جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 305 of 745
كتاب البيوع والأقضية
دَانْيَالَ أَوَّلُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الشُّهُودِ "
فَرَّقَ بَيْنَ الشُّهُودِ "
" يَبْدَأُ بِالْكَفَنِ ، ثُمَّ الدَّيْنِ ، ثُمَّ الْوَصِيَّةِ "
" يَبْدَأُ بِالْكَفَنِ ، ثُمَّ الدَّيْنِ ، ثُمَّ الْوَصِيَّةِ ، ثُمَّ الْمِيرَاثِ "
" يَبْدَأُ بِالْكَفَنِ قَبْلَ الدَّيْنِ "
" يَبْدَأُ بِالْكَفَنِ قَبْلَ الدَّيْنُ "
" يَبْدَأُ بِالْكَفَنِ ، ثُمَّ الدَّيْنِ ، ثُمَّ الْوَصِيَّةِ "
" كُنَّا نُعْطِي أَهْلَ الْغَنَمِ عَلَى أَنْ يُعْطُونَا كَذَا وَكَذَا مِنَ الْجُبْنِ , وَكَذَا وَكَذَا مِنَ السَّمْنِ , وَكَذَا وَكَذَا مِنَ الْمَصْلِ "
فَكَرِهُوهُ "
" لَا يَتَفَرَّقُ بَيِّعَانِ إلَّا عَنْ تَرَاضٍ "
بَاعَ فَرَسًا فَخَيَّرَ صَاحِبَهُ بَعْدَ الْبَيْعِ " , ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ، يَقُولُ : " هَذَا الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضٍ "
" وَبَايَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فَخَيَّرَهُ بَعْدَ الْبَيْعِ "
كَانَ يَحْلِفْ : مَا التَّخْيِيرُ إلَّا بَعْدَ الرِّضَا "
" الْبَيْعُ عَنْ تَرَاضٍ , وَالْخِيَارُ بَعْدَ الصَّفْقَةِ , وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَغْبِنَ مُسْلِمًا "
اشْتَرَى مِنَ امْرَأَتِهِ نَصِيبَهَا مِنْ مِيرَاثِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " إذَا أَنَا مِتُّ ، فَخَيِّرُوهَا "
اسْتَأْجَرَ بَيْتًا أَشْهُرًا وَقَالَ : إلَى أَجَلٍ فَسَكَنَهُ , ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ " ، فَقَالَ : " إذَا أَتَى بِالْمَفَاتِيحِ فَقَدْ بَرِئَ , وَعَلَيْهِ أَجْرُ مَا سَكَنَ "
" عَلَيْهِ أَجْرُ مَا سَكَنَ "
بَاعَ سِلْعَةً إلَى شَهْرَيْنِ وَشَرَطَ عَلَى الْمُشْتَرِي : إنْ بَاعَهَا قَبْلَ الشَّهْرَيْنِ أَنْ يَنْقُدَهُ " ، قَالَ : " لَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا "
يَشْتَرِي الدَّارَ فَيَقُولُ الْمُشْتَرِي لِلْبَائِعِ : مَتَى جِئْتَ بِثَمَنِهَا فَهِيَ رَدٌّ عَلَيْكَ " ، قَالَ : " يَبْطُلُ شَرْطُهُ وَيَجُوزُ عَلَيْهِ الْبَيْعُ "
" كُلُّ شَرْطٍ فِي بَيْعٍ فَالْبَيْعُ يَهْدِمُهُ "
يَزْرَعُ ثَلَاثَةٌ : رَجُلٌ لَهُ أَرْضٌ فَهُوَ يَزْرَعُهَا ، وَرَجُلٌ مَنَحَ أَرْضًا فَهُوَ يَزْرَعُ مَا مَنَحَ , وَرَجُلٌ اسْتَكْرَى أَرْضًا بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ "
كَرْيِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ " ، فَقَالَ : " حَلَالٌ لَا بَأْسَ بِهِ "
كَرْيِ الْأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ " ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ , ذَلِكَ قَرْضُ الْأَرْضِ "
" لَا بَأْسَ بِكَرْيِ الْأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ "
" لَا بَأْسَ بِكَرْيِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ "
لَا يَرَوْنَ بِكَرْيِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ بَأْسًا "
