جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 90 of 376
كتاب المناسك
الْمُحْرِمِ يَذْبَحُ صَيْدًا هَلْ يَحِلُّ أَكْلُهُ لِغَيْرِهِ ؟ فَقَالَ : أَخْبَرَنِي لَيْثٌ ، عَنْ عَطَاءٍ ، أَنَّهُ قَالَ : لا يَحِلُّ أَكْلُهُ لأَحَدٍ "
إِنْ ذَبَحَهُ ثُمَّ أَكَلَهُ فَكَفَّارَتَانِ "
لا يَحِلُّ أَكْلُهُ لأَحَدٍ "
إِذَا تَرَبَّصْتَ بِالصَّيْدِ بَعْدَ مَا تَخَلَّصْتَهُ مِنْ مَخَالِيبِ الْبَازِيِّ أَوِ الْكَلْبِ ، فَمَاتَ ، فَلا تَأْكُلْهُ "
إِنْ رَمَى الْحَرَامُ صَيْدًا ، فَلا يَدْرِي مَا فَعَلَ الصَّيْدُ ، فَلْيَغْرَمْهُ "
رَمَيْتُ صَيْدًا فَأَصَبْتُ مَقْتَلَهُ ، فَوَجَدْتُ بِهِ رَمَقًا وَفَاتَتْنِي ذَكَاتُهُ ، قَالَ : فَلا تَأْكُلْهُ " ، وَعَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " إِنْ أَخَذَ رَجُلٌ صَيْدًا ، ثُمَّ أَرْسَلَهُ فَلَمْ يَدْرِ مَا فَعَلَ ، فَ…
لا تَرْمِ صَيْدًا ، وَأَنْتَ فِي الْحِلِّ وَهُوَ فِي الْحَرَمِ ، فَإِنْ فَعَلْتَ غَرِمْتَ ، وَلا تَأْكُلْ صَيْدًا رَمَيْتَهُ فَأَصَبْتَهُ ، وَقَدْ دَخَلَ فِي الْحَرَمِ قَبْلَ أَنْ تَأْخُذَهُ "
إِنْ رَمَيْتَ صَيْدًا فِي الْحِلِّ فَدَخَلَ فِي الْحَرَمِ فَمَاتَ فِيهِ فَلا تَأْكُلْهُ ، وَلا غُرْمَ عَلَيْكَ فِيهِ "
وَإِذَا رَمَيْتَ صَيْدًا فِي الْحِلِّ فَأَصَبْتَهُ ، ثُمَّ قَعَدَا حَتَّى دَخَلَ الْحَرَمَ ، فَتَلِفَ فِيهِ فَلا تَأْكُلْهُ ، وَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٍ " ، قَالَ : وَيَقُولُونَ " فِي الْكَلْبِ يُرْسَلُ فِي الْحِلِّ فَتَعَ…
كُرِهَ أَنْ يُرْسِلَ الرَّجُلُ كِلابَهُ وَهُوَ فِي الْحَرَمِ عَلَى صَيْدٍ فِي الْحِلِّ ، فَإِنْ فَعَلَ فَقُتِلْنَ فَعَلَيْهِ غُرْمُهُ وَافِيًا " ، قَالَ عَطَاءٌ : " وَإِنْ سَرَّحْتَ كِلابَكَ فِي الْحِلِّ فَقُتِلْنَ فِي ا…
إِذَا أَصَبْتَ صَيْدًا ، يَعْنِي إِذَا رَمَيْتَهُ فِي الْحِلِّ فَمَاتَ فِي الْحَرَمِ فَكَفِّرْ ، وَإِذَا أَصَبْتَ فِي الْحَرَمِ فَدَخَلَ فِي الْحِلِّ فَمَاتَ فَكَفِّرْ "
يُسْأَلُ عَنِ الرَّجُلِ يَرْمِي فِي الْحِلِّ ، أَوْ يُرْسِلُ كَلْبَهُ أَوْ طَائِرَهُ وَالصَّيْدُ فِي الْحَرَمِ ، فَقَالَ : لا "
كُلُّ مَا لا يُؤْكَلُ ، فَإِنْ قَتَلْتَهُ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ ، فَلا غُرْمَ عَلَيْكَ فِيهِ ، إِنَّهُ يُنْهَى عَنْ قَتْلِهِ ، إِلا أَنْ يَكُونَ عَدُوًّا ، أَوْ يُؤْذِيكَ "
أَمَرَ بِقَتْلِ خَمْسِ فَوَاسِقَ فِي الْحَرَمَ وَالْحِلِّ : الْحِدَأَةِ ، وَالْغُرَابِ ، وَالْفَأْرَةِ ، وَالْكَلْبِ الْعَقُورِ "
