جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 241 of 745
كتاب الحج
مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ أَوْ مَا يَتْرُكُ الْمُحْرِمُ ؟ فَقَالَ : " لَا يَلْبَسُ الْخُفَّيْنِ وَلَا السَّرَاوِيلَ , إلَّا أَنْ لَا يَجِدَ نَعْلَيْنِ , فَمَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّي…
٨ نسخ
" مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ , وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إزَارًا فَلْيَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ "
" مَا تَقُولُ فِي الْخُفَّيْنِ لِلْمُحْرِمِ ؟ فَقَالَ : هُمَا نَعْلَا مَنْ لَا نَعْلَا لَهُ "
" الْمُحْرِمِ إذَا لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ لَبِسَ خُفَّيْنِ , وَإِذَا لَمْ يَجِدْ إزَارًا لَبِسَ سَرَاوِيلَ "
" إذَا لَمْ يَجِدِ الْمُحْرِمُ إزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ ، وَإِذَا لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبِسْ خُفَّيْنِ "
" إذَا لَمْ يَجِدِ الْمُحْرِمُ إزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ سَرَاوِيلَ إذَا لَمْ يَجِدْ إزَارًا , وَلَا بَأْسَ أَنْ يَلْبَسَ خُفَّيْنِ إذَا لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ "
" إنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ , لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ وَجَعَلْتهَا عُمْرَةً , فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُحِلَّ ، وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً ، فَقَامَ سُرَاقَةُ ، فَقَالَ : …
نسختان
لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ ، مَا فَعَلْتُ ذَلِكَ وَلَكِنْ دَخَلْتُ الْعُمْرَةَ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
٥ نسخ
أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ ، وَأَهْلَلْنَا مَعْهُ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعْهُ هَدْيٌ فَلْيُحِلَّ ، وَ…
٥ نسخ
" مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ سَاقَ هَدْيًا فَأَحَبَّ أَنْ يُهِلَّ مِنْ حَجَّةٍ بِعُمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ "
٨ نسخ
" هَذِهِ عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْنَا بِهَا , فَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُحِلَّ الْحِلَّ كُلَّهُ , فَقَدْ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
٧ نسخ
" كَانَ الْمُتْعَةُ فِي الْحَجِّ لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ خَاصَّةً "
فَأَمَرَنَا فَأَحْلَلْنَا الْحَلَالَ كُلَّهُ حَتَّى سَطَعْتَ الْمَجَامِرُ بَيْنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ "
٣ نسخ
حَمَامِ الْحَرَامِ : " إذَا خَرَجْنَ مِنَ الْحَرَمِ فَصِدْهُنَّ إنْ شِئْتَ "
" كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِصَيْدِ حَمَامِ الْحَرَمِ إذَا خَرَجْنَ مِنَ الْحَرَمِ "
الرَّجُلِ طَافَ ثَمَانِيَةَ أَشْوَاطٍ , قَالَ : " إنْ ذَكَرَهَا قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ طَافَ سِتَّةَ أَطْوَافٍ وَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ , وَإِذَا ذَكَرَ بَعْدَ مَا يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ طَافَ سِتَّةَ أَطْو…
" إذَا طَافَ بِالْبَيْتِ ثَمَانِيَةَ أَشْوَاطٍ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ "
الثَّمَرِ لِلْمُحْرِمِ ؟ فَقَالَ : وَمَا بَأْسُهُ ؟ قَالَ : فِيهِ الدَّوَابُ , قَالَ : فَكُلِ الثَّمَرَ وَلَا تَأْكُلِ الدَّوَابَ "
" الْمُحْرِمِ يَتَوَشَّحُ , كَرِهَهُ أَحَدُهُمَا , وَلَمْ يَرَ الْآخَرُ بِهِ بَأْسًا "
