جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 468 of 745
كتاب الأمراء
" أَلَا تَعْجَبُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ؟ دَخَلَ عَلَيَّ فَسَأَلَنِي عَنْ قِتَالِ الْحَجَّاجِ وَمَعَهُ بَعْضُ الرُّؤَسَاءِ , يَعْنِي : أَصْحَابَ ابْنِ الْأَشْعَثِ "
لَوَدِدْتُ أَنِّي لَا أَعْبُرُ فِيكُمْ فَوْقَ ثَلَاثٍ " , فَقَالُوا : إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ وَمَغْفِرَتِهِ , فَقَالَ : " مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَفْعَلَ وَلَوْ كَرِهَ أَمْرًا غَيْرَهُ "
" مَا قَاتَلْتُ عَلِيًّا إِلَّا فِي أَمْرِ عُثْمَانَ "
" أَنْهَاكَ عَنْ السُّلْطَانِ , إِنَّ السُّلْطَانَ يَغْضَبُ غَضَبَ الصَّبِيِّ , وَيَأْخُذُ أَخْذَ الْأَسَدِ "
" مَا غَلَبَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِشَيْءٍ مِنْ السِّيَاسَةِ إِلَّا بِبَابٍ وَاحِدٍ , اسْتَعْمَلْتُ فُلَانًا فَكَسَرَ خَرَاجَهُ فَخَشِيَ أَنْ أُعَاقِبَهُ , فَفَرَّ إِلَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ : …
" مَا تَفَرَّقَتْ أُمَّةٌ قَطُّ إِلَّا أَظْهَرَ اللَّهُ أَهْلَ الْبَاطِلِ عَلَى أَهْلِ الْحَقِّ إِلَّا هَذِهِ الْأُمَّةَ "
" مَا قَاتَلْتُكُمْ لِتُصَلُّوا , وَلَا لِتَصُومُوا , وَلَا لِتَحُجُّوا , وَلَا لِتُزَكُّوا , وَقَدْ أَعْرِفُ أَنَّكُمْ تَفْعَلُونَ ذَلِكَ , وَلَكِنْ إِنَّمَا قَاتَلْتُكُمْ لِأَتَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ , وَقَدْ أَعْطَانِي ال…
٩ نسخ
فَبَايَعْتُمُونِي طَائِعِينَ , وَلَوْ بَايَعْتُمْ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا لَجِئْتُ حَتَّى أُبَايِعَهُ مَعَكُمْ " , قَالَ : فَلَمَّا نزل عَنْ الْمِنْبَرِ قَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : تَدْرِي أَيَّ شَيْءٍ جِئْت…
" لَا حُلْمَ إِلَّا التَّجَارِبُ "
" لَأُجِيزَنَّكَ بِجَائِزَةٍ لَمْ أُجِزْ بِهَا أَحَدًا قَبْلَكَ , وَلَا أُجِيزُ بِهَا أَحَدًا بَعْدَكَ مِنْ الْعَرَبِ , فَأَجَازَهُ بِأَرْبَعِمِائَةِ أَلْفٍ فَقَبِلَهَا "
٧ نسخ
" مَا شَيْءٌ كُنْتُ أَسْتَلِذُّهُ وَأَنَا شَابٌّ فَآخُذُهُ الْيَوْمَ إِلَّا اللَّبَنَ , فَإِنِّي آخُذُهُ كَمَا كُنْتُ آخُذُهُ قَبْلَ الْيَوْمِ "
" وَمَا وَعَدْتُكَ ؟ " ، قَالَ : أَنْ تَزِيدَنِي مِائَةً فِي عَطَائِي , قَالَ : " مَا فَعَلْتُ ؟ " ، قَالَ : بَلَى , قَالَ : " مَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ ؟ " ، قَالَ الْأَسْوَدُ أَوْ ابْنُ الْأَسْوَدِ , قَالَ : " مَا يَقُولُ ه…
انْطَلِقْ , فَبَايِعْ وَاحْقِنْ دَمَكَ وَدِمَاءَ قَوْمِكَ , فَإِنِّي قَدْ أَمَرْتُ ابْنَ أَخِي يَذْهَبَ فَيُبَايِعَ "
٧ نسخ
" سَلَامٌ عَلَيْكَ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ , أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ لِأَهْلِ طَاعَةِ اللَّهِ وَلِأَهْلِ الْخَيْرِ عَلَامَةً يُعْرَفُونَ بِهَا , وَيُعْرَفُ فِيهِمْ مِنْ الْأَمْرِ ب…
" الْمُخْتَارَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ , فَقَالَ : صَدَقَ " ، ثُمَّ تَلَا هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ { 221 } تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ { 222 }
٧ نسخ
سَتَكُونُ مُلُوكٌ , ثُمَّ الْجَبَابِرَةُ , ثُمَّ الطَّوَاغِيتُ "
