جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 79 of 376
كتاب الصيام
صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَلَكِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ "
يَنْهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ "
نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلا فِي أَصْلِهِ "
يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَوْمُ عِيدٍ ، فَتَكُونُ مُفْطِرًا خَيْرٌ لَكَ "
٤ نسخ
لا تَتَعَمَّدْ صِيَامَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ "
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُتَطَوِّعًا مِنْ أَشْهُرٍ أَيَّامًا يَصُومُهَا ، فَلْيَكُنْ مِنْ صَوْمِهِ يَوْمُ الْخَمِيسِ ، وَلا يَتَعَمَّدْ يَوْمَ الْجُمُعَةْ ، فَإِنَّهُ يَوْمُ عِيدٍ وَطَعَامٍ وَشَرَابٍ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُ يَوْ…
٤ نسخ
أَفْطَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ ، هَيَّأَتْ لَهُ أُمُّ الْفَضْلِ لَبَنًا فَشَرِبَ بِعَرَفَةَ "
شَكُّوا فِي صِيَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ ، فَقَالَتْ أُمُّ الْفَضْلِ : أَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِقَعْبٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَشَرِبَ مِنْهُ "
مُفْطِرًا بِعَرَفَةَ يَأْكُلُ رُمَّانًا "
قُرِّبَ إِلَيْهِ حِلابٌ فِيهِ لَبَنٌ يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَشَرِبَ "
طَافَ عُمَرُ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي مَنَازِلِ الْحَاجِّ ، حَتَّى أَدَّاهُ الْحَرُّ إِلَى خِبَاءِ قَوْمٍ ، فَسُقِيَ سَوِيقًا ، فَشَرِبَ "
يَأْكُلُ يَوْمَ عَرَفَةَ ، قَالَ : ادْنُ ، قَالَ : قُلْتُ : إِنِّي صَائِمٌ ، قَالَ : ادْنُ ، قُلْتُ : إِنْ شِئْتَ فَعَلْتُ ، قَالَ : وَتُخْبِرُ النَّاسَ أَنِّي أَمَرْتُكَ أَنْ تُفْطِرَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَسَكَتْ…
٣ نسخ
يَوْمَ عَرَفَةَ : لا يُصْحَبُنَا أَحَدٌ يُرِيدُ الصِّيَامَ فَإِنَّهُ يَوْمُ تَكْبِيرٍ وَأَكْلٍ وَشُرْبٍ "
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمَ عَرَفَةَ لِيَتَقَوَّى بِهِ عَلَى الدُّعَاءِ ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ "
أَتَصُومُ يَوْمَ عَرَفَةَ ؟ قَالَ : أَصُومُهُ فِي الشِّتَاءِ ، وَلا أَصُومُهُ فِي الصَّيْفِ "
يَكْرَهُ صِيَامَ يَوْمِ عَرَفَةَ "
لا بَأْسَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ "
لا يَصُومُ يَوْمَ عَرَفَةَ إِذَا كَانَ مُسَافِرًا بِعَرَفَةَ ، وَإِذَا كَانَ مُقِيمًا فِي أَهْلِهِ صَامَهُ "
سُئِلَ عَنْ صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ ، فَقَالَ : يُكَفِّرُ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهَا "
صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ ، فَقَالَ : كَفَّارَةُ سَنَتَيْنِ : سَنَةٍ مَاضِيَةٍ ، وَسَنَةٍ مَسْتَأْخِرَةٍ "
صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ : يُكَفِّرُ سَنَتَيْنِ "
حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَصُمْ يَوْمَ عَرَفَةَ
أَتَى حَسَنًا ، وَحُسَيْنًا يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَوَجَدَ أَحَدَهُمَا صَائِمًا ، وَالآخَرَ مُفْطِرًا ، قَالَ : لَقَدْ جِئْتُ أَسْأَلُكُمَا عَنْ أَمْرٍ اخْتَلَفْتُمَا فِيهِ ، فَقَالا : مَا اخْتَلَفْنَا ، مَنْ صَامَ فَحَسَنٌ …
صِيَامِ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَ : " كَفَّارَةُ السَّنَةِ "
صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ؟ فَقَالَ : " كَفَّارَةُ السَّنَةِ "
صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ : يُكَفِّرُ السَّنَةَ "
فَلْيَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ ، لِيَوْمِ عَاشُورَاءَ ، قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُ بَعْضَهُمْ قَدْ تَغَدَّى ؟ قَالَ : فَمُرْهُمْ فَلْيُتِمُّوا "
