جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 289 of 745
كتاب البيوع والأقضية
" الْبَيْعُ جَائِزٌ , وَيُؤْخَذُ الثَّمَنُ الَّذِي اشْتَرَى بِهِ الْعَبْدَ "
عَبْدٍ أَعْطَى رَجُلًا مَالًا فَاشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ " ، قَالُوا : " لَا يَجُوزُ "
" لَا يَجُوزُ , وَيُعَاقَبُ مَنْ فَعَلَهُ "
" لَا يَجُوزُ , وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ فَاسِقٌ "
" لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ , حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَّلُوهَا فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا "
٩ نسخ
عِنْدَنَا خَمْرٌ لِيَتِيمٍ لَنَا , فَلَمَّا نزلت الْآيَةُ الَّتِي فِي الْمَائِدَةِ ، سَأَلْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، فَقَالَ : " أَهْرِيقُوهُ "
حَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ "
" مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ فَلْيُشَقِّصِ الْخَنَازِيرَ "
التِّجَارَةَ لَا تَصْلُحُ فِيمَا لَا يَحِلُّ أَكْلُهُ وَشُرْبُهُ "
بَائِعَ الْخَمْرِ وَشَارِبَهَا فِي الْإِثْمِ سَوَاءٌ , أَلَا وَمَقَتَنِيَ الْخَنَازِيرِ وَآكِلَهَا فِي الْإِثْمِ سَوَاءٌ "
رَجُلًا أَثْرَى مِنْ بَيْعِ الْخَمْرِ " ، فَقَالَ : " اكْسِرُوا كُلَّ آنِيَةٍ لَهُ , وَسَيِّرُوا كُلَّ مَاشِيَةٍ لَهُ "
" لَا يَصْلُحُ بَيْعُ الْخَمْرِ وَلَا شُرْبُهَا "
" لَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ أَتَوْا إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَنَبِيعُهَا فَنَنْتَفِعُ بِأَثْمَانِهَا , قَالَ : " أَهْرِيقُوهَا "
" لُعِنَتِ الْخَمْرُ عَلَى عَشَرَةِ وُجُوهٍ : لُعِنَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا ، وَعَاصِرِهَا ، وَمُعْتَصِرِهَا ، وَبَائِعِهَا ، وَمُبْتَاعِهَا ، وَحَامِلِهَا ، وَالْمَحْمُولَةِ إلَيْهِ ، وَآكِلِ ثَمَنِهَا ، وَشَارِبِهَا ،…
٦ نسخ
" لَا يَصْلُحُ بَيْعُ الْخَمْرِ وَلَا شُرْبُهَا "
" نَهَى يَوْمَ الْفَتْحِ ، عَنْ بَيْعِ الْخَمْرِ وَالْأَصْنَامِ "
" فَلَا تَبِعِ الْخَمْرَ فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ بَيْعُ الْخَمْرِ "
" عَرِّفْهَا عَلَى الْحِجْرِ سَنَةً , فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَتَصَدَّقْ بِهَا , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَخَيِّرْهُ الْأَجْرَ أَوِ الْغُرْمَ "
اشْتَرَى عَبْدُ اللَّهِ جَارِيَةً بِسَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ , فَغَابَ صَاحِبُهَا , فَأَنْشَدَهَا حَوْلًا ، أَوْ قَالَ : سَنَةً ، ثُمَّ خَرَجَ إلَى الْمَسْجِدِ فَجَعَلَ يَتَصَدَّقُ ، وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ فَلَهُ , فَإِنْ …
" مَا نَجِدُ فِي السَّبِيلِ الْعَامِرَةِ مِنَ اللُّقَطَةِ ؟ " ، فَقَالَ : " عَرِّفْهَا حَوْلًا , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا ، وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ "
٨ نسخ
لَا يَأْوِي الضَّالَّةَ إلَّا ضَالٌّ ، قَالَ : فَأَهْوَى بِهِ الرَّجُلُ لِيَرْمِيَ بِهِ " ، فَقَالَ : " لَا تَفْعَلْ , قَالَ : " فَمَا أَصْنَعُ بِهِ ؟ , قَالَ : " تُعَرِّفُهُ فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهُ فَرُدَّهُ إلَيْهِ ، وَ…
٩ نسخ
اللُّقَطَةِ " ، فَقَالَ : " ادْفَعْهَا إلَى الْأَمِيرِ "
الْتَقَطْتُ ثَلَاثَمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَعَرَّفْتهَا تَعْرِيفًا ضَعِيفًا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَاجٌ ، فَأَكَلْتهَا حِينَ لَمْ أَجِدْ أَحَدًا يَعْرِفُهَا ، ثُمَّ أَيْسَرْتُ ، فَسَأَلْتُ عَلِيًّا ، فَقَالَ : " عَرِّفْهَا …
٨ نسخ
تُعَرَّفَ اللُّقَطَةُ سَنَةً , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلَّا تُصُدِّقَ بِهَا , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا خُيِّرَ "
" وَافِ بِهَا الْمَوْسِمَ " ، فَوَافَيْتُ بِهَا الْمَوْسِمَ ، فَعَرَّفْتُهَا ، فَلَمْ أَجَدْ أَحَدًا يُعَرِّفُهَا فَأَغْنِهَا عَنِّي ، فَقَالَ : " أَلَا أُخْبِرُكَ بِخَيْرِ سُبُلِهَا ؟ تَصَدَّقْ بِهَا , فَإِنْ جَاءَ صَاح…
نسختان
تُعَرَّفُ اللُّقَطَةُ سَنَةً , فَإِنْ لَمْ تَجِدْ لَهَا طَالِبًا فَأَعْطِهَا أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فُقَرَاءَ , قُلْ لَهُمْ : هَذِهِ قَرْضٌ مِنْ صَاحِبِهَا عَلَيْكُمْ , فَإِنْ جَاءَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا وَإِنْ…
" عَرِّفْهَا سَنَةً , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إلَيْهِ وَإِلَّا فَاعْرِفْ عَدَدَهَا وَوِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا , ثُمَّ يَكُونُ كَسَبِيلِ مَالِكَ "
٩ نسخ
اللُّقَطَةِ " ، فَقَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً فَأَنْشِدْ ذِكْرَهَا , فَإِنْ جَاءَ مَنْ يَعْرِفُهَا فَأَعْطِهَا إيَّاهُ وَإِلَّا فَتَصَدَّقْ بِهَا , فَإِنْ جَاءَ فَخَيِّرْهُ بَيْنَ الْأَجْرِ وَاللُّقَطَةِ "
اللُّقَطَةِ : " عَرِّفْهَا , لَا آمُرُكَ أَنْ تَأْكُلَهَا , لَوْ شِئْتَ لَمْ تَأْخُذْهَا "
" مَنْ وَجَدَ لُقَطَةً فَلْيُشْهِدْ ذَا عَدْلٍ أَوْ ذَوي عَدْلٍ , ثُمَّ لَا يُغَيِّرُ وَلَا يَكْتُمُ , فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا ، وَإِلَّا فَهُوَ مَالُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ "
٥ نسخ
اللُّقَطَةِ " ، فَقَالَ : " عَرِّفْهَا سَنَةً , فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا ، وَإِلَّا فَاسْتَنْفِقْهَا "
