جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن الدارقطني
daraqutni
سنة.كوم (القارئ) · ٤,٢٦٣ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 57 of 86
كتاب الحدود والديات وغيره
بَيِّنَتُكُمْ ، قَالُوا : مَا لَنَا بَيِّنَةٌ , قَالَ : فَتَنْفُلُكُمْ أَيْمَانُهُمْ , فَقَالُوا : إِذًا تَقْتُلُنَا الْيَهُودُ , قَالَ : فَأَيْمَانُكُمْ أَنْتُمْ , قَالُوا : لَمْ نَشْهَدْ , فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَل…
نسختان
الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى , وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ ، إِلا فِي الْقَسَامَةِ "
الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى , وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ ، إِلا فِي الْقَسَامَةِ "
طَئُوهُ , فَوُطِئَ حَتَّى مَاتَ ، فَقُلْتُ لِلَّذِي يَلِينِي : مَا قَالَ ؟ ، قَالَ : الْمَسِيحُ رَبُّهُ "
اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ "
٦ نسخ
اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا هَدَرٌ "
٦ نسخ
تَعَافَوْا الْحُدُودَ بَيْنَكُمْ , فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ "
كُلُّ حَدٍّ رُفِعَ إِلَيَّ فَقَدْ وَجَبَ "
تَعَافَوْا بَيْنَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَأْتُونِي , فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ "
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ "
يُسَمِّيهَا الشَّهِيدَةَ , فَلَمَّا كَانَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَتَلَهَا غُلامُهَا وَجَارِيَتُهَا , فَأُتِيَ بِهِمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَتَلَهُمَا وَصَلَبَهُمَا "
نسختان
حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ "
قَتَلَ سَاحِرًا كَانَ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ , ثُمَّ قَالَ : أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ "
قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ , عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ أَوْ فَرَسٍ أَوْ بَغْلٍ , فَقَالَ الَّذِي قَضَى عَلَيْهِ : أَعْقِلُ مَنْ لا أَكَلَ وَلا شَرِبَ ، وَلا صَاحَ وَلا اسْتَ…
فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ , عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ , وَأَنْ تُقْتَلَ بِهَا "
فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَنِينِهَا بِغُرَّةٍ , وَأَنْ تُقْتَلَ بِهَا "
نسختان
فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ , فَقَالَ عُمَرُ : اللَّهُ أَكْبَرُ لَوْ لَمْ نَسْمَعْ هَذِهِ الْقَضِيَّةَ لَقَضَيْنَا بِغَيْرِهِ
نسختان
فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالدِّيَةِ فِي الْمَرْأَةِ , وَفِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ ، أَوْ أَمَةٍ ، أَوْ فَرَسٍ "
لا تُقْتَلُ الْمَرْأَةُ إِذَا ارْتَدَّتْ "
فِي الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ , قَالَ : تُجْبَرُ وَلا تُقْتَلُ "
الْمُرْتَدَّةُ عَنِ الإِسْلامِ , تُحْبَسُ وَلا تُقْتَلُ "
أَنْ تُسْتَتَابَ , فَإِنْ تَابَتْ وَإِلا قُتِلَتْ "
أَنْ يُعْرَضَ عَلَيْهَا الإِسْلامُ , فَإِنْ رَجَعَتْ ، وَإِلا قُتِلَتْ "
إِذَا ارْتَدَّتْ عَنِ الإِسْلامِ أَنْ تُذْبَحَ "
أَنْ يُعْرِضُوا عَلَيْهَا الإِسْلامَ , فَإِنْ أَسْلَمَتْ ، وَإِلا قُتِلَتْ , فَعُرِضَ عَلَيْهَا فَأَبَتْ أَنْ تُسْلِمَ ، فَقُتِلَتْ "
٦ نسخ
" فِي الْمَرْأَةِ تَكْفُرُ بَعْدَ إِسْلامِهَا , قَالَ : تُسْتَتَابُ , فَإِنْ تَابَتْ , وَإِلا قُتِلَتْ "
فِي الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ ، قَالَ : تُسْتَتَابُ فَإِنْ تَابَتْ ، وَإِلا قُتِلَتْ "
إِنْ أَسْلَمَتْ ، وَإِلا قُتِلَتْ "
كُلُّ مُرْتَدٍّ عَنِ الإِسْلامِ , مَقْتُولٌ إِذَا لَمْ يَرْجِعْ ذِكْرًا أَوْ أُنْثَى "
إِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الْحَدُّ ، فَادْرَأْ مَا اسْتَطَعْتَ "
