جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 375 of 745
كتاب الأدب
رَجُلا كَانَ اسْمُهُ الْحُبَابَ , " فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ " ، وَقَالَ : الْحُبَابُ شَيْطَانٌ , وَكَانَ اسْمُ رَجُلٍ الْمُضْطَجِعَ ، فَسَمَّاهُ الْمُنْبَعِثَ
٣ نسخ
اسْمُهُ الْعَاصِ , " فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُطِيعًا "
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ اسْمِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلامٍ ، " فَسَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلامٍ "
مَا اسْمُكَ ؟ " قَالَ : عَبْدُ الْحَجَرِ , فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ "
٧ نسخ
الأَجْدَعُ شَيْطَانٌ "
كَرِهَ عَبْدُ رَبِّهِ "
كَرِهَ عَبْدُ رَبِّهِ "
كَرِهَ اللَّهُ مَالِكًا "
" نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ : أَفْلَحَ ، وَنَافِعًا ، وَرَبَاحًا ، وَيَسَارًا "
أَنْهَى أُمَّتِي ، أَنْ يُسَمُّوا نَافِعًا ، وَأَفْلَحَ ، وَبَرَكَةَ "
تَفْعَلُونَ شَرًّا مِنْ ذَلِكَ , تُسَمُّونَ أَوْلادَكُمْ أَسْمَاءَ الأَنْبِيَاءِ ، ثُمَّ تَلْعَنُونَهُمْ "
أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ : عَبْدُ اللَّهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ "
أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ ، أَسْمَاءُ الأَنْبِيَاءِ "
أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ : عَبْدُ اللَّهِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ "
ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ كَانَ يُكَنَّى أَبَا الْقَاسِمِ "
مُحَمَّدُ بْنُ الأَشْعَثِ ، وَكَانَ ابْنَ أُخْتِ عَائِشَةَ ، وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا الْقَاسِمِ "
إِنْ وُلِدَ لِي غُلامٌ بَعْدَكَ أَأُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ وَأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ ؟ قَالَ , " نَعَمْ "
لا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ "
احْتَرَقَ بَيْتٌ بِالْمَدِينَةِ عَلَى أَهْلِهِ , فَحُدِّثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَأْنِهِمْ ، فَقَالَ : " إِنَّمَا هَذِهِ النَّارُ عَدُوٌّ لَكُمْ , فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ "
٨ نسخ
فَأَمَرَنَا أَنْ نُطْفِئَ سُرُجَنَا "
يَكْرَهُ أَنْ يَدَعَ السُّرُجَ حَتَّى يُصْبِحَ "
لا تُوقِدُوا نَارًا بِلَيْلٍ , ثُمَّ قَالَ : " أَوْقِدُوا ، وَاصْطَنِعُوا ، فَإِنَّهُ لَنْ يُدْرِكَ قَوْمٌ مُدَّكُمْ ، وَلا صَاعَكُمْ "
نسختان
إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا "
يَأْمُرُ بِدَارِهِ ، فَتُكْنَسُ حَتَّى لَوِ الْتَمَسْتُ فِيهَا تَبِنَةً ، أَوْ قَصَبَةً مَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا "
يَأْمُرُ بِالدَّارِ أَنْ تُنَظَّفَ كُلَّ يَوْمٍ "
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ ، لِأُعَلِّمَكُمْ سُنَّتَكُمْ ، وَأُنَظِّفُ لَكُمْ طُرُقَكُمْ "
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي "
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي "
تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي "
٦ نسخ
تَسَمَّوْا بِاسْمِي ، وَلا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي , فَإِنَّمَا جُعِلْتُ قَاسِمًا أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ "
لا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي "
لا نُكَنِّيهِ أَبَا الْقَاسِمِ لا نُنْعِمُهُ عَيْنًا , فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ : " اسْمُ ابْنَكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ
٣ نسخ
أَكَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُكَنَّى الرَّجُلُ بِأَبِي الْقَاسِمِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنِ اسْمُهُ مُحَمَّدًا ؟ قَالَ : " نَعَمْ "
أَبُو الْقَاسِمِ , فَقَالَ : " وَاللَّهِ لا أُكَنِّيهِ بِهَا "
وَامْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَلَى نَاقَةٍ , فَضَجِرَتْ فَلَعَنَتْهَا , فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " خُذُوا مَا عَلَيْهَا وَدَعُوهَا ، فَإِنَّهَا مَلْعُونَةٌ "
٨ نسخ
اللَّهُمَّ الْعَنْهُ حَلِ ، اللَّهُمَّ الْعَنْهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ صَاحِبُ الرَّاحِلَةِ ؟ لا يَصْحَبُنَا بَعِيرٌ , أَوْ رَاحِلَةٌ عَلَيْهَا لَعْنَةٌ مِنَ اللَّهِ ، أَوْ …
٣ نسخ
إِذْ لَعَنَ رَجُلٌ مِنْهُمْ بَعِيرَهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ لَعَنَ بَعِيرَهُ " , فَقَالَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : " أَخِّرْهُ عَنَّا فَقَدْ أُجِبْتَ "
٨ نسخ
قُرِّبَ إِلَيْهَا بَعِيرٌ لِتَرْكَبَهُ , فَالْتَوَى عَلَيْهَا ، فَلَعَنَتْهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لا تَرْكَبِيهِ فَإِنَّكَ لَعَنْتِيهِ "
" تَخَلَّفْ عَنَّا أَنْتَ وَبَعِيرُكَ , لا تَصْحَبُنَا رَاحِلَةٌ مَلْعُونَةٌ "
يَجْلِسُ إِلا مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ "
إِذَا نَامَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَرُبَّمَا اسْتَلْقَى "
جَلَسَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ "
أَفْضَلُ الْمَجَالِسِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ "
لِكُلِّ شَيْءٍ سَيِّدٌ , وَسَيِّدُ الْمَجَالِسِ مَا اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ "
مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ بَعْدَ الإِسْلامِ أَفْضَلَ مِنْ عَقْلٍ صَالِحٍ يُرْزَقُهُ "
حَسْبُ الرَّجُلِ دِينُهُ وَمُرُوءَتُهُ : خُلُقُهُ , وَأَصْلُهُ : عَقْلُهُ "
فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا " ، قَالَ : عَقْلا
حَسْبُ الْمَرْءِ دِينُهُ ، وَمُرُوءَتُهُ : خُلُقُهُ , وَأَصْلُهُ : عَقْلُهُ "
قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ قَالَ : النُّهَى وَالْعَقْلُ "
قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ قَالَ : لِذِي لُبٍّ ، لِذِي عَقْلٍ "
السابق
٣٧٥ / ٧٤٥
التالي