جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 414 of 745
كتاب الديات
اسْتَحْلَفَهُمْ بِاللَّهِ : " مَا قَتَلْنَا ، وَلَا عَلِمْنَا قَاتِلًا "
" أَقَادَا بِالْقَسَامَةِ "
حدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا عبد الأعلى ، عن معمر ، عن الزهري ، أنه كان يقول : " إن القسامة يقاد بها "
الْقَسَامَةَ إنَّمَا تُوجِبُ الْعَقْلَ ، وَلَا تُشِيطُ الدَّمَ "
" لَمْ يَكُونُوا يَقْتُلُونَ بِالْقَسَامَةِ "
" الْقَوَدُ بِالْقَسَامَةِ جَوْرٌ "
" الْقَسَامَةُ يَسْتَحِقُّونَ بِهَا الدِّيَةَ ، وَلَا يُقَادُ بِهَا "
" الْقَسَامَةُ يُسْتَحَقُّ بِهَا الدِّيَةُ ، وَلَا يُقَادُ بِهَا "
" لَا يُقْتَلُ بِالْقَسَامَةِ إلَّا وَاحِدٌ "
" مَا تَقُولُونَ فِي الْقَسَامَةِ ؟ , فَأَضَبَّ النَّاسُ ، فَقَالُوا : نَقُولُ الْقَسَامَةُ الْقَوَدُ بِهَا حَقٌّ وَقَدْ أَقَادَتْ بِهَا الْخُلَفَاءُ
" شَاهِدَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ "
" شَاهِدَانِ ذَوَا عَدْلٍ تَجِيئَانِ بِهِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ ، فَنُقِيدُكُمْ مِنْهُ "
٧ نسخ
" شَاهِدَانِ عَلَى الدَّمِ "
" لَا يَجُوزُ فِي الْقَوَدِ إلَّا شَهَادَةُ أَرْبَعَةٍ "
" شَاهِدَانِ "
" إذَا لَمْ تَبْلُغِ الْقَسَامَةُ كُرِّرُوا حَتَّى يَحْلِفُوا خَمْسِينَ يَمِينًا "
" جَاءَتْ قَسَامَةٌ فَلَمْ يُوفُوا خَمْسِينَ فَرَدَّدَ عَلَيْهِمُ الْقَسَامَةَ حَتَّى أَوْفَوْا "
" إذَا كَانُوا أَقَلَّ مِنْ خَمْسِينَ ، رُدَّتْ عَلَيْهِمُ الْأَيْمَانُ "
ردد عليهم الأيمان
" إذَا كَانُوا أَقَلَّ مِنْ خَمْسِينَ ، رُدِّدَتْ عَلَيْهِمُ الْأَيْمَانُ ؛ الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ "
" رَدَّدَ الْأَيْمَانَ عَلَى سَبْعَةِ نَفَرٍ فِي الْقَسَامَةِ أَحَدُهُمْ خَالِي "
" إذَا نَقَصَ مِنَ الْخَمْسِينَ فِي الْقَسَامَةِ رَجُلٌ لَمْ يُجِزْهَا "
" أَمَّا الَّذِي عَلَيْهِ النَّاسُ الْيَوْمَ فَتَرْدِيدُ الْأَيْمَانِ "
إذَا وَجَدَ الْقَتِيلَ بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ قَاسَ مَا بَيْنَهُمَا "
" انْطَلِقْ مَعَهُمْ فَقِسْ مَا بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ ، فَأَيُّهُمَا كَانَتْ أَقْرَبَ فَأَلْحِقْ بِهِمُ الْقَتِيلَ "
قِسْ مَا بَيْنَ الْحَيَّيْنِ , فَإِلَى أَيِّهِمَا كَانَ أَقْرَبَ فَخُذْهُمْ بِهِ "
يَحْلِفُونَ عَلَى مَا لَمْ يَرَوْهُ وَلَمْ يَحْضُرُوهُ وَلَمْ يَشْهَدُوهُ , وَلَوْ كَانَ لِي ، أَوْ إلَيَّ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ لَعَاقَبْتُهُمْ ، أَوْ لَنَكَلْتُهُمْ ، أَوْ لَجَعَلْتُهُمْ نَكَالًا ، وَمَا قَبِلْتُ لَهُم…
" وَمَا قَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَحَدًا قَطُّ إلَّا فِي إحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ : رَجُلٍ يُقْتَلُ بِجَرِيرَةِ نَفْسِهِ , أَوْ رَجُلٍ زَنَا بَعْدَ إِحْصَانِهِ , أَوْ رَجُلٍ حَارَبَ اللّ…
٣ نسخ
النَّاسَ أَجْلَوْا عَنْ قَتِيلٍ فِي الطَّوَافِ ، فَوَدَاهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ "
النَّاسَ ازْدَحَمُوا فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِالْكُوفَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , فَأَفْرَجُوا عَنْ قَتِيلٍ , فَوَدَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ "
