جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك علي الصحيحين للحاكم
hakim
سنة.كوم (القارئ) · ٨,٩٠٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 149 of 179
كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم
" لَتُقَاتِلَنَّهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ " فَلا أُقَاتِلُهُ ، قَالَ : وَلِلْقِتَالِ جِئْتَ ؟ إِنَّمَا جِئْتَ لِتُصْلِحَ بَيْنَ النَّاسِ وَيُصْلِحُ اللَّهُ هَذَا الأَمْرَ بِكَ ، قَالَ : قَدْ حَلَفْتُ أَنْ لا أُقَاتِلَ ، ق…
" إِنَّكَ تُقَاتِلُنِي وَأَنْتَ ظَالِمٌ لِي " ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنِّي نَسِيتُ
" إِنَّكَ تُقَاتِلُنِي وَأَنْتَ لِي ظَالِمٌ " ، قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنْ نَسِيتُ
" لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَإِنَّ الزُّبَيْرَ حَوَارِيَّ وَابْنُ عَمَّتِي "
" لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ "
" لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ "
" كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَالزُّبَيْرُ ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، كَانَ يُقَالُ لَهُمْ : عِذَارُ عَامٍ وَاحِدٍ "
" وَرِثَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ الزُّبَيْرَ ، وَكَانَتْ زَوْجَتَهُ ، فَبَلَغَ حِصَّتُهَا مِنَ الْمِيرَاثِ ثَمَانِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ " ، وَقَالَتْ تَرْثِيهِ : غَدَرَ ابْنُ جُرْمُوزٍ بِفَارِس…
" وَأَجْرُكَ مِنْ يَوْمِ بَدْرٍ "
" أَسْلَمَتْ أُمُّ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَأُمُّ عُثْمَانَ ، وَأُمُّ طَلْحَةَ ، وَأُمُّ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، وَأُمُّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَأُمُّ الزُّبَيْرِ ، وَأَسْلَمَ سَعْدٌ وَأُمُّهُ فِي الْحَيَا…
" لَكَ سَهْمُكَ " ، قَالَ : وَأَجْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " وَلَكَ أَجْرُكَ "
" لَوْ قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ لَدَخَلَ الْجَنَّةَ " ، وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَضُرِبَ طَلْحَةُ يَوْمَئِذٍ فِي رَأْسِهِ الصَّلْبَةِ ضَرَبَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ضَرْبَتَيْنِ ، ضَرْبَةٌ وَهُوَ مُقْبِلٌ وَضَ…
وَقُتِلَ طَلْحَةُ يَوْمَ الْجَمَلِ قَتَلَهُ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ ، وَكَانَ لَهُ ابْنُ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ ، وَهُوَ الَّذِي يُدْعَى السَّجَّادُ ، وَبِهِ كَانَ طَلْحَةُ يُكَنَّى ، قُتِلَ مَعَ أَبِيهِ طَلْحَةَ يَوْمَ…
" قُتِلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَفِي يَدِ خَازِنِهِ أَلْفُ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَمِئتَا أَلْفِ دِرْهَمٍ ، وَقُوِّمَتْ أُصُولُهُ وَعَقَارُهُ بِثَلاثِينَ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ ، وَكَانَ فِيمَا ذَكَرَ جَوَّادًا بِالْم…
" كَانَ طَلْحَةُ يَوْمَ قُتِلَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ سَنَةً "
" كَانَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَبْيَضَ يَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ مَرْبُوعًا هُوَ إِلَى الْقِصَرِ أَقْرَبُ رَحْبُ الصَّدْرِ ، عَرِيضُ الْمَنْكِبَيْنَ ، إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا ، ضَخْمُ الْقَدَمَيْنِ ،…
