جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 210 of 745
كتاب الحج
" تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ وَالسَّرَاوِيلَ وَلَا تَبَرْقَعُ وَتَلَثَّمُ , وَتَلْبَسُ مَا شَاءَتْ مِنَ الثِّيَابِ , إلَّا ثَوْبًا يَنْفُضُ عَلَيْهَا وَرْسًا أَوْ زَعْفَرَانًا "
" كَرِهَ الْبُرْقُعَ وَالْقُفَّازَيْنِ لِلْمُحْرِمَةِ "
" لَا تَلْبَسُ الْقُفَّازَيْنِ , وَلَا تَلْبَسُ ثَوْبًا مَسَّهُ وَرْسٌ وَلَا زَعْفَرَانٌ "
" تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ الْقُفَّازَيْنِ وَالسَّرَاوِيلَ "
عَنْ " الْقُفَّازَيْنِ , فَقَالَا : لَا بَأْسَ بِهِ "
" يَنْهَى النِّسَاءَ فِي الْإِحْرَامِ عَنِ الْقُفَّازَيْنِ وَالنِّقَابِ , وَمَا مَسَّهُ الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ مِنَ الثِّيَابِ "
" تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ مَا شَاءَتْ مِنَ الثِّيَابِ إلَّا الْبُرْقُعَ وَالْقُفَّازَيْنِ , وَلَا تَنَقَّبُ "
" يَحْبِسُ وَجْهَهُ فِي ثَوْبِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ "
" لَا بَأْسَ إذَا آذَتْكَ الرِّيحُ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ أَنْ تَرْفَعَ ثَوْبَكَ إلَى وَجْهِكَ , وَلَا بَأْسَ لِلْمَرْأَةِ إذَا آذَتْهَا الرِّيحُ أَنْ تَسْدِلَ ثَوْبَهَا عَلَى وَجْهِهَا "
" كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ فَإِذَا لَقِينَا الرَّكْبَ سَدَلْنَا ثِيَابَنَا مِنْ فَوْقِ رُءُوسِنَا عَلَى وُجُوهِنَا , فَإِذَا جَاوَزْنَا رَفَعْنَاهَا "
" إذَا آذَتِ الْمُحْرِمَ الرِّيحُ فَلَا بَأْسَ أَنْ يَرْفَعَ ثَوْبَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ , فَيُغَطِّيَ إلَى جَبْهَتِهِ "
" لَا بَأْسَ أَنْ تُغَطِّيَ وَجْهَكَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ , وَأَنْفَكَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ إلَى جَبِينِكَ "
" يَرْفَعُ الْمُحْرِمُ ثَوْبَهُ إذَا كَانَ مُضْطَجِعًا إلَى عَيْنَيْهِ , وَتَسْدِلُ الْمُحْرِمَةُ ثَوْبَهَا عَلَى وَجْهِهَا "
" مُغَطِّيًا وَجْهَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ "
" يُغَشِّي وَجْهَهُ بِثَوْبِهِ إلَى شَعْرِ رَأْسِهِ "
" الْوَجْهُ فَمَا فَوْقَهُ مِنَ الرَّأْسِ , فَلَا يُخَمِّرْ أَحَدٌ الذَّقَنَ فَمَا فَوْقَهُ "
" كَانَ إذَا نَامَ غَطَّى وَجْهَهُ إلَى أَطْرَافِ شَعْرِهِ "
يُخَمِّرُونَ وُجُوهَهُمْ وَهُمْ مُحْرِمُونَ "
" مُغَطِّيًا وَجْهَهُ بِثَوْبِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ "
" يُرَخِّصُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يُغَطِّيَ شَفَتَيْهِ مَا دُونَ أَنْفِهِ "
" يُغَطِّي الْمُحْرِمُ وَجْهَهُ إلَى الْحَاجِبَيْنِ "
" مُحْرِمًا مُغَطِّيًا وَجْهِهِ "
" يُغَطُّونَ وُجُوهَهُمْ وَهُمْ مُحْرِمُونَ إلَى قِصَاصِ الشَّعْرِ "