نَتَحَدَّثُ أَنَّ بَنِي فُلَانٍ يُصِيبُهُمْ قَتْلٌ شَدِيدٌ , فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ هَرَبَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ رَهْطٍ إِلَى الرُّومِ , فَجَلَبُوا الرُّومَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ "
" لَيْسَ بِسُنَّةِ أَبِي بَكْرٍ وَقَدْ تَرَكَ أَبُو بَكْرٍ الْأَهْلَ وَالْعَشِيرَةَ وَالْأَصْلَ , وَعَمَدَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنْ رَأَى أَنَّهُ لِذَلِكَ أَهْلٌ , فَبَايَعَهُ "
لِكُلِّ شَيْءٍ دَوْلَةً حَتَّى إِنَّ لِلْحُمْقِ فِي الْحِلْمِ دَوْلَةً "
اسْتَعْمَلْنَا شُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ , ثُمَّ نَزَعْنَاهُ مِنْ غَيْرِ سَخْطَةٍ وَجَدْتُهَا عَلَيْهِ , وَلَكِنَّا رَأَيْنَا مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنْهُ , فَتَحَرَّجْنَا مِنْ اللَّهِ أَنْ نُقِرَّهُ وَقَدْ رَأَيْنَا مَنْ هُ…
" لَا يُصْلِحُ هَذَا الْأَمْرَ إِلَّا شِدَّةٌ فِي غَيْرِ تَجَبُّرٍ , وَلِينٌ فِي غَيْرِ وَهَنٍ "
" وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ , لَإِزَالَةُ الْجِبَالِ مِنْ مَكَانِهَا أَهْوَنُ مِنْ إِزَالَةِ مَلِكٍ مُؤَجَّلٍ "
أَلَسْنَا مُؤْمِنِينَ وَهُوَ أَمِيرُنَا ؟ ، قَالَتْ : " أَنْتُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ الْمُؤْمِنُونَ , وَهُوَ أَمِيرُكُمْ "
٩ نسخ
أَوَّلَ يَوْمٍ سُلِّمَ عَلَى أَمِيرٍ بِالْكُوفَةِ بِالْإِمْرَةِ " ، قَالَ : " خَرَجَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ مِنَ الْقَصْرِ , فَعَرَضَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ كِنْدَةَ , فَسَلَّمَ عَلَيْهِ بِالإِمْرَةِ فَقَالَ : " يَا هَذَا …
" دَخَلْتُ عَلَى الْحَجَّاجِ , فَلَمْ أُسَلِّمْ عَلَيْهِ "
" بَلَغَ ابْنَ عُمَرَ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ بُويِعَ لَهُ ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ خَيْرًا رَضِينَا , وَإِنْ كَانَ شَرًّا صَبَرْنَا "
يَتَقَاضَى سَعْدًا دَرَاهِمَ أَسْلَفَهَا إِيَّاهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ , فَقَالَ : " رُدَّ هَذَا الْمَالَ " , فَقَالَ سَعْدُ : أَظُنُّكَ لَاقِيًا شَرًّا , قَالَ : " رُدَّ هَذَا الْمَالَ " ، قَالَ : فَقَالَ سَعْدُ : هَلْ …
قُمْ فَاجْلِدْهُ " , قَالَ : إِنِّي " لَمْ أَكُنْ مِنْ الْجَلَّادِينَ , فَقَامَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ فَجَلَدَهُ , فَجَعَلَ الْوَلِيدُ يَقُولُ لِعَلِيٍّ : أَنَا صَاحِبُ مَكِينَةٍ , قَالَ : قُلْتُ لِزِيَادٍ : وَمَا صَاحِبُ مَك…
" لَا أَطْلُبُ بِثَأْرِي بَعْدَ الْيَوْمِ " , قَالَ : " ثُمَّ رَمَاهُ بِسَهْمٍ فَأَصَابَ رُكْبَتَهُ , فَمَا رَقَأَ الدَّمُ حَتَّى مَاتَ " , قَالَ : وَقَالَ طَلْحَةُ : دَعُوهُ فَإِنَّهُ سَهْمٌ أَرْسَلَهُ اللَّهُ
الْأَمِيرَ يُزَارُ وَلَا يَزُورُ "
وَلِيَ الْمَوْسِمَ فَبَلَغَهُ أَنَّ أَمِيرًا تَقَدَّمَ عَلَيْهِ فَقَدَّمَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَجَعَلَهُ يَوْمَ الْأَضْحَى "
" مَا شِئْتُمْ ؟ إِنْ شِئْتُمْ جَالَدْتُ بِكُمْ أَبَدًا حَتَّى يَمُوتَ الْأَعْجَلُ , وَإِنْ شِئْتُمْ أَخَذْتُ لَكُمْ أَمَانًا " , فَقَالُوا لَهُ : " خُذْ لَنَا أَمَانًا , فَأَخَذَ لَهُمْ أَنَّ لَهُمْ كَذَا وَكَذَا , وَلَ…
