لَهُ سُكَّانٌ مَجُوسٌ فَكَانُوا يَهْدُونَ لَهُ فِي النَّيْرُوزِ وَالْمَهْرَجَانِ ، فَيَقُولُ لأَهْلِهِ : " مَا كَانَ مِنْ فَاكِهَةٍ فَاقْبَلُوهُ ، وَمَا كَانَ سِوَى ذَلِكَ فَرُدُّوهُ "
لَهُ سُكَّانٌ مَجُوسٌ فَكَانُوا يَهْدُونَ لَهُ فِي النَّيْرُوزِ وَالْمَهْرَجَانِ ، فَيَقُولُ لأَهْلِهِ : " مَا كَانَ مِنْ فَاكِهَةٍ فَاقْبَلُوهُ ، وَمَا كَانَ سِوَى ذَلِكَ فَرُدُّوهُ "
٣٣٣٤٢- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , قَالَ : حدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ , أَنَّهُ كَانَ لَهُ سُكَّانٌ مَجُوسٌ فَكَانُوا يُهْدُونَ لَهُ فِي النَّيْرُوزِ وَالْمِهْرَجَانِ , فَيَقُولُ لأَهْلِهِ : مَا كَانَ مِنْ فَاكِهَةٍ فَاقْبَلُوهُ , وَمَا كَانَ سِوَى ذَلِكَ فَرُدُّوهُ. (١٢/٢٤٩) .
لاهله : ما كان من فاكهة فاقلبوه ، وما كان سوى ذلك فردوه.
٣٢٦٧٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ ثنا الْحَسَنُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ، أَنَّهُ كَانَ §لَهُ سُكَّانٌ مَجُوسٌ فَكَانُوا يُهْدُونَ لَهُ فِي النَّيْرُوزِ وَالْمِهْرَجَانِ , فَيَقُولُ لِأَهْلِهِ: مَا كَانَ مِنْ فَاكِهَةٍ فَاقْبَلُوهُ , وَمَا كَانَ سِوَى ذَلِكَ فَرُدُّوهُ
٣٤٨٦٣ - حدثنا وكيع قال: ثنا الحسن بن حكيم عن أمه عن أبي (برزة) (¬١) الأسلمي أنه كان له سكان مجوس فكانوا يهدون له في النيروز والمهرجان، فيقول لأهله: ما كان من فاكهة فاقبلوه، وما كان سوى ذلك فردوه (¬٢).
٣٢٦٧٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ ثنا الْحَسَنُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ، أَنَّهُ كَانَ لَهُ سُكَّانٌ مَجُوسٌ فَكَانُوا يُهْدُونَ لَهُ فِي النَّيْرُوزِ وَالْمِهْرَجَانِ , فَيَقُولُ لِأَهْلِهِ: مَا كَانَ مِنْ فَاكِهَةٍ فَاقْبَلُوهُ , وَمَا كَانَ سِوَى ذَلِكَ فَرُدُّوهُ