جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 345 of 745
كتاب الأطعمة
" كُلُوا الْجُبْنَ عَرْضًا "
جَاءَنَا جُبْنٌ مِنَ الْعِرَاقِ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ " ، فَقَالَتْ : " كُلِي ، وَأَطْعِمِينِي "
" اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى الْجُبْنِ وَكُلُوا "
" لا تَأْكُلُوا مِنَ الْجُبْنِ إِلا مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ "
أَصَبْنَا سَلَّةً " ، فَقَالَ : " افْتَحُوهَا , فَإِنْ كَانَ طَعَامًا أَكَلْنَاهُ , وَإِنْ كَانَ مَالا دَفَعْنَاهُ إِلَى هَؤُلاءِ " ، قَالَ : " فَفَتَحْنَاهَا فَإِذَا أَرْغِفَةٌ حَوَارِيُّ , وَإِذَا جُبْنَةٌ وَسِكِّينٌ "…
٦ نسخ
" لا بَأْسَ بِمَا صَنَعَ أَهْلُ الْكِتَابِ مِنَ الْجُبْنِ "
الْجُبْنِ " ، فَقَالَ : " مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ "
" لا تَأْكُلْ مِنَ الْجُبْنِ إِلا مَا صَنَعَ الْمُسْلِمُونَ وَالْيَهُودُ وَالنَّصَارَى , فَأَمَّا الْمَجُوسُ فَلا تَحِلُّ لَنَا ذَبَائِحُهُمْ ، فَكَيْفَ يَحِلُّ لَنَا جُبْنُهُمْ ؟ "
أَصَابُوا مِنْ أَطْعِمَةِ الْمَجُوسِ مِنْ جُبْنِهِمْ وَخُبْزِهِمْ , فَأَكَلُوا ، وَلَمْ يَسْأَلُوا عَنْ ذَلِكَ , وَوُصِفَ الْجُبْنُ لِعُمَرَ " ، فَقَالَ : " اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَكُلُوهُ "
لَمَّا أَتَيْنَا الْجَبَلَ وَرَأَيْنَا صَنِيعَهُمْ كَرِهْنَاهُ "
إِذَا لَمْ تَدْرُوا مَنْ صَنَعَهُ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَكُلُوهُ "
الْجُبْنَ عِنْدَ عُمَرَ ، فَقُلْنَا لَهُ : إِنَّهُ يُصْنَعُ فِيهِ أَنَافِحُ الْمَيْتَةِ " , فَقَالَ : " سَمُّوا عَلَيْهِ وَكُلُوهُ "
الْجُبْنِ " ، فَقَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ , ضَعِ السِّكِّينَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَكُلْ "
يَضَعُ السِّكِّينَ وَيَذْكُرُ اسْمَ اللَّهِ وَيَقْطَعُ وَيَأْكُلُ "
لا بَأْسَ بِالْجُبْنِ "
كَانُوا يَتَزَوَّدُونَ الْجُبْنَ فِي أَسْفَارِهِمْ "
بِجُبْنَةٍ " , فَقِيلَ : " إِنَّ هَذَا طَعَامٌ يَصْنَعُهُ الْمَجُوسُ " , فَقَالَ : " اذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَكُلُوهُ "
يَأْكُلُ الْجُبْنَ الْكُوفِيَّ "
" مَا يَأْتِينَا مِنَ الْعِرَاقِ أَعْجَبُ إِلَيْنَا مِنَ الْجُبْنِ "
" كُلِ الْجُبْنَ ، وَاشْرَبْهُ " , فَقَالَ : " إِنَّ فِيهِ مَيْتَةً ؟ " ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : " فَلا تَأْكُلِ الْمَيْتَةَ "
" مَا أَطْعَمَكَ الْمُسْلِمُونَ فَكُلْ "
إِذَا دَخَلْتِ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَكَ طَعَامًا فَكُلْ ، وَلا تَسْأَلْ , فَإِنْ سَقَاكَ شَرَابًا فَاشْرَبْ ، وَلا تَسْأَلْ , فَإِنْ رَابَكَ مِنْهُ شَيْءٌ فَشُجَّهُ بِالْمَاءِ "
٥ نسخ
" إِذَا دَخَلْتَ عَلَى رَجُلٍ لا تَتَّهِمُهُ فِي بَطْنِهِ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ ، وَاشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ "
مَا وَجَدْتَ فِي بَيْتِ الْمُسْلِمِ فَكُلْ "
" إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ ، وَاشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ "
" إِذَا دَخَلْتَ بَيْتَ الْمُسْلِمِ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ وَاشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ "
الأَعْرَابَ يَأْتُونَنَا بِلَحْمٍ لا نَدْرِي مَا هُوَ , ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ أم لا ؟ " ، فَقَالَ : " سَمُّوا عَلَيْهِ ، وَكُلُوهُ "
٥ نسخ
" إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ , فَإِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ "
" إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ "
٦ نسخ
لا تَأْكُلُوا بِشَمَائِلِكُمْ , وَلا تَشْرَبُوا بِشَمَائِلِكُمْ ، فَإِنَّ آدَمَ أَكَلَ بِشِمَالِهِ وَنَسِيَ فَأَوْرَثَهُ ذَلِكَ النِّسْيَانَ "
سَمِّ اللَّهَ , وَكُلْ بِيَمِينِكَ , وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ "
اجْلِسْ يَا بُنَيَّ ، وَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
رَجُلا وَقَدْ ضَرَبَ بِيَدِهِ الْيُسْرَى لِيَأْكُلَ بِهَا " ، قَالَ : " لا ، إِلا أَنْ تَكُونَ يَدُكَ عَلِيلَةً ، أَوْ مُعْتَلَّةً "
تَأْكُلُ بِشِمَالِهَا فَنَهَتْهَا "
شَرِبْتُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ بِشِمَالِي فَلَمْ يَنْهَنِي "
" كُلْ بِيَمِينِكَ " ، قَالَ : " لا أَسْتَطِيعُ " ، قَالَ : " لا اسْتَطَعْتَ ، مَا مَنَعَهُ إِلا الْكِبْرُ " ، قَالَ : " فَمَا رَفَعَهُمَا إِلَى فِيهِ "
٦ نسخ
يَأْكُلَ أَحَدُنَا بِشِمَالِهِ "
إِذَا طَعِمَ أَحَدُكُمْ فَلا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَمُصَّهَا , فَإِنَّهُ لا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ "
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلا يَمْسَحْهَا حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا "
إِذَا أَكَلَ لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ " , وَقَالَ : " أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْلُتَ الصَّحْفَةَ " , وَقَالَ : " إِنَّ أَحَدَكُمْ لا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَ…
٥ نسخ
لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ مِنَ الطَّعَامِ "
" لا يَصْلُحُ لِمُسْلِمٍ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا أَنْ يَمْسَحَ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَهَا "
مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ مُتَوَضِّئًا مِنْ طَعَامٍ قَطُّ , وَكَانَ يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ ، ثُمَّ يَمْسَحُ يَدَهُ بِالتُّرَابِ "
إِذَا قُرِّبَ الطَّعَامُ لَمْ يَمْسَحُوا أَيْدِيَهُمْ حَتَّى يُنَقُّوهَا بِاللَّعْقِ "
يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ "
أَمَرَ بِلَعْقِ الأَصَابِعِ وَالصَّحْفَةِ " , وَقَالَ : " إِنَّكُمْ لا تَدْرُونَ فِي أَيِّهِ الْبَرَكَةَ "
" إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ طَعَامِهِ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ , فَإِنَّهُ لا يَدْرِي أَيَّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ "
يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ إِذَا أَكَلَ " , وَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ الْبَرَكَةُ "
" إِذَا وَقَعَتِ اللُّقْمَةُ مِنْ يَدِ أَحَدِكُمْ فَلْيَمْسَحْ مَا عَلَيْهَا مِنَ الأَذَى ، وَلْيَأْكُلْهَا "
" إِذَا سَقَطَتْ لُقْمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُمِطْ مَا عَلَيْهَا ، ثُمَّ لِيَأْكُلْهَا ، وَلا يَدَعْهَا لِلشَّيْطَانِ "
٨ نسخ
السابق
٣٤٥ / ٧٤٥
التالي