جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 274 of 745
كتاب البيوع والأقضية
تُجْلا عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ , فَيَقُولُونَ : لَا نُرِيكَ حَتَّى تُنْحِلَهَا شَيْئًا ، قَالَ : " هِيَ وَاجِبَةٌ عَلَيْهِ , يُؤْخَذُ بِهَا "
الَّذِي شَفَعْتَ لَهُ ، فَقَالَ : " أَخْرِجُوهَا , أَتَعَجَّلُ أَجْرَ شَفَاعَتِي فِي الدُّنْيَا ؟ "
السُّحْتِ ، فَقَالَ : " الرَّجُلُ يَطْلُبُ الْحَاجَةَ فَيُهْدَى إلَيْهِ فَيَقْبَلُهَا "
أَتَانِي دِهْقَانٌ عَظِيمُ الْخَرَاجِ , فَقَالَ : تقيلني مِنَ الْعَامِلِ ألَا أَتَقَبَّلُهُ لا أُعْطِي عَنْهُ شَيْئًا إلَّا لِيُؤْمِنَهُ عَامِلُهُ وَيَضْطَرِبَ فِي حَوَائِجِهِ , فَلَمْ أَلْبَثْ إلَّا قَلِيلًا حَتَّى أَتَ…
٨ نسخ
أَتَى دِهْقَانٌ مِنْ دَهَاقِينِ سَوَادِ الْكُوفَةِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ يَسْتَعِينُ بِهِ فِي شَيْءٍ عَلَى عَلِيٍّ , قَالَ : فَكَلَّمَ لَهُ عَلِيًّا فَقَضَى لَهُ حَاجَتَهُ ، قَالَ : فَبَعَثَ إلَيْهِ الدِّهْقَانُ ب…
اكْتَتَبْتُ عَلَى هَذَا وَعَلَى رَجُلَيْنِ مَعَهُ , أَيُّهُمْ شِئْتُ أَخَذْتُ بِحَقِّي ، فَقَالَ الرَّجُلُ : إنَّ صَاحِبَيَّ فِي السُّوقِ ، فَقَالَ : " خُذْ أَيَّهُمْ شِئْتَ
اكْتَتَبْتُ عَلَى رَجُلَيْنِ فِي بَيْعٍ أَنَّ حَيَّكُمَا عَلَى مَيِّتِكُمَا وَمَلِيئَكُمَا عَلَى مُعْدِمِكُمَا ، قَالَ : " يَجُوزُ "
النَّفَرِ يُكْتَبُ عَلَيْهِمُ الصَّكُّ : أَيُّهُمْ شَاءَ أَخَذَ بِجَمِيعِ حَقِّهِ ، قَالَ : " هُوَ عَلَى شَرْطِهِ , أَيُّهُمَا شَاءَ أَخَذَ بِجَمِيعِ حَقِّهِ " , وَكَانَ إبْرَاهِيمُ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَؤخُذَ مِنْ كُلِّ إن…
الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْحَقُّ عَلَى الْقَوْمِ , يَقُولُ : أَيُّهُمْ شِئْتُ أَخَذْتُ بِجَمِيعِ حَقِّي ، قَالَ : " هَذَا بِمَنْزِلَةِ الْكَفِيلِ "
ذِكْرَ حَقٍّ عَلَى عِدَّةٍ : أَيُّهُمْ شِئْتُ أَخَذْتُ بِحَقِّي ، فَقَدَّمْتُهُمْ إلَى شُرَيْحٍ ، فَقَالَ : " خُذْ أَيَّهُمْ شِئْتَ "
الْعَبْدِ الْمَأْذُونِ لَهُ فِي التِّجَارَةِ : " إذَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَأَعْتَقَهُ مَوْلَاهُ يَسْعَى لَهُمُ الْعَبْدُ فِي دَيْنِهِمْ , لَمْ يَزِدْهُ الْعِتْقُ إلَّا صَلَاحًا "
الرَّجُلِ يَأْذَنُ لِعَبْدِهِ فَيُدَانُ ثُمَّ يُعْتِقُهُ مَوْلَاهُ ، قَالَ : " يَضْمَنُ مَوْلَاهُ الْقِيمَةَ
الرَّجُلِ يُفْلِسُ فَيُعْتِقُهُ سَيِّدُهُ أَنَّ عِتْقَهُ جَائِزٌ , وَيَضْمَنُ السَّيِّدُ ثَمَنَهُ "
إنْ أَعْتَقَهُ سَيِّدُهُ فَالدَّيْنُ عَلَى سَيِّدِهِ "
يَسْعَى للغرماء لَمْ يَزِدْهُ الْعِتْقُ إلَّا صَلَاحًا "
إذَا ادَّانَ الْعَبْدُ بِغَيْرِ إذْنِ مَوَالِيهِ ، ثُمَّ أُعْتِقَ فَإِنَّهُ يُبَاعُ بِذَلِكَ الدَّيْنِ "
الْعَبْدِ يَبِيعُ وَيَشْتَرِي بِغَيْرِ إذْنِ سَيِّدِهِ ؟ ، قَالَ : " لَيْسَ عَلَى سَيِّدِهِ شَيْءٌ , هُوَ فِي ذِمَّةِ الْعَبْدِ إذَا أُعْتِقَ فَعَلَيْهِ "
عَبْدٍ اشْتَرَى بِغَيْرِ إذْنِ سَيِّدِهِ فَأَعْتَقَهُ ؟ , فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ , وَأَمْوَالُهُمْ فِي رَقَبَةِ الْعَبْدِ إذَا أُعْتِقَ "
