جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
سنن الدارقطني
daraqutni
سنة.كوم (القارئ) · ٤,٢٦٣ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 44 of 86
كتاب الحج
يَوْمُ عَرَفَةَ الْيَوْمُ الَّذِي يُعْرَفُ النَّاسُ فِيهِ "
عَرَفَةُ يَوْمَ يُعْرَفُ النَّاسُ "
فِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ , وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ "
فِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ , وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ "
الْفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُ النَّاسُ , وَالأَضْحَى يَوْمَ تُضَحِّي النَّاسُ "
لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ "
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ , لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ , إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ "
٦ نسخ
إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ غَسَلَ رَأْسَهُ بِخِطْمِيٍّ وَأَشْنَانٍ , وَدَهَنَهُ بِزَيْتٍ غَيْرِ كَثِيرٍ "
أَشْهُرُ الْحَجِّ شَوَّالٌ , وَذُو الْقَعْدَةِ , وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ "
أَشْهُرُ الْحَجِّ شَوَّالٌ , وَذُو الْقَعْدَةِ , وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ "
أَشْهُرُ الْحَجِّ شَوَّالٌ , وَذُو الْقَعْدَةِ , وَعَشْرٌ مِنَ ذِي الْحِجَّةِ "
أَشْهُرِ الْحَجِّ , فَقَالَ : " شَوَّالٌ , وَذُو الْقَعْدَةِ , وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ "
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ , قَالَ : " شَوَّالٌ , وَذُو الْقَعْدَةِ , وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ "
خَطَبَ وَسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ " ، يَعْنِي يَوْمَ النَّفْرِ الأَوَّلِ
فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ , قَالَ : أَهَلَّ "
فَرْضُ الْحَجِّ الإِحْرَامُ "
فَرْضُ الْحَجِّ الإِحْرَامُ "
وَلَتَخْرُجَنَّ الظَّعِينَةُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِهَذَا الْبَيْتِ مَا تَخَافُ إِلا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ "
مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ , وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ "
الْمُحْرِمِ إِذَا لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ , وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ "
مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ , وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ "
مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ , وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ "
مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ , وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ "
مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِزَارٌ فَلْيَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ , وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ نَعْلانِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ "
مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ ، وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ "
يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ ؟ فَقَالَ : " لا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ ، وَلا الْعِمَامَةَ ، وَلا السَّرَاوِيلَ ، وَلا الْبُرْنُسَ ، وَلا ثَوْبًا مَسَّهُ الْوَرْسُ ، وَلا الزَّعْفَرَانُ ، وَلا الْخُفَّيْنِ , إِلا لِمَ…
٥ نسخ
أَمَّا الْجُبَّةُ فَاخْلَعْهَا , وَأَمَّا الطِّيبُ فَاغْسِلْهُ , ثُمَّ أَحْدِثْ إِحْرَامًا "
نسختان
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْفَأْرَةَ , وَالْعَقْرَبَ , وَالْحِدَأَةَ , وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ , وَالْغُرَابَ "
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الذِّئْبَ , وَالْغُرَابَ , وَالْحِدَأَةَ , وَالْفَأْرَةَ "
لُبْسِ الْقَمِيصِ وَالأَقْبِيَةِ وَالسَّرَاوِيلِ , وَالْخُفَّيْنِ , إِلا أَنْ لا يَجِدَ النَّعْلَيْنِ , وَلا يَلْبَسْ ثَوْبًا مَسَّهُ زَعْفَرَانُ أَوْ وَرْسٌ " ، يَعْنِي الْمُحْرِمَ
٥ نسخ
أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْغَالِيَةِ الْجَيِّدَةِ عِنْدَ إِحْرَامِهِ "
الْمُحْرِمُ يَشُمُّ الرَّيْحَانَ , وَيَدْخُلُ الْحَمَّامَ , وَيَنْزِعُ ضِرْسَهُ , وَيَفْقَأُ الْقُرْحَةَ , وَإِذَا انْكَسَرَ ظَفْرَةُ أَمَاطَ عَنْهُ الأَذَى "
لا بَأْسَ بِالْهِمْيَانِ , وَالْخَاتَمِ لِلْمُحْرِمِ "
رُخِّصَ لِلْمُحْرِمِ فِي الْخَاتَمِ وَالْهِمْيَانِ "
لا بَأْسَ بِالْخَاتَمِ لِلْمُحْرِمِ "
إِذَا سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا , وَإِذَا هَبَطْنَا سَبَّحْنَا "
لا يُحْرَمُ بِالْحَجِّ إِلا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ "
الرَّجُلِ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ , قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ مِنَ السُّنَّةِ "
أُهِلُّ بِالْحَجِّ قَبْلَ أَشْهُرِ الْحَجِّ ؟ قَالَ : لا "
الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ , لِئَلا يُفْرَضُ الْحَجُّ فِي غَيْرِهِنَّ "
يُنْكِرُ الاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ , وَيَقُولُ : " أَلَيْسَ حَسْبُكُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
لَمْ يَكُنْ يَشْتَرِطُ , فَإِنْ حَبَسَ أَحَدُكُمْ حَابِسٌ , فَإِذَا وَصَلَ الْبَيْتَ طَافَ بِهِ , وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ , وَيَحْلِقُ وَيُقَصِّرُ وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ "
أُرِيدُ الْحَجَّ وَأَنَا شَاكِيَةٌ , قَالَ : " حُجِّي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي "
٥ نسخ
إِنِّي امْرَأَةٌ ثَقِيلَةٌ , وَإِنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ , فَكَيْفَ تَأْمُرُنِي أَنْ أُهِلَّ ؟ قَالَ : " أَهِلِّي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي "
٦ نسخ
أَمَرَ ضُبَاعَةَ أَنْ تَشْتَرِطَ "
وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ "
وَقَّتَ لأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ "
" لأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ "
وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ , وَلأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ , وَلأَهْلِ الشَّامِ , وَمِصْرَ الْجُحْفَةَ , وَأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ "
٦ نسخ
وَوَقَّتَ لأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ أَنْ يُهِلُّوا مِنْهَا , وَذَاتَ عِرْقٍ لأَهْلِ الْعِرَاقِ "
٦ نسخ
السابق
٤٤ / ٨٦
التالي