جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك علي الصحيحين للحاكم
hakim
سنة.كوم (القارئ) · ٨,٩٠٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 105 of 179
كتاب الرقاق
" اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ : شَبَابَكَ قَبْلَ هِرَمِكَ ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ ، وَغِنَاءَكَ قَبْلَ فَقْرِكَ ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ "
٥ نسخ
لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى صَاحِبِهَا ، وَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ، مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ "
٥ نسخ
كَذَلِكَ مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ ، يُضَاعَفُ عَلَيْنَا الْوَجَعُ ، لَيُضَاعَفُ لَنَا الأَجْرُ " ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً ؟ قَالَ : " الأَنْبِيَاءُ " ، قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ …
٥ نسخ
" أَلا إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا مِثْلُ الذُّبَابِ ، تَمُورُ فِي جَوِّهَا ، فَاللَّهَ اللَّهَ فِي إِخْوَانِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْقُبُورِ ، فَإِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيْهِمْ "
٥ نسخ
قَلْبَ ابْنِ آدَمَ مِثْلُ الْعُصْفُورِ ، يَتَقَلَّبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ "
" مَنْ خَافَ أَدْلَجَ ، وَمَنْ أَدْلَجَ فَقَدْ بَلَغَ الْمَنْزِلَ ، أَلا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ ، أَلا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ "
" مَنْ خَافَ أَدْلَجَ ، وَمَنْ أَدْلَجَ فَقَدْ بَلَغَ الْمَنْزِلَ ، أَلا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ ، أَلا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ ، جَاءَتِ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ سورة النازعات آية 7 ، ج…
" مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ ، فَآثِرُوا مَا يَبْقَى ، عَلَى مَا يَفْنَى "
أَرَأَيْتَ هَذِهِ الأَمْرَاضَ الَّتِي تُصِيبُنَا ، مَاذَا لَنَا بِهَا ؟ قَالَ : " كَفَّارَاتٌ " ، فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنْ قَلَّتْ ؟ قَالَ : " شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا ؟ "
٥ نسخ
" لَيْسَ مِنْ عَمَلِ يَوْمٍ إِلا وَهُوَ يُخْتَمُ ، فَإِذَا مَرِضَ الْمُؤْمِنُ ، قَالَتِ الْمَلائِكَةُ : يَا رَبَّنَا ، عَبْدُكَ فُلانٌ قَدْ حَبَسْتَهُ ، فَيَقُولُ الرَّبُّ تَعَالَى : اخْتِمُوا لَهُ عَلَى مِثْلٍ عَمَلِهِ …
٥ نسخ
" هَذِهِ الدُّنْيَا مُثِّلَتْ لِي ، فَقُلْتُ لَهَا : إِلَيْكِ عَنِّي ، ثُمَّ رَجَعَتْ ، فَقَالَتْ : إِنْ أَفْلَتَّ مِنِّي ، فَلَنْ يَنْفَلِتَ مِنِّي مَنْ بَعْدَكَ "
" إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا ، حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي أَحَدُكُمْ مَرِيضَهُ الْمَاءَ "
" مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، وَمَا لِلدُّنْيَا وَمَا لِي ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا ، إِلا كَرَاكِبٍ سَارَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ ، فَاسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، ثُمَّ ر…
٥ نسخ
" مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا ، كَمَثَلِ رَاكِبٍ ، قَالَ : تَحْتَ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ ، فَرَاحَ وَتَرَكَهَا "
٥ نسخ
