مَا كَانَ بِأَقْدَمِنَا إِسْلَامًا وَلَا أَقْدَمِنَا هِجْرَةً وَلَكِنْ قَدْ عَرَفْتَ بِأَيِّ شَيْءٍ فَضَلَنَا كَانَ أَزْهَدَنَا فِي الدُّنْيَا يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ "
مَا كَانَ بِأَقْدَمِنَا إِسْلَامًا وَلَا أَقْدَمِنَا هِجْرَةً وَلَكِنْ قَدْ عَرَفْتَ بِأَيِّ شَيْءٍ فَضَلَنَا كَانَ أَزْهَدَنَا فِي الدُّنْيَا يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ "
٣٥٤٦٤- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ, قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثنا أَبُو سَلَمَةَ, قَالَ: قَالَ سَعْدٌ: أَمَا وَاللهِ مَا كَانَ بِأَقْدَمِنَا إسْلاَمًا، وَلاَ أَقْدَمِنَا هِجْرَةً وَلَكِنْ قَدْ عَرَفْت بِأَيِّ شَيْءٍ فَضَلَنَا كَانَ أَزْهَدَنَا فِي الدُّنْيَا، يَعْنِي: عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ.
٣٥٦٠١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ , قَالَ : حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ , قَالَ : قَالَ سَعْدٌ : أَمَا وَاللهِ مَا كَانَ بِأَقْدَمِنَا إسْلاَمًا ، وَلاَ أَقْدَمِنَا هِجْرَةً وَلَكِنْ قَدْ عَرَفْت بِأَيِّ شَيْءٍ فَضَلَنَا كَانَ أَزْهَدَنَا فِي الدُّنْيَا ، يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ.
٣٧١٧٩ - ٣٥٦٠١ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ, قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثنا أَبُو سَلَمَةَ, قَالَ: قَالَ سَعْدٌ: أَمَا وَاللهِ مَا كَانَ بِأَقْدَمِنَا إسْلاَمًا، وَلاَ أَقْدَمِنَا هِجْرَةً وَلَكِنْ قَدْ عَرَفْت بِأَيِّ شَيْءٍ فَضَلَنَا كَانَ أَزْهَدَنَا فِي الدُّنْيَا، يَعْنِي: عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ.
سَعْدٌ: «أَمَا وَاللَّهِ §مَا كَانَ بِأَقْدَمِنَا إِسْلَامًا وَلَا أَقْدَمِنَا هِجْرَةً وَلَكِنْ قَدْ عَرَفْتُ بِأَيِّ شَيْءٍ فَضَلَنَا كَانَ أَزْهَدَنَا فِي الدُّنْيَا يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ»
٣٧١٧٩ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا محمد بن (عمرو) (¬١) قال: حدثنا أبو سلمة (¬٢) (قال) (¬٣): قال سعد: أما واللَّه ما كان بأقدمنا إسلاما ولا أقدمنا هجرة ولكن قد عرفت (بأي) (¬٤) شيء فضلنا كان أزهدنا في (الدنيا) (¬٥) -يعني: عمر بن الخطاب (¬٦).
مَا كَانَ بِأَقْدَمِنَا إِسْلَامًا وَلَا أَقْدَمِنَا هِجْرَةً وَلَكِنْ قَدْ عَرَفْتُ بِأَيِّ شَيْءٍ فَضَلَنَا كَانَ أَزْهَدَنَا فِي الدُّنْيَا يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ»