جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 276 of 745
كتاب البيوع والأقضية
شِرَى الزِّيَادَةِ فِي الْعَطَاءِ ، قَالَ : لَا آمُرُ بِهَا وَلَا أَنْهَى عَنْهَا , وَأَنْهَى عَنْهَا نَفْسِي وَوَلَدِي , وَقَدْ فَعَلَ ذَلِكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي " , قُلْتُ : مَنْ ؟ , قَالَ : أمراء الْمُؤْمِنِينَ
" أَشْتَرِي الزِّيَادَةَ فِي الْعَطَاءِ بِخُرَاسَانَ بِالْحَرِيرِ وَالدَّرَاهِمِ ، فَحَجَجْتُ , فَسَأَلْتُ سَالِمًا , فَقَالَ : أَكْرَهُهُ بِالدِّرَاهِمِ , وَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ بِالْعُرُوضِ "
بَيْعِ الْعَطَاءِ ، فَقَالَا : " بِعْهُ بِعَرَضٍ "
الْمُضَارِبِ يُخَالِفُ ، قَالَا : " يُنَزَّهَانِ عَنِ الرِّبْحِ وَيَتَصَدَّقَانِ بِهِ "
يَتَصَدَّقَانِ بِالرِّبْحِ "
إذَا خَالَفَ فَهُوَ ضَامِنٌ وَالرِّبْحُ لِصَاحِبِ الْمَالِ "
الرِّبْحُ عَلَى مَا اشْتَرَطَا عَلَيْهِ "
هُوَ ضَامِنٌ , وَالرِّبْحُ بَيْنَهُمَا "
مَنْ ضَمِنَ مَالًا ، فَهُوَ رِبْحُهُ "
" يَتَصَدَّقَانِ بِالْفَضْلِ "
الرِّبْحُ لِصَاحِبِ الْمَالِ "
كَسْبُ الْحَجَّامِ ؟ , قَالَ : " لَا يُكْرَهُ "
لَوْلَا أَنَّ الْحَجَّامَ يَمُصُّ الدَّمَ ، لَمْ أَرَ بِهِ بَأْسًا "
كَسْبِ الْحَجَّامِ ، فَلَمْ يَرَيَا بِهِ بَأْسًا " , وَتَلَوَا : قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ الْآيَةَ
مَا يُعْجِبُنِي غَلَّةُ الْحَجَّامِ وَالْحَمَّامِ "
لِلْحَارِثِ غُلَامٌ حَجَّامٌ "
كَسْبِ الْحَجَّامِ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا "
كَسْبِ الْحَجَّامِ , فَنَهَاهُ عَنْهُ فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُهُ حَتَّى قَالَ : " أَعْلِفْهُ نَاضِحَكَ , أَوْ أَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ "
احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْطَاهُ صَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَكَلَّمَ أَهْلَهُ , فَخَفَّفُوا عَنْهُ مِنْ غَلَّتِهِ "
حَجَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ : " كَمْ خَرَاجُكَ ؟ ، قَالَ : ثَلَاثَةُ آصُعٍ ، قَالَ : فَوَضَعَ عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ صَاعًا , وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ
لَا يَرَى بِكَسْبِ الْحَجَّامِ بِالْجَلَمَيْنِ بَأْسًا "
احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآجَرَ الْحَجَّامَ " , وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يُعْطِهِ
مَا تَصْنَعُ بِخَرَاجِ هَذَا ؟ , قَالَ : " آكُلُهُ وَأُوكِلُهُ , وَأَشَارَ بِيَدِهِ إلَى فِيهِ "
احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ لِلْحَجَّامِ حِينَ فَرَغَ : " كَمْ خَرَاجُكَ ؟ ، قَالَ : صَاعَانِ ، قَالَ : فَوَضَعَ عَنْهُ صَاعًا ، قَالَ : فَأَمَرَنِي فَأَعْطَيْتُهُ صَاعًا
