جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 421 of 745
كتاب الحدود
أَقَرَّ عِنْدَ شُرَيْحٍ بِالسَّرِقَةِ , " فَلَمْ يَقْطَعْهُ "
" لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ يُقِرُّ بِالسَّرِقَةِ قَطْعٌ "
" لَا يَجُوزُ اعْتِرَافُ الْعَبْدِ إِلا بِبَيِّنَةٍ "
حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا الضحاك بن مخلد ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : " لا يجوز اعتراف العبد "
" لَا يُقَامُ عَلَى الْعَبْدِ حَدٌّ بِاعْتِرَافٍ إلَّا بِبَيِّنَةٍ "
" لَا يَجُوزُ إقْرَارُ الْعَبْدِ عَلَى نَفْسِهِ إذَا بَلَغَ النَّفْسَ فِي خَطَإٍ ، وَلَا عَمْدٍ "
أَصَبْتُ حَدًّا , فَقَالَ : " تُبْ إلَى اللَّهِ وَاسْتَتَرَ " , قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , طَهِّرْنِي , قَالَ : " قُمْ يَا قَنْبَرُ فَاضْرِبْهُ الْحَدَّ , وَلَكِنْ هُوَ يَعُدُّ لِنَفْسِهِ , فَإِذَا نَهَاكَ فَان…
٦ نسخ
سَرَقَ رِدَاءً لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , تَقْطَعُهُ مِنْ أَجْلِ ثَوْبِي ؟ ! , قَالَ : " فَهَلَّا قَب…
٨ نسخ
" الْعَبْدِ يَسْرِقُ ، قَال : يُقْطَعُ "
" قَطَعَ يَدَ عَبْدٍ سَرَقَ "
" أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِالزِّنَا ، فَكَانَ أَحَدُهُمْ لَيْسَ بِعَدْلٍ , قَالَ : يُدْرَأُ عَنْهُمُ الْحَدُّ ؛ لِأَنَّهُمْ أَرْبَعَةٌ "
" إذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ بِالزِّنَا ، ثُمَّ لَمْ يَكُونُوا عُدُولًا لَمْ أَجْلِدْهُمْ "
" إذَا شَهِدُوا أَرْبَعَةٌ بِالزِّنَا عَلَى رَجُلٍ فَلَمْ يُعَدَّلُوا دُرِئَ عَنْهُمُ الْحَدُّ وَلَمْ يُجْلَدْ مِنْهُمْ أَحَدٌ "
سَرَقْتُ " ، فَانْتَهَرَهُ , ثُمَّ عَادَ الثَّانِيَةَ ، فَقَالَ : " إنِّي قَدْ سَرَقْتُ " , فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : " قَدْ شَهِدْتُ عَلَى نَفْسِكَ شَهَادَتَيْنِ " , قَالَ : فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَتْ يَدُهُ , فَرَأَيْتهَا م…
٧ نسخ
" بِرَجُلٍ أَقَرَّ بِسَرِقَةٍ , فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ : فَلَعَلَّكَ اخْتَلَسْتُهُ ؟ ؛ لِكَيْ يَقُولَ : لَا , حَتَّى أَقَرَّ عِنْدَهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا , فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَ "
٨ نسخ
" رَجُلٌ شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً بِأَنَّهُ سَرَقَ , قَالَ : حَسْبُهُ "
" إذَا قَذَفَ قَوْمًا جَمِيعًا جُلِدَ حَدًّا وَاحِدًا , وَإِذَا قَذَفَ شَتَّى جُلِدَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حَدًّا "
" الرَّجُلِ يَقْذِفُ الْقَوْمَ جَمِيعًا , قَالَ : " يُجْلَدُ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ حَدًّا "
" الرَّجُلِ يَقْذِفُ الْقَوْمَ مُجْتَمَعِينَ بِقَذْفٍ وَاحِدٍ , قَالَ : عَلَيْهِ حَدٌّ وَاحِدٌ "
" يُجْلَدُ حَدًّا وَاحِدًا "
" إذَا قَذَفَ مِرَارًا فَحَدٌّ وَاحِدٌ "
" إذَا قَذَفَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ بِقَذْفٍ وَاحِدٍ ، فَإِنَّمَا عَلَيْهِ حَدٌّ وَاحِدٌ "