" رَأَى رَجُلًا مُحْرِمًا قَدِ اسْتَظَلَّ فَقَالَ : أَضَحِّ لِمَنْ أَحْرَمْتَ لَهُ "
" يَطْرَحُ النِّطَعَ عَلَى الشَّجَرَةِ فَيَسْتَظِلُّ بِهِ "
" كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَحُّونَ إذَا أَحْرَمُوا "
" فَكَانَ يُغَطِّي رَأْسَهُ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ "
" يَسْتَظِلُّ الْمُحْرِمُ بِالْعُودِ وَبِيَدِهِ , وَمِنَ الْحَرِّ وَالْبَرْدِ "
" يَجْعَلُ الثَّوْبَ عَلَى الْمَحْمَلِ يَسْتَظِلُّ بِهِ "
" لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَسْتَظِلَّ الْمُحْرِمُ مِنَ الشَّمْسِ "
" وَهُوَ مُحْرِمٌ , وَعَلَى رَحْلِهِ كَهَيْئَةِ الطَّاقِ "
" الْمُحْرِمِ يُصِيبُهُ الْبَرْدُ , فَقَالَتْ : يَقُولُ بِثَوْبِهِ هَكَذَا , وَيَرْفَعُهُ فَوْقَ رَأْسِهِ "
مُحْرِمٍ أَصَابَهُ مَطَرٌ فَغَطَّى رَأْسَهُ ، فَقَالَ : " فِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ , أَوْ صَدَقَةٍ ، أَوْ نُسُكٍ "
الْمُحْرِمِ يُصِيبُهُ السَّمَاءُ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ قَالَ : " يَرْفَعُ قِنَاعَهُ فَوْقَ رَأْسِهِ , وَلَا يُغَطِّي رَأْسَهُ "
" أَوَّلُ مَنْ عَرَّفَ بِالْبَصْرَةِ ابْنُ عَبَّاسٍ "
" يَخْطُبُ يَوْمَ عَرَفَةَ وَقَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ إلَيْهِ "
يَجْلِسُونَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَيَتَحَدَّثُونَ كَمَا يَتَحَدَّثُونَ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ "
عَشِيَّةَ عَرَفَةَ " مُسْنِدَ ظَهْرِهِ إلَى الْمَقْصُورَةِ , وَيَسْتَقْبِلُ الشَّامَ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ "
" مَا كَانَ يَشْهَدُ الْمَسْجِدَ الْجَامِعَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ إلَّا مَنْ كَانَ يَشْهَدُهُ قَبْلَ ذَلِكَ "
" إتْيَانِ الْمَسْجِدِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ؟ فَيَقُولُ : لَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا " , فَكَانَ يَقْعُدُ فِي مَنْزِلِهِ فَكَانَ حَدِيثُهُ فِي تِلْكَ الْعَشِيَّةِ حَدِيثَهُ فِي سَائِرِ الْأَيَّامِ
" الِاجْتِمَاعِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ , فَقَالَا : مُحْدَثٌ "
" إنَّمَا التَّعْرِيفُ بِمَكَّةَ "
" الْمُعَرَّفُ بِمَكَّةَ "
" إِنَّمَا الْمُعَرَّفُ بِمَكَّةَ "
" مَا كُنَّا نُعَرِّفُ إلَّا فِي مَسَاجِدِنَا "
" إنَّمَا الْمُعَرَّفُ بِمَكَّةَ "
" إنَّ أَحَقَّ مَا لَزِمَتِ الرِّجَالُ بُيُوتَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ "
" لَقَدْ رَأَيْتنَا زَمَانَ زِيَادٍ وَمَا نُنْكِرُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ مِنْ سَائِرِ الْعَشِيَّاتِ "
" الْمُعَرَّفُ بِدْعَةٌ "
" كَانَا لَا يَشْهَدَانِ الْمَسْجِدَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ "
السابق
٢١٠ / ٧٤٥
التالي