جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 348 of 745
كتاب الأطعمة
لا يَرَى الْوَبْرَ بَأْسًا "
نَأْكُلُ الْجَرَادَ "
" أَكْلِ الْجَرَادِ ، فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ "
جَرَادٌ بِالرَّبَذَةِ " ، فَقَالَ : " لَوَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْهُ قَفْعَةً أَوْ قَفْعَتَيْنِ "
" كُنَّ أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ يَتَهَادَيْنَ الْجَرَادَ "
الْجَرَادَ ، فَيَأْكُلُهُ "
" الْجَرَادِ ، فَقَالَ : " أَكَلَهُ عُمَرُ ، وَالْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ ، وَصُهَيْبٌ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ " ، قَالَ : وَقَالَ عُمَرُ : " وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِي قَفْعَةً أَوْ قَفْعَتَيْنِ "
الجراد ، فقال : وددت أن عندنا منه قفعة أو قفعتين
يَأْكُلُ الْجَرَادَ "
" أَشْتَهِي جَرَادًا مَقْلِيًّا "
" لَقَصْعَةٌ مِنْ جَرَادٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ "
يَأْكُلُ الْجَرَادَ "
الْجَرَادِ ، فَقَالَ : كُلْهُ مَقْلِيًّا بِزَيْتٍ "
" الْجَرَادِ ، فَقَالَ : هُوَ طَيِّبٌ كَصَيْدِ الْبَحْرِ "
كَانَ لا يَرَى بِأَكْلِ الْجَرَادِ بَأْسًا "
يَرَانَا وَنَحْنُ نَأْكُلُ الْجَرَادَ فَلا يَنْهَانَا , وَلا يَأْكُلُهُ , فَلا نَدْرِي تَقَذُّرًا مِنْهُ أَوْ يَكْرَهُهُ "
لا يَأْكُلُ الْجَرَادَ " , قُلْتُ : مَا يَمْنَعُكَ عَنْ أَكْلِهِ ؟ ، قَالَ : " اسْتَصْغَرُوهُ "
لا يَأْكُلُ الْجَرَادَ "
لا يَأْكُلُ الْجَرَادَ ، يَتَقَذَّرُهُ "
الْجَرَادِ ، فَقَالَ : " أَكْثَرُ جُنُودِ اللَّهِ , لا آكُلُهُ وَلا أَنْهَى عَنْهُ "
الْجَرَادُ نَثْرَةُ حُوتٍ "
هُوَ نَثْرُ حُوتٍ "
طَيْرٍ وَقَعَ فِي قِدْرٍ فَمَاتَ فِيهَا : قَالَ : " يُصَبُّ الْمَرَقُ ، وَيُؤْكَلُ اللَّحْمُ "
طَيْرٍ وَقَعَ فِي قِدْرٍ وَهِيَ تَغْلِي ، فَمَاتَ , فَقُلْتُ : يُهْرَاقُ الْمَرَقُ ، وَيُؤْكَلُ اللَّحْمُ "
فَاشْتَرَيْتُ جَرِيًّا ، فَجَعَلْتُهُ فِي زِنْبِيلٍ , فَخَرَجَ رَأْسُهُ مِنْ جَانِبٍ وَذَنَبُهُ مِنْ جَانِبٍ , فَمَرَّ بِي عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فَرَآهُ ، فَقَالَ : " هَذَا كَثِيرٌ طَيِّبٌ ، يُشْبِعُ الْعِيَالَ …
يَمُرُّ عَلَيْنَا ، وَالْجَرِّيُّ عَلَى سَفَرِنَا وَنَحْنُ نَأْكُلُهُ ، وَلا يَرَى بِهِ بَأْسًا "
" الْجَرِّيِّ ، فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ , إِنَّمَا تُحَرِّمُهُ الْيَهُودُ ، وَنَحْنُ نَأْكُلُهُ "
لا بَأْسَ بِالْجَرِيِّ , إِنَّمَا هَذَا شَيْءٌ يَرْوُونَهُ عَنْ عَلِيٍّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي الصُّحُفِ "
الْجَرِّيِّ ، فَقَالَ : هُوَ مِنَ السَّمَكِ , إِنْ أَعْجَبَكَ فَكُلْهُ "
الْجَرِّيِّ وَالطِّحَالِ وَأَشْبَاهِهِمَا مِمَّا يُكْرَهُ ، فَتَلا هَذِهِ الْآيَةَ قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا "
الْجَرِّيِّ ، قَالَ : كُلْ ديب سَمِينٍ مِنْهُ "
عَلَيْكَ بِأَذْنَابِهِ "
الْجَرِّيُّ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الرَّبِيعِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " لا بَأْسَ بِالْجَرِّيِّ وَالْمِرْمَاهِيكِ "
" مَا لَيْسَ فِيهِ قِشْرٌ مِنَ السَّمَكِ ، فَإِنَّا نَعَافُهُ وَلا نَأْكُلُهُ "
لا بَأْسَ بِالْجَرِيثِ "
لا يَرَى بِأَكْلِ الْجِرِّيثَ بَأْسًا "
أُتِيَ بِسُلَحْفَاةٍ ، فَأَكَلَهَا "
فُقَهَاءُ الْمَدِينَةِ يَشْتَرُونَ الرَّقَّ ، وَيُغَالُونَ بِهَا حَتَّى بَلَغَ ثَمَنُهَا دِينَارًا "
لا بَأْسَ بِأَكْلِهَا ، يَعْنِي : السُّلَحْفَاءَ "
لا يَرَى بِأَكْلِ السُّلَحْفَاةُ بَأْسًا "
لا بَأْسَ بِأَكْلِهَا "
يَأْمُرُ بِالإِخْلالِ ، وَيَقُولُ : إِنَّ ذَلِكَ إِذَا تُرِكَ وَهَّنَ الأَضْرَاسَ "
يَكْرَهُ لُحُومَ الْجَلالَةِ وَأَلْبَانَهَا "
" نَهَى عَنْ لُحُومِ الْجَلالَةِ وَأَلْبَانِهَا "
الْجَلالَةِ أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا ، أَوْ يُشْرَبَ لَبَنُهَا "
لا يَرَى بِالْجَلالَةِ بَأْسًا أَنْ يُحَجَّ عَلَيْهَا ، وَتُؤْكَلَ إِذَا كَانَ أَكْثَرُ عَلَفِهَا غَيْرَ الْجِلَّةِ ، وَإِنْ كَانَ أَكْثَرُ عَلَفِهَا الْجِلَّةَ فَإِنَّهُ كَرِهَهَا "
لا يَرَى بِأَكْلِهَا بَأْسًا "
نَهَى عَنْ أَلْبَانِ الْجَلالَةِ ، وَلُحُومِهَا ، وَأَنْ يُحَجَّ عَلَيْهَا ، وَأَنْ يُعْتَمَرَ "
يَحْبِسُ الدَّجَاجَةَ الْجَلالَةَ ثَلاثًا "
السابق
٣٤٨ / ٧٤٥
التالي