جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 547 of 745
كتاب الزهد
" أَدْلَجْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِلَى الْمَسْجِدِ , فَلَمَّا دَخَلْتُ مَرَرْتُ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ سَاجِدٌ وَهُوَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ , إِنِّي خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ فَأَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ , وَسَائِلٌ فَقِيرٌ فَارْزُقْنِي …
" لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَلَخَرَجْتُمْ تَبْكُونَ لَا تَدْرُونَ تَنْجُونَ أَوْ لَا تَنْجُونَ "
أَحَبَّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ الَّذِينَ يُحِبُّونَ اللَّهَ وَيُحَبِّبُونَ اللَّهَ إِلَى عِبَادِهِ وَالَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ وَالْأَظِلَّةَ لِذِكْرِ اللَّهِ "
٣ نسخ
الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ أَحَبَّهُ اللَّهُ , وَإِذَا أَحَبَّهُ اللَّهُ حَبَّبَهُ إِلَى خَلْقِهِ , وَإِذَا أَبْغَضَهُ بَغَّضَهُ إِلَى خَلْقِهِ "
٧ نسخ
" مَالِي أَرَى عُلَمَاءَكُمْ يَذْهَبُونَ , وَأَرَى جُهَّالَكُمْ لَا يَتَعَلَّمُونَ , اعْلَمُوا قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ فَإِنَّ رَفْعَ الْعِلْمِ ذِهَابُ الْعُلَمَاءِ , مَالِي أَرَاكُمْ تَحْرِصُونَ عَلَى مَا تُكُفِّ…
٦ نسخ
مِنْ فِقْهِكَ رِفْقَكَ بِمَعِيشَتِكَ "
٥ نسخ
أُغْمِيَ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَأَفَاقَ , فَإِذَا بِلَالٌ ابْنُهُ عِنْدَهُ , فَقَالَ : " قُمْ فَاخْرُجْ عَنِّي " , ثُمَّ قَالَ : " مَنْ يَعْمَلُ لِمِثْلِ مَضْجَعِي هَذَا ؟ مَنْ يَعْمَلُ لِمِثْلِ سَاعَتِي هَذِهِ ؟ و…
" إِنَّكَ مِنْ أُمَّةٍ مُعَافَاةٍ , فَأَقِمِ الصَّلَاةَ وَأَدِّ الزَّكَاةَ إِنْ كَانَ لَكَ مَالٌ , وَصُمْ رَمَضَانَ وَاجْتَنِبِ الْفَوَاحِشَ , ثُمَّ أَبْشِرْ " , فَأَعَادَ الرَّجُلُ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ , فَقَالَ لَه…
٣ نسخ
" كُنْتُ تَاجِرًا قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا بُعِثَ مُحَمَّدٌ زَاوَلْتُ التِّجَارَةَ وَالْعِبَادَةَ فَلَمْ تَجْتَمِعَا , فَأَخَذْتُ الْعِبَادَةَ وَتَرَكْتُ التِّجَارَةَ "
٥ نسخ
" الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ الْمُتَّقِينَ , فَمَنْ يَكُنِ الْمَسْجِدُ بَيْتَهُ يَضْمَنِ اللَّهُ لَهُ الرُّوحَ وَالرَّحْمَةَ وَالْجَوَازَ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَى الْجَنَّةِ "
٧ نسخ
" مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ نُزُلًا كَمَا غَدَا أَوْ رَاحَ "
لِلْمَسَاجِدِ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ أَوْتَادًا , جُلَسَاؤُهُمُ الْمَلَائِكَةُ , فَإِنْ فَقَدُوهُمْ سَأَلُوا عَنْهُمْ , فَإِنْ كَانُوا مَرْضَى عَادُوهُمْ , وَإِنْ كَانُوا فِي حَاجَةٍ أَعَانُوهُمْ "
الْمَسْجِدَ حِصْنٌ حَصِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ "
فِي ظِلِّ الْعَرْشِ رَجُلًا قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ مِنْ حُبِّهَا "
" الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ , وَحَقٌّ عَلَى الْمَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ "
" مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْدُو إِلَى الْمَسْجِدِ لِخَيْرٍ يَتَعَلَّمُهُ أَوْ يُعَلِّمُهُ إِلَّا كُتِبَ لَهُ أَجْرُ مُجَاهِدٍ , لَا يَنْقَلِبُ إِلَّا مُغَانِمًا "
" مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ لِيُصَلِّيَ فِيهِ كَانَ زَائِرَ اللَّهِ , وَحَقٌّ عَلَى الْمَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ "
" أَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ : مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَغْدُو إِلَى الْمَسْجِدِ وَيَرُوحُ , لَا يَغْدُو أَوْ لَا يَرُوحُ إِلَّا لِيَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يُعَلِّمُهُ أَوْ يَذْكُرَ اللَّهَ أَوْ يُذَكِّرَ بِهِ إِلَّا مَ…
دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ فَإِذَا هُوَ مُضْطَجِعٌ عَلَى طِنْفِسَةِ رَحْلِهِ مُتَوَسِّدَ الْحَقِيبَةِ , قَالَ : فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَلَا تُحَدِّثَ مَا تُحَدِّثُ أَصْحَابَكَ …
إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ قُرَيْشٍ , وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحْمَرَ وَلَا أَسْوَدَ يَفْضُلُنِي بِتَقْوَى اللَّهِ إِلَّا وَدِدْتُ أَنِّي فِي مِسْلَاخِهِ "
٦ نسخ
