جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك علي الصحيحين للحاكم
hakim
سنة.كوم (القارئ) · ٨,٩٠٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 97 of 179
كتاب الطب
" إِنَّ أَرْضَكُمْ رُفِعَتْ لِي مُنْذُ قَعَدْتُمْ إِلَيَّ ، فَنَظَرْتُ مِنْ أَدْنَاهَا إِلَى أَقْصَاهَا ، فَخَيْرُ تَمَرَاتِكُمُ الْبَرْنِيُّ ، يُذْهِبُ الدَّاءَ ، وَلا دَاءَ فِيهِ "
٥ نسخ
" خَيْرُ تَمَرَاتِكُمُ الْبَرْنِيُّ ، يُخْرِجُ الدَّاءَ ، وَلا دَاءَ فِيهِ "
" دَعْهُ ، فَإِنَّهُ لا يُوَافِقُكَ ، إِنَّكَ نَاقِهٌ " ، فَقُمْتُ إِلَى شَعِيرٍ وَسَلْقٍ ، فَطُبِخَتْ ، فَجِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الل…
إِذَا أَخَذَ أَهْلَهُ الْوَعْكُ ، أَمَرَ بِالْحِسَاءِ ، فَصُنِعَ ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ ، فَحَسَوْا مِنْهُ ، وَيَقُولُ : " إِنَّهُ لَيَرْبُو فُؤَادَ الْحَزِينِ ، وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ ، كَمَا تَسْرُو إِحْدَاكُنَّ…
٥ نسخ
" عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ ، التَّلْبِينَةِ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّهُ لِيَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ ، كَمَا يَغْسِلُ الْوَسَخَ عَنْ وَجْهِهِ بِالْمَاءِ "
٥ نسخ
" وَيْحَكُنَّ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، لا تَقْتُلْنَ أَوْلادَكُنَّ ، وَأَيُّ امْرَأَةٍ يُصِيبُهَا عُذْرَةٌ أَوْ وَجَعٌ بِرَأْسِهِ ، فَلْتَأْخُذْ قُسْطًا هِنْدِيًّا " ، قَالَ : وَأَمَرَ عَائِشَةَ ، فَفَعَلَتْ ذَلِكَ ، فَ…
٥ نسخ
" تُحَرِّقُوا حُلُوقَ أَوْلادِكُمْ ، خُذِي قُسْطًا هِنْدِيًّا ، وَوَرْسًا ، فَأَسْعِطِيهِ إِيَّاهُ "
" اخْضِبْهُمَا بِالْحِنَّاءِ "
" شِفَاءُ عِرْقِ النَّسَا أَلْيَةُ شَاةٍ عَرَبِيَّةٍ ، تُذَابُ ثُمَّ تُجَزَّأُ ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ ، فَتُشْرَبُ فِي ثَلاثَةِ أَيَّامٍ "
وَصَفَ مِنْ عِرْقِ النَّسَا أَلْيَةَ شَاةٍ عَرَبِيٍّ ، لَيْسَتْ بِصَغِيرَةٍ ، وَلا بِكَبِيرَةٍ ، تُذَابُ ثُمَّ تُقَسَّمُ عَلَى ثَلاثَةِ أَجْزَاءٍ ، فَتُشْرَبُ كُلَّ يَوْمٍ جُزْءٌ عَلَى رِيقِ النَّفْسِ "
٥ نسخ
" تُؤْخَذُ أَلْيَةُ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ ، وَلَيْسَتْ بِالصَّغِيرَةِ وَلا بِالْكَبِيرَةِ ، فَتُذَابَ ، فَتُشْرَبُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ "
" عَلَيْكُمْ بِالإِثْمِدِ ، فَإِنَّهُ يُنْبِتُ الشَّعْرَ ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ "
" عِنْدَكِ ذَرِيرَةٌ ؟ " فَقَالَتْ : نَعَمْ ، فَدَعَا بِهَا ، وَوَضَعَهَا عَلَى بَثْرَةٍ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ رِجْلِهِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ مُطْفِئَ الْكَبِيرِ ، وَمُكَبِّرَ الصَّغِيرِ ، أَطْفِهَا عَنِّ…
٥ نسخ
" إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا ، حَمَاهُ الدُّنْيَا ، كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ الْمَاءَ "
" مَرِضْتُ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مَرَضًا شَدِيدًا ، فَدَعَا لِي عُمَرُ طَبِيبًا ، فَحَمَّانِي حَتَّى كُنْتُ أَمُصُّ النَّوَاةَ مِنْ شِدَّةِ الْحُمَّى "
اللَّهَ تَعَالَى لَيَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الدُّنْيَا ، وَهُوَ يُحِبُّهُ ، كَمَا تَحْمُونَ مَرِيضَكُمُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ ، تَخَافُونَ عَلَيْهِ "
٣ نسخ
عَادَ الْمُقَنَّعَ ، ثُمَّ قَالَ : لا أَبْرَحُ حَتَّى يَحْتَجِمَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّ فِيهِ شِفَاءً "
" هَذَا الْحَجْمُ ، وَهُوَ خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ "
" خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحَجْمُ "
الْحَجْمُ " ، قَالَ : وَمَا الْحَجْمُ ؟ قَالَ : " خَيْرُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ "
" الْحَجْمَ أَفْضَلُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ "
" إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ شِفَاءٌ ، فَشَرْطَةُ مُحْجِمٍ ، أَوْ شَرْبَةُ عَسَلٍ ، أَوْ كَيَّةٌ تُصِيبُ ، وَمَا أُحِبُّهُ إِذَا اكْتَوَى "
" خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ السَّعُوطُ ، وَاللَّدُودُ ، وَالْحِجَامَةُ ، وَالْمَشْيُ "
" مَا مَرَرْتُ بِمَلأٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي ، إِلا قَالُوا : عَلَيْكَ بِالْحِجَامَةِ يَا مُحَمَّدُ "
فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ أَبَا طَيْبَةَ أَنْ يَحْجُمَهَا ، قَالَ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : وَكَانَ أَخُوهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ أَوْ غُلامًا لَهُ لَمْ يَحْتَلِمْ "
