جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن الدارقطني
daraqutni
سنة.كوم (القارئ) · ٤,٢٦٣ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 79 of 86
كتاب الأحباس
اسْكُنْ حِرَاءُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلا نَبِيُّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ , وَأَنَا مَعَهُ فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ , قَالَ : أَنْشَدْتُ اللَّهَ مَنْ شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَيْ…
٦ نسخ
اثْبُتْ حِرَاءُ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيُّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ , قَالُوا : نَعَمْ , قَالَ : أُذَكِّرُكُمْ بِاللَّهِ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَهَّزَ جَيْشَ ا…
٥ نسخ
مَنْ حَفَرَ بِئْرَ رُومَةَ فَلَهُ الْجَنَّةُ , فَحَفَرْتُهَا , أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، قَالَ : مَنْ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ فَلَهُ الْجَنَّةُ , فَجَهَّزْتُهُمْ , فَصَدَّقُوهُ , قَالَ : وَقَ…
نسختان
فُرِغَ مِنْ أَرْبَعٍ : الْخَلْقِ ، وَالْخُلُقِ ، وَالرِّزْقِ ، وَالأَجَلِ , فَلَيْسَ أَحَدٌ اكْتَسَبَ مِنْ أَحَدٍ , وَالصَّدَقَةُ جَائِزَةٌ قُبِضَتْ ، أَوْ لَمْ تُقْبَضْ "
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ قَبِلَ مِنْكَ صَدَقَتَكَ , وَرُدَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ , قَالَ : فَتَوَارَثْنَاهَا بَعْدَ ذَلِكَ "
٣ نسخ
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ قَبِلَ مِنْكَ صَدَقَتَكَ ، وَقَالَ حَفْصُ : قَدْ قَبِلَ اللَّهُ صَدَقَتَكَ وَرُدَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ ، فَوَرِثَهُ عَبْدُ اللَّهِ بَعْدُ مِنْ أَبَوَيْهِ "
٣ نسخ
فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمَا ، ثُمَّ مَاتَا فَوَرِثَهُمَا ابْنُهُمَا بَعْدَهُمَا "
نسختان
فَرَدَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَبَوَيْهِ ، ثُمَّ مَاتَا فَوَرِثَهُمَا "
٥ نسخ
صَدَقَتِي الَّتِي كُنْتُ تَصَدَّقْتُ بِهَا فَدَفَعْتَهَا إِلَى وَالِدَيَّ فَمَاتَا أَفَحَلالٌ هِيَ لِي ؟ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَكُلْهَا هَنِيئًا مَرِيئًا "
٣ نسخ
كتاب في الأقضية والأحكام وغير ذلك
" اقْضِ بَيْنَهُمَا , قَالَ : وَأَنْتَ هَا هُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : عَلَى مَا أَقْضِي ؟ ، قَالَ : إِنِ اجْتَهَدْتَ فَأَصَبْتَ لَكَ عَشَرَةُ أُجُورٍ , وَإِنِ اجْتَهَدْتَ فَأَخْطَأْتَ فَلَكَ أَج…
٥ نسخ
اقْضِ بَيْنَهُمَا فَإِنِ اجْتَهَدْتَ فَأَصَبْتَ فَلَكَ عَشَرَةُ أُجُورٍ ، وَإِنِ اجْتَهَدْتَ فَأَخْطَأْتَ فَلَكَ أَجْرٌ وَاحِدٌ "
٥ نسخ
إِذَا قَضَى الْقَاضِي فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ كَانَتْ لَهُ عَشَرَةُ أُجُورٍ , وَإِذَا قَضَى فَاجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ كَانَ لَهُ أَجْرَانِ "
مَنِ اسْتُعْمِلَ عَلَى الْقَضَاءِ ، فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ "
مَنْ وُلِّيَ الْقَضَاءَ ، فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ "
مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا ، فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ "
إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ كَانَ لَهُ أَجْرَانِ , وَإِذَا اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ كَانَ لَهُ أَجْرٌ "
مَا مِنْ حَاكِمٍ يَحْكُمُ بَيْنَ النَّاسِ إِلا يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَلَكٌ آخِذٌ بِقَفَاهُ حَتَّى يُوقِفَهُ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ ، ثُمَّ يَلْتَفِتُ إِلَى اللَّهِ مُغْضَبًا , فَإِنْ قَالَ : أَلْقِهِ أَلْقَاهُ…
نسختان
مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ النَّاسِ فَلْيَعْدِلْ بَيْنَهُمْ فِي لَحْظِهِ ، وَإِشَارَتِهِ ، وَمَقْعَدِهِ "
مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ النَّاسِ فَلا يَرْفَعَنَّ صَوْتَهُ عَلَى أَحَدِ الْخَصْمَيْنِ مَا لا يَرْفَعُ عَلَى الآخَرِ "
