جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 493 of 745
كتاب الفضائل
" مَا رَفَعَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلامُ رَأْسَهُ إلَى السَّمَاءِ حَتَّى مَاتَ "
" أَيْ رَبِّ , إنَّ بَنِي إسْرَائِيلَ يَسْأَلُونَكَ بِإِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ فَاجْعَلْنِي يَا رَبِّ لَهُمْ رَابِعًا , فَأَوْحَى اللَّهُ إلَيْهِ أَنْ يَا دَاوُدُ , إنَّ إبْرَاهِيمَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ فِي …
٤ نسخ
سَتُبْتَلَى وَتَعْلَمُ الْيَوْمَ الَّذِي تُبْتَلَى فِيهِ فَخُذْ حِذْرَكَ , فَقِيلَ لَهُ : هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي تُبْتَلَى فِيهِ , فَأَخَذَ الزَّبُورَ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ وَأَغْلَقَ بَابَ الْمِحْرَابِ وَأَقْعَدَ مَن…
٤ نسخ
" أَوْحَى اللَّهُ إلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنْ قُلْ لِلظَّلَمَةِ : لَا يَذْكُرُونِي , فَإِنَّهُ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أَذْكُرَ مَنْ ذَكَرَنِي , وَإِنَّ ذِكْرِي إيَّاهُمْ أَنْ أَلْعَنَهُمْ "
" مَاتَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلامُ يَوْمَ السَّبْتِ فُجَاءَةً ، وَكَانَ يُسْبِتُ , فَعَكَفَتِ الطَّيْرُ عَلَيْهِ تُظِلُّهُ "
" يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ ، قَالَ : سَبِّحِي "
" يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ ، قَالَ : سَبِّحِي "
" بَكَى مِنْ خَطِيئَتِهِ حَتَّى هَاجَ مَا حَوْلَهُ مِنْ دُمُوعِهِ "
" أَوِّبِي ، قَالَ : سَبِّحِي "
" لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ، قَالَ : لَمْ يُسَمَّ أَحَدٌ قَبْلَهُ يَحْيَى "
" وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ، قَالَ : اللُّبُّ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مُجَاهِدٍ : وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ، قَالَ : الْقُرْآنُ
الْجِيفَةَ لَيْسَتْ بِشَيْءٍ , وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ عِنْدَ اللَّهِ فَاصْبِرِي وَاحْتَسِبِي " , قَالَتْ : " وَمَا يَمْنَعُنِي مِنَ الصَّبْرِ وَقَدْ أُهْدِيَ رَأْسُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا إلَى بَغِيٍّ مِنْ بَغَايَا بَن…
٥ نسخ
" مَا قُتِلَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا إلَّا فِي امْرَأَةٍ بَغِيٍّ ، قَالَتْ لِصَاحِبِهَا : لَا أَرْضَى عَنْكَ حَتَّى تَأْتِيَنِي بِرَأْسِهِ , قَالَ : فَذَبَحَهُ فَأَتَاهَا بِرَأْسِهِ فِي طَسْتٍ "
لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ، قَالَ : مِثْلَهُ فِي الْفَضْلِ "
" مَا مِنْ أَحَدٍ إلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ لَيْسَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا " , ثُمَّ قَرَأَ : وَسَيِّدًا وَحَصُورًا ثُمَّ رَفَعَ مِنَ الْأَرْضِ شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ : مَا كَانَ مَعَهُ إلَّا مثل هَذَ…
٧ نسخ
" وَسَيِّدًا وَحَصُورًا ، قَالَ : الْحَلِيمُ "
" مَا مِنْ أَحَدٍ إلَّا وَقَدْ أَخْطَأَ أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ إلَّا يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا "
" لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا قَالَ : شَبَهًا "
" ذُو الْقَرْنَيْنِ نَبِيٌّ "
" كَانَ رَجُلًا صَالِحًا , نَاصَحَ اللَّهَ فَنَصَحَهُ فَضُرِبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْمَنِ فَمَاتَ فَأَحْيَاهُ اللَّهُ , ثُمَّ ضُرِبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْسَرِ فَمَاتَ فَأَحْيَاهُ اللَّهُ وَفِيكُمْ مِثْلُهُ "
٨ نسخ
ذِي الْقَرْنَيْنِ فَقَالَ : " لَمْ يَكُنْ نَبِيًّا وَلَا مَلَكًا , وَلَكِنَّهُ كَانَ عَبْدًا نَاصَحَ اللَّهَ فَنَصَحَهُ ، فَدَعَا قَوْمَهُ إلَى اللَّهِ فَضُرِبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْمَنِ فَمَاتَ ، فَأَحْيَاهُ اللَّهُ , …
٩ نسخ
كَيْفَ بَلَغَ ذُو الْقَرْنَيْنِ الْمَشْرِقَ وَالْمَغْرِبَ ؟ قَالَ : " سُخِّرَ لَهُ السَّحَابُ وَبُسِطَ لَهُ النُّورُ وَمُدَّ لَهُ الْأَسْبَابُ , ثُمَّ قَالَ : أَزِيدُكَ ؟ ، قَالَ : حَسْبِي "
٨ نسخ
" لَمْ يَمْلِكِ الْأَرْضَ كُلَّهَا إلَّا أَرْبَعَةٌ : مُسْلِمَانِ وَكَافِرَانِ , فَأَمَّا الْمُسْلِمَانِ فَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَذُو الْقَرْنَيْنِ , وَأَمَّا الْكَافِرَانِ فَبُخْتُنَصَرَ وَالَّذِي حَاجَّ إبْرَاهِيمَ…
" أُلْقِيَ يُوسُفُ فِي الْجُبِّ وَهُوَ ابْنُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً , وَكَانَ فِي الْعُبُودِيَّةِ وَفِي السِّجْنِ وَفِي الْمُلْكِ ثَمَانِينَ سَنَةً , ثُمَّ جُمِعَ شَمْلُهُ فَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ سَنَة…
" قُسِمَ الْحُسْنُ نِصْفَيْنِ فَأُعْطِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ نِصْفَ حُسْنِ الْخَلْقِ , وَسَائِرُ الْخَلْقِ نِصْفًا "