رَجُلًا قُتِلَ فِي الطَّوَافِ , فَاسْتَشَارَ عُمَرُ النَّاسَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : " دِيَتُهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ " ، أَوْ " فِي بَيْتِ الْمَالِ "
" أَتَى حَجَرٌ عَائِرٌ فِي إمْرَةِ مَرْوَانَ , فَأَصَابَ ابْنَ نِسْطَاسِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِسْطَاسٍ ، لَا يُعْلَمُ مَنْ صَاحِبُهُ فَقَتَلَهُ , فَضَرَبَ مَرْوَانُ دِيَتَهُ عَلَى النَّاسِ "
قَوْمٍ تَنَاضَلُوا ، فَأَصَابُوا إنْسَانًا لَا يُدْرَى أَيُّهُمْ أَصَابَهُ , قَالَ : الدِّيَةُ عَلَيْهِمْ كُلِّهِمْ "
" يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ , وَبِقَدْرِ مَا رُقَّ مِنْهُ دِيَةَ الْعَبْدِ "
" يُودَى مِنَ الْمُكَاتَبِ بِقَدْرِ مَا أَدَّاهُ "
" يُودَى مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ بِقَدْرِ مَا أَدَّاهُ , وَمَا رُقَّ دِيَةَ الْعَبْدِ "
" جِرَاحَةُ الْمُكَاتَبِ جِرَاحَةُ عَبْدٍ "
" تُودَى جِرَاحَتُهُ بِحِسَابِ مَا أَدَّى "
" جِرَاحَةُ الْمُكَاتَبِ جِرَاحَةُ عَبْدٍ "
رَجُلٍ رَمَى بِنَارٍ فِي دَارِ قَوْمٍ فَاحْتَرَقُوا , قَالَا : " لَيْسَ عَلَيْهِ قَوَدٌ ، وَلَا يُقْتَلُ "
" الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ "
رَجُلٍ أَحْرَقَ دَارًا , فَأَحْرَقَ فِيهَا قَوْمًا , قَالَا : لَا يُقْتَلُ "
أَعْطَيْتُهُ دَابَّتِي يُمْسِكُهَا , فَأَبَى , وَكُنْتُ امْرَأً فِي حَدٍّ , قَالَ : أَمَّا لَا فَاقْعُدْ لِلْقَوَدِ فَقَالَ لَهُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ : " مَا كُنْتَ لِتَقِيدَ عَبْدَكَ مِنْ أَخِيكَ " , قَالَ : " أَمَا وَال…
" لَا قَوَدَ بَيْنَ النَّصْرَانِيِّ وَالْحُرِّ الْمُسْلِمِ , وَلَا بَيْنَ النَّصْرَانِيِّ وَالْعَبْدِ الْمُسْلِمِ "
رَجُلٍ شَجَّ رَجُلًا , فَذَهَبَتْ عَيْنُهُ , فَقَالَ الْحَكَمُ : " إنْ شَهِدُوا أَنَّهَا ذَهَبَتْ مِنَ الضَّرْبَةِ فَهُوَ جَائِزٌ " , وَقَالَ حَمَّادٌ : " إنْ شَهِدُوا أَنَّهُ ضَرَبَهُ يَوْمَ ضَرَبَهُ وَهِيَ صَحِيحَةٌ فَ…
أَجْعَلُ الدِّيَةَ عَلَى مَنْ حَضَرَ رَأْسَ الْبِئْرِ , فَجَعَلَ لِلْأَوَّلِ الَّذِي هُوَ فِي الْبِئْرِ رُبُعَ الدِّيَةِ , وَلِلثَّانِي ثُلُثَ الدِّيَةِ , وَلِلثَّالِثِ نِصْفَ الدِّيَةِ , وَلِلرَّابِعِ كَامِلَةً , قَالَ …
سِتَّةَ غِلْمَةٍ ذَهَبُوا يَسْبَحُونَ , فَغَرِقَ أَحَدُهُمْ , فَشَهِدَ ثَلَاثَةٌ عَلَى اثْنَيْنِ أَنَّهُمَا غَرَّقَاهُ , وَشَهِدَ اثْنَانِ عَلَى ثَلَاثَةٍ أَنَّهُمَا غَرَّقُوهُ ، " فَقَضَى عَلِيٌّ أَنَّ عَلَى الثَّلَاثَة…
" جَعَلَ الدِّيَةَ أَسْبَاعًا : أَرْبَعَةً عَلَى ثَلَاثَةٍ , وَثَلَاثَةً عَلَى أَرْبَعَةٍ "
اسْتَأْجَرَ رَجُلٌ أَرْبَعَةَ رِجَالٍ لِيَحْفِرُوا لَهُ بِئْرًا , فَحَفَرُوهَا ، فَانْخَسَفَتْ بِهِمُ الْبِئْرُ , فَمَاتَ أَحَدُهُمْ , فَرُفِعَ ذَلِكَ إلَى عَلِيٍّ , " فَضَمَّنَ الثَّلَاثَةَ ثَلَاثَةَ أَرْبَاعِ الدِّيَةِ…
رَجُلًا اسْتَأْجَرَ ثَلَاثَةً يَحْفِرُونَ لَهُ حَائِطًا , فَضَرَبُوا فِي أَصْلِهِ جَمِيعًا , فَوَقَعَ عَلَيْهِمْ فَمَاتَ أَحَدُهُمْ , فَاخْتَصَمُوا إلَى شُرَيْحٍ , " فَقَضَى عَلَى الْبَاقِيَيْنِ بِثُلُثَيِ الدِّيَةِ "
السابق
٤١٤ / ٧٤٥
التالي