جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 415 of 745
كتاب الديات
أُجَرَاءَ اسْتُؤْجِرُوا يَهْدِمُونَ حَائِطًا فَخَرَّ عَلَيْهِمْ , فَمَاتَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ يَغْرَمُ بَعْضٌ لِبَعْضٍ الدِّيَةَ عَلَى مَنْ بَقِيَ "
رَجُلًا صَحِيحًا كَانَ يَقُودُ أَعْمَى فَوَقَعَا فِي بِئْرٍ , فَوَقَعَ عَلَيْهِ , فَإِمَّا قَلَّلَهُ وَإِمَّا جَرَحَهُ , فَضُمِّنَ الْأَعْمَى "
وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهًا ، أَوْ قَتَلَهُمَا فَرُفِعَ إلَى مُعَاوِيَةَ ، فَأَشْكَلَ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ فِي ذَلِكَ , فَكَتَبَ إلَى أَبِي مُوسَى أَنْ سَلْ عَلِيًّا فِي ذَلِكَ , فَسَأَلَ أَبُو مُوسَى عَلِ…
رَجُلٌ وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهُ , " فَأَبْطَلَ دَمَهُ "
فَغَزَا فِي جَيْشٍ مِنْ جُيُوشِ الْمُسْلِمِينَ , قَالَ : فَقَالَتِ امْرَأَةُ أَخِيهِ لِأَخِيهِ : هَلْ لَكَ فِي امْرَأَةِ أَخِيكَ مَعَهَا رَجُلٌ يُحَدِّثُهَا , فَصَعِدَ فَأَشْرَفَ عَلَيْهِ وَهُوَ مَعَهَا عَلَى فِرَاشِهَا …
الرَّجُلُ يَجِدُ عَلَى امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَيَقْتُلُهُ , قَالَ : أَيُهْدَرُ دَمُهُ ؟ قَالَ : " مَا مِنْ أَمْرٍ إلَّا بِالْبَيِّنَةِ " , قُلْتُ , إِنْ أَشْهَدَ عَلَيْهِ أَنَّهُ رَآنِي فِي أَهْلِي ؟ , قَالَ : " وَإِنْ أَش…
رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهُ قَتَلْتُمُوهُ ؟ أَوْ تَكَلَّمَ بِهِ جَلَدْتُمُوهُ ؟ لَأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَاهُ فَذَكَرَ ذَلِكَ فَسَكَتَ عَنْهُ , فن…
٨ نسخ
لَوْ وَجَدْتُ مَعَهَا رَجُلًا لَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصَفِّحٍ , قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، : " أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ؟ فَوَاللَّهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْ سَعْدٍ…
٩ نسخ
رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهَا , فَكَتَبَ فِيهِ إلَى عُمَرَ , فَكَتَبَ فِيهِ عُمَرُ كِتَابَيْنِ : كِتَابٌ فِي الْعَلَانِيَةِ : " يُقْتَلُ " , وَكِتَابٌ فِي السِّرِّ : " تُؤْخَذُ الدِّيَةُ "
جَالِسَةٌ تَقْطَعُ مِنْ لَحْمِ أُضْحِيَّتِهَا إذْ شَدَّ كَلْبٌ فِي الدَّارِ عَلَى ذَلِكَ اللَّحْمِ , فَرَمَتْهُ بِالسِّكِّينِ فَأَخْطَأَتْهُ , وَاعْتَرَضَ ابْنٌ لَهَا فَوَقَعَتِ السِّكِّينُ فِي بَطْنِهِ مُرْتَزَّةً فَمَا…
رَمَى رَجُلٌ أُمَّهُ بِحَجَرٍ فَقَتَلَهَا , فَطَلَبَ مِيرَاثَهَا مِنْ إخْوَتِهِ ، فَقَالَ إخْوَتُهُ : لَا مِيرَاثَ لَكَ , فَارْتَفَعُوا إلَى عَلِيٍّ , " فَأَخْرَجَهُ مِنَ الْمِيرَاثِ وَقَضَى عَلَيْهِ بِالدِّيَةِ ، وَقَال…
لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَرْعَى غَنَمَهُ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ مِنْهَا : حَتَّى مَتَى تَسْتَأْمِي أُمِّي ؟ ، وَاللَّهِ لَا تَسْتَأْمِيهَا أَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْمَنْتهَا , قَالَ : إنَّكَ لَهَا هُنَا , فَخَذَفَهُ بِالسَّيْفِ ف…
حَمَلَ ابْنَهُ عَلَى فَرَسٍ ، فَخَرَّ فَتَفَطَّرَ مِنَ الْفَرَسِ فَمَاتَ , فَجُعِلَتْ دِيَتُهُ عَلَى عَاقِلَتِهِ زَمَانَ زِيَادٍ عَلَى الْبَصْرَةِ "