حَكِ مَاذَا أَطْعَمْتِنَا ؟ ، قَالَتْ : أَطْعَمْتُكَ السُّمَّ , عَرَفْتُ إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا أَنَّ ذَلِكَ لا يَضُرُّكَ , فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَيَبْلُغُ مِنْكَ أَمَرَهُ , وَإِنْ كُنْتَ ذَلِكَ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُرِي…
لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ , لَعَلَّكَ لَمَسْتَ , قَالَ : لا , قَالَ : فَلَعَلَّكَ , قَالَ : نَعَمْ , قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ : أَمَرَ بِرَجْمِهِ "
" لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ لَمَسْتَ " , فَقَالَ : لا , قَالَ : " فَكَذَا ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : " فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ " . وَقَالَ ابْنُ سِنَانٍ : " لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ غَمَزْتَ أَوْ نَظَرْتَ " , قَالَ : ل…
لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ ، أَوْ لَمَسْتَ ، أَوْ نَظَرْتَ "
انْطَلِقِي حَتَّى تَفْطِمِي وَلَدَكِ , فَلَمَّا فَطَمَتْ وَلَدَهَا أَتَتْهُ , فَقَالَتْ : إِنِّي زَنَيْتُ فَأَقِمْ فِيَّ الْحَدَّ , فَقَالَ : هَاتِ مَنْ يَكْفُلُ وَلَدَكِ, فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ : أَنَ…
نسختان
جَلَدْتُهُ بِكِتَابِ اللَّهِ , وَرَجَمْتُهُ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
نسختان
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ , وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ , وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ , وَرَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
جَلَدْتُهَا بِكِتَابِ اللَّهِ , وَرَجَمْتُهَا بِالسُّنَّةِ , ثُمَّ قَالَ : أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُعِيَ عَلَيْهَا وَلَدُهَا أَوْ كَانَ اعْتِرَافٌ , فَالإِمَامُ أَوَّلُ مَنْ يَرْجُمُ , ثُمَّ النَّاسُ , فَإِنْ نَعَتَهَا شُهُو…
نسختان
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ ، فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ ، وَالْمَفْعُولَ بِهِ "
فِي الْبِكْرِ يُوجَدُ عَلَى اللُّوطِيَّةِ ، قَالَ : يُرْجَمُ "
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : يَا مُخَنَّثُ ، فَاجْلِدُوهُ عِشْرِينَ سَوْطًا , وَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : يَا يَهُودِيُّ ، فَاجْلِدُوهُ عِشْرِينَ , وَمَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ , وَمَنْ …
٣ نسخ
مَنْ وَقَعَ عَلَى بَهِيمَةٍ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ مَعَهُ ، فَقُلْنَا لابْنِ عَبَّاسٍ : مَا شَأْنُ الْبَهِيمَةِ ؟ ، قَالَ : مَا سَمِعْتُ عَنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا , وَل…
٦ نسخ
لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ , هَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا "
٥ نسخ
فَرُجِمَ بِالْمُصَلَّى , فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ فَرَّ , فَأُدْرِكَ فَرُجِمَ حَتَّى مَاتَ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرًا , وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ "
٣ نسخ
قَضَى فِي الْعَيْنِ الْعَوْرَاءِ السَّادَّةِ لِمَكَانِهَا ، إِذَا طُمِسَتْ ، بِثُلُثِ دِيَتِهَا , وَفِي الْيَدِ الشَّلاءِ ، إِذَا قُطِعَتْ بِثُلُثِ ، دِيَتِهَا "
٣ نسخ
جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدِّيَةَ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ , قَالَ : فَقُوِّمَ كُلُّ بَعِيرٍ بِثَمَانِينَ , وَكَانَتِ الدِّيَةُ ثَمَانِيَةَ آلافٍ , وَجَعَلَ دِيَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ النِّصْف…
٥ نسخ
وَدَى ذِمِّيًّا دِيَةَ مُسْلِمٍ "
يَجْعَلانِ دِيَةَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ إِذَا كَانَا مُعَاهَدَيْنِ دِيَةَ الْحُرِّ الْمُسْلِمِ , وَكَانَ عُثْمَانُ ، وَمُعَاوِيَةُ لا يُقِيدَانِ الْمُشْرِكَ مِنَ الْمُسْلِمِ "
نسختان
السابق
٥٧ / ٨٦
التالي