" أَلَا رُبَّ مُبَيِّضٍ لِثِيَابِهِ مُدَنِّسٌ لِدِينِهِ , أَلَا رُبَّ مُكْرِمٍ لِنَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مُهِينٌ , أَلَا بَادِرُوا السَّيِّئَاتِ الْقَدِيمَاتِ بِالْحَسَنَاتِ الْحَدِيثَاتِ , فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَوْ أَسَاءَ …
٧ نسخ
قَدِمْتُ عَلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ فَأَنْزَلَنِي فِي نَاحِيَةِ بَيْتِهِ , وَامْرَأَتُهُ فِي نَاحِيَةٍ وَبَيْنَنَا سِتْرٌ , فَكَانَ يَحْلِبُ النَّاقَةَ فَيَجِيءُ بِالْإِنَاءِ فَيَضَعُهُ فِي يَدَيَّ , فَقَالَ…
" مَثَلُ قَلْبِ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ الْعُصْفُورِ يَتَقَلَّبُ كَذَا مَرَّةً وَكَذَا مَرَّةً "
" تَابَعْنَا الْأَعْمَالَ أَيُّهَا أَفْضَلُ , فَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا أَعْوَنَ عَلَى طَلَبِ الْآخِرَةِ مِنَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا "
" مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ خَبْءٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ "
بُعِثَ إِلَى مِصْرَ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ بِهَا الطَّاعُونَ , فَقَالَ : " إِنَّمَا جِئْنَاهَا لِلطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ "
" مَا مِنَّا أَحَدٌ أَدْرَكَ الدُّنْيَا إِلَّا مَالَ بِهَا وَمَالَتْ بِهِ غَيْرَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ "
" لَا يُصِيبُ أَحَدٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا نَقَصَ مِنْ دَرَجَاتِهِ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ كَرِيمًا "
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : " مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَنْقَى مِنَ ابْنِ عُمَرَ "
" لَا يَكُونُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ حَتَّى لَا يَحْسُدَ مَنْ فَوْقَهُ وَلَا يُحَقِّرَ مَنْ دُونَهُ وَلَا يَبْتَغِي بِعِلْمِهِ ثَمَنًا "
" لَا يَبْلُغُ عَبْدٌ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُعِدَّ النَّاسَ حَمْقَى فِي دِينِهِ "
مُفْتَرِشٌ ذِرَاعَيْهِ , مُتَوَسِّدٌ وِسَادَةً حَشْوُهَا لِيفٌ "
يَسْتَقْبِلُ الْمُؤْمِنُ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنْ قَبْرِهِ أَحْسَنَ صُورَةٍ رَآهَا قَطُّ , فَيَقُولُ لَهَا : مَنْ أَنْتِ ؟ فَتَقُولُ لَهُ : أَنَا الَّتِي كُنْتُ مَعَكَ فِي الدُّنْيَا , لَا أُفَارِقُ حَتَّى أُدْخِلَكَ الْجَن…
٦ نسخ
أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْحَكُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَالإِيمَانُ أَثْبَتُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي "
ابْنُ عُمَرَ إِذَا رَآهُ أَحَدٌ ظَنَّ أَنَّ بِهِ شَيْئًا مِنْ تَتَبُّعِهِ آثَارَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
" مَا وَضَعْتُ لَبِنَةً وَلَا غَرَسْتُ نَخْلَةً مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ إِلَى أَمْيَالٍ صَنَعَهَا مَرْوَانُ مِنْ حِجَارَةٍ "
كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ { 38 } إِلا أَصْحَابَ الْيَمِينِ { 39 } , قَالَ : " أَطْفَالُ الْمُسْلِمِينَ "
" لَا تَلْقِيَنَّ اللَّهَ بِذِمَّةٍ لَا وَفَاءَ بِهَا , فَإِنَّهُ لَيْسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ , إِنَّمَا يُجَازَى النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ "
٨ نسخ
أَلْفَيْتُ أَصْحَابِي عَلَى أَمْرٍ وَإِنِّي إِنْ خَالَفْتهمْ خَشِيتُ أَنْ لَا أَلْحَقَ بِهِمْ "
أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ قَالَ : " الْمَوْتُ : لَوْ كُنْتُمُ الْمَوْتَ لَأَحْيَيْتُكُمْ "
فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ , قَالَ : " جَبَلٌ زُلَالٌ فِي جَهَنَّمَ "
" مَا تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ قَطُّ إِلَّا بَكَى وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ "
" رَاءُوا بِالْخَيْرِ وَلَا تُرَاءُوا بِالشَّرِّ "
وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ قَالَ : " يُصَلُّونَ "
يَعْمَلُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِالشَّيْءِ لَا يَعْمَلُ بِهِ فِي النَّاسِ "
اسْتَيْقَظَ مِنَ اللَّيْلِ صَلَّى "
تُوُفِّيَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَتَرَكَ مِائَةَ أَلْفٍ , قَالَ : " لَكِنْ لَا تَتْرُكْهُ "
إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ , بَكَى حَتَّى يَغْلِبَهُ الْبُكَاءُ "
لَعَلَّ خُفًّا يَقَعُ عَلَى خُفٍّ يَعْنِي خُفَّ رَاحِلَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
السابق
٥٤٧ / ٧٤٥
التالي