جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 508 of 745
كتاب السير
" أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَر "
" أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ أَهْلِ هَجَرٍ وَمِنْ يَهُودِ الْيَمَنِ وَنَصَارَاهُمْ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا ، وَأَخَذَ عُمَرُ الْجِزْيَةَ مِنْ مَجُوسِ السَّوَادِ…
٨ نسخ
" سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أهْلِ الْكِتَابِ "
" سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أهْلِ الْكِتَابِ "
اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ وَسَاحِرَةٍ ، وَفَرِّقُوا بَيْنَ كُلِّ ذِي مَحْرَمٍ مِنَ الْمَجُوسِ ، وَانْهَهُمْ عَنِ الزَّمْزَمَةِ ، فَقَتَلْنَا ثَلاثَ سَوَاحِرٍ ، وَجَعَلْنَا نَفْرِقُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَبَيْنَ حَرِيمِهِ فِي ك…
٣ نسخ
" يَأْمُرُهُ بِقَتْلِ الزَّمَازِمَةَ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا ، وَأَنْ تُنْزَعَ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْ حَرِيمِهَا ، وَأَنْ يُقْتَلَ كُلُّ سَاحِرٍ " ، فَكَتَبَ بِهَذَا أَبُو مُوسَى إِلَى جَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَدَعَا الزَّم…
٧ نسخ
اعْرِضُوا عَلَى مَنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْمَجُوسِ أَنْ يَدَعُوا نِكَاحَ أُمَّهَاتِهِمْ وَبَنَاتِهِمْ وَأَخَوَاتِهِمْ وَيَأْكُلُوا جَمِيعًا يَلْحَقُوا بِأَهْلِ الْكِتَابِ وَاقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ وَكَاهِنٍ "
٥ نسخ
الرَّجُلِ يَشْتَرِي أَوْ يَسْبِي الْمَجُوسِيَّةَ ، ثُمَّ يَقَعُ عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ تَعْلَمَ الإِسْلامَ " ، قَالَ : " لا يَصْلُحُ "
الأَمَةِ الْمَجُوسِيَّةِ يُصِيبُهَا الرَّجُلُ ، أَيَطَؤُهَا ، قَالَ : " لا يُجَامِعُهَا حَتَّى تُسْلِمَ "
" إِذَا كَانَتْ وَلِيدَةٌ مَجُوسِيَّةٌ فَإِنَّهُ لا يَنْكِحُهَا حَتَّى تُسْلِمَ "
" لا نَقْرَبُ الْمَجُوسِيَّةَ حَتَّى تَقُولَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِذَا قَالَتْ ذَلِكَ فَهُوَ مِنْهَا إِسْلامٌ "
" يَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ فَمَنْ أَسْلَمَ قَبِلَ مِنْهُ ، وَمَنْ أَبَى ضُرِبَتْ عَلَيْهِ الْجِزْيَةُ غَيْرَ أَنْ لا تُؤْكَلَ لَهُمْ ذَبِيحَةٌ ، وَلا تُنْكَحُ مِنْهُمُ امْرَأَةٌ "
٥ نسخ
" الْمَجُوسِيَّةِ تَكُونُ عِنْدَ الرَّجُلِ ، قَالَ : لا يَطَؤُهَا "
" إِذَا سُبِيَتِ الْمَجُوسِيَّاتُ وَعَبَدَةُ الأَوْثَانُ ، عُرِضَ عَلَيْهُنَّ الإِسْلامُ وَجُبِرْنَ عَلَيْهِ ، فَإِنْ أَسْلَمْنَ وُطِئْنَ وَاسْتُخْدِمْنَ ، وَإِنْ أَبَيْنَ أَنْ يُسْلِمْنَ اسْتُخْدِمْنَ وَلَمْ يُوطَأْنَ "