٨ نسخ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآجَرَهُ " , وَلَوْ كَانَ بِهِ بَأْسٌ لَمْ يُعْطِهِ
وَلِي غُلَامٌ حَجَّامٌ , وَيَزْعُمُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنِّي آكُلُ ثَمَنَ الدَّمِ ، فَقَالَ : " إنَّهُمْ لَا يَزْعُمُونَ شَيْئًا , إنَّمَا تَأْكُلِينَ خَرَاجَ غُلَامِكَ , وَلَسْتُ تَأْكُلِينَ ثَمَنَ الدَّمِ "
٩ نسخ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ عِمَالَتَهُ دِينَارًا "
لَا بَأْسَ أَنْ يَحْتَجِمَ الرَّجُلُ وَلَا يُشَارِطُ "
" هُوَ سُحْتٌ "
يَكْرَهُونَ كَسْبَ الْحَجَّامِ "
كَسْبِ الْحَجَّامِ "
ثَمَنِ الدَّمِ "
لَهُمْ غُلَامٌ حَجَّامٌ , فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يَجْعَلُوا كَسْبَهُ فِي عَلْفِ النَّاضِحِ "
" كَسْبُ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ , وَمَهْرُ الْبَغِيِّ خَبِيثٌ , وَثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ "
كَرِهَ كَسْبَ الْحَجَّامِ "
تَصَدَّقْتُ عَلَى أُمِّي بِجَارِيَةٍ فَمَاتَتْ أُمِّي وَبَقِيَتِ الْجَارِيَةُ ، فَقَالَ لَهَا : " وَجَبَ أَجْرُكَ , وَرَجَعَتْ إلَيْكَ فِي الْمِيرَاثِ "
٩ نسخ
تَصَدَّقَ عَلَى أُمِّهِ بِأَمَةٍ فَكَاتَبَتْهَا ثُمَّ تُوُفِّيَتْ أُمُّهُ ، فَسَأَلَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ , فَقَالَ : " أَنْتَ تَرِثُ أُمَّكَ , وَإِنْ شِئْتَ وَجَّهْتهَا فِي الْوَجْهِ الَّذِي كنت وَجَّهَتْهَا فِيهِ
الرَّجُلِ يَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ ثُمَّ يَرِثُهَا ، قَالَ : " إذَا رَدَّهَا إلَيْهِ كِتَابُ اللَّهِ فَلَا بَأْسَ بِهَا ، قَالَ : وَقَالَ قَتَادَةُ : كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ : يَقُولُ ذَلِكَ
الصَّدَقَةِ إذَا وَرِثَهَا قَالَ : " يَجْعَلُهَا فِي مثل الْوَجْهِ الَّذِي كَانَتْ فِيهِ "
لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَأْكُلَهَا "
لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَأْكُلَهَا "
كُلْ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيُطْعِمَكَ حَرَامًا "
مَا رَدَّ عَلَيْكَ سِهَامُ الْفَرَائِضِ فَهُوَ لَكَ حَلَالٌ "
إذَا كَانَتْ صَدَقَةً فَرَدَّهَا عَلَيْهِ حَقٌّ ، " يَرَى أَنْ يُوَجِّهَهَا فِي مثل مَا كَانَتْ فِيهِ "
إذَا رَدَّهَا إلَيْهِ حَقٌّ ، فَلَا بَأْسَ "
الرَّجُلِ يَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ ثُمَّ يَرِثُهَا ، قَالَ : " إنَّ السِّهَامَ لَمْ تَرُدَّ إلَّا حَلَالًا "
يَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ ثُمَّ تَرْجِعُ إلَيْهِ فِي الْمِيرَاثِ , قَالَ : " يَجْعَلُهَا مِنْ حِصَّةِ غَيْرِهِ "
إنْ أَخَذَهَا فَلَا بَأْسَ , وَإِنْ أَمْضَاهَا أَفْضَلُ "
يَجْعَلُهَا فِي مِثْلِهَا "
" السَّائِبَةُ وَالصَّدَقَةُ لِيَوْمِهِمَا "
السابق
٢٧٦ / ٧٤٥
التالي