جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 347 of 745
كتاب الأطعمة
" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا "
" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفَانَا الْمُؤْنَةَ ، وَأَحْسَنَ الرِّزْقَ "
لا يُؤْتَى بِطَعَامٍ وَلا شَرَابٍ حَتَّى الشَّرْبَةَ مِنَ الدَّوَاءِ ، فَيَطْعَمُهُ أَوْ يَشْرَبُهُ حَتَّى يَقُولَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَنَعَّمَنَا , وَاللَّهُ أَكْبَرُ , اللَّ…
إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ أَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ فَهَنِّئْنَا , وَرَزَقْتَنَا فَأَكْثَرْتَ وَأَطْيَبْتَ فَزِدْنَا "
" إِذَا وُضِعَ الطَّعَامُ فَسَمَّيْتُ بِكُلِّ مَا جِيءَ بِهِ فَإِنَّهُ مُجْزِيكَ التَّسْمِيَةُ الأُولَى "
" يَأْكُلُ مُتَّكِئًا "
مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَّكِئًا إِلا مَرَّةً " ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ "
قَدِمَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ هَاهُنَا إِذَا هُوَ بِمَسْلَحَةٍ لِآلِ فَارِسٍ ، عَلَيْهِمْ رَجُلٌ ، يُقَالُ لَهُ هزارمرد ، قَالَ : فَذَكَرُوا مِنْ عِظَمِ خَلْقِهِ وَشَجَاعَتَهُ ، قَالَ : فَقَتَلَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيد…
إِنْ كُنَّا نَأْكُلُ وَنَحْنُ مُتَّكِئُونَ "
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَأْكُلُوا تُكَاةً ، مَخَافَةَ أَنْ تَعْظُمَ بُطُونُهُمْ "
" يَأْكُلُ مُتَّكِئًا "
فَلا آكُلُ مُتَّكِئًا "
فَأَكَلَ مُتَّكِئًا "
" أَيُّ شَيْءٍ تَصْنَعُ بِهَذِهِ الدَّرَاهِمِ ؟ " ، فَقَالَ : هَذِهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَلاثُونَ دِرْهَمًا أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ بِهَا سَمْنًا لِرَمَضَانَ , فَقَالَ : " تَجْعَلُهُ فِي السُّكُرُّجَةِ فَتَأْكُ…
٩ نسخ
" كُلَّمَا اشْتَهَيْتُ شَيْئًا اشْتَرَيْتُهُ ؟ لا تَكُنْ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْآيَةِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا "
لَهُ كُلَّ يَوْمٍ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ لَحْمٌ "
" مَا شَأْنُهُمْ لا يَأْكُلُونَ ؟ " ، فَقَالُوا : إِنَّكَ لَمْ تَأْكُلْ فَلا يَأْكُلُونَ , " فَأَمَرَ بِدِرْهَمٍ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ صُلْبِ مَالِهِ ، فَأَنْفَقَهَا فِي الطَّبْخِ , فَأَكَلَ وَأَكَلُوا "
" يَشْتَرِي كُلَّ جُمُعَةٍ بِدِرْهَمٍ لَحْمًا "
" يَكْفِي أَهْلَ الْبَيْتِ فِي الشَّهْرِ بِثَلاثَةِ دَرَاهِمَ لَحْمًا "
امْرَأَتَانِ كَانَ " يَشْتَرِي كُلَّ يَوْمٍ لِهَذِهِ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ لَحْمًا ، وَلِهَذِهِ بِنِصْفِ دِرْهَمٍ لَحْمًا "
" لا تُدِيمُوا أَكْلَ اللَّحْمِ , وَلا تَلظوا بِالْمَاءِ الْعَذْبِ , وَلا تُدِيمُوا لُبْسَ الْقَمِيصِ "
لا تُدِيمُوا أَكْلَ اللَّحْمِ ، فَإِنَّ لَهُ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ "
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُعَابُ بِأَنْ لا يَصْبِرَ عَنِ اللَّحْمِ "
يَصْنَعُ الطَّعَامَ مِنْ كَسْبِهِ , فَيَدْعُو الْمَجْذُومِينَ ، فَيَأْكُلُ مَعَهُمْ "
" يَأْكُلُ مَعَ مَجْذُومٍ , فَجَعَلَ يَضَعُ يَدَهُ مَوْضِعَ يَدِ الْمَجْذُومِ "