" مَنْ طَلَبَ مَا عِنْدَ اللَّهِ ، كَانَتِ السَّمَاءُ ظِلالَهُ ، وَالأَرْضُ فِرَاشَهُ ، لَمْ يَهْتَمَّ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا ، فَهُوَ لا يَزْرَعُ الزَّرْعَ ، وَهُوَ يَأْكُلُ الْخُبْزَ ، وَهُوَ لا يَغْرِسُ الشَّ…
٥ نسخ
" حُلْوَةُ الدُّنْيَا مُرَّةُ الآخِرَةِ ، وَمُرَّةُ الدُّنْيَا حُلْوَةُ الآخِرَةِ "
" بَشِّرْ هَذِهِ الأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ ، وَالرِّفْعَةِ ، وَالنُّصْرَةِ ، وَالتَّمْكِينِ فِي الأَرْضِ ، وَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الآخِرَةِ لِلدُّنْيَا ، لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الآخِرَةِ نَصِيبٌ "
٥ نسخ
التَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ ، وَالإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ ، وَالاسْتِعْدَادِ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِهِ "
" أَرْبَعٌ لا يُصِبْنَ إِلا بِعَجَبٍ : الصَّمْتُ : وَهُوَ أَوَّلُ الْعِبَادَةِ ، وَالتَّوَاضُّعُ ، وَذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى ، وَقِلَّةُ الشَّيْءِ "
" أَقْصِرْ مِنْ جُشَائِكَ ، فَإِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا ، أَكْثَرُهُمْ جُوعًا فِي الآخِرَةِ "
" إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلْمُنَافِقِ يَا سَيِّدُ ، فَقَدْ أَغْضَبَ رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى "
" لَيْسَ لابْنِ آدَمَ حَقٌّ فِيمَا سِوَى هَذِهِ الْخِصَالِ : بَيْتٌ يَسْتُرُهُ ، وَثَوْبٌ يُوَارِي عَوْرَتَهُ ، وَجِلْفٌ مِنَ الْخُبْزِ وَالْمَاءِ "
إِنْ أَرَدْتِ اللُّحُوقَ بِي ، فَلْيَكْفِكِ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ ، لا تَسْتَخْلِقِي ثَوْبًا حَتَّى تُرَقِّعِيهِ ، وَإِيَّاكِ وَمُجَالَسَةَ الأَغْنِيَاءِ "
٤ نسخ
اسْتَعِدَّ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ الْمَوْتِ "
" أَقِلُّوا الدُّخُولَ عَلَى الأَغْنِيَاءِ ، فَإِنَّهُ قَمِنٌ أَنْ لا تَزْدَرُوا نِعَمَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
" نِعْمَتِ الدَّارُ الدُّنْيَا لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا لآخِرَتِهِ ، حَتَّى يُرْضِيَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَبِئْسَتِ الدَّارُ لِمَنْ صَدَّتْهُ عَنْ آخِرَتِهِ ، وَقَصَّرَتْ بِهِ عَنْ رِضَاءِ رَبِّهِ ، وَإِذَا قَالَ الْ…
٥ نسخ
الْعَبْدَ إِذَا مَرِضَ ، أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مَلائِكَتِهِ : يَا مَلائِكَتِي ، أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدِي بِقَيْدٍ مِنْ قُيُودِي ، فَإِنْ أَقْبِضْهُ أَغْفِرْ لَهُ ، وَإِنْ أُعَافِهِ فَحِينَئِذٍ يَقْعُدُ ، وَلا ذَنْبَ لَهُ …
٥ نسخ
" مَنْ مَاتَ عَلَى شَيْءٍ ، بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ "
" ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا ، يُحِبُّكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ ، يُحِبُّكَ النَّاسُ "
" قُلْ : رَبِّيَ اللَّهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ "
" فَأَخَذَ بِلِسَانِ نَفْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا "
" النَّظْرَةُ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ إِبْلِيسَ مَسْمُومَةٌ ، فَمَنْ تَرَكَهَا مِنْ خَوْفِ اللَّهِ ، أَثَابَهُ جَلَّ وَعَزَّ إِيمَانًا يَجِدُ حَلاوَتَهُ فِي قَلْبِهِ "
٤ نسخ
