جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 376 of 745
كتاب الأدب
قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ قَالَ : لِذِي عَقْلٍ
قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ : لِذِي لُبٍّ "
قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ قَالَ : لِذِي عَقْلٍ "
" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ وَقَالَ : هُوَ نُورُ الْمُؤْمِنِ "
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الإِسْلامِ ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
٧ نسخ
يَكْرَهُ نَتْفَ الشَّيْبِ "
عُذِّبَ رَجُلٌ فِي نَتْفِ الشَّيْبِ "
لا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ ، فَإِنَّهُ نُورٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
كَرِهَ نَتْفَ الشَّيْبِ ، وَلَمْ يَرَ بِقَصِّهِ بَأْسًا "
الْقُعُودُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يَقْعُدَ الرَّجُلُ بَيْنَ الظِّلِّ ، وَالشَّمْسِ "
حَرْفُ الظِّلِّ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ "
حَرْفُ الظِّلِّ مَقِيلُ الشَّيْطَانِ "
حَدُّ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ مَقَاعِدُ الشَّيْطَانِ "
الَّذِي يَقْعُدُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ " قَالَ : ذَاكَ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ "
نَهَى أَنْ يُقْعَدَ بَيْنَ الشَّمْسِ وَالظِّلِّ "
مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ صُبَّ فِي أُذُنِهِ الْآنُكُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَعْنِي : الرَّصَاصَ "
لا تَتَّخِذُوا ظُهُورَ الدَّوَابِّ كَرَاسِيَ لِأَحَادِيثِكُمْ , فَرُبَّ رَاكِبِ مَرْكُوبَةٍ هِيَ خَيْرٌ مِنْهُ ، وَأَطْوَعُ لِلَّهِ ، وَأَكْثَرُ ذِكْرًا "
٧ نسخ
كَرِهَ الْوُقُوفَ عَلَى الدَّابَّةِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ كَامِلٍ ، عَنْ حَبِيبٍ قَالَ : كَانَ يُكْرَهُ طُولُ الْوُقُوفِ عَلَى الدَّابَّةِ ، وَأَنْ تُضْرَبَ وَهِيَ مُحْسِنَةٌ "
مُتَوَاقِفَيْنِ عَلَى دَارِ سَعْدِ بْنِ طَلْحَةَ "
اسْتَأْذَنْتُ الاسْتِئْذَانَ الَّذِي أَمَرَنَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثًا , فَإِنْ أُذِنَ لَنَا دَخَلْنَا , وَإِنْ لَمْ يُؤْذَنْ لَنَا رَجَعْنَا "
٨ نسخ
الأُولَى إِعْلامٌ , وَالثَّانِيَةُ مُؤَامَرَةٌ , وَالثَّالِثَةُ عَزْمَةٌ , إِمَّا أَنْ يُؤْذَنُوا وَإِمَّا أَنْ يُرَدُّوا "
الاسْتِئْذَانُ ثَلاثٌ , فَإِنْ أُذِنَ لَكَ ، وَإِلا فَارْجِعْ "
الْقَوْمِ يَسْتَأْذِنُونَ , قَالَ : قَالَ : " إِنْ قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ ، أَنَدْخُلُ أَجْزَأَ ذَلِكَ عَنْهُمْ "
إِذَا أُذِنَ لِأَوَّلِكُمْ ، أُذِنَ لِآخِرِكُمْ "
عَطَسَ عِنْدَكَ رَجُلانِ فَشَمَّتَّ أَحَدَهُمَا وَلَمْ تُشَمِّتِ الْآخَرَ , فَقَالَ : " إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ , وَإِنَّ هَذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ "
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتُوهُ , وَإِذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ فَلا تُشَمِّتُوهُ "
مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ تَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللَّهَ "
فَعَطَسَ رَجُلٌ ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ : " يَرْحَمُكَ اللَّهُ " , ثُمَّ عَطَسَ آخَرُ ، فَسَكَتَ , فَلَمْ يَقُلْ لَهُ شَيْئًا , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , عَطَسَ هَذَا ، فَقُلْتُ لَهُ : رَحِمَكَ اللّ…
لا يُشَمِّتَانِ الْعَاطِسَ حَتَّى يَحْمَدَ اللَّهَ "
عَطَسَ عِنْدَ الْقَاسِمِ ، فَقَالَ لَهُ الْقَاسِمُ : قُلْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ , فَلَمَّا قَالَ شَمَّتَهُ "
رَجُلا عَطَسَ عِنْدَهُ فَشَمَّتَهُ , ثُمَّ عَطَسَ فَشَمَّتَهُ , ثُمَّ عَادَ فِي الثَّالِثَةِ فَقَالَ : " إِنَّكَ مَضْنُوكٌ "
شَمِّتِ الْعَاطِسَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ ثَلاثًا , فَإِنْ زَادَ فَهُوَ رِيحٌ "
رَجُلا عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " رَحِمَكَ اللَّهُ , ثُمَّ عَطَسَ الثَّانِيَةَ , فَقَالَ : هُوَ مَزْكُومٌ "
عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَشَمَّتَهُ ، ثُمَّ عَطَسَ ، فَشَمَّتَهُ ، ثُمَّ عَطَسَ الثَّالِثَةَ ، فَشَمَّتَهُ , ثُمَّ عَطَسَ فِي الرَّابِعَةِ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ : " إِنَّكَ مَضْنُوكٌ فَامْتَخِ…
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، فَشَمِّتُوهُ , فَإِنْ زَادَ فَلا تُشَمِّتُوهُ , فَإِنَّمَا هُوَ دَاءٌ يَخْرُجُ مِنْ رَأْسِهِ "
رَجُلا عَطَسَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَمَّتَهُ ، ثُمَّ عَطَسَ ، فَشَمَّتَهُ ، ثُمَّ عَطَسَ فَشَمَّتَهُ ، ثُمَّ عَطَسَ الرَّابِعَةَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ…
الرَّجُلِ يَعْطِسُ مِرَارًا , قَالَ : " شَمِّتْهُ مَرَّةً وَاحِدَةً "
يُجْزِئُهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً "
الرَّجُلِ يَحْتَاجُ إِلَى الدُّخُولِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ مَطَرٍ أَوْ بَرْدٍ , أَيَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ : " نَعَمْ "
كَيْفَ أَسْتَأْذِنُ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ ؟ قَالَ : " إِنْ شِئْتَ قُلْتَ : السَّلامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى
إِذَا دَخَلْتَ بَيْتًا فِيهِ الْمُشْرِكُونَ ، فَقُلْ : السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ , يَحْسَبُونَ أَنَّكَ قَدْ سَلَّمْتَ عَلَيْهِمْ , وَقَدْ صَرَفْتَ السَّلامَ عَنْهُمْ "
يَسْتَأْذِنُ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ "
لا تَدْخُلْ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا بِإِذْنٍ "
يَقُولُ : أندر آيم "
أَشْهَبُ اسْمُ شَيْطَانٍ , وَضَعَهُ إِبْلِيسُ بَيْنَ الْعَطْسَةِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ لِيُذْكَرَ "
يَكْرَهَ أَنْ يَقُولَ : " أَشْهَبُ , إِذَا عَطَسَ "
إِذَا عَطَسَ وَهُوَ وَحْدَهُ فَلْيَقُلْ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ , ثُمَّ لِيَقُلْ : يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ , فَإِنَّهُ يُشَمِّتُهُ مَنْ سَمِعَهُ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ "
إِذَا عَطَسْتَ وَأَنْتَ وَحْدَكَ فَرُدَّ عَلَى مَنْ مَعَكَ ، يَعْنِي : مِنَ الْمَلائِكَةِ "
السابق
٣٧٦ / ٧٤٥
التالي