقَالَ النَّاسُ : لَا هِجْرَةَ لَكَ , فَلَقِيتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ ؟ ، فَقَالَ : " لَوَدِدْتُ أَنَّ لِ…
مَا عَلَامَةُ هَلَاكِ النَّاسِ ؟ قَالَ : " إِذَا هَلَكَ عُلَمَاؤُهُمْ "
لَا يَأْتِيهِمْ أَمْرٌ يَضِجُّونَ مِنْهُ إِلَّا أَرْدَفَهُمْ أَمْرٌ يُشْغِلُهُمْ عَنْهُ "
" مَا بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ وَخُرُوجِ الدَّجَّالِ إِلَّا سَبْعَةَ أَشْهُرٍ , وَمَا ذَاكَ إِلَّا كَهَيْئَةِ الْعِقْدِ يَنْقَطِعُ ؛ فَيَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضًا "
" عِمْرَانُ بَيْتِ الْمُقَدِّسِ خَرَابُ يَثْرِبَ ، وَخُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ , وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ خُرُوجُ الدَّجَّالِ " , ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِ رَجُلِ ، وَقَالَ : " و…
" إِذَا رَأَيْتَ الْكُوفَةَ حُوِّطَ عَلَيْهَا حَائِطٌ ؛ فَاخْرُجْ مِنْهَا وَلَوْ حُمُرًا يَرِدَهَا كُمْتُ الْخَيْلِ وَدُهْمُ الْخَيْلِ ، حَتَّى يَتَنَازَعَ الرَّجُلَانِ فِي الْمَرْأَةِ ، يَقُولُ هَذَا : لِي طَرَفُهَا , و…
" لَوْ أَنَّ عَلِيًّا أَدْرَكَ أَمْرَنَا هَذَا كَانَ هَذَا مَوْضِعَ رَحْلِهِ "
السابق
٥٩٨ / ٧٤٥
التالي