الْجِيفَةَ لَيْسَتْ بِشَيْءٍ , وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ عِنْدَ اللَّهِ فَاصْبِرِي وَاحْتَسِبِي " , قَالَتْ : " وَمَا يَمْنَعُنِي مِنَ الصَّبْرِ وَقَدْ أُهْدِيَ رَأْسُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا إلَى بَغِيٍّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إسْرَائِيلَ "
الْجِيفَةَ لَيْسَتْ بِشَيْءٍ , وَإِنَّمَا الْأَرْوَاحُ عِنْدَ اللَّهِ فَاصْبِرِي وَاحْتَسِبِي " , قَالَتْ : " وَمَا يَمْنَعُنِي مِنَ الصَّبْرِ وَقَدْ أُهْدِيَ رَأْسُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا إلَى بَغِيٍّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إسْرَائِيلَ "
٣٢٥٠٢- حَدَّثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مَنْصُورِ ابْنِ صَفِيَّةَ، عَنْ أُمِّهِ، قَالَ: دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ الْمَسْجِدَ وَابْنُ الزُّبَيْرِ مَصْلُوبٌ، فَقَالُوا: هذه أَسْمَاءُ، قَالَ: فَأَتَاهَا فَذَكَّرَهَا وَوَعَظَهَا، وَقَالَ لَهَا: إِنَّ الْجُثَّةَ لَيْسَتْ بِشَيْءٍ, وَإِنَّمَا الأَرْوَاحُ عِنْدَ اللهِ فَاصْبِرِي وَاحْتَسِبِي، فَقَالَتْ: وَمَا يَمْنَعنِي مِنَ الصَّبْرِ وَقَدْ أُهْدِيَ رَأْسُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا إِلَى بَغِيٍّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إسْرَائِيلَ؟!.
٣٢٥٦٧- حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ ، عَنْ أُمِّهِ ، قَالَ : دَخَلَ ابْنُ عُمَرَ الْمَسْجِدَ وَابْنُ الزُّبَيْرِ مَصْلُوبٌ ، فَقَالُوا : هذه أَسْمَاءُ ، قَالَ : فَأَتَاهَا فَذَكَّرَهَا وَوَعَظَهَا ، وَقَالَ لَهَا : إنَّ الْجِيفَةَ لَيْسَتْ بِشَيْءٍ , وَإِنَّمَا الأَرْوَاحُ عِنْدَ اللهِ فَاصْبِرِي وَاحْتَسِبِي ، قَالَتْ : وَمَا يَمْنَعني مِنَ الصَّبْرِ وَقَدْ أُهْدِيَ رَأْسُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا إلَى بَغِيٍّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إسْرَائِيلَ.
٣٤٠٧٢ - ٣٢٥٦٧ - حَدَّثنا ابنُ عُيَينَةَ، عَنْ مَنْصُورِ ابْنِ صَفِيَّةَ، عَنْ أُمِّهِ، قَالَ: دَخَلَ ابنُ عُمَرَ الْمَسْجِدَ وَابْنُ الزُّبَيْرِ مَصْلُوبٌ، فَقَالُوا: هذه أَسْمَاءُ، قَالَ: فَأَتَاهَا فَذَكَّرَهَا وَوَعَظَهَا، وَقَالَ لَهَا: إِنَّ الْجُثَّةَ لَيْسَتْ بِشَيْءٍ, وَإِنَّمَا الأَرْوَاحُ عِنْدَ اللهِ فَاصْبِرِي وَاحْتَسِبِي، فَقَالَتْ: وَمَا يَمْنَعنِي مِنَ الصَّبْرِ وَقَدْ أُهْدِيَ رَاسُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا إِلَى بَغِيٍّ مِنْ بَغَايَا بَنِي إسْرَائِيلَ؟!.
٣٤٠٧٢ - حدثنا ابن عيينة عن منصور ابن صفية عن أمه قال: دخل ابن عمر المسجد وابن الزبير مصلوب، فقالوا: (هذه) (¬١) أسماء، (قال) (¬٢): فأتاها فذكرها ووعظها وقال لها: إن (الجيفة) (¬٣) (ليست) (¬٤) بشيء، وإنما الأرواح عند اللَّه فاصبري واحتسبي، (فقالت) (¬٥): وما يمنعني من الصبر، وقد أهدي رأس يحيى بن زكريا إلى بغي من بغايا بني إسرائيل (¬٦).