شَهِدَ عِنْدَ عُمَرَ فَرَدَّ شَهَادَتَهُ "
" لَمَّا مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ قَالَ : أَذْهَبَ ابْنُ عَوْفٍ بِطْنَتَكَ , لَمْ يَتَغَضْغَضْ مِنْهَا شَيْءٌ "
اللَّهَ حَكَمٌ عَدْلٌ , يَأْخُذُ لِلْحَجَّاجِ مِمَّنْ ظَلَمَهُ , كَمَا يَأْخُذُ لِمَنْ ظُلِمَ مِنْ الْحَجَّاجِ "
" لَا تُقَاتِلْ , إنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أَبْتُرَ هَذِهِ الْأُمَّةَ أَمْرَهَا أَوْ آتِيهَا مِنْ غَيْرِ وَجْهِهَا "
" رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَغْنَى نَفْسَهُ , وَكَفَّ يَدَهُ , وَأَمْسَكَ لِسَانَهُ , وَجَلَسَ فِي بَيْتِهِ , لَهُ مَا احْتَسَبَ , وَهُوَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ "
يُقْرِئُكُمْ السَّلَامَ " , قَالَ : " فَكَأَنَّمَا كَانَتْ عَلَى رُءُوسِهِمْ الطَّيْرُ " , قَالَ : إِنَّ أَبِي يَقُولُ : " إِنَّا لَا نُحِبُّ اللَّعَّانِينَ , وَلَا الْمُفَرِّطِينَ , وَلَا الْمُسْتَعْجِلِينَ بِالْقَدَرِ …
" لَوْ أَنَّ عَلِيًّا أَدْرَكَ أَمْرَنَا هَذَا , كَانَ هَذَا مَوْضِعَ رَحْلِهِ ، يَعْنِي : الشِّعْبَ "
" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا , مِنْهُمْ : الْعَنْسِيُّ وَمُسَيْلِمَةُ وَالْمُخْتَارُ "
" لَا يُقَاتِلَنَّ رَجُلٌ مَعِي عَلَيْهِ دَيْنٌ " , فَقَالَ رَجُلٌ : ضَمِنَتْ امْرَأَتِي دَيْنِي ، فَقَالَ : " مَا ضَمَانُ امْرَأَةٍ " ، قَالَ : " وَنَادَى فِي الْمَوْلَى : فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ لَا يُقْتَلُ رَجُلٌ…
٥ نسخ
يَرْكَبُ كُلَّ جُمُعَةٍ بَغْلَةً لَهُ وَيَجْعَلُنِي خَلْفَهُ فَيَأْتِي كُنَاسَةً بِالْحِيرَةِ قَدِيمَةً فَيَحْمِلُ عَلَيْهَا بَغْلَتَهُ ، ثُمَّ يَقُولُ : " الدُّنْيَا تَحْتَنَا "
" بَايَعَتْهُ أَيْدِينَا وَلَمْ تُبَايِعْهُ قُلُوبُنَا , فَقَالَ عَلِيٌّ : فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا "
مَعَ الْخَوْفِ شِدَّةُ الْمَطَامِعِ
" لَيُخَرَّبَنَّ هَذَا الْبَيْتُ عَلَى يَدِ رَجُلٍ مِنْ آلِ الزُّبَيْرِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي حَصِينٍ , قَالَ : " مَا رَأَيْتُ رَجُلا هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ " ، يَعْنِي : ابْنَ الزُّبَيْرِ .
" إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْحَجَّاجَ مُؤْمِنٌ " , فَقَالَ : " وَأَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ بِالطَّاغُوتِ كَافِرٌ بِاللَّهِ "
" اللَّهُمَّ أَطْعِمْ الْحَجَّاجَ طَعَامًا مِنْ ضَرِيعٍ , لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ " , قَالَ : ثُمَّ تَدَارَكَهَا بَعْدُ ، فَقَالَ : " إِنْ كَانَ ذَلِكَ أَحَبَّ إِلَيْكَ " , فَقُلْتُ : أَتَشُكُّ فِي الْحَجَّ…
بَلَغَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَنَّ طَلْحَةَ يَقُولُ : " إِنَّمَا بَايَعْتُ وَاللُّجُّ عَلَى قَفَايَ " , فَأَرْسَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَسَأَلَهُ , قَالَ : فَقَالَ أُسَامَةُ : أَمَّا اللُّجُّ عَلَى قَفَاهُ فَلَا , وَلَكِ…
" قَتَلُوا عُثْمَانَ ثُمَّ جَاءُونِي " , فَقُلْتُ لَهُ : " أَتَرِيبُكَ نَفْسُكَ ؟ "
السابق
٤٦٨ / ٧٤٥
التالي