" حَمَلَ رَجُلٌ ابْنَهُ عَلَى فَرَسٍ لِيُسَوِّرَهُ ، فَنَخَسَ بِهِ وَصَوَّتَ بِهِ فَقَتَلَهُ , فَجُعِلَتْ دِيَتَهُ عَلَى عَاقِلَتِهِ وَلَمْ يُوَرِّثِ الْأَبَ شَيْئًا "
رَجُلَيْنِ أَتَيَا عَلِيًّا فَشَهِدَا عَلَى رَجُلٍ أَنَّهُ سَرَقَ , فَقَطَعَ يَدَهُ , ثُمَّ جَاءَا بِآخَرَ فَقَالَا : هُوَ هَذَا , قَالَ : " فَاتَّهَمَهُمَا عَلَى هَذَا , وَضَمَّنَهُمَا دِيَةَ الْأَوَّلِ
٤ نسخ
رَجُلًا أَتَى يَعْلَى ، فَقَالَ لَهُ : هَذَا قَاتِلُ أَخِي , فَدَفَعَهُ إلَيْهِ يَعْلَى فَجَدَعُوهُ بِسُيُوفِهِمْ حَتَّى رَأَوْا أَنَّهُمْ قَتَلُوهُ وَبِهِ رَمَقٌ , فَأَخَذَهُ أَهْلُهُ ، فَدَاوَوْهُ حَتَّى بَرَأَ , فَجَا…
" لَا يُقْتَلُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ "
" لَا يُقَادُ الرَّجُلُ مِنْ وَالِدَيْهِ ، وَإِنْ قَتَلَاهُ صَبْرًا "
امْرَأَةٍ أَخَذَتْ بِأُنْثَيَيْ رَجُلٍ ، فَخَرَقَتِ الْجِلْدَ وَلَمْ تَخْرِقِ الصِّفَاقَ , فَقَالَ عُمَرُ لِأَصْحَابِهِ : " مَا تَرَوْنَ فِي هَذَا ؟ " ، قَالُوا : اجْعَلْهَا بِمَنْزِلَةِ الْجَائِفَةِ , فَقَالَ عُمَرُ : "…
رَجُلًا اسْتَكْرَهَ امْرَأَةً فَأَفْضَاهَا ، فَضَرَبَهُ عُمَرُ الْحَدَّ ، وَغَرَّمَهُ ثُلُثَ دِيَتِهَا "
رُفِعَ إلَيْهِ رَجُلٌ تَزَوَّجَ جَارِيَةً فَأَفْضَاهَا , فَقَالَ فِيهَا هُوَ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " إنْ كَانَتْ مِمَّنْ يُجَامَعُ مِثْلُهَا فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ , وَإِنْ كَانَتْ مِمَّنْ لَا يُجَامَعُ مِثْ…
الرَّجُلِ يَعْقِرُ الْمَرْأَةَ قَالَ : " إذَا أَمْسَكَ أَحَدُهُمَا عَنِ الآخَرِ فَالثُّلُثُ , وَإِنْ لَمْ يُمْسِكْ فَالدِّيَةُ "
رَجُلًا اسْتَسْقَى عَلَى بَابِ قَوْمٍ فَأَبَوْا أَنْ يُسْقُوهُ , فَأَدْرَكَهُ الْعَطَشُ فَمَاتَ , فَضَمَّنَهُمْ عُمَرُ دِيَتَهُ "
" مَا قُتِلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا أَبِي بَكْرٍ ، وَلَا عُمَرَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، إلَّا فِي زِنًا ، أَوْ قَتْلٍ ، أَوْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ "
" لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، إلَّا أَحَدُ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ : النَّفْسِ بِالنَّفْسِ , وَالثَّيِّبِ الزَّانِي , وَالتَّارِكِ لِدِينِهِ الْمُفَارِقِ لِلْجَمَا…
٨ نسخ
" لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، إلَّا رَجُلٌ قَتَلَ فَقُتِلَ , أَوْ رَجُلٌ زَنَا بَعْدَ مَا أُحْصِنَ , أَوْ رَجُلٌ ارْتَدَّ بَعْدَ إسْلَامِهِ "
" مَا حَلَّ دَمُ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ إلَّا مَنِ اسْتَحَلَّ ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ : قَتْلَ النَّفْسِ بِالنَّفْسِ , وَالثَّيِّبَ الزَّانِي , وَالْمُفَارِقَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ أَوِ الْخَارِجَ مِنْ جَمَ…
٧ نسخ
" أَمَا عَلِمْتُمْ أَنَّهُ لَا يَحِلُّ دَمَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إلَّا أَرْبَعَةٌ : رَجُلٌ قَتَلَ فَقُتِلَ , أَوْ رَجُلٌ زَنَا بَعْدَ مَا أُحْصِنَ , أَوْ رَجُلٌ ارْتَدَّ بَعْدَ إسْلَامِهِ , أَوْ رَجُلٌ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ ل…