" أَرْبَعٌ إِذَا كَانَ فِيكَ ، لا يَضُرُّكُ مَا فَاتِكَ مِنَ الدُّنْيَا : حَفْظُ أَمَانَةٍ ، وَصِدْقُ حَدِيثٍ ، وَحُسْنُ خَلِيقَةٍ ، وَعِفَّةُ طُعْمَةٍ "
٤ نسخ
" لَوْ أَنَّ رَجُلا عَمِلَ عَمَلا فِي صَخْرَةٍ لا بَابَ لَهَا ، وَلا كُوَّةٌ ، لَخَرَجَ عَمَلُهُ إِلَى النَّاسِ كَائِنًا مَا كَانَ "
اللَّهَ لَيُجَرِّبُ أَحَدَكُمْ بِالْبَلاءِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِ ، كَمَا يُجَرِّبُ أَحَدُكُمْ ذَهَبَهُ بِالنَّارِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَخْرُجُ كَالذَّهَبِ الإِبْرِيزِ ، فَذَلِكَ الَّذِي نَجَّاهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ السَّي…
٥ نسخ
" مَا يَزَالُ الْبَلاءُ بِالْمُؤْمِنِ فِي جَسَدِهِ وَمَالِهِ ، حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ تَعَالَى ، وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ "
" أَنْتُمْ أَكْثَرُ صَلاةً وَأَكْثَرُ صِيَامًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ كَانُوا خَيْرًا مِنْكُمْ ، قَالُوا : وَبِمَ ؟ قَالَ : كَانُوا أَزْهَدَ مِنْكُمْ فِي الدُّنْيَا ،…
مَا رَأَيْتُ قَوْمًا قَطُّ أَرْغَبَ فِيمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ يَزْهَدُ فِيهِ مِنْكُمْ ، تَرْغَبُونَ فِي الدُّنْيَا ، وَكَانَ يَزْهَدُ فِيهَا ، وَاللَّهِ مَا مَرَّ بِرَسُولِ ا…
٥ نسخ
" الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَسَنَتُهُ ، فَإِذَا خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا ، فَارَقَ السِّجْنَ وَالسُّنَّةَ "
" يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عُبَّادٌ جُهَّالٌ ، وَقُرَّاءُ فَسَقَةٌ "
اللَّهَ يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ "
" بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَخَيَّلَ وَاخْتَالَ ، وَنَسِيَ الْكَبِيرَ الْمُتَعَالِ ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ سَهَا وَلَهَا ، وَنَسِيَ الْمَبْدَأَ وَالْمُنْتَهَى ، بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ بَغَى وَعَتَا ، وَنَسِيَ الْمَقَاب…
٥ نسخ
" لَتُنْتَقُنَّ كَمَا تُنْتَقَى التَّمْرُ مِنَ الْجَفْنَةِ ، فَلَيَذْهَبَنَّ خِيَارُكُمْ ، وَلَيَبْقَيَنَّ شِرَارُكُمْ ، فَمُوتُوا إِنِ اسْتَطَعْتُمْ "
الْقَ اللَّهَ فَقِيرًا ، وَلا تَلْقَهُ غَنِيًّا " ، قَالَ : قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " إِذَا رُزِقْتَ فَلا تَخْبَأْ ، وَإِذَا سَأَلْتَ فَلا تَمْنَعْ " ، قَالَ : قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي ب…
٥ نسخ
دَخَلَ مَكَّةَ وَذَقْنُهُ عَلَى رَحْلِهِ مُتَخَشِّعًا "
" مَنْ أَصْبَحَ وَالدُّنْيَا أَكْبَرُ هَمِّهِ ، فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ ، وَمَنْ لَمْ يَتَّقِ اللَّهَ ، فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ ، وَمَنْ لَمْ يَهْتَمَّ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ، فَلَيْسَ مِنْهُمْ "
٥ نسخ
يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِ رَجُلٍ سَمِينٍ ، وَيَقُولُ : " لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا ، كَانَ خَيْرًا لَكَ "
" لِتَكُنْ بِلُغَةُ أَحَدِكُمْ مِنَ الدُّنْيَا ، مِثْلَ زَادِ الرَّاكِبِ ، وَحَوْلِي هَذِهِ الأَسَاوِدَةُ "
اذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْتَ ، وَعِنْدَ يَدِكَ إِذَا قَسَمْتَ ، وَعِنْدَ حُكْمِكَ إِذَا حَكَمْتَ "
" مَا أَكْثَرَ أَحَدٌ مِنَ الرِّبَا ، إِلا كَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِ إِلَى قُلٍّ "
السابق
١٠٥ / ١٧٩
التالي