" مَنِ احْتَجَمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ ، كَانَ لَهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ "
" خَيْرُ مَا تَحْتَجِمُونَ فِيهِ ، يَوْمَ سَبْعَةَ عَشَرَ ، وَيَوْمَ تِسْعَةَ عَشَرَ ، وَيَوْمَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ "
يَحْتَجِمُ عَلَى الأَخْدَعَيْنِ ، وَكَانَ يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ ، وَتِسْعَ عَشْرَةَ ، وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ "
" الْمَحْجَمَةُ الَّتِي فِي وَسَطِ الرَّأْسِ مِنَ الْجُنُونِ ، وَالْجُذَامِ ، وَالنُّعَاسِ ، وَالأَضْرَاسِ "
" الْحِجَامَةُ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ ، وَتَزِيدُ فِي الْحِفْظِ ، فَعَلَى اسْمِ اللَّهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، لا تَحْتَجِمُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَلا يَوْمَ السَّبْتِ ، وَلا يَوْمَ الأَحَدِ ، وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الاثْنَي…
٥ نسخ
اذْهَبْ فَأْتِنِي بِحَجَّامٍ ، وَلا تَأْتِنِي بِشَيْخٍ كَبِيرٍ وَلا غُلامٍ صَغِيرٍ ، وَقَالَ : احْتَجِمُوا يَوْمَ السَّبْتِ ، وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الأَحَدِ ، وَالاثْنَيْنِ ، وَالثُّلاثَاءِ ، وَلا تَحْتَجِمُوا يَوْمَ الأَ…
٥ نسخ
" الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ ، وَفِيهَا شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ ، وَهِيَ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ ، وَتَزِيدُ فِي الْحِفْظِ ، وَتَزِيدُ الْحَافِظَ حِفْظًا ، فَمَنْ كَانَ مُحْتَجِمًا عَلَى اسْمِ اللَّهِ ، فَلْيَحْتَجِمْ…
٥ نسخ
" إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ ، فَاسْتَعِينُوا بِالْحِجَامَةِ ، لا تَبَيَّغَ دَمُ أَحَدِكُمْ ، فَيَقْتُلَهُ "
" نِعْمَ الْعَبْدُ الْحَجَّامُ ، يُخِفَّ الظَّهْرَ ، وَيَجْلُو الْبَصَرَ "
" مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ طِبٌّ ، فَهُوَ ضَامِنٌ "
" اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ ، لا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ تَكُنْ شِرْكًا "
٥ نسخ
" اسْتَرْقُوا لَهَا ، فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ "
" أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، أَنْ يَشْفِيَكَ . فَإِنْ كَانَ فِي أَجَلِهِ تَأْخِيرٌ ، عُوفِيَ مِنْ وَجَعِهِ ذَلِكَ "
٥ نسخ
" مَنْ عَادَ مَرِيضًا ، فَقَالَ : أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ ، رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، أَنْ يَشْفِيَكَ ، سَبْعًا ، عُوفِيَ إِنْ لَمْ يَكُنْ حَضَرَ أَجَلُهُ "
٥ نسخ
" مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا ، لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ ، فَيَقُولُ سَبْعَ مَرَّاتٍ : أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ ، رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، أَنْ يَشْفِيَكَ ، إِلا عُوفِيَ "
٥ نسخ
" مَنْ دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ ، لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ ، فَقَالَ : أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ ، رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، أَنْ يَشْفِيَكَ ، إِلا عُوفِي "
الْكَيِّ " ، فَاكْتَوَيْنَا ، فَمَا أَفْلَحْنَا وَلا أَنْجَحْنَا
" إِنْ شِئْتُمْ فَارْضِفُوهُ رَضْفًا "
" لَمْ تُسَلِّمْ عَلَيَّ الْمَلائِكَةُ ، حَتَّى ذَهَبَ عَنِّي أَثَرُ النَّارِ "
فَبَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ طَبِيبًا ، فَقَطَعَ مِنْهُ عِرْقًا ، ثُمَّ كَوَاهُ عَلَيْهِ "
" بِئْسَ الْمَيِّتُ هَذَا ، الْيَهُودُ يَقُولُونَ : لَوْلا دَفَعَ عَنْهُ ، وَلا أَمْلِكُ لَهُ ، وَلا أَمْلِكُ لِنَفْسِي شَيْئًا ، وَلا يَلُومَنَّ فِي أَبِي أُمَامَةَ ، فَأَمَرَ بِهِ ، فَكُوِيَ ، فَمَاتَ "
٥ نسخ
" مَيِّتُ سُوءٍ لَيَهُودُ ، لَيَقُولُونَ : لَوْلا دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ ، وَلا أَمْلِكُ لَهُ ، وَلا شَيْئًا لِنَفْسِي "
" اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ تَعَالَى مِنَ الْعَيْنِ ، فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ "
" الْعَيْنُ حَقٌّ ، تَسْتَنْزِلُ الْحَالِقَ "
" إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ نَفْسِهِ وَأَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ ، فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ ، فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ "
السابق
٩٧ / ١٧٩
التالي