" لا بَأْسَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ الْمَجُوسِيَّةَ فَيَتَسَرَّاهَا "
" إِذَا سُبِيَتِ الْيَهُودِيَّاتُ وَالنَّصْرَانِيَّاتُ عُرِضَ عَلَيْهِنَّ الإِسْلامُ وَجُبِرْنَ عَلَيْهِ ، فَإِنْ أَسْلَمْنَ أَوْ لَمْ يُسْلِمْنَ وُطِئْنَ وَاسْتُخْدِمْنَ "
" إِذَا أَصَابَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ الْمُشْرِكَةَ فَلْيُقْرِرْهَا بِشَهَادَةِ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، فَإِنْ أَبَتْ أَنْ تُقِرَّ لَمْ يَمْنَعْهُ ذَلِكَ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهَا "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ بُرْدٍ عَنْ مَكْحُولٍ فِي الرَّجُلِ إِذَا كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَهُودِيَّةٌ أَوْ نَصْرَانِيَّةٌ ، فَإِنَّهُ يبطهَا
" إِذَا كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَهُودِيَّةٌ أَوْ نَصْرَانِيَّةٌ فَإِنَّهُ يبطهَا "
" إِذَا كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَلَهُ أَنْ يَغْشَاهَا إِنْ شَاءَ وَيُكْرِهَهَا عَلَى الْغُسْلِ "
" الْيَهُودِيَّةُ وَالنَّصْرَانِيَّةُ يَبطهُمَا "
يُكْرِهُ أَمَةً مُشْرِكَةً "
" أَكْرَهُ أَنْ أَطَأَ امْرَأَةً مُشْرِكَةً حَتَّى تُسْلِمَ "
الرَّجُلِ يَشْتَرِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ ، فَيَقَعُ عَلَيْهَا ، قَالَ : " لا ، حَتَّى يُعَلِّمَهَا الصَّلاةَ وَالْغُسْلَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَحَلَقَ الْعَانَةِ "
" إِذَا أَصَبْتَ الأَمَةَ الْمُشْرِكَةَ فَلا تَأْتِيهَا حَتَّى تُسْلِمَ وَتَغْتَسِلَ "
لَنَا آظَارًا مِنَ الْمَجُوسِ وَأَنَّهُمْ يَكُونُ لَهُمُ الْعِيدُ فَيَهْدُونَ لَنَا ، فَقَالَتْ : " أَمَّا مَا ذُبِحَ لِذَلِكَ الْيَوْمِ فَلا تَأْكُلُوا ، وَلَكِنْ كُلُوا مِنْ أَشْجَارِهِمْ "
لَهُ سُكَّانٌ مَجُوسٌ فَكَانُوا يَهْدُونَ لَهُ فِي النَّيْرُوزِ وَالْمَهْرَجَانِ ، فَيَقُولُ لأَهْلِهِ : " مَا كَانَ مِنْ فَاكِهَةٍ فَاقْبَلُوهُ ، وَمَا كَانَ سِوَى ذَلِكَ فَرُدُّوهُ "
٦ نسخ
فَلَقِينَا أُنَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَأَجْهَضْنَاهُمْ عَنْ مَلَّةٍ لَهُمْ ، فَوَقَعْنَا فِيهَا ، فَجَعَلْنَا نَأْكُلُ مِنْهَا وَكُنَّا نَسْمَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنَّهُ مَنْ أَكَلَ الْخُبْزَ سَمِنَ ، قَالَ : فَل…
" لَمَّا قَدِمَ الْمُسْلِمُونَ أَصَابُوا مِنْ أَطْعِمَةِ الْمَجُوسِ مِنْ جُبْنِهِمْ وَخُبْزِهِمْ ، فَأَكُلُوا وَلَمْ يَسْأَلُوا عَنْ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ "
يَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِمَّا طَبَخَ الْمَجُوسُ فِي قُدُورِهِمْ ، وَلَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يُؤْكَلَ مِنْ طَعَامِهِمْ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ : سَمْنٍ ، أَوْ خُبْزٍ ، أَوْ كَامِخٍ ، أَوْ سِرَارٍ ، أَوْ لَبَنٍ "
" لا بَأْسَ بِخَلِّهِمْ وَكَامِخِهِمْ وَأَلْبَانِهِمْ "
" لا تَأْكُلْ مِنْ طَعَامِ الْمَجُوسِيِّ إِلا الْفَاكِهَةَ "
الْمُشْرِكُونَ يَجِيئُونَ بِالسَّمْنِ فِي ظُرُوفِهِمْ ، فَيَشْتَرِيهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ ، فَيَأْكُلُونَهُ وَنَحْنُ نَأْكُلُهُ "
نَأْكُلُ السَّمْنَ وَلا نَأْكُلُ الْوَدَكَ ، وَلا نَسْأَلُ عَنِ الظُّرُوفِ "
السَّمْنِ الْجَبَلِيِّ ، فَقَالَ : " الْعَرَبِي أَحَبُّ إِليَّ مِنْهُ ، وَإِنِّي لآكُلُ مِنَ الْجَبَلِيِّ "
نَغْزُو أَرْضَ الْعَدُوِّ ، فَنَحْتَاجُ إلَى آنِيَتِهِمْ , فَقَالَ : " اسْتَغْنُوا عَنْهَا مَا اسْتَطَعْتُمْ , فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا ، فَاغْسِلُوهَا وَكُلُوا فِيهَا وَاشْرَبُوا "
٩ نسخ
" نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضَ الْمُشْرِكِينَ , فَلَا نَمْتَنِعُ أَنْ نَأْكُلَ فِي آنِيَتِهِمْ ، وَنَشْرَبَ فِي أَسْقِيَتِهِمْ "
" اسْتَسْقَى ، فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِبَاطِيَةٍ فِيهَا خَمْرٌ ، فَغَسَلَهَا حُذَيْفَةُ ثُمَّ شَرِبَ فِيهَا "
" يَظْهَرُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ، فَيَأْكُلُونَ مِنْ أَوْعِيَتِهِمْ وَيَشْرَبُونَ فِي أَسْقِيَتِهِمْ "
نَأْكُلُ مِنْ أَوْعِيَتِهِمْ وَنَشْرَبُ فِي أَسْقِيَتِهِمْ "
يَكْرَهُونَ آنِيَةَ الْكُفَّارِ , فَإِنْ لَمْ يَجِدُوا مِنْهَا بُدًّا غَسَلُوهَا وَطَبَخُوا فِيهَا "
" إذَا احْتَجْتُمْ إلَى قُدُورِ الْمُشْرِكِينَ وَآنِيَتِهِمْ ، فَاغْسِلُوهَا وَاطْبُخُوا فِيهَا "
قُدُورِ الْمَجُوسِ ، فَقَالَ : " اغْسِلْهَا وَاطْبُخْ فِيهَا وَائْتَدِمْ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ فِي بُرَمِهِمْ وَصِحَافِهِمْ : " اغْسِلْهَا ، وَاطْبُخْ فِيهَا ، وَائْتَدِمْ "
" لا يَخْتَلِجنَّ فِي صَدْرِكَ طَعَامٌ ضَارَعَتْ فِيهِ نَصْرَانِيةٌ "
لَمْ يَرَ بِطَعَامِهِمْ بَأْسًا "
ذَبِيحَةَ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ فَكُلُوهُ ، وَإِنْ ذَبَحَهُ مَجُوسِيٌّ فَلا تَأْكُلُوهُ "
٦ نسخ
" وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ ، قَالا : الذَّبَائِحُ "
إِذَا غَزَوْنَا أَرْضًا سَأَلْنَا عَنْ أَهْلِهَا ، فَإِذَا قَالُوا : يَهُودُ أَوْ نَصَارَى ، أَكَلْنَا مِنْ ذَبَائِحِهِمْ وَطَعَامِهِمْ وَطَبَخْنَا فِي آنِيَتِهِمْ "
" إِذَا وُجِدَ الْكَنْزَ فِي أَرْضِ الْعَدُّوِ فَفِيهِ الْخُمْسُ ، وَإِذَا وُجِدَ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ فَفِيهِ الزَّكَاةُ "
السابق
٥٠٨ / ٧٤٥
التالي