يُقْتَلُ خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْغُرَابِ ، وَالْعَقْرَبِ ، وَالْفَأْرَةِ ، وَالْحِدَأَةِ ، وَالْكَلْبِ الْعَقُورِ "
٣ نسخ
مَا أَحَلَّ بِكَ مِنَ السِّبَاعِ فَأَحِلَّ بِهِ "
الْكَلْبِ الْعَقُورِ ، فَقَالَ : هُوَ الأَسَدُ "
الْكَلْبِ الْعَقُورِ ، فَقَالَ : هُوَ الأَسَدُ "
نَقْتُلَ : الْحَيَّةَ ، وَالْعَقْرَبَ ، وَالزُّنْبُورَ ، وَهُوَ شَبَهُ النَّحْلِ ، وَهُوَ الدَّبُرَ وَالْفَأْرَةُ ، شَكَّ سُفْيَانُ ، وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ "
قَتْلِ الْحَيَّةِ ، قَالَ : هِيَ عَدُوٌّ ، فَاقْتُلْهَا حَيْثُ وَجَدْتَهَا "
يَرْمِي غُرَابًا عَلَى ظَهْرِ بَعِيرِهِ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ "
خَمْسٌ يَقْتُلْهُنَّ الْمُحْرِمُ : الْعَقْرَبُ ، وَالْحَيَّةُ ، وَالْغُرَابُ ، وَالْكَلْبُ ، وَالذِّئْبُ "
خَمْسٌ يَقْتُلْهُنَّ الْمُحْرِمُ : الْعَقْرَبُ ، وَالْحَيَّةُ ، وَالْغُرَابُ ، وَالْكَلْبُ ، وَالذِّئْبُ "
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ السَّبُعَ الْعَادِي "
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الذِّئْبَ إِذَا كَابَرَهُ ، وَيَقْتُلُ مِنَ السِّبَاعَ مَا كَابَرَهُ "
يُقْتَلُ الذِّئْبُ فِي الْحَرَمِ "
وَأَفْلَتَتْ حَيَّةُ فِي جُحْرٍ ، فَقَالَ : وُقِيتُمْ شَرَّهَا ، وَوُقِيَتْ شَرَّكُمْ "
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِ الْوَزَغِ ، وَسَمَّاهُ فُوَيْسِقًا "
مَنْ قَتَلَ وَزَغًا رَفَعَ اللَّهُ لَهُ تِسْعَ دَرَجَاتٍ ، وَحَطَّ عَنْهُ تِسْعَ خَطِيئَاتٍ "
الضُّفْدَعُ تُطْفِئُ النَّارَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، وَكَانَ الْوَزَغُ يَنْفُخُ فِيهِ ، فَنُهِيَ عَنْ قَتْلِ هَذَا ، وَأُمِرَ بِقَتْلِ هَذَا "
أَمِّنُوا الضُّفْدَعَ ، فَإِنَّ صَوْتَهُ الَّذِي تَسْمَعُونَ تَسْبِيحٌ ، وَتَقْدِيسٌ ، وَتَكْبِيرٌ ، إِنَّ الْبَهَائِمَ اسْتَأْذَنَتْ رَبَّهَا فِي أَنْ تُطْفِئَ النَّارَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، فَأَذِنَ لِلضَّفَادِعِ فَتَرَا…
٤ نسخ
مَنْ قَتَلَ وَزَغًا ، كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ سَبْعَ خَطِيئَاتٍ "
أَمَرَهَا بِقَتْلِ الأَوْزَاغِ "
مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً ، فَلَهُ بِهِ صَدَقَةٌ "
مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً ، كَانَ لَهُ قِيرَاطُ أَجْرٍ "
اقْتُلُوا الْوَزَغَ ، فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ "
الْفَأْرَةُ مَمْسُوخَةٌ بِآيَةِ : أَنَّهُ يَقَرَّبُ إِلَيْهَا لَبَنُ اللِّقَاحِ فَلا تَذُوقُهُ ، وَيُقَرَّبُ لَهَا لَبَنُ الْغَنَمِ فَتَشْرَبُهُ "
تَقْتُلُ بِهِ الأَوْزَاغَ "
يَكْرَهُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَنَزَعَ الْحَلَمَةَ وَالْقُرَادَ عَنْ بَعِيرِهِ "
رَجُلٍ قَتَلَ قُرَادًا أَوْ حُطْبَانًا وَهُوَ مُحْرِمٌ ؟ قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِتَمْرَةٍ أَوْ تَمْرَتَيْنِ "
قُمْ فَقَرِّدْ هَذَا الْبَعِيرَ ، فَقُلْتُ : إِنِّي مُحْرِمٌ ، فَلَمَّا أَتَى السُّقْيَا ، قَالَ : قُمْ فَانْحَرْ هَذِهِ الْجَزُورَ ، فَنَحَرْتُهَا "
فَنَحَرْتُ جَزُورًا ، فَقَالَ : لا أُمَّ لَكَ كَمْ تَرَى فِيهَا مِنْ قُرَادَةٍ ، وَحَلَمَةٍ ، وَحَمْنَانَةٍ "
قُمْ فَقَرِّدْ هَذَا الْبَعِيرَ ، فَقُلْتُ : إِنِّي مُحْرِمٌ ، فَلَمَّا أَتَى السُّقْيَا ، قَالَ : قُمْ فَانْحَرْ هَذِهِ الْجَزُورَ ، فَنَحَرْتُهَا ، فَقَالَ : لا أُمَّ لَكَ ، كَمْ تَرَاكَ قَتَلْتَ فِيهَا مِنْ قُرَادٍ وَ…
نسختان
الَّذِي يَكُونَ فِي بَعِيرِ الْمُحْرِمِ ، فَيُرِيدُ أَنْ يُدَاوِيَهُ وَيُلْقِيَ عَنْهُ الدُّودَ ، فَكَأَنَّهُ كَرِهَهُ "
الْمُحْرِمُ يُقَرِّدْ بَعِيرَهَ ، وَنُحَنِّهِ بِالْقَطِرَانِ "
يُقَرِّدُ بَعِيرَهُ بِالسُّقْيَا وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي طِينٍ "
نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، وَكَانَ جِهَازُهُ تَحْتَهَا فَقَرَصَتْهُ نَمْلَةٌ ، فَأَمَرَ بِجِهَازِهِ فَرُفِعَ ، ثُمَّ أَمَرَ بِالشَّجَرَةٍ فَأُحْرِقَتْ ، فَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ : فَهَ…
٤ نسخ
مِنْ قَتَلَ عُصْفُورًا فَمَا دُونَهُ بِغَيْرِ حَقٍّ ، رُفِعَ صَوْتُهُ إِلَى اللَّهِ ، أَوْ قَالَ : رَحَّ إِلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ قَتَلَنِي فُلانٌ بِغَيْرِ مَنْفَعَةٍ "
إِنْسَانًا يَقْتُلُ عُصْفُورًا بِغَيْرِ حَقِّهِ ، إِلا سَأَلَهُ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالُوا : وَمَا حَقُّهُ ؟ قَالَ : يَذْبَحُهُ فَيَأْكُلَهُ ، وَلا يَقْطَعُ رَأْسَهُ فَيَرْمِيَ بِهِ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنَ الدَّوَابِّ : النَّمْلَةِ ، وَالنَّحْلَةِ ، وَالْهُدْهُدِ ، وَالصُّرَدِ "
السابق
٩٠ / ٣٧٦
التالي