جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك علي الصحيحين للحاكم
hakim
سنة.كوم (القارئ) · ٨,٩٠٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 148 of 179
كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم
" دَخَلْتُ عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَكَانَ قَدْ تَفَقَّهَ فِي دَيْنِ اللَّهِ "
" بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لا نَخَافَ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ "
فَأَهْدَى إِلَيَّ قَوْسًا مَا رَأَيْتُ أَجْوَدَ مِنْهَا ، وَلا أَحْسَنَ مِنْهَا عِطَافًا ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : مَا تَرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيهَا ، فَقَالَ …
" سَيَلِيكُمْ أُمَرَاءُ بَعْدِي يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ ، وَيُنْكِرُونَ عَلَيْكُمْ مَا تَعْرِفُونَ ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللَّهَ "
" سَيَلِي أُمُورَكُمْ مِنْ بَعْدِي رِجَالٌ يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ ، وَيُنْكِرُونَ عَلَيْكُمْ مَا تَعْرِفُونَ ، فَلا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللَّهَ ، فَلا تَعْتُبُوا أَنْفُسَكُمْ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إ…
" أَقْبَلَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ حَاجًّا مِنَ الشَّامِ فَحَجَّ ، ثُمَّ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَأَتَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ مُتَظَلِّمًا "
" كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ أَبُو سَلَمَةَ ، وَكَانَ أَوَّلُ منْ قَدِمَهَا بَعْدَ أَبِي سَلَمَةَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ "
" عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حُجَيْرِ بْنِ سَلامَانَ : وَذَكَرَ النَّسَبَ إِلَى مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ ، وَكَانَ حَلِيفًا لِلْخَطَّابِ بْن…
" وَآخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَيَزِيدَ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ شُرَيْحٍ الأَنْصَارِيِّ ، وَكَانَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ يُكَنَّى : أَبَا عَبْدِ اللَّهِ …
" اللَّهُمَّ قِنِي مِنَ الْفِتْنَةِ بِمَا وَقَيْتَ بِهِ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكَ ، فَمَا خَرَجَ وَلا أَصْبَحَ إِلا بِجِنَازَتِهِ "
" مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ ، وَقِيلَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ الْعَدَوِيُّ "
شَهِدَ بَدْرًا "
" كَانَتْ بَدْرُ صَبِيحَةَ سِتَّ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ "
" إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا "
" إِذَا حَدَّثَكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ حَدِيثًا ، فَقُولُوا : آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ "
" لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَرْمُوكِ قِيلَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ "
" أُمُّ الزُّبَيْرِ : صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَأُمُّهَا : هَالَةُ بِنْتُ أَهْيَبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ ، وَأُمُّهَا : عَالِيَةُ بِنْتُ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ "
" أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَقُتِلَ وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَسِتِّينَ "
" أَنَّ طَلْحَةَ ، وَالزُّبَيْرَ بَلَغَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَرْبَعًا وَسِتِّينَ "
" قُتِلَ الزُّبَيْرُ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَسِتِّينَ سَنَةً ، وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا الطَّاهِرِ "
أَنْ تَرْكِزَ الرَّايَةَ "
" لا أَكْفُرُ أَبَدًا "
" آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَكَانَ رَجُلا لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلا بِالْقَصِيرِ ، خَفِيفَ اللِّحْيَةِ ، أَسْمَرَ اللَّوْنِ ، أَشْعَرُ
" تَوَجَّهَ الزُّبَيْرُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَتَبِعَهُ عَمْرُو بْنُ جُرْمُوزٍ ، وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ نَحْوَ الْمَدِينَةِ فَقَتَلَهُ غِيلَةً بِوَادِي السِّبَاعِ ، فَبَرَّأَ اللَّهُ عَنْ دَمِهِ عَلِيًّا وَأَصْحَابِهِ ، وَإِنّ…
