جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 260 of 745
كتاب البيوع والأقضية
رَجُلٍ تَكَارَى دَابَّةً فَجَاوَزَ بِهَا ، قَالَ : " هُوَ ضَامِنٌ ، وَلَا كِرَاءَ عَلَيْهِ فِيمَا خَالَفَ "
إذَا سَلِمَتِ الدَّابَّةُ ، اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الْكِرَاءَانِ "
رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ مِنْ رَجُلٍ دَابَّةً إلَى الْبَرْدمَةِ , فَجَاوَزَ عَلَيْهَا الْوَقْتَ ، فَعَطِبَتْ فَمَاتَتْ , فَجَعَلَ : " عَلَيْهِ الْأَجْرَ إلَى الْمَكَانِ الَّذِي سَمَّى , وَضَمَّنَهُ الدَّابَّةَ حِينَ خَالَفَ "
إذَا تَكَارَى الرَّجُلُ الدَّابَّةَ إلَى الْمَكَانِ كَانَ لَهُ كِرَاؤُهَا , فَإِنْ جَاوَزَ عَلَيْهَا فَنَفَقَتْ كَانَ لَهُ كِرَاؤُهَا الْأَوَّلُ وَعَلَيْهِ أَنْ يَضْمَنَهَا "
رَجُلٍ اكْتَرَى دَابَّةً فَجَاوَزَ الْوَقْتَ ، قَالَ : " يُجْمَعُ عَلَيْهِ الْكِرَاءُ وَالضَّمَانُ "
رَجُلٍ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ مَتَاعًا ، فَهَلَكَ فِي يَدَيِ الْبَائِعِ ، قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهُ ، قَالَ : " إنْ كَانَ قَالَ لَهُ : خُذْ مَتَاعَكَ فَلَمْ يَأْخُذْهُ ، فَهُوَ مِنْ مَالِ الْمُشْتَرِي , وَإِنْ كَانَ قَالَ : ل…
رَجُلٌ اشْتَرَى بَزًّا إلَى أَجَلٍ فَحَبَسَهُ وَعَكَمَهُ وَوَضَعَهُ فِي مَنْزِلِ الْبَائِعِ وَلَمْ يَحْتَبِسْهُ رَهْنًا بِالْمَالِ , فَاحْتَرَقَ الْمَالُ ، قَالَ : " مِنْ مَالِ الْبَائِعِ "
إذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الْمَتَاعَ فَقَالَ الْمُشْتَرِي : انْقُلْهُ إلَيَّ , وَقَالَ الْبَائِعُ : لَا , حَتَّى تَأْتِيَنِي بِالثَّمَنِ فَهَذَا بِمَنْزِلَةِ الرَّهْنِ , فَإِنْ هَلَكَ فَهُوَ مِنْ مَالِ الْبَائِعِ , وَإِنْ …
" هُوَ مِنْ مَالِ الَّذِي هُوَ فِي يَدَيْهِ "
" إذَا اشْتَرَطَ عَلَى مُكَاتَبِهِ أَلَّا يَخْرُجَ وَلَا يَتَزَوَّجَ ، قَالَ : فَشَرْطُهُ بَاطِلٌ , يَسِيرُ حَيْثُ يَشَاءَ وَيَتَزَوَّجُ "
تَشْتَرِطُونَ عَلَى الْمُكَاتَبِ شُرُوطًا لَا تَحِلُّ , يُشْتَرَطُ عَلَيْهِ أَلَّا يَخْرُجَ وَلَا يَتَزَوَّجَ " ، قَالَ : " يَخْرُجُ وَيَتَزَوَّجُ "
لِأَهْلِ الْمُكَاتِبِ مَا اشْتَرَطُوا عَلَيْهِ وَلَهُمْ مَا أَخَذُوا مِنْهُ "
يَخْرُجُ إنْ شَاءَ "
اشْتَرَطَ عَلَى مُكَاتَبِهِ أَنْ لَا يَخْرُجَ ، قَالَ : " يَخْرُجُ "
" لَا يَخْرُجُ إلَّا بِإِذْنِ مَوْلَاهُ "
كَانَ مُكَاتَبًا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَسْلَمِيِّ , فَأَرَادَ الْخُرُوجَ إلَى الْبَصْرَةِ فمَنَعَهُ , فَأَتَى عُثْمَانَ ، فَقَالَ : " لَيْسَ لَكَ أَنْ تَمْنَعَهُ " , فَخَلَّى عَنْهُ
الرَّجُلِ يَشْتَرِطُ عَلَى مُكَاتَبِهِ أَنْ لَا يَخْرُجَ وَلَا يَتَزَوَّجَ ، قَالَ : " يَتَزَوَّجُ وَيَخْرُجُ "
يَكْرَهُونَ أَنْ يَشْتَرِطُوا عَلَى الْمُكَاتَبِ مَا يُضِرُّ بِهِ : أَنْ لَا يَخْرُجَ مِنَ الْمِصْرِ وَلَا يَتَزَوَّجَ "
خَبَّابُ قَيْنًا وَكَانَ رُبَّمَا اشْتَرَى السَّيْفَ الْمُحَلَّى بِالْوَرِقِ وَرُبَّمَا ذَكَرَ الْمُصْحَفَ "