" لا أُدْرِكُ بِثَأْرِي بَعْدَ الْيَوْمِ مِنْ طَلْحَةَ " ، قَالَ : فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ فَقَتَلَهُ
" طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَتَلَهُ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ "
" رَأَيْتُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ حِينَ رُمِيَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ فَوَقَعَ فِي رُكْبَتِهِ ، فَمَا زَالَ يُسَبِّحُ إِلَى أَنْ مَاتَ "
وَفِي يَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ فَرَمَاهَا إِلَيَّ ، أَوْ قَالَ : أَلْقَاهَا إِلَيَّ ، وَقَالَ : " دُونَكَهَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، فَإِنَّهَا تُجِمُّ الْفُؤَادَ "
" لا تَرْمُوا أَحَدًا بِسَهْمٍ ، وَلا تَطْعَنُوا بِرُمْحٍ ، وَلا تَضْرِبُوا بِسَيْفٍ ، وَلا تَطْلُبُوا الْقَوْمَ ، فَإِنَّ هَذَا مَقَامُ مَنْ أَفْلَحَ فِيهِ ، فَلَحَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " ، قَالَ : فَتَوَافَقْنَا ، ثُمَّ…
" مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَلاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ
لا تَلُمْنِي ، كُنَّا يَدًا وَاحِدَةً عَلَى مَنْ سِوَانَا ، فَأَصْبَحُوا الْيَوْمَ جَبَلَيْنِ ، يَزْحَفُ أَحَدُنَا إِلَى صَاحِبِهِ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ مِنِّي فِي أَمْرِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا لا أَرَى كَفَّا…
" كَانَ طَلْحَةُ سَلَفَ النَّبِيِّ فِي أَرْبَعٍ : كَانَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ، وَكَانَتْ أُخْتُهَا أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ عِنْدَ طَلْحَة…
" وَدِدْتُ أَنِّي مِتُّ قَبْلَ هَذَا بِثَلاثِينَ سَنَةً "
أَيُّ خَيْرٍ يُرْجَى بَعْدَ هَذَا " ، قَالَ : نَهَيْتُكَ عَنْ هَذَا قَبْلَ أَنْ نَدْخُلَ فِيهِ
" أَنَّهُمَا صَعَدَا إِلَيْهِ فَبَايَعَاهُ وَهُوَ فِي عُلَيَّةٍ ، ثُمَّ نَزَلا "
" مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَهُوَ مَقْتُولٌ فَوَقَفَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : " هَذَا وَاللَّهِ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ : فَتًى كَانَ يُدْنِيَهُ الْغِنَى مِنْ صَد…
إِنِّي لأَرَى وَجْهَ رَجُلٍ كَأَنَّهُ الْقَمَرُ ، مِمَّنْ أَنْتَ ؟ فَقُلْتُ : مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ، فَقَالَ : ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعُكَ ، فَبَسَطْتُ يَدِي وَبَايَعَنِي ، فَفَاضَتْ نَفْسُهُ ، فَ…
" أَوْجَبَ طَلْحَةُ "
" أَوْجَبَ طَلْحَةُ "
" يَا طَلْحَةُ الْفَيَّاضُ " ، فَسُمِّيَ طَلْحَةَ الْفَيَّاضَ
" سَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ طَلْحَةَ الْخَيْرِ ، وَفِي غَزْوَةِ الْعَشِيرَةِ طَلْحَةَ الْفَيَّاضَ ، وَيَوْمَ حُنَيْنٍ طَلْحَةَ الْجَوَّادَ "
" مَا سَمَّيْتُمُوهُ ؟ " فَقُلْنَا : مُحَمَّدًا ، فَقَالَ : " هَذَا اسْمِي وَكُنْيَتُهُ أَبُو الْقَاسِمِ "
" مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، أُمُّهُ : حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ "
" إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، فَرْخُ قُرَيْشٍ وَاللَّهِ " ، فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ : مَا هُوَ يَا بُنَيَّ ؟ قَالَ : " مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ " ، فَقَالَ : " إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، …
" مَنْ رَأَى صَاحِبَ الْبُرْنُسِ الأَسْوَدِ فَلا يَقْتُلْهُ يَعْنِي مُحَمَّدًا ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا يَوْمَئِذٍ : يَا أُمَّاهُ ، مَا تَأْمُرِينِي ؟ قَالَتْ : " أَرَى أَنْ تَكُونَ كَخَيْرِ…
" عَلَيْكُمْ بِصَاحِبِكُمْ " ، فَتَرَكْنَاهُ وَأَقْبَلْنَا عَلَيْهِ ، وَإِذَا مِغْفَرٌهٌ قَدْ عَلِقَ بِوَجَنْتَيْهِ ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَشْرِقِ رَجُلٌ أَنَا أَقْرَبُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ…
أَنْتَ عَتِيقُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ " ، قَالَتْ : فَمِنْ يَوْمَئِذٍ سُمَيَّ عَتِيقًا وَلَمْ يَكُنْ سُمَيَّ قَبْلَ ذَلِكَ عَتِيقًا ، قَالَتْ : ثُمَّ دَخَلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : " أَنْتَ يَا طَلْحَةُ…
" مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى شَهِيدٍ يَمْشِي عَلَى وَجْهَ الأَرْضَ فَلْيَنْظُرْ إِلَى طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ "
" إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَنِي اللَّهُ وَأَبَاكَ مِنَ الَّذِينَ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ سورة الحجر آية 47 " ، فَقَالَ : " يَ…
إِنْ أَذِنْتَ لِي أَنْ أُكَلِّمَ أُمَّ أَبَانَ ؟ " ، قَالَ : كَلِّمْهَا ، قَالَ : فَأَخَذَ بِسَجْفِ الْحَجَلَةِ ، ثُمَّ قَالَ : " السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا عَزِيزَةَ نَفْسِهَا " ، قَالَتْ : وَعَلَيْكَ السَّلامُ ، قَالَ : …
" لا وَاللَّهِ ، مَا رَابَنِي مِنْ أَمْرِكَ شَيْءٌ ، وَلَنِعْمَ الصَّاحِبَةُ أَنْتِ ، وَلَكِنْ مَالا اجْتَمَعَ عِنْدِي " ، قَالَتْ : " فَابْعَثْ إِلَى أَهْلِ بَيْتِكَ وَقَوْمِكَ فَاقْسِمْ فِيهِمْ " ، قَالَتْ : " فَفَعَلَ…
" لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أُحُدٍ وَمَا فِي الأَرْضِ قُرْبِي مَخْلُوقٌ غَيْرَ جِبْرِيلَ عَنْ يَمِينِي ، وَطَلْحَةُ عَنْ يَسَارِي "
فِي طَلْحَةَ وَمَا حَاشَى أَحَدًا : أَقَامَ إِذَا سَلَّمَ سَلَّمَ النَّبِيُّ وَإِذْ وَلَّى جَمِيعُ الْعِبَادِ وَانْكَشَفُوا يَدْفَعُ عَنْ مُهْجَةِ النَّبِيِّ وَقَدْ دَنَا إِلَيْهِ الْعَدُوُّ وَارْتَدَفُوا مُضَمَّخٌ بِالد…
" لَقَدْ عُقِرْتُ يَوْمَ أُحُدٍ فِي جَمِيعِ جَسَدِي حَتَّى فِي ذَكَرِي "
اسْتَعْمَلَ قُدَامَةَ بْنَ مَظْعُونٍ عَلَى الْبَحْرَيْنِ ، وَهُوَ خَالُ حَفْصَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ "
" تُوُفِّيَ قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ سَنَةً ، وَكَانَ لا يُغَيِّرُ شَيْبَهُ "
وَشَهِدَ قُدَامَةُ بَدْرًا ، وأُحُدًا ، وَالْخَنْدَقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ "
أَخَذَ حُذَيْفَةَ وَأَبَاهُ الْمُشْرِكُونَ قَبْلَ بَدْرٍ ، فَأَرَادُوا أَنْ يَقْتُلُوهُمَا ، فَأَخَذُوا عَلَيْهِمَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ أَنْ لا يُعِينَانِ عَلَيْهِمْ ، فَحَلَفَا لَهُمْ فَأَرْسَلُوهُمَا ، فَأَتَيَ…
السابق
١٤٩ / ١٧٩
التالي