" اللَّهُمَّ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ مَغْفِرَةً وَعَافِيَةً " وَكَذَا وَكَذَا
" اللَّهُمَّ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ مَغْفِرَةً وَعَافِيَةً " وَكَذَا وَكَذَا
٣٠١٥٢- حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ رَجُلانِ، فَأَغْلَظَ لَهُمَا وَسَبَّهُمَا، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَصَابَ مِنْك خَيْرًا فَمَا أَصَابَ هَذَانِ مِنْك خَيْرًا، قَالَ: أَوَ مَا عَلِمْت مَا عَاهَدْت عَلَيْهِ رَبِّي؟ قَالَتْ لَهُ: وَمَا عَاهَدْت عَلَيْهِ رَبَّك؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْته، أَوْ لَعَنْته، أَوْ جَلَدْته فَاجْعَلْهَا لَهُ مَغْفِرَةً وَعَافِيَةً وَكَذَا وَكَذَا. .
٣٠١٦٩- حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلانِ فَأَغْلَظَ لَهُمَا وَسَبَّهُمَا ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَصَابَ مِنْك خَيْرًا فما أَصَابَ هَذَانِ مِنْك خَيْرًا ، قَالَ : أَوَ مَا عَلِمْت مَا عَاهَدْت عَلَيْهِ رَبِّي ؟ قَالَتْ لَهُ : وَمَا عَاهَدْت عَلَيْهِ رَبَّك ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُمَّ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْته ، أَوْ لَعَنْته ، أَوْ جَلَدْته فَاجْعَلْهَا لَهُ مَغْفِرَةً وَعَافِيَةً وَكَذَا وَكَذَا. (١٠/٣٣٩) .
٣١٥٣١ - ٣٠١٦٩ - حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتَاذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ رَجُلانِ، فَأَغْلَظَ لَهُمَا وَسَبَّهُمَا، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَصَابَ مِنْك خَيْرًا فَمَا أَصَابَ هَذَانِ مِنْك خَيْرًا، قَالَ: أَوَ مَا عَلِمْت مَا عَاهَدْت عَلَيهِ رَبِّي؟ قَالَتْ لَهُ: وَمَا عَاهَدْت عَلَيهِ رَبَّك؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْته، أَوْ لَعَنْته، أَوْ جَلَدْته فَاجْعَلْهَا لَهُ مَغْفِرَةً وَعَافِيَةً وَكَذَا وَكَذَا.
٢٩٥٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ: اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَانِ فَأَغْلَظَ لَهُمَا وَسَبَّهُمَا، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَصَابَ مِنْكَ خَيْرًا مِمَّا أَصَابَ هَذَانِ مِنْكَ خَيْرًا، قَالَ: «§أَوَمَا عَلِمْتَ مَا عَاهَدْتَ عَلَيْهِ رَبِّي؟» ، قَالَتْ لَهُ: وَمَا عَاهَدْتُ عَلَيْهِ رَبَّكَ؟، قَالَ: " قُلْتُ: اللَّهُمَّ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ مَغْفِرَةً وَعَافِيَةً وَكَذَا وَكَذَا"
٣١٥٣١ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت: استأذن على (النبي) (¬١) صلى اللَّه (عليه وسلم) (¬٢) رجلان فأغلظ لهما وسبهما (قالت) (¬٣): قلت: يا رسول اللَّه من أصاب منك خيرًا مما أصاب هذان منك خيرًا قال: "أو ما علمت ما عاهدت عليه ربي" قالت له: وما عاهدت عليه ربك؟ قال: "قلت: اللهم أيما مؤمن سببته أو لعنته أو جلدته فاجعلها له مغفرة وعافية وكذا وكذا" (¬٤).
٢٩٥٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ: اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَجُلَانِ فَأَغْلَظَ لَهُمَا وَسَبَّهُمَا، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَصَابَ مِنْكَ خَيْرًا مِمَّا أَصَابَ هَذَانِ مِنْكَ خَيْرًا، قَالَ: «أَوَمَا عَلِمْتَ مَا عَاهَدْتَ عَلَيْهِ رَبِّي؟»، قَالَتْ لَهُ: وَمَا عَاهَدْتُ عَلَيْهِ رَبَّكَ؟، قَالَ: " قُلْتُ: اللَّهُمَّ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ مَغْفِرَةً وَعَافِيَةً وَكَذَا وَكَذَا "