جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك علي الصحيحين للحاكم
hakim
سنة.كوم (القارئ) · ٨,٩٠٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 106 of 179
كتاب الرقاق
" مَنْ شَانَ عَلَى مُسْلِمٍ كَلِمَةً ، يَشِينُهُ بِهَا بِغَيْرِ حَقٍّ أَشَانَهُ اللَّهُ بِهَا فِي النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
" لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلْتُمْ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ ، لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ ، تَغْدُو خِمَاصًا ، وَتَرُوحُ بِطَانًا "
" بَشِّرْ أُمَّتِي بِالسَّنَاءِ ، وَالرِّفْعَةِ ، وَالتَّمْكِينِ فِي الْبِلادِ ، مَا لَمْ يَطْلُبُوا الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ ، لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِي…
٥ نسخ
لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةٌ ، وَإِنَّ فِتْنَةَ أُمَّتِي الْمَالُ "
" مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ ، أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ ، أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ ، فَآثِرُوا مَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنَى "
" مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ ، إِلا كَمَا يَمْشِي أَحَدُكُمْ إِلَى الْيَمِّ ، فَأَدْخَلَ إِصْبَعَهُ فِيهِ ، فَمَا خَرَجَ مِنْهُ ، فَهِيَ الدُّنْيَا "
٥ نسخ
الرَّجُلَ لا يَكُونُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ، حَتَّى يَدَعَ مَا لا بَأْسَ بِهِ ، حَذَرًا لِمَا بِهِ بَأْسٌ "
" تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ "
الصَّالِحِينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ "
" مَنْ أَصْبَحَ وَهَمُّهُ غَيْرُ اللَّهِ ، فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ ، وَمَنْ لَمْ يَهْتَمَّ لِلْمُسْلِمِينَ ، فَلَيْسَ مِنْهُمْ "
" هَكَذَا الإِخْلاصُ ، يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ ، وَهَذَا الدُّعَاءُ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَهَذَا الابْتِهَالُ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا "
٥ نسخ
اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الدُّنْيَا كُلَّهَا قَلِيلا ، وَمَا بَقِيَ مِنْهَا إِلا الْقَلِيلُ مِنَ الْقَلِيلِ ، وَمَثَلُ مَا بَقِيَ مِنْهَا كَالثَّغْبِ ، يَعْنِي الْغَدِيرَ ، شُرِبَ صَفْوُهُ ، وَبَقِيَ كَدَرُهُ "
٥ نسخ
" لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلا ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، لا تَدْرُونَ تَنْجُونَ ، أَوْ لا تَنْجُونَ "
٥ نسخ
" مَا يَنْتَظِرُ أَحَدُكُمْ إِلا غِنًى مُطْغِيًا ، أَوْ فَقْرًا مُنْسِيًا ، أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا ، أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا ، أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا ، أَوِ الدَّجَّالَ ، وَالدَّجَّالُ شَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ ، أَوِ الس…
٥ نسخ
" مَا مِنْ قَلْبٍ إِلا بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ ، إِنْ شَاءَ أَقَامَهُ ، وَإِنْ شَاءَ أَزَاغَهُ "
" اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ ، وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ ، يرْفَعُ أَقْوَامًا ، وَيَضَعُ آخَرِينَ ، إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
اطْلُبُوا الْمَعْرُوفَ مِنْ رُحَمَاءَ أُمَّتِي ، تَعِيشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ ، وَلا تَطْلُبُوهُ مِنَ الْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ ، فَإِنَّ اللَّعْنَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ "
٤ نسخ
اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْمَعْرُوفَ ، وَخَلَقَ لَهُ أَهْلا ، فَحَبَّبَهُ إِلَيْهِمْ ، وَحَبِّبْ إِلَيْهِمْ فِعَالَهُ ، وَوَجَّهَ إِلَيْهِمْ طُلابَهُ ، كَمَا وَجَّهَ الْمَاءَ فِي الأَرْضِ الْجَرِيبَةِ ، لِتُحْيِيَ بِهِ ،…
أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا ، هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ "
" أَكْثَرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ ، الْمَوْتِ "
" لا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ ، فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا "
" اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَتَوَفَّنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ ، وَإِنَّ أَشْقَى الأَشْقِيَاءِ مَنِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ فَقْرُ الدُّنْيَا ، وَعَذَابُ الآخِرَةِ "
٥ نسخ
يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ سورة المائدة آية 105 ، فَقَالَ أَبُو ثَعْلَبَةَ : لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْهَا خَبِيرًا ، أَنَا سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ الل…
٥ نسخ
" أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ، قَالَ : يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَالِي مَالِي ، وَهَلَ لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلا مَا لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ ، أَوْ أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ…
٥ نسخ
بَزَقَ فِي كَفِّهِ ، ثُمَّ وَضَعَ عَلَيْهَا إِصْبَعَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَا ابْنَ آدَمَ ، تُعْجِزُنِي وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذَا ، حَتَّى إِذَا سَوَّيْتُكَ وَعَدَلْتُكَ ، …