رَجُلٍ طَافَ سِتًّا وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ؟ قَالَ : " يَطُوفُ طَوَافًا آخَرَ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ "
رَجُلٍ طَافَ سِتًّا ؟ قَالَ : " يَطُوفُ طَوَافًا آخَرَ "
" إذَا اسْتَلَمْتَ الْحَجَرَ فَقُلْ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ "
يَقُولُ إذَا اسْتَلَمَ : " آمَنْتُ بِاللَّهِ وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ "
إذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ تَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ "
" إذَا اسْتَلَمْتَ الْحَجَرَ فَقَبِّلْ يَدَيْكَ , وَلَا تُصَوِّتْ بِالْقُبْلَةِ "
" كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ لَا يَكُونَ تَحْتَ الْجَوَالقِينَ شَيْءٌ "
الْحَجِّ عَلَى الْمَحْمَلِ وَالْقَتَبِ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ " ؟ قَالَ ذَرٌّ : الْمَحْمَلُ "
رَأَى رُفْقَةً مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ رِحَالُهُمُ الْأُدُمُ , فَقَالَ : " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إلَى أَشْبَهِ رُفْقَةٍ بِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ فَلْيَنْظُرْ إلَى هَؤُلَاءِ "
٨ نسخ
يَحُجُّ عَلَى رَحْلٍ "
" حَجُّ الْأَبْرَارِ عَلَى الرِّحَالِ "
" اللَّهُمَّ حَجَّةٌ لَا رِيَاءَ فِيهَا وَلَا سُمْعَةَ "
" لَبَّيْكَ إنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَةِ "
يُكْرَهُ الْحَجُّ عَلَى الْمَحْمَلِ ، وَيَقُولُ : إنَّمَا كَانَ النَّاسُ يَحُجُّونَ عَلَى الْأَقْتَابِ وَالرِّحَالِ "
" إذَا وَدَّعَ فَلَا يَعْمَلُ عَمَلًا حَتَّى يَخْرُجَ إلَى الْأَبْطَحِ , فَإِذَا خَرَجَ إلَى الْأَبْطَحِ ، قَالَ : لَا بَأْسَ أَنْ يُقِيمَ "
" وَدَّعَ , فَأَتَى رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَعَادَهُ , فَأَعَادَ الْوَدَاعَ "
" وَدَّعَ , فَكَتَبَ كِتَابًا فَأَعَادَ الْوَدَاعَ "
الرَّجُلِ إذَا وَدَّعَ ؟ قَالَ : كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا إذَا عَرَضَ لَهُ الشَّيْءُ أَنْ يَشْتَرِيَهُ "
لَقِيَ رَجُلًا قَدِمَ مِنَ الْعُمْرَةِ ، قَالَ : " بَرَّ الْعَمَلُ , بَرَّ الْعَمَلُ "
" لَقِيَ طَلْحَةُ حَمَّادًا , فَقَالَ : " بَرَّ نُسُكُكَ "
يَقُولُ لِلْحَاجِّ إذَا قَدِمَ : " تَقَبَّلَ اللَّهُ نُسُكَكَ , وَأَعْظَمَ أَجْرَكَ , وَأَخْلَفَ نَفَقَتَكَ "
يَقُولُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْحَجَرِ : " رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ "
لَا يَدَعُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ أَنْ يَقُولَ : " رَبِّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتنِي وَبَارِكْ فِيهِ , وَاخْلُفْ عَلَيَّ كُلَّ غَائِبَةٍ لِي بِخَيْرٍ "
أُصِيبَ ابْنُ عَفَّانَ وَأَنَا ابْنَةُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً , قَالَتْ : " وَلَقَدْ رَأَيْتُ الْبَيْتَ وَمَا عَلَيْهِ كِسْوَةٌ , إلَّا مَا تَكْسُوهُ النَّاسُ الْكِسَاءُ الْأَحْمَرُ يُطْرَحُ عَلَيْهِ وَالثَّوْبُ الْأَب…
" يُجَلِّلُ بَدَنَتَهُ قَبْلَ أَنْ تُكْسَى الْكَعْبَةُ الْحُلَلَ وَالْأَنْمَاطَ وَالْقَبَاطِيَّ , ثُمَّ يَنْزِعُهَا قَبْلَ أَنْ يَنْحَرَهَا فَيُرْسِلُ بِهَا إلَى خَزَنَةٍ لِلْكَعْبَةِ كِسْوَةَ الْكَعْبَةِ , فَلَمَّا كُسِ…
" كَانَ كِسْوَةُ الْكَعْبَةِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَقْطَاعَ وَالْمُسُوحَ "
" كَانُوا إذَا أَتَوُا الْمَرِيضَ لَمْ يَحُجَّ أَمَرُوهُ أَنْ يَنْحَرَ بَدَنَتَهُ "
" كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إذَا لَمْ يَكُنْ حَجَّ أَنْ يُوصِيَ بِهَدْيٍ "
" قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ "
" قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ "
السابق
٢٤١ / ٧٤٥
التالي