الرَّجُلُ يَجِدُ سَوْطًا ؟ " ، فَقَالَتْ : " لَا بَأْسَ بِهِ , يَصِلُ بِهِ الْمُسْلِمُ يَدَهُ , قَالَ : " وَالْحِذَاءَ ؟ " ، قَالَتْ : " وَالْحِذَاءَ ؟ , قَالَ : " وَالْوِعَاءَ " ، قَالَتْ : " لَا أُحِلُّ مَا حَرَّمَ الل…
٨ نسخ
لَوْلا أَنْ تَكُونِي مِنَ الصَّدَقَةِ لأَكَلْتُكِ
وَجَدَ تَمْرَةً فَأَكَلَهَا "
كَانُوا يُرَخِّصُونَ مِنَ اللُّقَطَةِ فِي السَّيْرِ وَالْعَصَا وَالسَّوْطِ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَلْتَقِطَ السَّيْرَ وَالْعِصِيَّ وَالسَّوْطَ "
رَخَّصَ فِي اللُّقَطَةِ نَحْوًا مِنْ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ "
إذَا كَانَ إلَيْهَا مُحْتَاجًا فَلْيَأْكُلْهَا "
رَخَّصَتْ فِي اللُّقَطَةِ فِي دِرْهَمٍ "
لَوْ وَجَدْتهَا وَأَنَا مُحْتَاجٌ إلَيْهَا لَأَكَلْتهَا "
وَجَدَتْ تَمْرَةً فَأَكَلَتْهَا ، وَقَالَتْ : لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْفَسَادَ "
وَجَدَ تَمْرَةً فَمَسَحَهَا ، ثُمَّ نَاوَلَهَا مِسْكِينًا "
مَا تَقُولُ فِي اللُّقَطَةِ ؟ قَالَ : وَمَا اللُّقْطَةُ ؟ قَالَ : الْحَبْلُ وَالزِّمَامُ وَنَحْوُ هَذَا " ، قَالَ : " تُعَرِّفُهُ , فَإِنْ وَجَدَتْ صَاحِبَهُ رَدَدْتُهُ عَلَيْهِ وَإِلَّا اسْتَمْتَعْتُ بِهِ "
٦ نسخ
" إذَا كَانَ إلَيْهَا مُحْتَاجًا يَأْكُلُهَا "
ضَالَّةِ الْإِبِلِ " ، فَقَالَ : " مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا , دَعْهَا إلَّا أَنْ تَعْرِفَ صَاحِبَهَا فَتَدْفَعُهَا إلَيْهِ , قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ " ، فَقَالَ : " عَرِّفْهَا , فَإِنْ جَاءَ ص…
ضَالَّةِ الْغَنَمِ " ، فَقَالَ : " لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ " ، " وَسَأَلَهُ ، عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ " ، فَقَالَ : " مَا تُرِيدُ إلَيْهَا ؟ مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا , تَأْكُلُ الْمَرْعَى وَتَرِدُ الْم…
٩ نسخ
وَجَدْتُ شَاةً ضَالَّةً ، فَكَيْفَ تَأْمُرِينِي أَنْ أَصْنَعَ ؟ فَقَالَتْ : " عَرِّفِي وَاحْلِبِي وَاعْلِفِي " , ثُمَّ عَادَتْ فَسَأَلْتهَا ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : " تَأْمُرِينِي أَنْ آمُرَكَ أَنْ تَذْبَحِيهَا أَوْ تَبِي…
٩ نسخ
وَجَدْتُ خَاتَمًا فِي طَرِيقِ مَكَّةَ ، فَسَأَلْتُ عَائِشَةَ ؟ فَقَالَتْ : تَمَتَّعِي بِهِ "
" ضَالَّةٌ وَجَدْتهَا ؟ " ، فَقَالَ : " أَصْلِحْ إلَيْهَا وَأَنْشِدْ , قَالَ : " فَهَلْ عَلَيَّ إنْ شَرِبْتُ مِنْ لَبَنِهَا ؟ " ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ : " مَا أَرَى عَلَيْكَ فِي ذَلِكَ "
٩ نسخ
رَخَّصَ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يَلْتَقِطَ السَّوْطَ وَالْعَصَا وَالنَّعْلَيْنِ "
السابق
٢٨٩ / ٧٤٥
التالي