٤ نسخ
مَنِ اسْتَحْيَى مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ ، فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى ، وَالْبَطْنَ وَمَا وَعَى ، وَلْيَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبِلَى ، وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ ، تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا ، وَمَنْ فَعَلَ ذَلِ…
٥ نسخ
" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَحَلَّقُونَ فِي مَسَاجِدِهِمْ ، وَلَيْسَ هِمَّتُهُمْ إِلا الدُّنْيَا ، لَيْسَ لِلَّهِ فِيهِمْ حَاجَةٌ ، فَلا تُجَالِسُوهُمْ "
٥ نسخ
" اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ، وَلا يَزْدَادُ النَّاسُ عَلَى الدُّنْيَا إِلا حِرْصًا ، وَلا يَزْدَادُونَ مِنَ اللَّهِ إِلا بُعْدًا "
" لَمَّا بُعِثَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، أَتَتْ إِبْلِيسَ جُنُودُهُ ، فَقَالُوا : قَدْ بُعِثَ نَبِيُّ اللَّهِ ، وَخَرَجَتْ أُمَّتُهُ ، فَقَالَ إِبْلِيسُ : أَيُحِبُّونَ الدُّنْيَا ؟ قَا…
٥ نسخ
أَكْثَرَ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ ، قَالَ : " التَّقْوَى ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ " ، وَسُئِلَ عَنْ أَكْثَرَ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ ، فَقَالَ : " الأَجْوَفَانِ : الْفَمُ ، وَالْفَرْجُ "
٥ نسخ
لا يَجِدُ مَا يَمْلأُ بَطْنَهُ مِنَ الدَّقَلِ ، وَهُوَ جَائِعٌ "
عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ ، وَأَحْبِبْ مَنْ أَحْبَبْتَ فَإِنَّكَ مَفَارِقُهُ ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، شَرَفُ الْمُؤْمِنِ قِيَامُ اللَّيْلِ ، وَعِزُّهُ اسْتِغ…
٥ نسخ
" الْحَسَبُ الْمَالُ ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى "
" إِذَا أَبْغَضَ الْمُسْلِمُونَ عُلَمَاءَهُمْ ، وَأَظْهَرُوا عِمَارَةَ أَسْوَاقِهِمْ ، وَتَنَاكَحُوا عَلَى جَمْعِ الدَّرَاهِمِ ، رَمَاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِأَرْبَعِ خِصَالٍ : بِالْقَحْطِ مِنَ الزَّمَانِ ، وَالْجَو…
٥ نسخ
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ ، فَلا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ ، وَاتَّقُوا اللَّهَ أَيُّهَا النَّاسُ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ ، خُذُوا مَا حَلَّ ، وَدَعُوا مَا حُرِّمَ "
" أَكَلَ خَشِنًا ، وَلَبِسَ خَشِنًا ، لَبِسَ الصُّوفَ ، وَاحْتَذَى الْمَخْصُوفَ " . قِيلَ لِلْحَسَنِ : مَا الْخَشِنُ ؟ قَالَ : غَلِيظُ الشَّعِيرِ ، مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ يُسِيغُه…
" يَقُولُ رَبُّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَا ابْنَ آدَمَ ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي ، أَمْلأْ قَلْبَكَ غِنًى ، وَأَمْلأْ يَدَيْكَ رِزْقًا ، يَا ابْنَ آدَمَ ، لا تَبَاعَدْ مِنِّي ، فَأَمْلأْ قَلْبَكَ فَقْرًا ، وَأَمْلأْ ي…
٥ نسخ
أَزْهَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا ، ، وَأَمَّا أَنْتُمْ ، فَأَرْغَبُ النَّاسِ فِيهَا "
" عَلَيْكَ بِالإِيَاسِ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ ، وَإِيَّاكَ وَالطَّمِعَ ، فَإِنَّهُ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ ، وَصَلِّ صَلاتَكَ وَأَنْتَ مُوَدَّعٌ ، وَإِيَّاكَ وَمَا تَعْتَذِرُ مِنْهُ "
أَتَرَى كَثْرَةَ الْمَالِ هُوَ الْغِنَى ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : " وَتَرَى أَنَّ قِلَّةَ الْمَالِ هُوَ الْفَقْرُ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " لَيْسَ كَذَلِكَ ، إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى الْقَلْب…
٤ نسخ
" إِنْ يُعْطَ فَهُوَ أَهْلُهُ ، وَإِنْ يُصْرَفْ عَنْهُ فَقَدْ أُعْطِيَ حَسَنَةً "
" مَا أَغْنَاكَ اللَّهُ فَلا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا ، فَإِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا هِيَ الْمُنْطِيَةُ ، وَإِنَّ الْيَدَ السُّفْلَى هِيَ الْمُنْطَاةُ ، وَإِنَّ مَالَ اللَّهِ تَعَالَى لَمَسْئُولٌ وَمُنْطَى "
٥ نسخ
" قَلْبُ الشَّيْخِ شَابَ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ : طُولِ الْحَيَاةِ ، وَكَثْرَةِ الْمَالِ "
" رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ ، تَنْبُو عَنْهُ أَعْيَنُ النَّاسِ ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ "
الْيَسِيرَ مِنَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ ، وَإِنَّ مَنْ عَادَى وَلِيَ اللَّهِ فَقَدْ بَارَزَ اللَّهَ تَعَالَى بِالْمُحَارَبَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الأَتْقِيَاءَ الأَخْفِيَاءَ الَّذِينَ إِنْ غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا ، وَإ…
٥ نسخ
" مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا ، كَفَاهُ اللَّهُ مَا هَمَّهُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَمَنْ تَشَاعَبَتْ بِهِ الْهُمُومُ ، لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَةِ الدُّنْيَا هَلَكَ "
٥ نسخ
قَلْبَ ابْنِ آدَمَ مِثْلُ الْعُصْفُورِ ، يَتَقَلَّبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ "
" الشِّرْكُ الْخَفِيُّ : أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ "
الرِّيَاءَ الشِّرْكُ الأَصْغَرُ "
" مَنْ صَلَّى وَهُوَ يُرَائِي ، فَقَدْ أَشْرَكَ ، وَمَنْ صَامَ وَهُوَ يُرَائِي ، فَقَدْ أَشْرَكَ ، وَمَنْ تَصَدَّقَ وَهُوَ يُرَائِي ، فَقَدْ أَشْرَكَ "
السابق
١٠٦ / ١٧٩
التالي