جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 223 of 745
كتاب الحج
امْرَأَةً قَامَتْ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَبِيٍّ , فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِهَذَا حَجٌّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ "
" أَعْرَابِيٌّ يُجْزِئُ عَنْهُ حَجُّهُ "
" كَانَ يُقَالُ : حُجُّوا بِهِمْ صِغَارًا فَإِنْ مَاتُوا كَانُوا قَدْ حَجُّوا , وَإِنْ عَاشُوا حَجُّوا "
" أَيُّمَا عَبْدٍ حَجَّ بِهِ أَهْلُهُ ثُمَّ أُعْتِقَ فَعَلَيْهِ الْحَجُّ , وَأَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ بِهِ أَهْلُهُ صَبِيًّا ثُمَّ أَدْرَكَ فَعَلَيْهِ حَجَّةُ الرَّجُلِ , وَأَيُّمَا أَعْرَابِيٍّ حَجَّ أَعْرَابِيًّا ثُمَّ ه…
٨ نسخ
" كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْمَرْأَةَ إذَا حَجَّتْ وَفِي بَطْنِهَا وَلَدٌ , أَنَّ لَهُ حَجًّا "
" إذَا حَجَّ وَهُوَ أَعْرَابِيٌّ أَجْزَأَتْ عَنْهُ مِنْ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ "
فَرَفَعَتِ امْرَأَةٌ صَبِيًّا , فَقَالَتْ : أَلِهَذَا حَجٌّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ "
٩ نسخ
" يُجْزِئُ عَنِ الصَّغِيرِ حَجَّتُهُ حَتَّى يَكْبُرَ "
" يُصْنَعُ بِالصَّبِيِّ فِي الْإِحْرَامِ مَا يُصْنَعُ بِالرَّجُلِ , وَيَبْقَى عَلَيْهِ الطِّيبُ , وَيُطَافُ بِهِ وَيُشْهَدُ بِهِ الْمَنَاسِكَ , وَيُلَبَّى عَنْهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، مِثْلَهُ إلَّا أَنَّهُ قَالَ : لَا يُصَلَّى عَنْهُ وَإِنْ شَاءُوا قَمَصُوهُ , وَإِنْ شَاءُوا لَمْ يَقْمِصُوهُ "
" طَافَ بِابْنِ الزُّبَيْرِ فِي خِرْقَةٍ "
" كَانَا يُجَرِّدَانِ الصِّبْيَانَ فِي الْحَجِّ , وَيَطُوفَانِ بِهِمْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ "
" يَجْتَنِبُ الصَّبِيُّ فِي إحْرَامِهِ , مَا يَجْتَنِبُ الْكَبِيرُ مِنَ الزِّينَةِ وَالطِّيبِ "
" حَجَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَلَبَّيْنَا عَنِ الْوِلْدَانِ "
" كَانَ يَخْرُجُ بِالصِّبْيَانِ , وَيُجَرِّدُهُمْ عِنْدَ الْإِهْلَالِ "
" يَحُجُّ بِصِبْيَانِهِ , وَيُجَرِّدُهُمْ عِنْدَ الْإِحْرَامِ "
" رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إلَى الْحَجَرِ ثَلَاثًا , وَمَشَى سَائِرَ ذَلِكَ "
" رَمَلَ مَا بَيْنَ الْحَجَرِ إلَى الْحَجَرِ "
" رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إلَى الْحَجَرِ "
" رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إلَى الْحَجَرِ "
" فَرَمَلَ ثَلَاثًا , وَمَشَى مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ "
إذَا قَدِمَ مَكَّةَ فِي حَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ رَمَلَ بِالْبَيْتِ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ , وَمَشَى أَرْبَعًا , وَيَقُولُ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ "
" رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إلَى الْحَجَرِ "
" رَمَلَ ثَلَاثًا , وَمَشَى أَرْبَعًا "
" رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إلَى الْحَجَرِ "
" رَمَلَ ثَلَاثًا , وَمَشَى أَرْبَعًا "
كُنْتُ أَرْمُلُ الثَّلَاثَةَ مِنَ الْحَجَرِ إلَى الْحَجَرِ , فَأَبَى أَشْيَاخُنَا وَقَالُوا : مَشْيُ مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ
" كَانَ يَرْمُلُ مِنَ الْحَجَرِ إلَى الْحَجَرِ "
" رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إلَى الْحَجَرِ "
" مَنْ تَرَكَ طَوَافَ الصَّدَرِ فَعَلَيْهِ دَمٌ "
" يَرُدُّ مَنْ خَرَجَ , وَلَمْ يَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ "
" مَنْ نَفَرَ وَلَمْ يُوَدِّعْ فَعَلَيْهِ دَمٌ "
" كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا إذَا رَمَى الْجَمْرَةَ أَنْ يَغْسِلَ بِالْخِطْمِيِّ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَهُ "
" إذَا حَلَّ لَكَ الْحَلْقُ فَاغْسِلْ رَأْسَكَ بِمَا شِئْتَ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَغْسِلَ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ , قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ "
أَغْسِلُ رَأْسِي قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ إنْ شَقَّ عَلَيَّ الْحَلْقُ ؟ قَالُوا : " نَعَمْ , وَإِنْ شِئْتَ غَسَلْتَهُ بِالْخِطْمِيِّ "
" كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَغْسِلَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ , قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَهُ "
" كَرِهَ أَنْ تَغْسِلَ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا بِخَطْمِيٍّ , يَعْنِي : إذَا أَرَادَتْ أَنْ تُقَصِّرَ "
" كَانَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ بِالْخِطْمِيِّ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَهُ "
" أَيَرْكَبُ الرَّجُلُ الْبَدَنَةَ ؟ قَالَ : غَيْرَ مُثْقِلٍ , قَالَ : فَيَحْلُبُهَا ؟ قَالَ : غَيْرَ مُجْهِدٍ "
" يَرْكَبُ الرَّجُلُ بَدَنَتَهُ بِالْمَعْرُوفِ "
" إذَا احْتَاجَ الرَّجُلُ إلَى الْبَدَنَةِ فَلْيَرْكَبْهَا "
" الْبَدَنَةِ ، قَالَ : ارْكَبْهَا غَيْرَ قَادِحٍ "
رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً , فَقَالَ : " ارْكَبْهَا "
" ارْكَبُوا الْهَدْيَ بِالْمَعْرُوفِ , حَتَّى تَجِدُوا ظَهْرًا "
" لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ، قَالَ : فِي أَلْبَانِهَا , وَظُهُورِهَا , وَفِي أَوْبَارِهَا حَتَّى تُسَمَّى بُدْنًا , فَإِذَا سُمِّيَتْ بُدْنًا فَمَحِلُّهَا إلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " يَرْكَبُهَا وَيَحْمِلُ عَلَيْهَا "
" ارْكَبْهَا " ، قَالَ : إنَّهَا بَدَنَةٌ ؟ قَالَ : " ارْكَبْهَا غَيْرَ مَقْدُوحَةٍ "
فِي الْبَدَنَةِ ، قَالَ : " إذَا احْتَاجَ إلَيْهَا سَائِقُهَا رَكِبَهَا غَيْرَ قَادِحٍ , وَيَشْرَبُ فَضْلَ رَبِّي وَلَدِهَا "
" الْبَدَنَةِ إذَا احْتَجْتَ إلَى ظَهْرِهَا رَكِبْتَ , وَحَمَلْتَ عَلَيْهَا بِالْمَعْرُوفِ "
السابق
٢٢٣ / ٧٤٥
التالي