لَا بَأْسَ أَنْ يَشْتَرِيَ السَّيْفَ الْمُحَلَّى بِالدَّرَاهِمِ "
لَا بَأْسَ أَنْ يَشْتَرِيَ السَّيْفَ الْمُفَضَّضَ بِالتَّأْخِيرِ "
لَا تَبِيعُوا السُّيُوفَ فِيهَا حَلْقَةُ فِضَّةٍ بِالدَّرَاهِمِ "
بِقِلَادَةٍ فِيهَا خَرَزٌ مُعَلَّقَةٌ بِذَهَبٍ ابْتَاعَهَا رَجُلٌ بِتِسْعَةِ دَنَانِيرَ أَوْ بِسَبْعَةٍ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : " لَا , حَتَّى تُمَيِّزَ مَا…
٨ نسخ
قَوْسِ ذَهَبٍ فِيهِ فُصُوصٌ ، قَالَ : " يَنْزِعُ الْفُصُوصَ ثُمَّ يُبَاعُ الذَّهَبُ وَزْنًا بِوَزْنٍ "
لَا تُبَاعُ الْمِنْطَقَةُ الْمُحَلَّاةُ وَالسَّيْفُ الْمُحَلَّى بِنَسِيئَةٍ "
لَمْ يَرَيَا بَأْسًا بِشِرَاءِ السَّيْفِ الْمُفَضَّضِ , وَالْخِوَانِ الْمُفَضَّضِ , وَالْقَدَحِ الْمُفَضَّضِ بِالدَّرَاهِمِ "
يَكْرَهُ أَنْ يُشْتَرَى السَّيْفُ الْمُحَلَّى بِفِضَّةٍ , وَيَقُولُ : " اشْتَرِهِ بِالذَّهَبِ يَدًا بِيَدٍ "
السَّيْفِ الْمُحَلَّى بِالْفِضَّةِ, فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ "
" الْجَارِيَةُ تُبَاعُ وَعَلَيْهَا حُلِيٌّ "
السَّيْفِ الْمُحَلَّى يُبَاعُ بِالدَّرَاهِمِ ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ "
" إذَا كَانَتِ الدَّرَاهِمُ أَكْثَرَ مِنَ الْحِلْيَةِ فَلَا بَأْسَ بِهِ "
جَامَاتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَخْلُوطَاتٍ بِفِضَّةٍ أَتُبَاعُ بِالْفِضَّةِ ؟ ، قَالَ : فَقَالَ هَكَذَا بِرَأْسِهِ , أَيْ : " لَا بَأْسَ بِهِ "
يَكْرَهُ شِرَاءَ السَّيْفِ الْمُحَلَّى إلَّا بِعَرَضٍ "
لَا يَرَى بَأْسًا إذَا كَانَ الثَّمَنُ أَكْثَرَ مِنَ الْحِلْيَةِ , وَيَكْرَهُهُ إذَا كَانَ الثَّمَنُ أَقَلَّ مِنَ الْحِلْيَةِ "
لَا يَرَى بَأْسًا بِاشْتِرَاءِ السَّيْفِ الْمُحَلَّى وَالْخَاتَمِ بِالدِّرْهَمِ "
نَبِيعُ السَّيْفَ الْمُحَلَّى بِالْفِضَّةِ وَنَشْتَرِيهِ "
لَا بَأْسَ بِبَيْعِ السَّيْفِ الْمُحَلَّى بِالدَّرَاهِمِ "
لَا بَأْسَ بِبَيْعِ مَنْ يَزِيدُ كَذَلِكَ كَانَتْ تُبَاعُ الْأَخْمَاسُ "
كَرِهَ بَيْعَ مَنْ يَزِيدُ إلَّا الشُّرَكَاءَ بَيْنَهُمْ "
الْبَيْعَ مَرْدُودٌ وَإِنَّ النَّجْشَ لَا يَحِلُّ "
بَاعَ إبِلًا مِنْ إبِلِ الصَّدَقَةِ فِيمَنْ يَزِيدُ "
بَاعَ حِلْسًا وَقَدَحًا فِيمَنْ يَزِيدُ "
لَا بَأْسَ بِبَيْعِ مَنْ يَزِيدُ , أَيْ فَزِدْ فِي السَّوْمِ إذَا أَرَدْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ "
" كَرِهَا بَيْعَ مَنْ يَزِيدُ إِلا بَيْعَ الْمَوَارِيثِ وَالْغَنَائِمِ "
" لَا بَأْسَ مِنْ بِبَيْعِ مَنْ يَزِيدُ "
بَاعَ الْمَغَانِمَ فِيمَنْ يَزِيدُ "
" مَا نُحِبُّ أَنْ نَأْخُذَ بِكِتَابِ اللَّهِ ثَمَنًا "
كَرِهَ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ وَابْتِيَاعَهَا "
وَدِدْتُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ الْأَيْدِيَ تُقَطَّعُ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ "
لَلَحْسُ الدُّبُرِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْخُذَ عَلَى عَرْضِهَا أَجْرًا "
السابق
٢٦٠ / ٧٤٥
التالي