فَأَتَى بِطَعَامٍ فَدَنَا الْقَوْمُ , وَتَنَحَّى رَجُلٌ بِهِ هَذَا الدَّاءُ ، يَعْنِي : الْجُذَامَ , فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ : " ادْنُهُ " , فَدَنَا , فَقَالَ : " كُلْ " , فَأَكَلَ " ، وَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يَضَعُ يَدَ…
أَخَذَ بِيَدِ مَجْذُومٍ فَوَضَعَهَا مَعَهُ فِي قَصْعَةٍ ، فَقَالَ : " كُلْ بِسْمِ اللَّهِ ، ثِقَةً بِاللَّهِ ، وَتَوَكُّلا عَلَى اللَّهِ "
جَاءَ رَجُلٌ أَسْوَدُ بِهِ جُدَرِيٌّ قَدْ تَقَشَّرَ , لا يَجْلِسُ جَنْبَ أَحَدٍ إِلا أَقَامَهُ , فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِهِ "
" تَلْزَقُ بِمَجْذُومٍ ؟ " ، قَالَ : " فَامْضِ ، فَلَعَلَّهُ خَيْرٌ مِنِّي وَمِنْكَ "
كَانُوا يَتَّقُونَ أَنْ يَأْكُلُوا مَعَ الأَعْمَى وَالأَعْرَجِ وَالْمَرِيضِ حَتَّى نزلت هَذِهِ الْآيَةُ لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ "
" اصْنَعُوا لِي خَبِيصًا " ، قَالَ : " فَصَنَعُوا , فَدَعَا رَجُلا كَانَ بِهِ خَبَلٌ " ، قَالَ : " فَجَعَلَ الرَّبِيعُ يُلْقِمُهُ وَلُعَابُهُ يَسِيلُ , فَلَمَّا أَكَلَ وَخَرَجَ " ، قَالَتْ لَهُ أَهْلُهُ : " تَكَلَّفْنَا …
لِي مَوْلًى مَجْذُومٌ , فَكَانَ يَنَامُ عَلَى فِرَاشِي ، وَيَأْكُلُ فِي صِحَافِي , وَلَوْ كَانَ عَاشَ كَانَ عَلَى ذَلِكَ "
رَجُلٌ مَجْذُومٌ , فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ ، فَارْجِعْ
" فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الأَسَدِ "
" لا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ "
يُعْجِبُهُ أَنْ يَتَّقِيَ الْمَجْذُومُ "
" الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ , وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ "
" الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ , وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ "
" الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ , وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ "
" الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ , وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ "
" الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ , وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ "
" طَعَامُ الْوَاحِدِ يَكْفِي الاثْنَيْنِ , وَطَعَامُ الاثْنَيْنِ يَكْفِي الأَرْبَعَةَ "
يَأْكُلُ تَمْرًا وَيَتَمَجَّعُ لَبَنًا , فَقَالَ : " هَلُمَّ وَسَمِّ , فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَمِّيهِمَا الأَطْيَبَيْنِ "
" ثُلُثٌ عَسَلٌ وَثُلُثٌ سَمْنٌ وَثُلُثٌ لَبَنٌ " , فَقُلْتُ : لا أُرِيدُهُ ، قَالَ : " أَمَا إِنَّكَ لَوْ شَرِبْتُهُ لَمْ تَزَلْ دَفِيًّا شَبْعَانَ سَائِرَ يَوْمِكَ "
٩ نسخ
" يَأْكُلانِ إِلْيَةً بِعَسَلٍ "
" يَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْقِثَّاءِ "
" يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ "
مَا أَدْرِي مَا أُطْعِمُكُمْ ؟ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلا وَفِي بَيْتِهِ , ثُمَّ أَخْرَجَ لَنَا شُهْدَةً فَجَعَلَ يُطْعِمُنَا "
لَيْسَ الْقِرْدُ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ "
كَرِهَ الْقُنْفُذَ "
السابق
٣٤٧ / ٧٤٥
التالي