جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 91 of 376
كتاب المناسك
إِذَا أَذَتْكَ النَّمْلَةُ فَاقْتُلْهَا "
الذِّبَّانُ فِي النَّارِ إِلا النَّحْلَ ، وَكَانَ يَنْهَى عَنْ قَتْلِهِنَّ ، وَعَنْ إِحْرَاقِ الطَّعَامِ "
لا تَقْتُلُوا الضُّفْدَعَ ، فَإِنَّ صَوْتَهَا الَّذِي تَسْمَعُونَ تَسْبِيحٌ وَتَقْدِيسٌ "
يَنْهَى الْمُحْرِمَ أَنْ يَقْتُلَ الرَّخَمَةَ أَوِ الْقُمَّلَ فِي الْحَرَمِ "
رَجُلا يُقَالُ لَهُ أَرْبَدُ أَصَابَ ضَبًّا فَأَتَى عُمَرَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرَ : أُحْكُمْ فِيهِ فَحَكَمَ ، فَصَدَّقَهُ عُمَرُ "
رَجُلٌ أَصَابَ صَيْدًا ، فَقَالَ : احْكُمَا عَلَيَّ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ لابْنِ صَفْوَانَ : إِمَّا أَنْ تَقُولَ وَأُصَدِّقُكَ ، وَإِمَّا أَنْ أَقُولَ وَتُصَدِّقُنِي ، فَقَالَ ابِنُ صَفْوَانَ : قُلْ ، وَأُصَدِّقُكَ ، فَ…
فَلاةِ الْمِيَاهِ لَيْسَتْ مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ ؟ قَالَ : لا ، وَتَلا عَلَيَّ : هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ "
الَّذِي يَعِيشُ فِي الْبَحْرِ وَالْبَرِّ ، فَأَصَابَهُ مُحْرِمٌ ، فَعَلَيْهِ جَزَاؤُهُ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَصَبَّرَ الرُّوحُ
يُكْرَهُ قَتْلُ الْبَهَائِمِ ، وَقَتْلُ الرُّهْبَانِ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَجَثَّمَةِ ، يَقُولُ : عَنْ أَكْلِهَا "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَّخَذَ الرُّوحُ غَرَضًا "
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يُمَثِّلُ بِالْبَهَائِمِ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُصَبَّرَ الْبَهِيمَةُ ، وَنَهَى عَنْ أَكْلِهَا يُتَّخَذُ غَرَضًا ، يُعْبَثُ بِهَا "
احْتَكَكْتُ وَأَنَا مُحْرِمٌ ، فَقَتَلْتُ ذَرَّاتٍ ، فَقَالَ : تَصَدَّقْ بِقَبْضَاتٍ "
رَجُلا قَتَلَ أُمَّ حَبَيْنٍ ، فَحَكَمَ عُثْمَانُ عَلَيْهِ فِيهَا بَحَمَلٍ ، وَهُوَ الْفَصِيلُ "
الْقَرَدِ يُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ ، فَقَالَ : يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ "
لا غُرْمَ فِيهِ "
بِعَرَفَةَ لَسَعَتْهُ نَمْلَةٌ فِي صَدْرِهِ فَحَدَبَهَا حَتَّى قَطَعَ رَأْسَهَا فِي صَدْرِهِ "
الْبَقِّ وَأَنَا مُحْرِمٌ ، فَقَالَ : اقْتُلْهُ ، فَإِنَّهُ عَدُوٌّ "
مَا أُبَالِي ، وَلَوْ قَتَلْتُ مِنْهَا كَذَا ، وَكَذَا "
أَخْصَى جَمَلا "
أَخْصَى بَغْلا لَهُ "
لا يَرَى بِهِ بَأْسًا "
يَكْرَهُ الإِخْصَاءَ ، وَيَقُولُ : فِيهِ نَمَاءُ الْخَلْقِ "
نَهَى عَنْ خِصَاءِ الْغَنَمِ ، قَالَ : وَهَلِ النَّمَاءُ إِلا فِي الذُّكُورِ ؟ "
لا يُخْصَى فَرَسٌ "
يَخْصِي الْخَيْلَ ، ثُمَّ يَحْمِلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ، قَالَ : مِنْ تَغْيِيرِ خَلْقِ اللَّهِ الْخِصَاءُ "
لَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ، قَالَ : دِينُ اللَّهِ "
يَكْرَهُونَ خِصَاءَ كُلِّ شَيْءٍ لَهُ نَسْلٌ "
الْخِصَاءُ
بَعِيرًا قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : مَنْ وَسَمَ هَذَا ؟ فَقَالُوا : الْعَبَّاسُ ، فَقَالَ : أَتَسِمُ فِي الْوَجْهِ ، وَأَنْتَ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : وَاللَّهِ لا أَسِم…
٣ نسخ
حِمَارًا قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا "
لا يَسِمْ أَحَدٌ الْوَجْهَ ، وَلا يَضْرِبَنَّ أَحَدٌ الْوَجْهَ "
٣ نسخ
" يَسِمُ غَنَمًا "
أَرْمِي الصَّيْدَ فَأُصْمِي وَأُنْمِي ، فَقَالَ : مَا أَصْمَيْتَ فَكُلْ ، وَمَا تَوَارَى عَنْكَ لَيْلَةً فَلا تَأْكُلْ ، وَإِنِّي لا أَدْرِي أَنْتَ قَتَلْتَهُ أَمْ غَيْرُكَ " ، قَالَ : " فَإِنِّي رَجُلٌ مَمْلُوكٌ يَمُرُّ…
٣ نسخ
الرَّجُلِ يَرْمِي الصَّيْدَ فَيَجِدَ سَهْمَهُ فِيهِ مِنَ الْغَدِ ، قَالَ : لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ سَهْمَكَ قَتَلَهُ لأَمَرْتُكَ بِأَكْلِهِ ، وَلَكِنْ لا أَدْرِي لَعَلَّهُ قَتَلَهُ بَرَدٌ ، أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ "
٣ نسخ
مَا أَصْمَيْتَ فَكُلْ ، وَمَا أَنْمَيْتَ فَلا تَأْكُلْ "
رَمَيْتُ صَيْدًا فَتَغَيَّبَ عَنِّي لَيْلَةً ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ هَوَامَّ اللَّيْلِ كَثِيرَةٌ "
إِذَا وَجَدْتَ سَهْمًا فِي صَيْدٍ وَقَدْ مَاتَ ، فَلا تَأْكُلْهُ ، فَإِنَّكَ لا تَدْرِي مَنْ رَمَاهُ ، وَلا تَدْرِي أَسَمَّى أَمْ لَمْ يُسَمِّ "
أَرْمِي الصَّيْدَ فَيَغِيبَ عَنِّي لَيْلَةً ، فَقَالَ : " إِذَا وَجَدْتَ فِيهِ سَهْمَكَ ، وَلَمْ تَجِدْ فِيهِ أَثَرًا غَيْرَهُ فَكُلْهُ "
صَيْدٍ رَمَيْتُهُ فَتَغَيَّبَ عَنِّي لَيْلَةً ، فَوَجَدْتُ فِيهِ سَهْمِي ، لَمْ أَجِدْ فِيهِ شَيْئًا غَيْرَهُ ، فَقَالَ : أَمَا أَنَا فَكُنْتُ آكُلُهُ "
رَمَيْتُ صَيْدًا فَسَقَطَ ، فَلَمْ أَزَلْ أَنْظُرْ إِلَيْهِ حَتَّى مَاتَ ، قَالَ : كُلْهُ ، قَالَ : فَإِنْ تَوَارَى عَنْكَ بِالْجِبَالِ أَوْ بِالْهِضَابِ ، فَغَابَ عَنْكَ مَصْرَعُهُ فَدَعْهُ "
عَرَفْتُ فِيهِ سَهْمِي ، وَقَدْ رَمَيْتُهُ بِالأَمْسِ ، فَقَالَ : لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ سَهْمَكَ قَتَلَهُ أَكَلْتُهُ ، وَلَكِنْ لا أَدْرِي ، هَوَامُّ اللَّيْلِ كَثِيرَةٌ ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَنَّ سَهْمَكَ قَتَلَهُ أَكَلْتُهُ…
إِذَا رَمَى أَحَدُكُمْ طَائِرًا وَهُوَ عَلَى جَبَلٍ فَمَاتَ ، فَلا يَأْكُلْهُ ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ قَتَلَهُ تَرَدِّيهِ ، أَوْ وَقَعَ فِي مَاءٍ فَمَاتَ ، فَلا يَأْكُلْهُ ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ قَتَلَهُ…
٤ نسخ
إِذَا رَمَيْتَ صَيْدًا فَتَرَدَّى ، أَوْ وَقَعَ فِي الْمَاءِ فَمَاتَ ، فَلا تَأْكُلْهُ "
إِذَا رَمَيْتَ طَائِرًا فَوَقَعَ فِي الْمَاءَ قَبْلَ أَنْ تُذَكِّيَهُ فَلا تَأْكُلْهُ "
أُتِيَ بِلَحْمِ طَيْرٍ رَمَاهُ رَجُلٌ فَذَبَحَهُ ، ثُمَّ تَرَكَهُ فَطَارَ ، فَوَقَعَ فِي الْمَاءِ فَمَاتَ ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ ، وَقَالَ : أَعَانَ عَلَى نَفْسِهِ "
إِذَا رَمَيْتَ صَيْدًا فَوَقَعَ فِي مَاءٍ ، فَإِنْ كَانَ مِنْ صَيْدِ الْمَاءِ ، فَلا بَأْسَ بِأَكْلِهِ "
السابق
٩١ / ٣٧٦
التالي