جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 448 of 745
كتاب الدعاء
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ مَا يَنْبَغِي أَنْ أَسْأَلَكَ مِنْهُ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ مَا يَنْبَغِي أَنْ أَتَعَوَّذَ بِكَ مِنْهُ "
٨ نسخ
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أَنْ تَجْعَلَنِي فِي حِرْزِكَ وَحِفْظِكَ وَجِوَارِكَ وَتَحْتَ كَنَفِكَ "
٩ نسخ
يَطُوفُ خَلْفَ الْبَيْتِ , وَهُوَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ قِنِي شُحَّ نَفْسِي "
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرٍّ لَا يُخْلَطُ مَعَهُ غَيْرُهُ "
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الطِّيَرَةِ ، فَقَالَ : " أَصْدَقُهَا الْفَأْلُ وَلَا تَرُدُّ مُسْلِمًا , فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنَ الطِّيَرَةِ شَيْئًا تَكْرَهُونَهُ ، فَقُولُوا : اللَّهُمَّ ل…
٨ نسخ
هَلْ تَطَيَّرُ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : فَمَا تَقُولُ قَالَ : أَقُولُ : " اللَّهُمَّ لَا طَيْرَ إِلَّا طَيْرُكَ وَلَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ وَلَا رَبَّ غَيْرُكَ ، , قَالَ : أَنْتَ أَفْقَهُ الْعَرَبِ
" الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ , وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ , فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مَا يَكْرَهُ فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ وَلْيَتَعَوَّذْ مِنْ شَرِّهَا فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ "
" إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلَاثًا , وَيَتَحَوَّلُ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ "
إِذَا رَأَى أَحَدُهُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ قَالَ : " أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ مَلَائِكَةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ مِنْ شَرِّ مَا رَأَيْتُ فِي مَنَامِي أَنْ يُصِيبَنِي مِنْهُ شَيْءٌ أَكْرَهُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِ…
اتَّقُوا الشِّرْكَ ، فَإِنَّهُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ " , فَقَالَ لَهُ مَنْ شَاءَ أَنْ يَقُولَ : وَكَيْفَ نَتَّقِيهِ وَهُوَ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ قُولُوا : " اللَّهُمَّ إِنّ…
٤ نسخ
" اللَّهُمَّ أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا تُؤَدِّيهِ إِلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ, إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ , فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيَّ الْمُسْلِمِينَ آذَيْتُهُ أَوْ شَتَمْتُهُ ، أَوْ قَالَ ، ضَرَبْتُهُ أَوْ س…
٩ نسخ
" مِنْ وَلَدِ آدَمَ أَنَا , فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ أُمَّتِي لَعَنْتُهُ لَعْنَةً أَوْ سَبَبْتُهُ سَبَّةً فِي غَيْرِ كُنْهِهِ فَاجْعَلْهَا عَلَيْهِ صَلَاةً "
٦ نسخ
" اللَّهُمَّ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا "
" اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ , فَأَيُّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا زَكَاةً وَرَحْمَةً "
٤ نسخ
" اللَّهُمَّ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ مَغْفِرَةً وَعَافِيَةً " وَكَذَا وَكَذَا
٧ نسخ
إِذَا أَتَاهُ الْأَمْرُ مِمَّا يُعْجِبُهُ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُنْعِمِ الْمُفَضَّلِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتِ " , وَإِذَا الْأَمْرُ أَتَاهُ مِمَّا يَكْرَهُهُ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَ…
اللَّهَ يَسْتَحْيِي أَنْ يَبْسُطَ إِلَيْهِ عَبْدُهُ يَدَيْهِ يَسْأَلُهُ بِهِمَا خَيْرًا فَيَرُدَّهُمَا خَائِبَتَيْنِ "
اللَّهَ يُمْهِلُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ثُمَّ يَنْزِلُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولَ : هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ ؟ هَلْ مِنْ سَائِلٍ ؟ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ "
٤ نسخ
كُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَافَيْتُهُ , فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ , وَمَنْ عَلِمَ أَنِّي ذُو قُدْرَةٍ عَلَى أَنْ أَغْفِرَ لَهُ غَفَرْتُ لَهُ وَلَا أُبَالِي , يَا عِبَادِي , كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَي…
٨ نسخ
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ "
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَرْتَدُّ وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ مِنْ هَاتَيْنِ شَيْءٌ فِي الدُّنْيَا "
إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا فَهَدَانَا , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَشْبَعَنَا وَأَرْوَانَا , وَكُلُّ بَلَاءٍ حَسَنٍ أَوْ صَالِحٍ أَبْلَانَا "
٤ نسخ
إِذَا أَكَلَ طَعَامًا ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ "
إِذَا طَعِمَ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا الْمَئُونَةَ , وَأَوْسَعَ لَنَا الرِّزْقَ "
