جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 226 of 745
كتاب الحج
" أَنَّهُمَا صَلَّيَا الظُّهْرَ يَوْمَ النَّفْرِ وَرَاءَ الْعَقَبَةِ "
" كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ يَوْمَ النَّفْرِ بِمَكَّةَ "
يَوْمَ النَّفْرِ بِالْأَبْطَحِ , فَأَذَّنَ بِلَالٌ الظُّهْرَ , ثُمَّ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
" مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُصَلِّيَ الْإِمَامُ يَوْمَ النَّفْرِ الظُّهْرَ بِالْأَبْطَحِ "
" يُصَلِّي إلَى سَقْعِ الْبَيْتِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّوَافِ شَيْءٌ , ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ مِنْ بَعْدِهِ , ثُمَّ إنَّ عُمَرَ رَدَّهُ بَعْدُ إلَى الْمِيقَاتِ "
٧ نسخ
" أَنَّهُ أَتَى الْبَيْتَ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا , ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلَى مَقَامَ إبْرَاهِيمَ , فَقَرَأَ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ …
٥ نسخ
" قَرَأَ عَلْقَمَةُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ , ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعًا , ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ فَصَلَّى عِنْدَهُ "
" لَمْ يُرَخِّصْ فِي تَرْكِ الصَّلَاةِ عِنْدَ الْمَقَامِ , فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ عَلَيْهِ زَاحَمْتَ عَلَيْهِ حَتَّى تَقْدِرَ عَلَيْهِ أَوْ بِحِذَاهِ , وَلَا بَأْسَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ رِجَالٌ يُصَلُّونَ بَعْد…
" كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ خَلْفَ الْمَقَامِ , وَلَا يَرَى بَأْسًا إنْ لَمْ يَفْعَلَ "
" إذَا قَدِمَ الرَّجُلُ حَاجًّا فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ سَبْعًا , ثُمَّ يُصَلِّي عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ "
" طُفْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الطَّوَافَ الْأَوَّلَ , فَلَمَّا فَرَغَ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ الْمَقَامِ "
" كَانَ إذَا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ أَتَى الْمَقَامَ , فَصَلَّى عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، قَالَ : " يُصَلِّي عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ "
" طَافَ ، ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ , فَصَلَّى عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ "
" صَلِّ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ فِي بَيْتكَ إنْ شِئْتَ "
" طَافَ بِالْبَيْتِ , ثُمَّ جَاءَ يُصَلِّي وَالطَّوَافُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ "
" يُصَلِّي مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّوَافِ سُتْرَةٌ , وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْهِ "
" الطَّوَافُ لِلْغُرَبَاءِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ "
الطَّوَافِ أَفْضَلُ أَوِ الصَّلَاةُ ؟ فَقَالَ : " أَمَّا أَهْلُ مَكَّةَ فَالصَّلَاةُ , وَأَمَّا أَهْلُ الْأَمْصَارِ فَالطَّوَافُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ ، عَنْ حَجَّاجٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَطَاءً ؟ فَقَالَ : " أَمَّا أَنْتُمْ فَالطَّوَافُ وَأَمَّا أَهْلُ مَكَّةَ فَالصَّلَاةُ "
" الصَّلَاةُ لِأَهْلِ مَكَّةَ أَفْضَلُ
" الصَّلَاةُ لِأَهْلِ مَكَّةَ أَفْضَلُ ، وَالطَّوَافُ لِأَهْلِ الْآفَاقِ "
" هَلْ كَانَ أَبُوكَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّلْبِيَةِ ؟ قَالَ : بَيْنَ ذَلِكَ "
" التَّلْبِيَةُ شِعَارُ الْحَجِّ فَأَكْثِرُوا مِنَ التَّلْبِيَةِ عِنْدَ كُلِّ شَرَفٍ وَفِي كُلِّ حِينٍ , وَأَكْثِرُوا مِنَ التَّلْبِيَةِ وَأَظْهِرُوهَا "
" أَمُحْرِمُونَ أَنْتُمْ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَبُّوا "
" الَّذِي يُلَبِّي ، قَالَ : يُسْمِعُ مَنْ يَلِيهِ "
" مَا هُوَ الْحَجُّ ؟ قَالَ : الْعَجُّ وَالثَّجُّ "
" فَلَبَّى حَتَّى أَسْمَعَ مَا بَيْنَ الْجَبَلَيْنِ "
" كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَبْلُغُونَ الرَّوْحَاءَ حَتَّى تُبَحُّ أَصْوَاتُهُمْ مِنْ شِدَّةِ تَلْبِيَتِهِمْ "
" كَانَ يُلَبِّي عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ , وَيَشْتَدُّ صَوْتُهُ وَيُعْرَفُ صَوْتُهُ بِاللَّيْلِ , وَلَا يُرَى وَجْهُهُ "
" جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلَالِ "
" ارْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالتَّلْبِيَةِ "
" جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَقَالَ : مُرْ أَصْحَابَكَ يَرْفَعُوا بِالتَّلْبِيَةِ , فَإِنَّهَا شِعَارُ الْحَجِّ "
" أَفْضَلُ الْحَجِّ : الْعَجُّ وَالثَّجُّ "
يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ حَتَّى تُبَحَّ أَصْوَاتُهُمْ , وَكَانُوا يُضْحُونَ لِلشَّمْسِ إذَا أَحْرَمُوا "
" قُومُوا لَبُّوا , فَإِنَّ زِينَةَ الْحَجِّ التَّلْبِيَةُ "
زِينَةُ الْحَجِّ التَّلْبِيَةُ "
" التَّلْبِيَةُ زِينَةُ الْحَجِّ "
" شِعَارُ الْحَجِّ التَّلْبِيَةُ "
" لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ رَمَلٌ وَلَا عَلَى مَنْ أَهَلَّ مِنْهَا , إلَّا أَنْ يَجِيءَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ خَارِجٌ "
" يَرْمُلُ إذَا أَهَلَّ مِنْ مَكَّةَ "
" أَهْلَلْنَا أَنَا وَبَكْرٌ مِنْ مَكَّةَ فَطُفْنَا بِالْبَيْتِ وَرَمَلْنَا "
الْمُجَاوِرِ إذَا أَهَلَّ مِنْ مَكَّةَ هَلْ يَسْعَى الْأَشْوَاطَ الثَّلَاثَةَ ؟ قَالَ : إنَّهُمْ يَسْعَوْنَ , فَأَمَّا ابْنُ عَبَّاسٍ فَإِنَّهُ قَالَ : إنَّمَا ذَلِكَ عَلَى أَهْلِ الْآفَاقِ "
" لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ رَمَلٌ "
" لَا رَمَلَ يَوْمَ النَّحْرِ "
" رَأَيْتُهُ يَرْمُلُ يَوْمَ النَّحْرِ "
" لَيْسَ فِي الطَّوَافِ وَالنَّحْرِ رَمَلَانٌ "
التَّلْبِيَةُ يَوْمَ عَرَفَةَ فَقَالَ : " التَّكْبِيرُ أَحَبُّ إلَيَّ "
" اقْطَعِ التَّلْبِيَةَ إذَا انْطَلَقْتَ إلَى عَرَفَةَ , وَكَبِّرْ وَهَلِّلْ "
" لَبَّيْكَ عَدَدَ التُّرَابِ لَبَّيْكَ "
السابق
٢٢٦ / ٧٤٥
التالي