مَنِ ابْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَلا يَقْضِيَنَّ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ "
لا يَقْضِيَنَّ الْقَاضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ , وَلا يَقْضِيَنَّ فِي أَمْرٍ قَضَائَيْنِ "
٥ نسخ
لا يَقْضِي الْقَاضِي إِلا وَهُوَ شَبْعَانُ رَيَّانُ "
الْقَضَاءَ فَرِيضَةٌ مُحْكَمَةٌ وَسُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ , فَافْهَمْ إِذَا أُدْلِيَ إِلَيْكَ بِحُجَّةٍ , وَأَنْفِذِ الْحَقَّ إِذَا وَضَحَ , فَإِنَّهُ لا يَنْفَعُ تَكَلُّمٌ بِحَقٍّ لا نَفَاذَ لَهُ , وَآسِ بَيْنَ النَّاسِ فِي…
٥ نسخ
الْقَضَاءَ فَرِيضَةٌ مُحْكَمَةٌ وَسُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ , فَافْهَمْ إِذَا أُدْلِيَ إِلَيْكَ فَإِنَّهُ لا يَنْفَعُ تَكَلُّمٌ بِحَقٍّ لا نَفَاذَ لَهُ , آسِ بَيْنَ النَّاسِ فِي مَجْلِسِكَ ، وَوَجْهِكَ وَعَدْلِكَ ، حَتَّى لا ي…
٤ نسخ
سَيَأْتِيكُمْ عَنِّي أَحَادِيثُ مُخْتَلِفَةٌ , فَمَا جَاءَكُمْ مُوَافِقًا لِكِتَابِ اللَّهِ وَلِسُنَّتِي فَهُوَ مِنِّي , وَمَا جَاءَكُمْ مُخَالِفًا لِكِتَابِ اللَّهِ وَلِسُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي "
٥ نسخ
إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنِّي بِحَدِيثٍ تَعْرِفُونَهُ وَلا تُنْكِرُونَهُ فَصَدِّقُوا بِهِ , وَمَا تُنْكِرُونَهُ فَكَذِّبُوا بِهِ "
إِنَّهَا تَكُونُ بَعْدِي رُوَاةٌ يَرْوُونَ عَنِّي الْحَدِيثَ , فَاعْرِضُوا حَدِيثَهُمْ عَلَى الْقُرْآنِ ، فَمَا وَافَقَ الْقُرْآنَ فَخُذُوا بِهِ , وَمَا لَمْ يُوَافِقِ الْقُرْآنَ فَلا تَأْخُذُوا بِهِ "
٥ نسخ
فَقَضَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلَّذِي هِيَ فِي يَدِهِ "
نسختان
إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ وَاحِدٌ , وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ "
٥ نسخ
إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ , ثُمَّ إِنْ حَكَمَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ "
لَئِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا ، لَيَلْقَيَنَّ اللَّهُ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ "
٦ نسخ
يَسْتَهِمَا عَلَى الْيَمِينِ "
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ , قَالَ : وَقَضَى بِهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ بِالْكُوفَةِ "
حَلَّفَ طَالِبَ الْحَقِّ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ "
قَضَى بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ وَاحِدٍ وَيَمِينِ صَاحِبِ الْحَقِّ, وَقَضَى بِهِ عَلِيٌّ بِالْعِرَاقِ "
قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ فِي الْحَقِّ بِشَاهِدَيْنِ فَإِنْ جَاءَ بِشَاهِدَيْنِ أَخَذَ حَقَّهُ , وَإِنْ جَاءَ بِشَاهِدٍ وَاحِدٍ حَلَفَ مَعَ شَاهِدِهِ "
٣ نسخ
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
رَدَّ الْيَمِينَ عَلَى طَالِبِ الْحَقِّ "
الْمُدَّعَى عَلَيْهِ أَوْلَى بِالْيَمِينِ , فَإِنْ نَكَلَ حَلَفَ صَاحِبُ الْحَقِّ وَأَخَذَ "
مِنْ دُعِيَ إِلَى حَاكِمٍ مِنْ حُكَّامِ الْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يُجِبْ فَهُوَ ظَالِمٌ لا حَقَّ لَهُ "
قَضَى فِي الْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ "
يَقْضُونَ بِشَهَادَةِ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ وَيَمِينِ الْمُدَّعِي "
يَقْضُونَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ "
فَأَحْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي فِي يَدِهِ الأَرْضُ "
نسختان
مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ نَعْلَمْ مِنْهُ طِبًّا قَبْلَ ذَلِكَ فَهُوَ ضَامِنٌ "
مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يَكُنْ قَبْلَ ذَلِكَ بِالطِّبِّ مَعْرُوفًا ، فَأَصَابَ نَفْسًا فَمَا دُونَهَا فَهُوَ ضَامِنٌ "
مَنْ تَطَبَّبَ ، وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ ضَامِنٌ "
الْمُدَّعِي أَوْلَى بِالْبَيِّنَةِ "
أَلا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ "
٦ نسخ
السابق
٧٩ / ٨٦
التالي