إِذَا وُضِعَ لَهُ الطَّعَامُ ، قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلْنَا مُسْلِمِينَ "
مَا حَقُّ الطَّعَامِ ؟ ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَا حَقُّهُ ؟ ، قَالَ : تَقُولُ : " بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتنَا " , ثُمَّ قَالَ : تَدْرِي مَا شُكْرُهُ ؟ ، قُلْتُ : وَمَا شُكْرُهُ ؟ ، قَالَ : تَق…
قُدِّمَ إِلَيْهَا طَعَامٌ ، فَقَالَتِ : " ائْدِمُوهُ " , فَقَالُوا : وَمَا إِدَامُهُ ؟ ، قَالَتْ : " تَحْمَدُونَ اللَّهَ عَلَيْهِ إِذَا فَرَغْتُمْ "
اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا "
مَنْ قَالَ حِينَ يُوضَعُ طَعَامُهُ : " بِسْمِ اللَّهِ , خَيْرِ الْأَسْمَاءِ فِي الْأَرْضِ وَفِي السَّمَاءِ لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ دَاءٌ , اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيهِ بَرَكَةً وَعَافِيَةً وَشِفَاءً " فَيَضُرَّهُ ذَلِكَ الط…
لَا يُؤْتَى بِطَعَامٍ وَلَا شَرَابٍ حَتَّى الشَّرْبَةِ مِنَ الدَّوَاءِ فَيَشْرَبُهُ أَوْ يَطْعَمُهُ حَتَّى يَقُولَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَنَعَّمَنَا , وَاللَّهُ أَكْبَرُ , اللَّ…
إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ ، قَالَ : " سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ مَا تَبْتَلِينَا , سُبْحَانَكَ مَا أَحْسَنَ مَا تُعْطِينَا , رَبَّنَا وَرَبَّ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ ، ثُمَّ يُسَمِّي اللَّهَ وَيَضَعُ يَدَهُ "
" إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ عَلَى طَعَامِهِ وَحَمِدَهُ عَلَى آخِرِهِ لَمْ يُسْأَلْ عَنْ نَعِيمِ ذَلِكَ الطَّعَامِ "
فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبِطَيْهِ , وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةُ سَحَابٍ , فَمَا صَلَّيْنَا حَتَّى إِنَّ الشَّابَّ الْقَوِيَّ الْقَرِيبَ الْمَنْزِلِ لَيَهُمُّهُ الرُّجُوعُ إِلَى مَنْزِلِهِ , قَالَ : ف…
" لَا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ فُلَانٌ , وَلَكِنْ قُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شَاءَ فُلَانٌ "
سَمِعَ رَجُلًا ، يَقُولُ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ فُلَانٌ , فَقَالَ : " جَعَلْتنِي لِلَّهِ عَدْلًا , قُلْ : مَا شَاءَ اللَّهُ "
مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ , وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " بِئْسَ الْخَطِيبُ أَنْتَ , قُلْ : وَمِنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ "
٨ نسخ
مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ , وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَقَدْ غَوَى , قَالَ : فَتَغَيَّرَ وَجْهُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَرِهَ ذَلِكَ , فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : فَكَانُوا يَكْرَهُونَ أَن…
٥ نسخ
" مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدِ انْتَصَرَ "
سَرَقَهَا سَارِقٌ فَدَعَتْ عَلَيْهِ , فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ "
فَشَكَا إِلَيْهِ الْجُوعَ , قَالَ : فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بُيُوتِهِ ثُمَّ خَرَجَ ، فَقَالَ : " مَا وَجَدْتُ لَكَ فِي بُيُوتِ آلِ مُحَمَّدٍ شَيْئًا " , قَالَ : فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِ…
٤ نسخ
" بَيْنَمَا رَجُلٌ رَأَى فِي الْمَنَامِ مُنَادِيًا يُنَادِي فِي السَّمَاءِ , أَيُّهَا النَّاسُ , خُذُوا سِلَاحَ فَزَعِكُمْ , فَعَمَدَ النَّاسُ فَأَخَذُوا السِّلَاحَ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ يَجِيءُ وَمَا مَعَهُ عَصًا , فَن…
لَأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا ذَهَبَ غَضَبُهُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ "
٩ نسخ
لَأَعْرِفُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا هَذَا الْغَضْبَانُ ذَهَبَ غَضَبُهُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ "
٦ نسخ
" اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتنِي , اللَّهُمَّ ائْتِنِي مَا وَعَدْتنِي , اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ فَلَا تُعْبَدْ فِي الْأَرْضِ أَبَدًا " , فَمَا زَالَ يَسْتَغِي…
٩ نسخ
" اللَّهُمَّ إِنَّكَ إِنْ تَشَأْ لَا تُعْبَدْ بَعْدَ الْيَوْمِ "
إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي , بِكَ أُحَاوِلُ وَبِكَ أُصُولُ وَبِكَ أُقَاتِلُ "
دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْأَحْزَابِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ هَازِمَ الْأَحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ "
" كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَى جَبْهَتَهُ يَسْمَعُ مَتَى يُؤْمَرُ , فَيَنْفُخُ " , فَقَالَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَكَيْفَ نَقُولُ ؟ ، قَالَ : " ق…
٣ نسخ
" لَمَّا أُلْقِيَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي النَّارِ ، قَالَ : " حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ "
" التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ جِمَاعُ الْإِيمَانِ "
السابق
٤٤٨ / ٧٤٥
التالي