" فَأَكْرَمُ النَّاسِ يُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ بْنُ نَبِيِّ اللَّهِ بْنِ خَلِيلِ اللَّهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ "
٩ نسخ
" أُعْطِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ شَطْرَ الْحُسْنِ "
" أُعْطِيَ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَأُمُّهُ ثُلُثَ حُسْنِ الْخَلْقِ "
تُبَّعٌ فَكَانَ رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ فَظَهَرَ عَلَى النَّاسِ وَسَبَى فِتْيَةً مِنَ الْأَحْبَارِ ، فَاسْتَدْخَلَهُمْ وَكَانَ يُحَدِّثُهُمْ وَيُحَدِّثُونَهُ ، فَقَالَ قَوْمُهُ : إنَّ تُبَّعًا قَدْ تَرَكَ دِينَكُمْ وَتَاب…
أَبْرَأُ إلَى كُلِّ خَلِيلٍ مِنْ خُلَّتِهِ غَيْرَ أَنَّ اللَّهَ اتَّخَذَ صَاحِبَكُمْ خَلِيلًا , وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا " إلَّا أَنَّ وَكِيعًا ، قَالَ : " مِنْ خَلَّةٍ "
٦ نسخ
" لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ خَلِيلًا لاتَّخَذْتُهُ " قَضَاهُ أَبًا
أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَوْنَ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْهُمْ كَمَا يَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الطَّالِعَ فِي الْأُفُقِ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ , وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمَا وَأَنْعَمَا "
نسختان
أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبُو بَكْرٍ , وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنَ النَّاسِ خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ , وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ وَمَوَدَّتُهُ , لَا يَبْقَى فِي الْمَسْجِدِ بَا…
٧ نسخ
" مَا نَفَعَنِي مَالٌ مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ " , قَالَ : فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : هَلْ أَنَا وَمَالِي إلَّا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟
٧ نسخ
" رَأَيْتُ أُنَاسًا مِنْ أُمَّتِي الْبَارِحَةَ وُزِنُوا , فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ فَوَزَنَ , ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ فَوَزَنَ "
٧ نسخ
لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يَنْظُرُ إلَى قَدَمَيْهِ لأَبْصَرَنَا تَحْتَ قَدَمَيْهِ , فَقَالَ : " يَا أَبَا بَكْرٍ , مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا "
٥ نسخ
" أَبُو بَكْرٍ كَانَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إسْلَامًا " , قَالَ : " لَا " , قُلْتُ : " مِمَّ عَلَا أَبُو بَكْرٍ وَبَسَقَ حَتَّى لَا يُذْكَرَ غَيْرُ أَبِي بَكْرٍ " , فَقَالَ : " كَانَ أَفْضَلَهُمْ إسْلَامًا حِينَ أَسْلَمَ حَتّ…
" أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ "
فِيهَا لَطَيْرًا أَمْثَالَ الْبُخْتِ " , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إنَّ تِلْكَ الطَّيْرَ نَاعِمَةٌ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا بَكْرٍ , مَنْ يَأْكُلُ مِنْهَا أَ…
٦ نسخ
مَا رَأَيْتُ مِثْلَكَ , قَالَ : " رَأَيْتَ أَبَا بَكْرٍ ؟ " ، قَالَ : لَا , قَالَ : " لَوْ قُلْتَ : نَعَمْ إنِّي رَأَيْتُهُ , لَأَوْجَعْتُكَ ضَرْبًا "
" لأَنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَقَدَّمَ قَوْمًا فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ "
يَقُولُونَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَيْرُ النَّاسِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ "
نَعُدُّ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيٌّ : أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ , ثُمَّ نَسْكُتُ "
" حُبُّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَمَعْرِفَةُ فَضْلِهِمَا مِنَ السُّنَّةِ "
فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : " عَلَى أَبِي بَكْرٍ " ، قَالَ : " فَأَمَّا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ كَانَتِ السَّكِينَةُ عَلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ "
" أَعْتَقَ أَبُو بَكْرٍ مِمَّنْ كَانَ يُعَذَّبُ فِي اللَّهِ سَبْعَةً : عَامِرَ بْنَ فُهَيْرَةَ وَبِلَالًا وَنَذِيرَةَ وَأَمَّ عُبَيْسٍ وَالنَّهْدِيَّةَ وَابْنَتَهَا وَحَارِثَةَ بْنَ عَمْرِو بْنِ مُؤَمِّلٍ "
" لَا أَسْمَعُ بِأَحَدٍ فَضَّلَنِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ إلَّا جَلَدْتُهُ أَرْبَعِينَ "
أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَقَالَ : " يَا عَلِيُّ , هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إلَّا مَا كَانَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَلَا تُخَبِرْهُمَا "
٧ نسخ
لَا أَدْرِي مَا قَدْرُ بَقَائِي فِيكُمْ , اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي " وَأَشَارَ إلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
٧ نسخ
السابق
٤٩٣ / ٧٤٥
التالي