جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 344 of 745
كتاب الأطعمة
وَجَدَ رِيحَ ضَبٍّ " ، فَقَالَ : " إِنِّي أَوْ إِنَّا مِنْ قَوْمٍ لا نَأْكُلُهُ , وَرَخَّصَ لَهُمْ فِي أَكْلِهِ "
كَرِهَ الضَّبَّ "
الضَّبِّ " ، فَقَالَ : " إِنْ أَعْجَبَكَ فَكُلْهُ "
مَا طَعَامُكُمْ ؟ " ، قُلْنَا : " الضِّبَابُ " ، قَالَ : " فَقَالَ عُمَرُ : أَوَ يُجْزِيكُمْ ؟ " ، قُلْنَا : " نَعَمْ " , فَقَالَ : " وَدِدْتُ أَنَّ مَعَ كُلِّ ضَبٍّ مِثْلَهُ "
" آكُلُ الطِّحَالَ ؟ " ، قَالَ : " نَعَمْ , إِنَّمَا حُرِّمَ الدَّمُ الْمَسْفُوحُ "
إِنِّي آكُلُ الطِّحَالَ وَمَا يُعْجِبُنِي , وَلَكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُحَرِّمَهُ "
لا يَرَى بِالطِّحَالِ بَأْسًا "
إِذَا سُئِلَ عَنِ الْجِرِّيثِ وَالطِّحَالِ ، قَالَ وَكِيعٌ : وَأَشْيَاءَ مِمَّا يُكْرَهُ ، تَلا هَذِهِ الْآيَةَ قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا "
لا بَأْسَ بِالطِّحَالِ "
لا يَأْكُلُ الْجِرِّيثَ وَالطِّحَالَ "
الطِّحَالُ لُقْمَةُ الشَّيْطَانِ "
لَنَا أظْيَارًا مِنَ الْمَجُوسِ وَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُمُ الْعِيدُ فَيُهْدُونَ لَنَا " , فَقَالَتْ : " أَمَّا مَا ذُبِحَ لِذَلِكَ الْيَوْمِ فَلا تَأْكُلُوا , وَلَكِنْ كُلُوا مِنْ أَشْجَارِهِمْ "
لَهُ سُكَّانٌ مَجُوسٌ , فَكَانُوا يُهْدُونَ لَهُ فِي النَّيْرُوزِ وَالْمِهْرَجَانِ " , فَكَانَ يَقُولُ لأَهْلِهِ : " مَا كَانَ مِنْ فَاكِهَةٍ فَكُلُوهُ , وَمَا كَانَ مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ فَرُدُّوهُ "
٧ نسخ
" لَمَّا قَدِمَ الْمُسْلِمُونَ أَصَابُوا مِنْ أَطْعِمَةِ الْمَجُوسِ مِنْ جُبْنِهِمْ وَمِنْ خُبْزِهِمْ ، فَأَكَلُوا , وَلَمْ يَسْأَلُوا عَنْ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ "
يَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِمَّا طَبَخَ الْمَجُوسُ فِي قُدُورِهِمْ , وَلَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَأْكُلَ مِنْ طَعَامِهِمْ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ : خُبْزًا ، أَوْ سَمْنًا ، أَوْ كَامِخًا ، أَوْ شِيرَازًا أَوْ لَبَنًا "
لا بَأْسَ بِخُبْزِ الْمَجُوسِ "
لا تَأْكُلْ مِنْ طَعَامِ الْمَجُوسِ إِلا الْفَاكِهَةَ "
كُنَّا فِي غَزَاةٍ لَنَا , فَلَقِينَا أُنَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَأَجْهَضْنَاهُمْ ، عَنْ مَلَّةٍ لَهُمْ ، فَوَقَعْنَا فِيهَا ، فَجَعَلْنَا نَأْكُلُ مِنْهَا , وَكُنَّا نَسْمَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنَّهُ مَنْ أَكَلَ ا…
كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَجِيئُونَ بِالسَّمْنِ فِي ظُرُوفِهِمْ ، فَيَشْتَرِيهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمُونَ ، فَيَأْكُلُونَهُ , وَنَحْنُ نَأْكُلُهُ "
السَّمْنِ الْجَبَلِيِّ " ، فَقَالَ : " الْعَرَبِيُّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ , وَإِنَّا لَنَأْكُلُ مِنَ الْجَبَلِيِّ "
لا يَرَى بِالسَّمْنِ الْجَبَلِيِّ بَأْسًا "
كُنَّا نَأْكُلُ السَّمْنَ , وَلا نَأْكُلُ الْوَدَكَ , وَلا نَسْأَلُ عَنِ الظُّرُوفِ "
يَكْرَهُ مِنَ السَّمْنِ مَا يَجِيءُ مِنْ هَذَا ، يَعْنِي الْجَبَلَ ، وَلا يَرَى بَأْسًا يَجِيءُ مِنْ هَاهُنَا ، يَعْنِي الْبَادِيَةَ "
لا يَرَى بِأَكْلِ السَّمْنِ الْمَائِيِّ بَأْسًا "
يَنْقُلُونَ السَّمْنَ الْجَبَلِيَّ بِمَاءِ الْجُبْنِ "
نَغْزُو أَرْضَ الْعَدُوِّ ، فَنَحْتَاجُ إِلَى آنِيَتِهِمْ " ، قَالَ : " فَاسْتَغْنُوا عَنْهَا مَا اسْتَطَعْتُمْ , فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا فَاغْسِلُوهَا ، فَكُلُوا فِيهَا وَاشْرَبُوا "