مَمْلُوكًا لَنَا كَانَ يَعْمَلُ فِي بِئْرٍ فِي دَارِ عُتْبَةَ . . . . . , فَخَاصَمْتُهُ إلَى شُرَيْحٍ فَقَالَ : " بَيِّنَتُكَ أَنَّهُمْ أَكْرَهُوهُ , وَإِلَّا أَقْسَمَ لَكَ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ مَنْ شِئْتَ "
" لَيْسَ فِي الْعَبْدِ قَسَامَةٌ , وَلَا تَرِدُ بِهِ الْقَسَامَةُ , إنَّمَا هِيَ الْأَيْمَانُ كَهَيْئَةِ الْحَقِّ يُدَّعَى "
قَضَى هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ فِي عَبْدِ أَيُّوبَ مَوْلَى نَافِعٍ " بِخَمْسِينَ يَمِينًا عَلَى أَيُّوبَ , فَحَلَفَ فَأَخَذَ ثَمَنَهُ "
الدَّمُ فَيَقْضِي فِيهِ عُمَرُ "
لَا تُقْتَلَ نَفْسٌ دُونِي "
لَا يُقْضَى فِي دَمٍ دُونَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ "
جَارِيَةً لِحَفْصَةَ سَحَرَتْهَا وَوَجَدُوا سِحْرَهَا فَاعْتَرَفَتْ بِهِ , فَأَمَرْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ فَقَتَلَهَا , فَبَلَغَ ذَلِكَ عُثْمَانَ " فَأَنْكَرَهُ وَاشْتَدَّ عَلَيْهِ " , فَأَتَاهُ ابْنُ عُمَرَ ف…
الْمُعَاهَدِ يَقْتُلُ ؟ , قَالَ : " إنْ كَانُوا يَتَعَاقَلُونَ فَعَلَى الْعَوَاقِلِ , وَإِنْ كَانُوا لَا يَتَعَاقَلُونَ فَدَيْنٌ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ "
الْمُعَاهَدِ يَقْتُلُ , قَالَ : " دِيَتُهُ لِلْمُسْلِمِينَ وَعَقْلُهُ عَلَيْهِمْ "
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَقَأَ عَيْنَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ , قَالَ : " دِيَتُهُ عَلَى أَهْلِ طَسُّوجِهِ "
أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِالزِّنَا ، فَرُجِمَ , ثُمَّ رَجَعَ أَحَدُهُمْ , قَالَ : " رُبُعُ الدِّيَةِ "
أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِحَدٍّ , ثُمَّ أَكْذَبَ أَحَدُهُمْ نَفْسَهُ , قَالَ : " يَغْرَمُ رُبُعَ الدِّيَةِ "
" يُقْتَلُ ، وَعَلَى الْآخَرِينَ الدِّيَةُ "
أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِالزِّنَا ، ثُمَّ رَجَعَ أَحَدُهُمْ " عَلَيْهِ رُبُعُ الدِّيَةِ "
" إذَا وَهَبَ الْأَبُ الشَّجَّةَ الصَّغِيرَةَ الَّتِي تُصِيبُ ابْنَهُ جَازَتْ عَلَيْهِ "
رَجُلٍ قُطِعَتْ يَدُهُ فِي السَّرِقَةِ ، ثُمَّ قَطَعَ رَجُلٌ يَدَهُ الْأُخْرَى بَعْدُ , قَالَ : " فِيهَا نِصْفُ الدِّيَةِ "
رَجُلٍ تَوَضَّأَ ، فَصَبَّ مَاءً فِي الطَّرِيقِ , قَالَ حَمَّادٌ : " يَضْمَنُ " , وَقَالَ الْحَكَمُ : " لَا يَضْمَنُ "
الْقَصَّابِ وَالْقَصَّارِ يَنْضَحُ بَابَهُ , قَالَ : يَضْمَنُ "
الرَّجُلِ السُّوقِيِّ يَنْضَحُ بَيْنَ يَدَيْ بَابِهِ ، فَيَمُرُّ بِهِ إنْسَانٌ فَيَزْلَقُ فَيَعْنَتُ , قَالَ حَمَّادٌ : يَضْمَنُ , وَقَالَ الْحَكَمُ : لَا يَضْمَنُ "
" أَقَصَّ رَجُلًا حَارِصَتَيْنِ فِي رَأْسِهِ ، ثُمَّ حَبَسَ الْمُقْتَصَّ لَهُ حَتَّى يَنْظُرَ الْمُقْتَصُّ مِنْهُ "
" لِلْجُرُوحِ قِصَاصٌ ، وَلَيْسَ لِلْإِمَامِ أَنْ يَضْرِبَهُ ، وَلَا أَنْ يَحْبِسَهُ , إنَّمَا هُوَ الْقِصَاصُ , مَا كَانَ اللَّهُ نَسِيًّا , لَوْ شَاءَ لَأَمَرَ بِالسَّجْنِ وَالضَّرْبِ "
" أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ "
السابق
٤١٥ / ٧٤٥
التالي