" رَجُلٍ افْتَرَى عَلَى الْقَوْمِ جَمِيعًا , قَالَ : عَلَيْهِ حَدٌّ وَاحِدٌ "
" رَجُلٍ دَخَلَ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ فَقَذَفَهُمْ , قَالَ : حَدٌّ وَاحِدٌ "
" حَدٌّ وَاحِدٌ "
" يُجْلَدُ حَدًّا وَاحِدًا "
" الرَّجُلِ يَقْذِفُ الْقَوْمَ جَمِيعًا , قَالَ : إنْ كَانَ فِي كَلَامٍ وَاحِدٍ فَحَدٌّ وَاحِدٌ ، وَإِذَا فَرَّقَ فَعَلَيْهِ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ حَدٌّ , وَالسَّارِقُ مثل ذَلِكَ "
" مَنْ قَذَفَ يَهُودِيًّا ، أَوْ نَصْرَانِيًّا فَلَا حَدَّ عَلَيْهِ "
" لَيْسَ عَلَى قَاذِفِ أَهْلِ الذِّمَّةِ حَدٌّ "
" إذَا كَانَتِ الْيَهُودِيَّةُ وَالنَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ مُسْلِمٍ فَلَيْسَ بَيْنَهُمَا مُلَاعَنَةٌ , وَلَيْسَ عَلَى قَاذِفِهِمَا حَدٌّ "
" إذَا قَذَفَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَلَهُ أُمٌّ يَهُودِيَّةٌ أَوْ نَصْرَانِيَّةٌ فَلَا حَدَّ عَلَيْهِ "
" إذَا قُذِفَ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ عُزِّرَ قَاذِفُهُ "
" لَوْ أُوتِيتُ بِرَجُلٍ قَذَفَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا وَأَنَا وَالٍ لَضَرَبْتُهُ "
" رَجُلٍ قَذَفَ نَصْرَانِيَّةً , قَالَ : يُضْرَبُ إنْ كَانَ لَهَا زَوْجٌ مُسْلِمٌ "
" النَّصْرَانِيَّةِ وَالْيَهُودِيَّةِ تُقْذَفُ ، وَلَهَا زَوْجٌ مُسْلِمٌ ، وَلَهَا مِنْهُ وَلَدٌ , قَالَ : عَلَى قَاذِفِهَا الْحَدُّ "
" إذَا كَانَتِ الْيَهُودِيَّةُ وَالنَّصْرَانِيَّةُ تَحْتَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فَقَذَفَهَا رَجُلٌ ، فَلَا حَدَّ عَلَيْهِ "
رَجُلًا قَذَفَ نَصْرَانِيَّةً ، وَلَهَا ابْنٌ مُسْلِمٌ , " فَضَرَبَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَرْبَعَةً وَثَلَاثِينَ سَوْطًا "
" النَّصْرَانِيِّ يَقْذِفُ الْمُسْلِمَ , قَالَ : يُجْلَدُ ثَمَانِينَ "
" ضَرَبَ نَصْرَانِيًّا ، قَذَفَ مُسْلِمًا ، ثَمَانِينَ "
" إذَا قَذَفَ النَّصْرَانِيُّ الْمُسْلِمَ جُلِدَ الْحَدَّ "
" أَهْلِ الذِّمَّةِ : يُجْلَدُونَ فِي الْفِرْيَةِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ "
أَتَانِي مُسْلِمٌ وَجُرْمُقَانِيٌّ قَدِ افْتَرَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ , فَجَلَدْتُ الْجُرْمُقَانِيَّ وَتَرَكْتُ الْمُسْلِمَ , فَأَتَى عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ , فَقَالَ : " أَ…
وَضَرَبَ نَصْرَانِيًّا قَذَفَ مُسْلِمًا ، فَقَالَ : " اضْرِبْ , وَلَا يُرَى إِبْطُكَ "
" الْمَمْلُوكِ يَقْذِفُ الْحُرَّ , قَالَ : يُجْلَدُ أَرْبَعِينَ "
يَضْرِبَانِ الْعَبْدَ ، يَقْذِفُ الْحُرَّ ، أَرْبَعِينَ
" لَا يَجْلِدُونَ الْعَبْدَ فِي الْقَذْفِ إلَّا أَرْبَعِينَ , ثُمَّ رَأَيْتهمْ يَزِيدُونَ عَلَى ذَلِكَ "
حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا عبد السلام ، عن مطرف ، عن الشعبي ، قال : " يضرب أربعين "
" يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ "
" يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ "
" يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ "
السابق
٤٢١ / ٧٤٥
التالي