٤ نسخ
نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضَ الْمُشْرِكِينَ فَلا نَمْتَنِعُ أَنْ نَأْكُلَ فِي آنِيَتِهِمْ وَنَشْرَبَ فِي أَسْقِيَتِهِمْ "
يَظْهَرُونَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ، فَيَأْكُلُونَ فِي أَوْعِيَتِهِمْ وَيَشْرَبُونَ فِي أَسْقِيَتِهِمْ "
اسْتَسْقَى , فَآتَاهُ دِهْقَانُ بِبَاطِيَةٍ فِيهَا خَمْرٌ ، فَغَسَلَهَا ، وَشَرِبَ فِيهَا "
يَكْرَهُونَ آنِيَةَ الْكُفَّارِ , فَإِنْ لَمْ يَجِدُوا مِنْهَا بُدًّا غَسَلُوهَا ، وَطَبَخُوا فِيهَا "
إِذَا احْتَجْتُمْ إِلَى قُدُورِ الْمَجُوسِ وَآنِيَتِهِمْ فَاغْسِلُوهَا ، وَاطْبُخُوا فِيهَا "
قُدُورِ الْمَجُوسِ " ، فَقَالَ : " اغْسِلْهَا ، وَاطْبُخْ فِيهَا "
فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي السَّمْنِ فَمَاتَتْ " , فَقَالَ : " أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَكُلُوهُ "
فَأْرَةٍ مَاتَتْ فِي السَّمْنِ " ، فَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤْخَذَ وَمَا حَوْلَهَا فَيُطْرَحَ "
الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ " ، قَالَ : " إِنْ كَانَ ذَائِبًا فَأَهْرِقْهُ , وَإِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقِهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَكُلْ بَقِيَّتَهُ "
سَمْنٍ مَاتَ فِيهِ وَزَغٌ " ، فَقَالَ : " بِيعُوهَا بَيْعًا , وَلا تَبِيعُوهُ مِنْ مُسْلِمٍ "
جُرَذًا وَقَعَ فِي قِدْرٍ لآلِ ابْنِ عُمَرَ فَسُئِلَ " ، فَقَالَ : " انْتَفِعُوا بِهِ ، ادْهِنُوا بِهِ الأُدْمَ "
سَمْنٍ أَوْ زِيَادَةٌ وَقَعَتْ فِيهِ فَأْرَةٌ فَمَاتَتْ " , " فَأَمَرَهُمُ ابْنُ عُمَرَ أَنْ يَسْتَصْبِحُوا بِهِ "
فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ " , فَقَالَ : " إِنَّمَا حَرَّمَ اللَّهُ مِنَ الْمَيْتَةِ لَحْمَهَا وَدَمَهَا "
الزَّيْتِ تَقَعُ فِيهِ الْفَأْرَةُ فَتَمُوتُ فَإِنَّهُ لا يَحِلُّ أَكْلُهُ لِمُسْلِمٍ وَلا لِيَهُودِيٍّ وَلا لِنَصْرَانِيٍّ "
الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ وَالزَّيْتِ " ، قَالَ : " إِنْ كَانَ جَامِدً أُخِذَتْ وَمَا حَوْلَهَا فَأُلْقِيَ وَأُكِلَ مَا بَقِيَ , وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا اسْتَصْبَحُوا بِهِ "
" إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقِهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَكُلْ مَا بَقِيَ , وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلا تَأْكُلْهُ "
إِذَا وَقَعَ الْجُرَذُ فِي السَّمْنِ الذَّائِبِ فَمَاتَتْ فِيهِ لَمْ يُؤْكَلْ , وَإِنْ كَانَ جَامِدًا أَلْقِ الْجُرَذَ وَمَا حَوْلَهُ ، وَأُكِلَ مَا سِوَى ذَلِكَ "
إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقِهَا وَمَا يَلِيهَا ، وَكُلْ مَا بَقِيَ , وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا فَاسْتَصْبِحْ بِهِ ، وَلا تَأْكُلْهُ "
فَأْرَةً وَقَعَتْ فِي زَيْتٍ , فَسَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، فَقَالَ : " اسْتَصْبِحُوا بِهِ وَلا تَأْكُلُوهُ "
فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ جَامِدٍ ، فَأَمَرَ أَنْ تُلْقَى وَمَا حَوْلَهَا ، وَيُؤْكَلَ بَقِيَّتُهُ "
الْجُبْنِ " ، قَالَ : " ضَعِ السِّكِّينَ فِيهِ ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ ، وَكُلْ "
الْجُبْنِ " ، فَقَالَ : " مَا يَأْتِينَا مِنَ الْعِرَاقِ شَيْءٌ هُوَ أَعْجَبُ إِلَيْنَا مِنْهُ "
" كُلُوا الْجُبْنَ ؛ فَإِنَّهُ لَبَأٌ وَلَبَنٌ "
" ضَعِي فِيهِ سِكِّينَكِ ، وَاذْكُرِي اسْمَ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ ، وَكُلْ "
السابق
٣٤٤ / ٧٤٥
التالي