جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 410 of 745
كتاب الديات
الرَّجُلِ يَضْرِبُ الرَّجُلَ ، قَالَ : " إذَا شَهِدَتِ الشُّهُودُ أَنَّهُ ضَرَبَهُ ، فَلَمْ يَزَلْ مَرِيضًا مِنْ ضَرْبِهِ حَتَّى مَاتَ أَلْزَمْتُهُ الدِّيَةَ , فَإِنْ كَانَ عَامِدًا فَالْقَوَدُ , وَإِنْ كَانَ خَطَأً ، فَ…
الرَّجُلِ يَضْرِبُ الرَّجُلَ فَلَا يَزَالُ مُضْنًى عَلَى فِرَاشِهِ حَتَّى يَمُوتَ , قَالَ : " فِيهِ الْقَوَدُ "
نَشْهَدُ أَنَّ هَذَا صَرَعَ هَذَا , فَلَمْ يَزَلْ يَعْصِرُهُ بِمِرْفَقِهِ حَتَّى مَاتَ , فَقَالَ شُرَيْحٌ : " تَشْهَدَانِ أَنَّهُ قَتَلَهُ ؟ "
" أَوْطَأَ فِي زَمَانِهِ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ رَجُلًا مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، أَوْ رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ رَجُلًا مِنْ جُهَيْنَةَ , فَادَّعَى أَهْلُهُ أَنَّهُ مَاتَ مِنْ ذَلِكَ , فَأَحْلَفَهُمْ عُمَرُ خَمْسِينَ رَجُلًا…
٦ نسخ
أَمَةً عَضَّتْ أُصْبُعًا لِمَوْلَى لِبَنِي زَيْدٍ ، فَطَمَرَ فِيهَا فَمَاتَ , فَاعْتَرَفَتِ الْجَارِيَةُ بِعَضَّتِهَا إيَّاهُ , " فَقَضَى فِيهَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِأَنْ يُحَلِّفَ بَنِي زَيْدٍ خَمْسِينَ يَمِي…
" ضَمِنَ الصَّادِمُ لِلْمَصْدُومِ "
فَارِسَيْنِ اصْطَدَمَا ، فَمَاتَ أَحَدُهُمَا , فَضَمَّنَ الْحَيُّ الْمَيِّتَ "
سَفِينَتَيْنِ اصْطَدَمَتَا , فَغَرِقَتْ إحْدَاهُمَا ، فَقَالَ : " لَيْسَ عَلَى الْآخَرِينَ ضَمَانٌ , وَلَكِنْ أَيُّمَا رَجُلٍ أَوْثَقَ سَفِينَةً عَلَى طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ ، فَأَصَابَتْ فَهُوَ ضَامِنٌ "
الْفَارِسَيْنِ يَصْطَدِمَانِ , قَالَ : " يَضْمَنُ الْحَيُّ دِيَةَ الْمَيِّتِ "
رَجُلًا كَانَ عَلَى حِمَارٍ , فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ عَلَى بَعِيرٍ فِي زُقَاقٍ , فَنَفَرَ الْحِمَارُ , فَصَرَعَ الرَّجُلَ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ , " فَلَمْ يُضَمِّنْ كَعْبُ بْنُ سُورٍ صَاحِبَ الْبَعِيرِ شَيْئًا "
كُلَّ مُقْتَتِلَيْنِ اقْتَتَلَا ضَمِنَا مَا بَيْنَهُمَا "
" إذَا أُشْهِدَ عَلَى صَاحِبِ الْحَائِطِ الْمَائِلِ ، فَوَقَعَ فَأَصَابَ فَهُوَ ضَامِنٌ "
" إذَا كَانَ حَائِطُ الرَّجُلِ مَائِلًا فَأُشْهِدَ عَلَيْهِ ضَمِنَ "
الْحَائِطِ الْمَائِلِ " إذَا شَهِدُوا عَلَى صَاحِبِهِ فَقَتَلَ إنْسَانًا فَهُوَ ضَامِنٌ "
غُلَامًا وَثَبَ عَلَى آخَرَ , فَتَنَحَّى الْأَسْفَلُ وَانْكَسَرَتْ ثَنِيَّةُ الْأَعْلَى , فَضَمَّنَ الْأَعْلَى وَلَمْ يُضَمِّنِ الْأَسْفَلُ "
" لَوْ صُرِعَ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ فَمَاتَ أَحَدُهُمَا ضَمِنَ الْبَاقِيَ , قَالَ : قُلْتَ : لِمَ ؟ , قَالَ : لِأَنَّهُ لَا يُطَلُّ دَمُ مُسْلِمٍ "
غُلَامَيْنِ كَانَا يَلْعَبَانِ التحية فَصَرَعَ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ , فَشُجَّ أَحَدُهُمَا وَانْكَسَرَتْ ثَنِيَّةُ الْآخَرِ , " فَضَمَّنَ الْأَعْلَى الْأَسْفَلَ , وَلَمْ يُضَمِّنِ الْأَسْفَلَ الْأَعْلَى "
رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ فَوْقِ بَيْتٍ ، فَمَاتَ الْأَعْلَى , قَالَ شُرَيْحٌ : " أُضَمِّنُ الْأَرْضَ "
مَاتَ الْأَسْفَلُ ضَمِنَ الْأَعْلَى "
غُلَامَانِ يَلْعَبَانِ فَوَثَبَ أَحَدُهُمَا عَلَى ظَهْرِ صَاحِبِهِ , فَانْكَسَرَتْ ثَنِيَّةُ الْأَعْلَى , وَشُجَّ الْأَسْفَلُ , فَضَمَّنَ بَعْضَهُمْ بَعْضًا "
رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى رَجُلٍ مَرَّ مِنْ فَوْقِ بَيْتٍ فَمَاتَ أَحَدُهُمَا , قَالَ : " يَضْمَنُ الْحَيُّ مِنْهُمَا "
رَجُلٍ وَثَبَ عَلَى رَجُلٍ ، فَانْكَسَرَتْ ثَنِيَّةُ الْوَاثِبِ وَشُجَّ الْمَوْثُوبُ عَلَيْهِ , " فَأَبْطَلَ ثَنِيَّةَ الْوَاثِبِ وَضَمَّنَهُ شَجَّةَ الْمَوْثُوبِ عَلَيْهِ "
أَيُّهُمَا عَضَّ الْآخَرَ فَانْتَزَعَ الْمَعْضُوضُ يَدَهُ مِنْ فِيِّ الْعَاضِّ فَانْتَزَعَ إحْدَى ثَنِيَّتِهِ , " فَأَتَيَا إلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَهْدَرَ ثَنِيَّتَهُ "
٩ نسخ
" فَأَطَلَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، "
رَجُلًا عَضَّ يَدَ آخَرَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْتَزَعَ ثَنِيَّتَهُ , " فَأَهْدَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، "
رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ ، فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ فِيهِ , فَأَسْقَطَ ثَنِيَّةً أَوْ ثَنِيَّتَيْنِ مِنْ فِيهِ , فَأَتَى إلَى النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَسْتَقِيدُ ، فَقَالَ : " أَفَيَدَعُ يَدَهُ ف…
وَعَضَّهُ إنْسَانٌ ، فَنَزَعَ يَدَهُ مِنْهُ فَنَدَرَتْ ثَنِيَّتُهُ , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : " بَعِدَتْ يَمِينَهُ "
رَجُلٍ عَضَّ رَجُلًا فَنَزَعَ يَدَهُ , فَانْتُزِعَتْ ثَنِيَّتُهُ , فَأَبْطَلَهَا شُرَيْحٌ "
رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلًا حَتَّى سَلَحَ , هَلْ فِي ذَلِكَ أَمْرٌ مَضَى أَوْ سُنَّةٌ ؟ , قَالَ سَعِيدٌ : " قَضَى فِيهَا عُثْمَانُ بِثُلُثِ الدِّيَةِ "
الرَّجُلِ إذَا أَصَابَ بِجِرَاحَةٍ ، فَاقْتَصَّ مِنْهُ فَمَاتَ , قَالَ : " يُدْفَعُ مِنْ دِيَةِ الْمَيِّتِ جِرَاحَةُ الْأَوَّلِ "
" يُرْفَعُ عَنْهُ بِقَدْرِ الْجِرَاحَةِ "
" يُرْفَعُ عَنْهُ بِقَدْرِ الْجِرَاحَةِ , وَيَكُونُ ضَامِنًا لِبَقِيَّةِ الدِّيَةِ "
" إذَا مَاتَ الَّذِي يُقْتَصُّ مِنْهُ ، فَالْمُقْتَصُّ ضَامِنٌ لِلدِّيَةِ "
الْمُقْتَصِّ مِنْهُ " أَيُّهُمَا مَاتَ وُدِيَ "
رَجُلٍ شَجَّ رَجُلًا فَاقْتَصَّ لَهُ مِنْهُ , فَمَاتَ الْمُقْتَصُّ مِنْهُ , فَقُلْتُ : " عَلَيْهِ الدِّيَةُ , وَيُرْفَعُ عَنْهُ بِقَدْرِ الشَّجَّةِ "
" عَلَيْهِ الدِّيَةُ " , وَقَالَ حَمَّادٌ : " يُرْفَعُ عَنْهُ بِقَدْرِ الشَّجَّةِ "
" عَلَيْهِ الدِّيَةُ وَيُرْفَعُ عَنْهُ بِقَدْرِ الشَّجَّةِ "
" عَلَيْهِ الدِّيَةُ وَلَا يُرْفَعُ عَنْهُ شَيْءٌ "
" مَنْ مَاتَ بِقِصَاصٍ بِكِتَابِ اللَّهِ فَلَا دِيَةَ لَهُ "
الرَّجُلِ يُقْتَصُّ مِنْهُ فَيَمُوتُ " لَا دِيَةَ لَهُ , قَتَلَهُ كِتَابُ اللَّهِ "
الرَّجُلِ يَمُوتُ فِي الْقِصَاصِ ، قَالَ : " لَا دِيَةَ لَهُ "
" مَنْ قَتَلَهُ حَدٌّ فَلَا عَقْلَ لَهُ "
الرَّجُلِ يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ فَيَمُوتَ ، قَالَا : " لَا دِيَةَ لَهُ "
" إذَا أُقِيمَ عَلَى الرَّجُلِ الْحَدُّ فِي زِنًا أَوْ سَرِقَةٍ أَوْ قَذْفٍ فَمَاتَ فَلَا دِيَةَ لَهُ "
" مَا كُنْتُ لِأُقِيمَ عَلَى رَجُلٍ حَدًّا فَيَمُوتُ ، فَأَجِدُ فِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْئًا إلَّا صَاحِبَ الْخَمْرِ لَوْ مَاتَ وَدَيْتُهُ "
" مَنْ قَتَلَهُ قِصَاصٌ فَلَا دِيَةَ لَهُ "
" الْعَمْدُ السِّلَاحُ "
" الْعَمْدُ بِالْإِبْرَةِ فَمَا فَوْقَهَا "
" الْعَمْدُ بِالْحَدِيدَةِ "
" كُلُّ شَيْءٍ بِحَدِيدَةٍ فَهُوَ عَمْدٌ "
السابق
٤١٠ / ٧٤٥
التالي