إنْ كَانَتْ ثَيِّبًا رَدَّ نِصْفَ الْعُشْرِ , وَإِنْ كَانَتْ بِكْرًا رَدَّ الْعُشْرَ "
لَا يَرُدُّهَا , وَلَكِنَّها تُكْسَرُ فَيُرَدُّ عَلَيْهِ قِيمَةَ الْعَيْبِ "
إذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ ، ثُمَّ ظَهَرَ بِهَا دَاءٌ كَانَ عِنْدَ الْبَائِعِ ، قَالَ : " كَانَ يُوجِبُهَا عَلَيْهِ , وَلَا يَرُدُّ عَلَيْهِ الْبَائِعُ شَيْئًا "
أَمْضَاهَا عَلَيْهِ وَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا "
يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ وَبِهَا دَاءٌ ، فَيَقَعُ عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَى ذَلِكَ ، قَالَ : " أَحَبُّ إلَيَّ أَنْ يُوضَعَ عَنْهُ بِقَدْرِ ذَلِكَ , وَيُجَوَّزَ عَلَيْهِ "
مَا كَانَ يُوَقِّتُ فِيهَا شَيْئًا يَقْضِي عَلَى نَحْوِ مَا يَرَى مِنْ هَيْئَتِهَا "
إنْ كَانَتْ بِكْرًا رَدَّ الْعُشْرَ , وَإِنْ كَانَتْ ثَيِّبًا رَدَّ نِصْفَ الْعُشْرِ "
يَرُدُّ مَعَهَا عَشْرَةَ دَنَانِيرَ "
" لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ "
" لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ , دَعوا النَّاسَ يَرْزُقُ اللَّهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ "
بَيْعِ حَاضِرٍ لِبَادٍ "
لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَشْتَرِيَ مِنَ الْأَعْرَابِيِّ لِلْأَعْرَابِيِّ ، قَالَ : فَقِيلَ لَهُ : فَيَشْتَرِي مِنْهُ لِلْمُهَاجِرِ ؟ , قَالَ : " لَا "
" نَهَى أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
" لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ "
" لَا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ "
يُصِيبَ النَّاسُ غِرَّةَ أَهْلِ الْبَادِيَةِ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ "
لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ "
الْمُهَاجِرُونَ يَكْرَهُونَ بَيْعَ حَاضِرٍ لِبَادٍ ، قَالَ الشَّعْبِيُّ : " وَإِنِّي لَأَفْعَلُهُ "
" دُلُّوهُمْ عَلَى الطَّرِيقِ , وَأَخْبِرُوهُمْ بِالسِّعْرِ "
" لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ "
قَوْمٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يَقْدَمُونَ عَلَيْنَا فَأَشْتَرِي لَهُمْ ؟ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ "
كَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يُصِيبُوا مِنَ الْأَعْرَابِ رُخْصَةً "
نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ "
ثَمَنُ الْكَلْبِ سُحْتٌ "
نَهَى عَنْ مَهْرِ الْبَغِيِّ ، وَثَمَنِ الْكَلْبِ "
عَنْ مَهْرِ الْبَغِيِّ ، وَعَسْبِ الْفَحْلِ ، وَكَسْبِ الْحَجَّامِ ، وَثَمَنِ الْكَلْبِ "
ثَمَنِ الْكَلْبِ "
كَرِهَا ثَمَنَ الْكَلْبِ إلا كلب صيد "
مَهْرِ الْبَغِيِّ ، وَكَسْبِ الْحَجَّامِ ، وَثَمَنِ الْكَلْبِ "
ثَمَنُ الْكَلْبِ ، وَمَهْرُ الْبَغِيِّ ، وَثَمَنُ الْخَمْرِ حَرَامٌ "
أَخْبَثُ الْكَسْبِ كَسْبُ الزَّمَّارَةِ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ "
" مَا أُبَالِي ثَمَنَ كَلْبٍ أَكَلْتُ ، أَوْ ثَمَنَ خِنْزِيرٍ "
السابق
٢٧٤ / ٧٤٥
التالي