مَا مِنْهَا جِرَاحَةٌ إِلا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
" مَا شَأْنُكَ ؟ " فَقَالَ : أَرَدْتُ أَنْ أَضْرِبَ مَنْ أَخَذَكَ ، فَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلِسَيْفِهِ ، وَكَانَ أَوَّلَ سَيْفٍ سُلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
" كَانَتْ أَوَّلَ غَزْوَةٍ فِي الإِسْلامِ بَدْرٌ مَا كَانَ مَعَنَا إِلا فَرَسَانِ : فَرَسٌ لِلزُّبَيْرِ ، وَفَرَسٌ لِلْمِقْدَادِ "
مَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَخْرَجًا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، وَلا سَرِيَّةٍ إِلا كُنْتُ فِيهَا "
عَلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ يَوْمَ بَدْرٍ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ مُعْتَجِرٌ بِهَا ، فَنَزَلَتِ الْمَلائِكَةُ عَلَيْهِمْ عَمَائِمُ صُفْرٌ "
" قُسِّمَ مِيرَاثُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ عَلَى أَرْبَعِينَ أَلْفِ أَلْفِ دِرْهَمٍ "
" قُسِّمَ مِيرَاثُ الزُّبَيْرِ عَلَى أَرْبَعِينَ أَلْفِ أَلْفِ دِرْهَمٍ "
" مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
" إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا ، وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ "
فَيُحْسِنُ اسْتِمَاعَهُ ، وَيُجْزِلُ عَلَيْهِ ثَوَابَهُ ، وَلا يَشْتَغِلُ عَنْهُ بِشَيْءٍ " ، فَقَالَ حَسَّانُ : أَقَامَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ وَهَدْيِهِ حَوَارِيُّهُ وَالْقَوْلُ بِالْفِعْلِ يَعْدِلُ أَقَامَ عَلَى مِنْ…
اسْتَخْلِفْ ، فَقَالَ : " وَقَالُوهُ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : وَمَنْ هُوَ ؟ فَسَكَتَ ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ آخِرُ ، فَقَالَ : اسْتَخْلِفْ ، فَذَكَرَ نَحْوًا مِمَّا ذَكَرَ الأَوَّلُ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : " الزُّبَي…
إِنَّ أَبَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحٌ "
" طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ جَارَايَ فِي الْجَنَّةِ "
" لا تَسُبُّوا حَوَارِيَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّ كَفَّارَتَهُمُ الْقَتْلُ "
" أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ مَعَ بَعْضِ نِسَائِهِ فِي لِحَافِهِ ، فَأَدْخَلَنِي فِي اللِّحَافِ فَصِرْنَا ثَلاثَةً "
اسْقِ ، ثُمَّ أَرْسَلَ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ " ، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ ، فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ : " يَا…
إِنَّ هَذَا يَوْمٌ لَيُقْتَلَنَّ فِيهِ ظَالِمٌ أَوْ مَظْلُومٌ ، وَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُ لأَقْتُلَنَّ مَظْلُومًا ، وَاللَّهِ مَا فَعَلْتُ وَلا فَعَلْتُ انْظُرْ يَا بُنَيَّ دِينِي فَإِنِّي لا أَدَعُ شَيْئًا أَهَمَّ مِنْه…
" وَلَّى الزُّبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ مُنْهَزِمًا ، فَأَدْرَكَهُ ابْنُ جُرْمُوزٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ ، فَقَتَلَهُ "
وَلَقَدْ عَلِمْتُ لَوْ أَنَّ عِلْمِي نَافِعِي إِنَّ الْحَيَاةَ مِنَ الْمَمَاتِ قَرِيبٌ ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ أَنْ قَتَلَهُ ابْنُ جُرْمُوزٍ "
" قُتِلَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ "
" خَرَجَ الزُّبَيْرُ يَوْمَ الْجَمَلِ ، وَذَلِكَ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِعَشْرٍ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ ، مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ بَعْدَ الْوَقْعَةِ عَلَى فَرَسٍ ، يُقَالُ لَهُ : ذُو الْخِمَارِ ، مُنْطَلِقًا نَحْوَ ال…
" شَهِدَ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ بَدْرًا وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً "
" قَاتَلَكَ اللَّهُ تُذَكِّرُنِي اللَّهَ ، ثُمَّ تَنْسَاهُ "
وَوَلَّى الزُّبَيْرُ مُنْهَزِمًا ، فَأَدْرَكَهُ ابْنُ جُرْمُوزٍ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَتَلَهُ "
" أَتُحِبُّهُ ؟ " ، فَقُلْتُ : وَمَا يَمْنَعُنِي ؟ قَالَ : " أَمَا إِنَّكَ سَتَخْرُجُ عَلَيْهِ وَتُقَاتِلُهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ " ، قَالَ : فَرَجَعَ الزُّبَيْرُ
" تُقَاتِلُهُ وَأَنْتَ لَهُ ظَالِمٌ " ، فَقَالَ : لَمْ أَذْكُرْ ، ثُمَّ مَضَى الزُّبَيْرُ مُنْصَرِفًا
السابق
١٤٨ / ١٧٩
التالي