جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 544 of 745
كتاب الزهد
فَإِنَّكُمَا كَتَبْتُمَا إِلَيَّ تَذْكُرَانِ أَنَّكُمَا عَهِدْتُمَانِي وَأَمْرُ نَفْسِي لِي مُهِمٌّ ، وَأَنِّي قَدْ أَصْبَحْتَ قَدْ وُلِّيتَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَحْمَرِهَا وَأَسْوَدِهَا , يَجْلِسُ بَيْنَ يَدِي الشّ…
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَأْخُذَنِي عَلَى غِرَّةٍ , أَوْ تَذَرَنِي فِي غَفْلَةٍ , أَوْ تَجْعَلَنِي مِنَ الْغَافِلِينَ "
مَا نَخَلْتُ لِعُمَرَ الدَّقِيقَ قَطُّ إِلَّا وَأَنَا لَهُ عَاصٍ "
" امْلِكُوا الْعَجِينَ فَهُوَ أَحَدُ الطِّحْنَيْنِ "
مَا كَانَ بِأَوَّلِهِمْ إِسْلَامًا وَلَا بِأَفْضَلِهِمْ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَلَكِنَّهُ غَلَبَ النَّاسَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَالصَّرَامَةِ فِي أَمْرِ اللَّهِ , وَلَا يَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ…
مَا ادَّهَنَ عُمَرُ حَتَّى قُتِلَ إِلَّا بِسَمْنٍ أَوْ إِهَالَةٍ أَوْ زَيْتٍ مُقَتَّتٍ "
يَمُرُّ بِالْآيَةِ فِي وِرْدِهِ فَتَخْنُقُهُ فَيَبْكِي حَتَّى يَسْقُطَ , حَتَّى يَلْزَمَ بَيْتَهُ حَتَّى يُعَادَ , يَحْسِبُونَهُ مَرِيضًا "
فَرَأَى جَارِيَةً مَهْزُولَةً تَطِيشُ مَرَّةً وَتَقُومُ أُخْرَى , فَقَالَ : " هَابُؤْسَ لِهَذِهِ هَاهْ , مَنْ يَعْرِفُ تَيَّاهُ " , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : هَذِهِ وَاللَّهِ إِحْدَى بَنَاتِكَ , قَالَ : " بَنَاتِي ؟ " قَا…
" حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا ، وَزِنُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُوزَنُوا , وَتَزَيَّنُوا لِلْعَرْضِ الْأَكْبَرِ , يَوْمَ تُعْرَضُونَ لَا يَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ "
٥ نسخ
مَا كَانَ بِأَقْدَمِنَا إِسْلَامًا وَلَا أَقْدَمِنَا هِجْرَةً وَلَكِنْ قَدْ عَرَفْتَ بِأَيِّ شَيْءٍ فَضَلَنَا كَانَ أَزْهَدَنَا فِي الدُّنْيَا يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ "
٧ نسخ
الْعَبْدَ إِذَا تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَ اللَّهُ حِكْمَتَهُ , وَقَالَ : انْتَعِشْ نَعَشَكَ اللَّهُ , فَهُوَ فِي نَفْسِهِ صَغِيرٌ وَفِي أَنْفُسِ النَّاسِ كَبِيرٌ , وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَعَظَّمَ وَعَدَا طَوْرَهُ وَهَصَ…
٣ نسخ
لَمَّا نَفَرَ عُمَرُ كَوَّمَ كَوْمَةً مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ بَسَطَ عَلَيْهَا ثَوْبَهُ وَاسْتَلْقَى عَلَيْهَا "
أَقْبَلْتُ بِطَعَامٍ أَحْمِلُهُ مِنَ الْجَارِ عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَتَصَفَّحَهَا عُمَرُ فَأَعْجَبَهُ بِكْرٌ فِيهَا , قُلْتُ : خُذْهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى كَتِفِي وَقَالَ :…
لَا أَذُوقُ سَمْنًا حَتَّى يَحْيَا النَّاسُ مِنْ أَوَّلِ مَا يَحْيَوْنَ "
" جَالِسُوا التَّوَّابِينَ فَإِنَّهُمْ أَرَقُّ شَيْءٍ أَفْئِدَةً "
" لَوْلَا أَنْ أَسِيرَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , أَوْ أَضَعَ جَبِينِي لِلَّهِ فِي التُّرَابِ , أَوْ أُجَالِسَ قَوْمًا يَلْتَقِطُونَ طَيِّبَ الْكَلَامِ كَمَا يُلْتَقَطُ التَّمْرُ , لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ قَدْ لَحِقْتُ بِال…
" مَنْ أَرَادَ الْحَقَّ فَلْيَنْزِلْ بِالْبِرَازِ يَعْنِي يُظْهِرُ أَمْرَهُ "
