جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 21 of 745
كتاب الطهارات
لَا يَجِدُونَ الْمَاءَ فَوَاقَعَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَعَابُوا ذَلِكَ عَلَيْهِ "
لَا يَرَيَانِ بَأْسًا إِذَا كَانَ الرَّجُلُ فِي سَفَرٍ وَلَيْسَ مَعَهُ مَاءٌ أَنْ يُصِيبَ مِنْ أَهْلِهِ ثُمَّ يَتَيَمَّمَ "
" إِذَا كَانَ الرَّجُلُ فِي سَفَرٍ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَاءِ لَيْلَتَانِ أَوْ ثَلَاثٌ فَلَا بَأْسَ أَنْ يُصِيبَ مِنْ أَهْلِهِ ثُمَّ يَتَيَمَّمَ "
يُجَامِعُ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ وَيَتَيَمَّمُ إِذَا كَانَ الْمَاءُ جَامِدًا "
" إِذَا كَانَ بِأَرْضٍ فَلَاةٍ وَأَصَابَهُ شَبَقٌ يَخَافُ فِيهِ عَلَى نَفْسِهِ وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ فَلْيَقَعْ عَلَيْهَا إِنْ شَاءَ "
" فَوَطِئَ أَهْلَهُ وَلَيْسَ عِنْدَهُ مَاءٌ "
" كَرِهَ أَنْ يُجَامِعَ وَهُوَ لَا يَجِدُ الْمَاءَ "
إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ ذَلِكَ ، فَتَيَمَّمَ "
" إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ "
" إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيُفْرِغْ عَلَى يَدِهِ مِنْ إِنَائِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ "
" إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا "
" إِذَا اسْتَيْقَظَ الرَّجُلُ عَنْ نَوْمِهِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا "
" النَّائِمُ وَالْمُسْتَيْقِظُ سَوَاءٌ إِذَا وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا "
" كَيْفَ يَصْنَعُ أَبُو هُرَيْرَةَ بِالْمِهْرَاسِ الَّذِي بِالْمَدِينَةِ ؟ "
يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَخْرَجِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا "
يَخْرُجُ مِنَ الْخَلَاءِ ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا "
بَالَ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا "
الرَّجُلِ يَغْمِسُ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ "
فَبَالَ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَيْهِ جَمِيعًا فِي الْإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهُمَا "
بَالَ ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا ، قَالَ : فَصِحْتُ بِهِ فَتَبَسَّمَ وَقَالَ : " مَا مِنْ رَجُلٍ أَشَدُّ فِي هَذَا مِنِّي ، إِنِّي لَمْ أُدْخِلْهَا إِلَّا وَهِيَ طَاهِرَةٌ "
" أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْمَطْهَرَةِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا "
فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي الْإِنَاءِ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ "
" إِذَا بَالَ الرَّجُلُ أَوْ أَحْدَثَ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا "
" إِذَا أَرَدْتُمْ أَنْ تَوَضَّؤُوا فَلَا تَغْمِسُوا أَيْدِيَكُمْ فِي إِنَاءٍ حَتَّى تُنَقُّوهَا "
" تَوَضَّأَ فَأَنْقَى كَفَّيْهِ لَمْ يَغْسِلْ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُرِيَكُمْ طُهُورَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
اغْسِلِ الشَّعْرَ وَأَنْقِ الْبَشَرَةَ فِي الْجَنَابَةِ "
" تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ فَبُلُّوا الشَّعْرَ وَأَنْقُوا الْبَشَرَةَ "
تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ لَا يُصِيبُهَا الْمَاءُ جَنَابَةٌ فَعَافُوهَا فَلِذَلِكَ عَادَيْتُ رَأْسِي كَمَا تَرَوْنَ "
" مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعْرَةٍ مِنْ جَسَدِهِ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يَغْسِلْهَا فُعِلَ بِهِ كَذَا وَكَذَا مِنَ النَّارِ "
فَأَبُلُّ الشَّعْرَ وَأُنْقِي الْبَشَرَ "
إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ أَدْخَلَ الْمَاءَ فِي عَيْنَيْهِ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي سُرَّتِهِ "
" إِذَا أَجْنَبَ الرَّجُلُ وَبِهِ الْجِرَاحَةُ وَالْجُدَرِيُّ فَخُوِّفَ عَلَى نَفْسِهِ إِنْ هُوَ اغْتَسَلَ ، قَالَ : يَتَيَمَّمُ بِالصَّعِيدِ "
الَّذِي بِهِ الْجُرْحُ وَالْمَحْصُوبُ وَالْمَجْدُورُ : يَتَيَمَّمُ "
صَاحِبِ الْقُرُوحِ وَالَّذِي يَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ : يَتَيَمَّمُ "
الرَّجُلِ تَكُونُ بِهِ الْقُرُوحُ وَالْجُرُوحُ وَالْجُدَرِيُّ لَا يَسْتَطِيعُ الْمَاءَ أَنَّهُ يَتَيَمَّمُ "
الرَّجُلِ تَكُونُ بِهِ الْجُرُوحُ أَوِ الْقُرُوحُ أَوِ الْمَرَضُ فَتُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ فَيَكْبُرَ عَلَيْهِ الْغُسْلُ ، قَالَ : " يَتَيَمَّمُ "
الْمَرِيضِ يُجْنِبُ فَيُخَافُ عَلَيْهِ إِنِ اغْتَسَلَ ، قَالَ : " يَتَيَمَّمُ "
الْمَجْدُورِ وَأَشْبَاهِهِ إِذَا خُشِيَ عَلَيْهِمْ فَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْمُسَافِرِ يَتَيَمَّمُ "
رَجُلًا احْتَلَمَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَجْدُورٌ فَغَسَّلُوهُ فَمَاتَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " ضَيَّعُوهُ ضَيَّعَهُمُ اللَّهُ قَ…
٩ نسخ
يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ إِلَّا الْجَنَابَةَ "
" لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ الْقُرْآنَ "
" إِنِّي لَسْتُ بِجُنُبٍ "
٦ نسخ
" لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ "
" لَا يَقْرَإِ الْجُنُبُ الْقُرْآنَ "
" الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ لَا يَقْرَآنِ الْقُرْآنَ "
" لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ الْقُرْآنَ "
" لَا يَقْرَأُ وَلَا حَرْفًا . يَعْنِي الْجُنُبُ "
" لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ الْقُرْآنَ . وَقَالَ : إِن إِذَا قَرَأَ صَلَّى "
لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَقْرَأَ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ الشَّيْءَ مِنَ الْقُرْآنِ "
لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَقْرَأَ الْجُنُبُ الْآيَةَ وَالْآيَتَيْنِ "
السابق
٢١ / ٧٤٥
التالي