جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 227 of 745
كتاب الحج
" غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مِنًى إلَى عَرَفَاتٍ , فَمِنَّا الْمُكَبِّرُ وَمِنَّا الْمُلَبِّي "
" لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ "
فَجَاءَ حَتَّى أَخَذَ بِعَمُودَيِ الْفُسْطَاطِ ثُمَّ لَبَّى , ثُمَّ قَالَ : عَلِمَ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يُلَبِّي فِي هَذَا الْيَوْمِ فَأَحَبَّ أَنْ يُخَالِفَهُ "
٨ نسخ
" لَبَّى ابْنُ مَسْعُودٍ بِعَرَفَةَ ، فَقِيلَ مَنْ هَذَا الْمُلَبِّي ؟
" لَبَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَاتٍ "
فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُكَبِّرُ , وَكَانَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ يُلَبِّي "
" كَانَ يُلَبِّي الْمُلَبِّي فَلَا يُنْكِرُ عَلَيْهِ , وَيُكَبِّرُ الْمُكَبِّرُ فَلَا يُنْكِرُ عَلَيْهِ "
" كَانَ يُصَلِّيَانِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ , وَيُلَبِّيَانِ بِالْحَجِّ إذَا خَرَجَا مِنَ الْمَسْجِدِ , وَيُؤَخِّرَانِ الطَّوَافَ "
" طَافَ بِالْبَيْتِ ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ , قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إلَى مِنًى "
الرَّجُلِ يُحْرِمُ بِالْحَجِّ يَطُوفُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ أَوْ بَعْدَمَا يَرْجِعُ ؟ قَالَ : " هُوَ مثل الدَّيْنِ , مَا عَجَّلْتَ فَهُوَ خَيْرٌ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنْهُ ؟ فَقَالَ : ذَلِكَ حَسَنٌ
" الطَّوَافُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِأَهْلِ مَكَّةَ بَعْدَ أَنْ يَرْجِعُوا مِنْ مِنًى "
" لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ , فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ "
" رَمَى عَبْدُ اللَّهِ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ "
" يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي , يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ تَكْبِيرَةً "
رَجُلٍ وَقَعَ مِنْهُ حَصَاتَانِ عِنْدَ الْجَمْرَةِ ؟ قَالَ : يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَكْبِيرَةً "
يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ تَكْبِيرَةً "
" اسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ فَرَمَى الْجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ "
" رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ , وَكَبَّرَ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ "
" أَنَّ جِبْرِيلَ أَعْطَى إبْرَاهِيمَ سَبْعَ حَصَيَاتٍ , ثُمَّ انْطَلَقَا إلَى الْعَقَبَةِ فَعَرَضَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ , فَقَالَ لَهُ : ارْمِ ، قَالَ : فَرَمَيَا وَكَبَّرَا مَعَ كُلِّ رَمْيَةٍ حَتَّى أَفَلَ الشَّيْطَان…
" لَمْ يَكُنْ يُرَخِّصُ فِي تَرْكِ افْتِتَاحِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ , وَيَخْتِمُ بِهِ فِي أَوَّلِ طَوَافٍ يَطُوفُهُ يَوْمَ النَّحْرِ وَيَوْمَ النَّفْرِ "
يُعْجِبُهُ أَنْ يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ حِينَ يَفْتَتِحُ , وَحِينَ يَخْتِمُ "
يَأْتِي الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ فَيَخْتِمُ بِهِ , ثُمَّ يَأْتِي أَهْلَهُ "
الرَّجُلُ قَامَ يَطُوفُ وَأَرَادَ أَنْ يَسْتَلِمَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ يَبْدَأُ بِهِ ؟ فَقَالَ ابْنُ سَابِطٍ : " لَا تَبْدَأَنَّ مِنْ أَوَّلِ الْأَسْوَدِ إذَا بَدَأْتَ فِي طَوَافِكَ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، أَنَّهُ قَالَ : " تَسْتَلِمُ فِي كُلِّ مَرَّةً إنْ قَدَرْتَ عَلَيْهِ , وَإِلَّا افْتَتَحْتَ بِهِ وَخَتَمْتَ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَسْتَلِمَ فِي كُلِّ طَوْفَةٍ فَاسْتَلِمْهُ , وَإِلَّا فَإِذَا مَرَرْتَ بِهِ فَاسْتَقْبِلْهُ وَ…
" يَطُوفُ فَإِذَا انْتَهَى إلَى الْحَجَرِ كَبَّرَ , وَيَفْتَتِحُ وَيَخْتِمُ بِهِ "
" بَدَأَ بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ , وَرَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إلَى الْحَجَرِ "
فَمَرَرْنَا بِالْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ خَرَجَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ "
" إذَا انْتَهَى الرَّجُلُ إلَى الْأَبْطَحِ فَلْيَضَعْ رَحْلَهُ ثُمَّ لِيَزُرِ الْبَيْتَ , فَلْيَرْتَحِلْ عَنْهَا إنْ شَاءَ لَيْلًا وَإِنْ شَاءَ نَهَارًا , بَعْدَ أَنْ يَنْزِلَ فِيهِ وَيَضَعَ نَعْلَهُ "
" يَفْرُغُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ لَهُ , فَإِذَا لَمْ يَبْقَ لَهُ إلَّا الرُّكُوبُ رَكِبَ , ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ , ثُمَّ مَضَى "
" كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَبْنُوا حَوْلَ الْكَعْبَةِ بِنَاءً يُشْرِفُ عَلَيْهَا "
" كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَبْنُوا بِنَاءً عِنْدَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَيُطِيلُونَهُ , كَيْ يَبْدُوَ لَهُمُ الْبَيْتُ "
" الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ "
الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ عَرَفَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ يَوْمِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ ؟ فَقَالَ : " كَانَ يَوْمٌ وَافَقَ فِيهِ حَجَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه…
" الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ "
" يَوْمُ الْحَجُّ الْأَكْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ "
" لَقِيَهُ رَجُلٌ يَوْمَ النَّحْرِ , فَأَخَذَ بِلِجَامِهِ فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ ؟ فَقَالَ : هُوَ هَذَا الْيَوْمُ "
" هَذَا يَوْمُ النَّحْرِ , وَهَذَا يَوْمُ الْأَضْحَى , وَهَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ "
" الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمٌ يُهْرَاقُ فِيهِ الدَّمُ , وَيُحَلُّ فِيهِ الْحَرَامُ "
" الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ "
" الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ "
" الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ "
أَبِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ قَطُّ , أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ , فَإِنَّكَ إنْ لَمْ تَزِدْهُ خَيْرًا لَمْ تَزِدْهُ شَرًّا "
رَخَّصَ لِرَجُلٍ حَجَّ عَنْ أَبِيهِ , وَهَلْ هُوَ إلَّا دَيْنٌ ؟ ! "
أَخٍ لِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ قَطُّ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : " هَلْ كَانَ تَرَكَ مِنْ وَلَدٍ ؟ " , قَالَ : قُلْتُ : لَا إلَّا صَبِيًّا صَغِيرًا ، قَالَ : " حُجَّ عَنْهُ , فَإِنَّهُ لَوْ وَجَدَ رَسُولًا لَأَرْسَلَ إلَ…
إنَّ أَبِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : " أَنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ ؟ " , قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : " فَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ , أَفَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتُهُ "
٤ نسخ
" يُحَجُّ عَنِ الْمَيِّتِ وَإِنْ لَمْ يُوصِ "
" لَا يَحُجُّ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ , وَلَا يَصُمْ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ "
السابق
٢٢٧ / ٧٤٥
التالي