أَمْثَلَ مَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ أَنْ تَسْتَأْجِرُوا الْأَرْضَ الْبَيْضَاءَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ "
" أَمَّا الْأَرْضُ الْبَيْضَاءُ فَإِنَّا نَكْرِيهَا بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ "
" لَا بَأْسَ أَنْ تُسْتَأْجَرَ الْأَرْضُ الْبَيْضَاءُ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ , وَمَا أَرَادَ أَنْ تسْتَأْجَرَهَا بِهِ "
" هُوَ حَسَنٌ , كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمَدِينَةِ "
" كُنَّا نُكُرِي الْأَرْضَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا يَكُونُ عَلَى السَّوَاقِي مِنَ الزَّرْعِ وَمَا صَعِدَ بِالْمَاءِ مِنْهَا , فَنَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه…
نسختان
يَتِيمٍ لِي لَهُ أَرْضٌ " ، فَقَالَ : " إنْ كُنْتَ مُكْرِيهَا ، فَأَكْرِهَا بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ "
إجَارَةِ الْأَرْضِ " ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهَا "
" مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إذْنِهِمْ ، فَلَيْسَ لَهُ مِنَ الزَّرْعِ شَيْءٌ , وَيُرَدُّ عَلَيْهِ نَفَقَتُهُ "
رَجُلٌ زَرَعَ أَرْضًا بِغَيْرِ إذْنِ صَاحِبِهَا , فَأَمَرَهُ أَنْ يَرُدَّهَا ، وَيَأْخُذَ نَفَقَتَهُ "
" مَا أَحْسَنَ زَرْعَ ظُهَيْرٍ " , فَقَالُوا : إنَّهُ لَيْسَ لِظُهَيْرٍ ، قَالَ : " أَلَيْسَتِ الْأَرْضُ أَرْضَ ظُهَيْرٍ ؟ " ، قَالُوا : بَلَى , وَلَكِنَّهُ زَارَعَ فُلَانًا ، قَالَ : " فَرُدُّوا عَلَيْهِ نَفَقَتَهُ وَخُ…
" لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ إلَّا فِي سَفَرٍ , وَلَا تَجُوزُ إلَّا عَلَى وَصِيَّةٍ "
فَلَمْ يُشْهِدْ عَلَى وَصِيَّتِهِ إلَّا نَصْرَانِيِّينَ , فَأَحْلَفَهُمَا أَبُو مُوسَى بَعْدَ الْعَصْرِ بِاللَّهِ : مَا خَانَا وَلَا كَتَمَا وَلَا بَدَّلَا , وَإِنَّهَا لِوَصِيَّتِهِ فَأَجَازَ شَهَادَتُهُمَا "
أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ، قَالَ : " مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ "
أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ، قَالَ : " مِنْ أَهْلِ دِينِكُمْ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : مِنْ غَيْرِ عَشَائِرِكُمْ .
" مِنْ غَيْرِ أَهْلِ دِينِكُمْ "
أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ، قَالَ : " مِنْ سَائِرِ الْمِلَلِ "
أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ، قَالَ : " هُمْ مِنْ أَهْلِ الْمِيرَاثِ "
" مَنِ اكْتَرَى عَلَى أَنَّهُ ضَامِنٌ فَلَيْسَ بِضَامِنٍ "
" يَسْتَكْرِي الرَّجُلُ بِضَمَانٍ ؟ " ، قَالَ : " لَا "
لَا يَرَى الْكِرَاءَ وَالضَّمَانَ "
الطِّينِ الَّذِي يُصْبَغُ بِهِ الثِّيَابُ اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ , فَكَرِهَهُ "
أَسْلَمَ إلَى رَجُلٍ فِي طَعَامٍ حَدِيثٍ , فَلَمْ يَلْقَاهُ حَتَّى صَارَ حَدِيثُ ذَلِكَ الْعَامِ عَتِيقًا " ، قَالَ : " لَهُ حَدِيثُ سَنَتِهِ الَّتِي لَقِيَهُ فِيهَا "
" يُعْطِيهِ حَدِيثَ سَنَتِهِ الَّتِي يَتَقَاضَاهُ فِيهَا "
السابق
٣٠٥ / ٧٤٥
التالي