" الشِّتَاءُ غَنِيمَةُ الْعَابِدِ "
مَا حَبَسَكَ ؟ فَقَالَ : " غَسَلْتُ ثِيَابِي , فَلَمَّا جَفَّتْ خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ "
لَنْ تَنَالَ الْآخِرَةَ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا "
قَدِمَ عَلَى عُمَرَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَرَأَى كَأَنَّهُمْ يَأْكُلُونَ تَعْذِيرًا , فَقَالَ : " مَا هَذَا يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ ؟ لَوْ شِئْتُ أَنْ يُدَهْمَقَ لِي كَمَا يُدَهْمَقُ لَكُمْ لَفَعَلْتُ , وَلَكِنَّا …
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ كَانَ قَمِيصُهُ قَدْ تُجَوِّبُ عَنْ مَقْعَدِهِ , قَمِيصٌ سُنْبُلَانِيٌّ غَلِيظٌ , فَأَرْسَلَ بِهِ إِلَى صَاحِبِ أَذَرِعَاتٍ أَوْ أَيْلَةَ , قَالَ : فَغَسَلَهُ وَرَقَّعَهُ وَخَيَّطَ لَهُ قَمِ…
" يَحْفَظُ اللَّهُ الْمُؤْمِنَ , كَانَ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الْأَفْلَحِ نَذَرَ أَنْ لَا يَمَسَّ مُشْرِكًا وَلَا يَمَسَّهُ مُشْرِكٌ , فَمَنَعَهُ اللَّهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ كَمَا امْتَنَعَ مِنْهُمْ فِي حَيَاتِهِ "
٦ نسخ
يُؤْتَى بِخُبْزِهِ وَلَحْمِهِ وَلَبَنِهِ وَزَيْتِهِ وَبَقْلِهِ وَخَلِّهِ , فَيَأْكُلُ , ثُمَّ يَمُصُّ أَصَابِعَهُ وَيَقُولُ هَكَذَا فَيَمْسَحُ يَدَيْهِ بِيَدَيْهِ ، وَيَقُولُ : " هَذِهِ مَنَادِيلُ آلِ عُمَرَ "
٦ نسخ
" مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَنَفْجَةِ أَرْنَبٍ "
" لَا تَعْتَرِضُ لِمَا لَا يَعْنِيكَ ، وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ ، وَاحْذَرْ صِدِّيقَكَ إِلَّا الْأَمِينَ مِنَ الْأَقْوَامِ , وَلَا أَمِينٌ إِلَّا مَنْ خَشِيَ اللَّهَ , وَلَا تَصْحَبِ الْفَاجِرَ فَتَعَلَّمَ مِنْ فُجُورِهِ , …
٦ نسخ
" فِي الْعُزْلَةِ رَاحَةٌ مِنْ خُلَطَاءِ السُّوءِ "
فَأَتَاهُمْ بِجَفْنَةٍ قَدْ صُنِعَتْ بِخُبْزٍ وَزَيْتٍ , قَالَ : فَقَالَ لَهُمْ : خُذُوا ، قَالَ : فَأَخَذُوا أَخْذًا ضَعِيفًا ، قَالَ : فَقَالَ لَهُمْ : " قَدْ أَرَى مَا تَقْدَمُونَ إِلَيْهِ , فَأَيُّ شَيْءٍ تُرِيدُونَ …
٤ نسخ
دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ فَكَانُوا إِذَا جَاءُوا بِلَوْنٍ خَلَطَهُ بِصَاحِبِهِ "
" لَيْتَنِي هَذِهِ التَّبِنَةُ , لَيْتَنِي لَمْ أَكُ شَيْئًا , لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْنِي , لَيْتَنِي كُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا "
" وَيْلِي وَيْلُ أُمِّ عُمَرَ إِنْ لَمْ يَغْفِرْ لِي رَبِّي "
الْفُجُورَ هَكَذَا وَغَطَّى رَأْسَهُ إِلَى حَاجِبِيهِ , أَلَا إِنَّ الْبَرَّ هَكَذَا وَكَشَفَ رَأْسَهُ "
غَلَا السعرُ غَلَا الطَّعَامُ بِالْمَدِينَةِ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ , فَجَعَلَ يَأْكُلُ الشَّعِيرَ فَاسْتَنْكَرَهُ بَطْنُهُ , فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ , فَقَالَ : " وَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا مَا تَرَى حَتَّى يُوَسّ…
فَرَأَى تَمْرَةً مَطْرُوحَةً , فَقَالَ : " خُذْهَا " , قُلْتُ : وَمَا أَصْنَعُ بِتَمْرَةٍ ؟ قَالَ : " تَمْرَةٌ وَتَمْرَةٌ حَتَّى تَجْتَمِعَ " , فَأَخَذْتُهَا فَمَرَّ بِمِرْبَدِ تَمْرٍ , فَقَالَ : " أَلْقِهَا فِيهِ "
٦ نسخ
بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ يَسْتَظِلُّ ؟ قَالَ : " يَطْرَحُ النِّطْعَ عَلَى الشَّجَرَةِ يَسْتَظِلُّ بِهِ "
" لَوْ هَلَكَ حَمْلٌ مِنْ وَلَدِ الضَّأْنِ ضَيَاعًا بِشَاطِئِ الْفُرَاتِ خَشِيتُ أَنْ يَسْأَلَنِي اللَّهُ عَنْهُ "
أُتِيَ بِبِرْذَوْنٍ فَرَكِبَ عَلَيْهِ , فَلَمَّا هَزَّهُ نَزَلَ عَنْهُ وَضَرَبَ وَجْهَهُ ، وَقَالَ : " قَبَّحَكَ اللَّهُ وَقَبَّحَ مَنْ عَلَّمَكَ هَذَا "
" آللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ , لَوْ رَأَيْتُمْ مِنِّي أَمْرًا تُنْكِرُونَهُ لَقَوَّمْتُمُوهُ ؟ " , فَقُلْتُ : اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ , لَوْ رَأَيْنَا مِنْكَ أَمْرًا نُنْكِرُهُ لَقَوَّمْنَاكَ ,…
٣ نسخ
يَأْكُلُ الصَّاعَ مِنَ التَّمْرِ بِحَشَفِهِ "
آتِي عُمَرَ بِالصَّاعِ مِنَ التَّمْرِ فَيَقُولُ : " يَا أَسْلَمُ حُتَّ عَنِّي قِشْرَهُ " فَأَحْشِفُهُ فَيَأْكُلُهُ
" التَّوْبَةُ النَّصُوحُ أَنْ يَتُوبَ الْعَبْدُ مِنَ الْعَمَلِ السَّيِّئِ ثُمَّ لَا يَعُودُ إِلَيْهِ أَبَدًا "
وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ قَالَ : " يُقْرَنُ بَيْنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ مَعَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ فِي الْجَنَّةِ , وَيُقْرَنُ بَيْنَ الرَّجُلِ السُّوءِ مَعَ الرَّجُلِ السُّوءِ فِي النَّارِ "
٦ نسخ
إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ , قَالَ : " قَدْ تَرَى مَقَامِي وَتَعْلَمُ حَاجَتِي فَأَرْجِعْنِي مِنْ عِنْدَكَ يَا اللَّهُ بِحَاجَتِي مُفْلِحًا مُنْجِحًا مُسْتَجِيبًا مُسْتَجَابًا لِي , قَدْ غَفَرْتَ لِي وَرَحِمَتْنِي " , فَ…
لَوْ أَنَّ لِي مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ لَافْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ هَوْلِ الْمَطْلَعِ "
٦ نسخ
أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَتَيْنِ : طُولَ الْأَمَلِ , وَاتِّبَاعَ الْهَوَى , فَإِنَّ طُولَ الْأَمَلِ يُنْسِي الْآخِرَةَ , وَإِنَّ اتِّبَاعَ الْهَوَى يَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ , وَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ تَرَحَّلَتْ مُدْبِرَةً , و…
٨ نسخ
" طُوبَى لِكُلِّ عَبْدٍ نُوَمَةٍ عَرَفَ النَّاسَ , وَلَمْ يَعْرِفْهُ النَّاسُ , وَعَرَفَهُ اللَّهُ مِنْهُ بِرِضْوَانٍ , أُولَئِكَ مَصَابِيحُ الْهُدَى , يُجْلِي عَنْهُمْ كُلَّ فِتْنَةٍ مُظْلِمَةٍ , وَيُدَخِّلُهُمُ اللَّهُ…
٦ نسخ
" خَيْرُ النَّاسِ هَذَا النَّمَطُ الْأَوْسَطُ يَلْحَقُ بِهِمُ التَّالِي , وَيَرْجِعُ إِلَيْهِمُ الْغَالِي "
إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً وَلَّى أَمْرَهَا رَجُلًا فَأَوْصَاهُ , فَقَالَ : " أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ , لَا بُدَّ لَكَ مِنْ لِقَائِهِ , وَلَا مُنْتَهَى لَكَ دُونَهُ وَهُوَ يَمْلِكُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ , وَعَلَيْكَ ب…
٨ نسخ
عَابَ عَلِيًّا فِي لِبَاسِهِ , فَقَالَ : " يَقْتَدِي بِهِ الْمُؤْمِنُ وَيُخَشِّعُ الْقَلْبَ "
دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ وَهِيَ تَمْشُطُ وَسِتْرٌ بَيْنَهَا وَبَيْنِي , فَجَلَسْتُ أَنْتَظِرُهَا حَتَّى تَأْذَنَ لِي , فَجَاءَ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ فَدَخَلَا عَلَيْهَا وَهِيَ تَمْشُطُ , فَقَالَا : أَلَا تُطْعِمُونَ أَ…
السابق
٥٤٤ / ٧٤٥
التالي