جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 146 of 745
كتاب الأيمان والنذور والكفارات
لِيُصَلِّ عَدَدَ ذَلِكَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ , فَإِنَّهُ يُجْزِئُ عَنْهُ , وَالصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي امْرَأَةٍ نَذَرَتْ أَنْ تَأْتِيَ مَكَانًا قَدْ سَمَّتْهُ , قَالَ : " لِتَنْظُرَ قَدْرَ نَفَقَتِهَا , فَتَصَدَّقَ بِهِ وَلَا تَأْتِيهِ "
" امْرَأَةٍ نَذَرَتْ أَنْ تَنْحَرَ بَقَرَةً , أَلَهَا أَنْ تَبِيعَ جِلْدَهَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ "
" نَذَرَتْ أُمِّي إنْ رَأَتْ فِي وَجْهِي شَعْرَةً أَنْ تَنْحَرَ بَدَنَةً , أَوْ قَالَ : هَدْيًا , قَالَ : وَكَانَ الْحَيُّ يَذْبَحُونَ الْبَقَرَةَ , قَالَ : فَأَتَيْتُ شُرَيْحًا فَسَأَلْتُهُ فَسَوَّى بَيْنَهُمَا "
" رَجُلٍ جَعَلَ عَلَيْهِ بَدَنَةً لِلْمَسَاكِينِ , قَالَ : يُجْزِئْهُ بَقَرَةٌ "
كَانَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ أَهْلِهِ اعْتِكَافٌ شَهْرًا فِي الْمَسْجِدِ , فَاعْتَكَفَتْ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ يَوْمًا , ثُمَّ حَاضَتْ فَرَجَعَتْ إلَى أَهْلِهَا ، ثُمَّ طَهُرَتْ فَوَقَعَ عَلَيْهَا زَوْجُهَا ، قَالَ : فَجِئْ…
" إذَا جَامَعَ الْمُعْتَكِفُ أَبْطَلَ اعْتِكَافَهُ وَاسْتَأْنَفَ "
" الْمُعْتَكِفِ إذَا جَامَعَ قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِدِينَارَيْنِ "
رَجُلٍ غَشِيَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ " أَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ الَّذِي غَشِيَ فِي رَمَضَانَ , عَلَيْهِ مَا عَلَى الَّذِي غَشِيَ فِي رَمَضَانَ "
حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " يَقْضِي اعْتِكَافَهُ "
كَانُوا يُجَامِعُونَ وَهُمْ مُعْتَكِفُونَ , حَتَّى نزلت : وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ
" مَنْ أَصَابَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَعَلَيْهِ مِنَ الْكَفَّارَةُ ، مثل مَا عَلَى الَّذِي يُصِيبُ فِي رَمَضَانَ "
" إذَا جَامَعَ الْمُعْتَكِفُ اسْتَقْبَلَ "
امْرَأَةٍ نَذَرَتْ أَنْ تَعْتَكِفَ خَمْسِينَ يَوْمًا , فَاعْتَكَفَتْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا , ثُمَّ جَاءَ زَوْجُهَا فَأَرْسَلَ إلَيْهَا فَأَتَتْهُ , قَالَ : تُتِمُّ مَا بَقِيَ "
" الرَّجُلِ يَغْشَى امْرَأَتَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ قَالَ : يُحَرِّرُ مُحَرَّرًا "
" كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ ، أَوْ ، أَوْ فَهُوَ فِيهِ مُخَيَّرٌ , وَكُلُّ شَيْءٍ فِيهِ ( فَمَنْ لَمْ يَجِدْ ) فَالَّذِي يَلِيهِ , فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَالَّذِي يَلِيهِ "
" مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ ، أَوْ ، أَوْ فَصَاحِبُهُ مُخَيَّرٌ "
رَجُلَيْنِ قَتَلَا قَتِيلًا جَمِيعًا , قَالَ : عَلَيْهِمَا كَفَّارَتَانِ "
" عَلَيْهِمَا كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ "
" أَلَا تَرَى لَوْ أَنَّ قَوْمًا قَتَلُوا رَجُلًا اشْتَرَكُوا فِي قَتْلِهِ , كَانَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ كَفَّارَةٌ "
" لَوْ أَنَّ قَوْمًا اجْتَمَعُوا عَلَى قَتْلِ رَجُلٍ كَانَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ كَفَّارَةٌ "
" إذَا قَتَلَ الْقَوْمُ الرَّجُلَ فَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ التَّحْرِيرِ "
