جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 142 of 745
كتاب الأيمان والنذور والكفارات
" تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِي فَأَوْصَى بِنَسَمَةٍ , فَوَجَدْتُ نَسَمَةً قَدْ تَزَوَّجَ أَبُوهُ أُمَّهُ بِغَيْرِ إذْنِ مَوْلَاهُ , فَسَأَلْتُ عَطَاءً , فَقَالَ : أَكْرَهُ ذَلِكَ "
" عِتْقِ وَلَدِ الزِّنَا فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ , فَقَالَ : يُجْزِيهِ "
" يُجْزِئُ فِي الْوَاجِبِ , وَلَا يَفْضُلُهُ الَّذِي لِرِشْدَةٍ إلَّا بِتَقْوًى "
" يُجْزِئُ وَلَدُ الزِّنَا فِي الرَّقَبَةِ "
" لَا يُجْزِئُ مِنَ الرَّقَبَةِ الْوَاجِبَةِ "
" ابْنِ جَارِيَةٍ لَهَا مِنْ غَيْرِ رَشْدَةٍ وَعَلَيْهَا رَقَبَةٌ , أَيُجْزِئُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ "
" لَا يَرَى عِتْقَ الْكَافِرِ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَفَّارَاتِ "
" يُجْزِئُ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ "
" لَا يُجْزِئُ عِتْقُ أَهْلِ الْكُفْرِ "
" لَا يُجْزِئُ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ فِي الرَّقَبَةِ الْوَاجِبَةِ "
" يَرَى عِتْقَ الْمُدَبَّرِ فِي الْكَفَّارَاتِ كُلِّهَا "
" يُجْزِئُ عِتْقُ الْمُدَبَّرِ فِي الْكَفَّارَةِ "
" يُجْزِئُ الْمُدَبَّرُ "
" لَا يُجْزِئُ الْمُعْتَقُ عَنْ دُبُرٍ فِي الْكَفَّارَةِ "
" أَمَّا الْمُدَبَّرَةُ فَلَا تُجْزِئُ "
" لَا يُجْزِئُ الْمُدَبَّرُ "
" أَمَّا الْمُدَبَّرُ فَلَا يُجْزِئُ "
" تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ فِي الظِّهَارِ "
" تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ فِي الظِّهَارِ "
" لَا تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ فِي الظِّهَارِ "
" لَا تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ فِي الْكَفَّارَةِ "
" لَا تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ فِي الظِّهَارِ "
لَا يَرَى عِتْقَ أُمِّ الْوَلَدِ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَفَّارَاتِ "
" أُمِّ الْوَلَدِ فِي كَفَّارَةِ الظِّهَارِ , قَالَ : لَا تُجْزِئْهُ "
" لَا يُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ مِنَ الرَّقَبَةِ "
" تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ مِنَ الرَّقَبَةِ "
رَجُلًا كَانَ عَلَيْهِ نَسَمَةٌ " فَأَرَادَ أَنْ يُعْتِقَ وَلَدَ مُكَاتَبَةٍ لَهُمْ , فَقَالَ : لَا , أَعْتِقْ غَيْرَهُ "
" لَا يُجْزِئُ فِي الظِّهَارِ وَلَا التَّحْرِيرِ وَلَا الْقَتْلِ وَلَدُ مُكَاتَبَةٍ "
" فِيمَنْ أَصَابَ جَنِينًا : إنَّ عَلَيْهِ عِتْقَ رَقَبَةٍ مَعَ الْغُرَّةِ "
" إذَا ضَرَبْتَ الْمَرْأَةَ وَأَلْقَتْ جَنِينًا قَالَ : صَاحِبُهُ يُعْتِقُ "
رَجُلًا مَسَحَ بَطْنَ امْرَأَةٍ , فَأَلْقَتْ جَنِينًا , فَأَمَرَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُعْتِقَ "
رَجُلٍ عَلَيْهِ إطْعَامُ مَسَاكِينَ فِي كَفَّارَةِ الظِّهَارِ ، فَأَطْعَمَ عَشَرَةً , ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُعِيدَ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ , قَالَ : " لَا , حَتَّى يُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا "
اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ "
اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ , مَنْ حَلَفَ فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ أَوْ لِيَسْكُتْ "
٤ نسخ
" لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلَا بِالطَّوَاغِي "
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ " , قَالَ : فَالْتَفَتُّ , فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ حَلَفَ بِالْمَسِيحِ لَهَلَكَ , وَالْمَسِيحُ خَيْرٌ مِنْ آبَائِكُمْ "
٥ نسخ
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ " ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا وَأَبِي , فَرَمَاهُ بِالْحَصَا , وَقَالَ : " إنَّهَا كَانَتْ يَمِينَ عُمَرَ , فَنَهَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنهَا , وَقَالَ : إنَّهَا شِرْكٌ "
" لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلِفَ بِغَيْرِ اللَّهِ
" لَأَنْ أَحْلِفَ بِاللَّهِ كَاذِبًا أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْلِفَ بِغَيْرِهِ وَأَنَا صَادِقٌ "
مَرَّ عُمَرُ بِالزُّبَيْرِ ، وَهُوَ يَقُولُ : لَا وَالْكَعْبَةِ فَرَفَعَ عَلَيْهِ الدِّرَّةَ , وَقَالَ : " الْكَعْبَةُ لَا أُمَّ لَكَ تُطْعِمُكَ وَتَسْقِيكَ "
" إنَّكُمْ تُشْرِكُونَ " , قَالُوا : كَيْفَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ ؟ قَالَ : " يَحْلِفُ الرَّجُلُ لَا وَأَبِي , لَا وَأَبِيكَ , لَا لَعَمْرِي , لَا وَحَيَاتِكَ , لَا وَحُرْمَةِ الْمَسْجِدِ , لَا وَالْإِسْلَامِ , وَأَشْبَاهِ…
أَدْرَكْتُ النَّاسَ , وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا رَكِبَ رَاحِلَتَهُ لَأَنْضَاهَا قَبْلَ أَنْ يَسْمَعَ رَجُلًا يَحْلِفُ بِغَيْرِ اللَّهِ "
" لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلَا بِالطَّوَاغِي "
" مَا أُبَالِي حَلَفْتُ بِحَيَاةِ رَجُلٍ أَوْ بِالطِيبِ "
" كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : لَا وَحَيَاتِكَ "
اللَّهَ تَعَالَى يُقْسِمُ بِمَا شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ , وَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يُقْسِمَ إلَّا بِاللَّهِ , وَمَنْ أَقْسَمَ فَلَا يَكْذِبُ "
أَشْرَكْتُ بِاللَّهِ , أَوْ كَفَرْتُ بِاللَّهِ فَضَرَبَهُ ، ثُمَّ قَالَ : قُلْ : " اسْتَغْفِرِ اللَّهَ آمَنْتُ بِاللَّهِ , ثَلَاثًا "
حَلَفْتُ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى , فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : إنِّي حَلَفْتُ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى , قَالَ : " قُلْ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ , ثَلَاثًا , وَانْفُثْ عَنْ شِمَالِكَ …
٧ نسخ
يَمِينُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ : لَعَمْرِي "
السابق
١٤٢ / ٧٤٥
التالي