الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ أَحَبَّهُ اللَّهُ , وَإِذَا أَحَبَّهُ اللَّهُ حَبَّبَهُ إِلَى خَلْقِهِ , وَإِذَا أَبْغَضَهُ بَغَّضَهُ إِلَى خَلْقِهِ "
الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ أَحَبَّهُ اللَّهُ , وَإِذَا أَحَبَّهُ اللَّهُ حَبَّبَهُ إِلَى خَلْقِهِ , وَإِذَا أَبْغَضَهُ بَغَّضَهُ إِلَى خَلْقِهِ "
٣٥٦١٠- حَدَّثنا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: كَتَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ وَهُوَ أَمِيرٌ بِمِصْرَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ اللهِ أَحَبَّهُ اللهُ، وَإِذَا أَحَبَّهُ اللهُ حَبَّبَهُ إِلَى خَلْقِهِ، وَإِذَا أَبْغَضَهُ الله بَغَّضَهُ إِلَى خَلْقِهِ.
٣٥٧٤٧- حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ : كَتَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ وَهُوَ أَمِيرٌ بِمِصْرَ : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْعَبْدَ إذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ اللهِ أَحَبَّهُ اللَّهُ ، وَإِذَا أَحَبَّهُ اللَّهُ حَبَّبَهُ إِلَى خَلْقِهِ ، وَإِذَا أَبْغَضَهُ الله بَغَّضَهُ إِلَى خَلْقِهِ.
كتب أبو الدرداء إلى مسلمة بن مخلد وهو أمير بمصر : أما بعد فإن العبد إذا عمل بطاعة الله أحبه الله ، وإذا أحبه الله حببه إلى خلقه ، وإذا أبغضه بغضه إلى خلقه.
٣٧٣٢٧ - ٣٥٧٤٧ - حَدَّثنا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: كَتَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ وَهُوَ أَمِيرٌ بِمِصْرَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ اللهِ أَحَبَّهُ اللهُ، وَإِذَا أَحَبَّهُ اللهُ حَبَّبَهُ إِلَى خَلْقِهِ، وَإِذَا أَبْغَضَهُ الله بَغَّضَهُ إِلَى خَلْقِهِ.
٣٧٣٢٧ - حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن ابن أبي (ليلى) (¬١) قال: كتب أبو الدرداء إلى مسلمة بن مخلد وهو أمير بمصر: أما بعد فإن العبد إذا عمل بطاعة اللَّه أحبه اللَّه، وإذا أحبه اللَّه حببه إلى خلقه، وإذا أبغضه (اللَّه) (¬٢) بغضه إلى خلقه (¬٣).
35747 - حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ :
كَتَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ وَهُوَ أَمِيرٌ بِمِصْرَ : أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِطَاعَةِ اللهِ أَحَبَّهُ اللهُ ، وَإِذَا أَحَبَّهُ اللهُ حَبَّبَهُ إِلَى خَلْقِهِ ، وَإِذَا أَبْغَضَهُ اللهُ بَغَّضَهُ إِلَى خَلْقِهِ .