الْقَوْمِ يَقْتُلُونَ الرَّجُلَ , قَالَ : " عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ كَفَّارَةٌ , وَعَلَيْهِمْ جَمِيعًا الدِّيَةُ "
عَلَى عَائِشَةَ رَقَبَةٌ أَوْ نَسَمَةٌ تُعْتِقُهَا مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيلَ ، قَالَ : فَقَدِمَ سَبْيٌ مِنَ الْيَمَنِ ، قَالَ مِسْعَرٌ : أَرَاهُ مِنْ قَبِيلَةٍ يُقَالُ لَهَا : خَوْلَانُ , قَالَ : " فَنَهَاهَا أَنْ تُعْتِ…
٨ نسخ
رَجُلٍ جَمَعَ عَلَيْهِ مُحَرَّرِينَ مِنْ وَلَدِ إسْمَاعِيلَ إنْ دَخَلَ بَيْتَ فُلَانٍ , فَدَخَلَهُ , قَالَ : " لَيْسَ لَهَا كَفَّارَةٌ " , قَالَ الرَّجُلُ : إنِّي لَا أَجِدُهُمَا , قَالَ : " فَصُمْ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ مُ…
" الْحِينُ قَدْ يَكُونُ غَدْوَةً وَعَشِيَّةً "
حَلَفْتُ لَا أُكَلِّمُ رَجُلًا حِينًا , قَالَ : فَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ : تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا قَالَ : " الْحِينُ السَّنَةُ "
" الْحِينُ سِتَّةُ أَشْهُرٍ "
حَلَفْتُ عَلَى امْرَأَتِي أَنْ لَا تَدْخُلَ عَلَى أَهْلِهَا حِينًا ، فَقَالَ " الْحِينُ مَا بَيْنَ أَنْ يَطْلُعَ النَّخْلُ إلَى أَنْ يُثْمِرَ , وَمَا بَيْنَ أَنْ يُثْمِرَ إلَى أَنْ يَطْلُعَ " , فَقَالَ لَهُ سَعِيدٌ : ض…
رَجُلٍ حَلَفَ أَنْ لَا يُكَلِّمَ رَجُلًا حِينًا , فَقَالَ : " الْحِينُ سَنَةٌ "
" الْحِينُ سِتَّةُ أَشْهُرٍ "
" الْحِينُ شَهْرَانِ , النَّخْلَةُ تُطْعِمُ السَّنَةَ كُلَّهَا إلَّا شَهْرَيْنِ "
" الْحِينُ سِتَّةُ أَشْهُرٍ "
إذَا اجْتَهَدَ فِي الْيَمِينِ , قَالَ : " لا ، وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ "
يَمِينُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي يَحْلِفُ عَلَيْهَا : " لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ "
يَمِينُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ "
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ فَوْقَ بَيْتِهِ , فَوَجَبَتِ الشَّمْسُ , فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " هَذَا وَالَّذِي لَا إلَهَ غَيْرُهُ حِينَ أَفْطَرَ الصَّائِمُ "
" لَا , وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ "
" لَا وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ "
أَنْتَ الَّذِي تَنْهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : " لَا وَرَبِّ هَذِهِ الْحُرْمَةِ أَوْ هَذِهِ الْبِنْيَةِ "
" وَالَّذِي لَا إلَهَ غَيْرُهُ "
" لَا وَالَّذِي آمَنَ بِهِ الْمُؤْمِنُونَ وَكَفَرَ بِهِ الْكَافِرُونَ "
إذَا حَلَفَ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ "
" إنْ فَاءَ كَفَّرَ , وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَهِيَ وَاحِدَةٌ وَهِيَ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا "
آلَى مِنَ امْرَأَتِهِ , فَأَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّرَ , فَفَعَلَ "
الرَّجُلِ إذَا آلَى مِنَ امْرَأَتِهِ ثُمَّ أَتَاهَا قَبْلَ أَنْ يَبَرَّ يَمِينَهُ , قَالَ : " يُكَفِّرُ يَمِينَهُ "
" إذَا فَاءَ الْمُولِي كَفَّرَ "
" إذَا آلَى الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ ثُمَّ فَاءَ إِلَيْهَا فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ "
" يَرَى عَلَيْهِ الْكَفَّارَةَ فِي يَمِينِهِ "
" فِيؤُهُ كَفَّارَةٌ "
السابق
١٤٦ / ٧٤٥
التالي