نسختان
هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ ، وَلَمْ يُفْرَضْ عَلَيْنَا صِيَامُهُ ، فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ ، فَإِنِّي صَائِمٌ ، فَصَامَ النَّاسُ "
أَطَعِمْتَ الْيَوْمَ شَيْئًا لِيَوْمِ عَاشُورَاءَ ؟ قَالَ : لا ، إِلا أَنِّي شَرِبْتُ مَاءً ، قَالَ : " فَلا تَطْعَمُ بَعْدُ حَتَّى مَغْرِبَ الشَّمْسِ ، وَأْمُرْ مَنْ وَرَاءَكَ أَنْ يَصُومَ هَذَا الْيَوْمَ "
٤ نسخ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ آمَرَ بِصَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ مِنْ عَلِيٍّ ، وَأَبِي مُوسَى "
مَا عَلِمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ يَبْتَغِي فَضْلَهُ عَلَى غَيْرِهِ ، إِلا هَذَا الْيَوْمَ ، يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، أَوْ شَهْرَ رَمَضَانَ "
لَيْلَةَ عَاشُورَاءَ : أَنْ تَسَحَّرْ ، وَأَصْبَحُ صَائِمًا
يَوْمِ عَاشُورَاءَ : خَالِفُوا الْيَهُودَ ، وَصُومُوا التَّاسِعَ وَالْعَاشِرَ "
إِذَا أَصْبَحْتُ بَعْدَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ ثُمَّ أَصْبَحُ صَائِمًا فَهُوَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ "
ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِهِ "
يَوْمُ عَاشُورَاءَ الْعَاشِرُ "
كُنَّا نُؤْمَرُ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، فَلَمَّا نَزَلَ صِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ ، كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَهَ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ "
فَوَجَدَ الْيَهُودَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ ، قَالُوا : هَذَا يَوْمٌ عَظِيمُ نَجَّا اللَّهُ فِيهِ مُوسَى ، وَأَغْرَقَ فِيهِ آلَ فِرْعَوْنَ ، قَالَ : فَصَامَهُ شُكْرًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَ…
٥ نسخ
صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ ، كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَهَ ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ "
٤ نسخ
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَامَهُ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ رَمَضَانُ ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ هُوَ الْفَرِيضَةَ "
٣ نسخ
زَكَاةِ الْفِطْرِ ؟ فَقَالَ : أَمَرَنَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الزَّكَاةُ ، فَلَمَّا أُنْزِلَتِ الزَّكَاةُ لَمْ يَأْمُرْنَا ، وَلَمْ يَنْهَنَا "
لَمْ يَكُنِ ابْنُ عُمَرَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ إِذَا كَانَ مُسَافِرًا ، فَإِذَا كَانَ مُقِيمًا صَامَهُ "
فَوَجَدَ الْيَهُودَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَقَالُوا : هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نُعَظِّمَهُ ، فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِ…
٣ نسخ
رَكِبَ نُوحٌ فِي السَّفِينَةِ فِي رَجَبٍ يَوْمَ عَشْرٍ بَقِينَ ، وَنَزَلَ مِنَ السَّفِينَةِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ "
يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَوْمُ عِيدٍ ، فَمَنْ صَامَهَ فَقَدْ كَانَ يُصَامُ ، وَمَنْ تَرَكَهُ فَلا حَرَجَ "
أَمَرَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ، قَالُوا : كَيْفَ بِمَنْ أَكَلَ ؟ قَالَ : مَنْ أَكَلَ أَوْ لَمْ يَأْكُلْ "
هُوَ يَوْمٌ تَابَ اللَّهُ عَلَى آدَمَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ "
لا تَتَّخِذُوا شَهْرًا عِيدًا ، وَلا تَتَّخِذُوا يَوْمًا عِيدًا
يَنْهَى عَنْ صِيَامِ رَجَبٍ كُلِّهِ ، لأَنْ لا يُتَّخَذَ عِيدًا "
يَنْهَى عَنْ صِيَامِ الشَّهْرِ كَامِلا ، وَيَقُولُ : لِيَصُمْهُ إِلا أَيَّامًا ، وَكَانَ يَنْهَى عَنْ إِفْرَادِ الْيَوْمِ كُلَّمَا مَرَّ بِهِ ، وَعَنْ صِيَامِ الأَيَّامِ الْمَعْلُومَةِ ، وَكَانَ يَقُولُ : لا يَصُمْ صِيَا…
السابق
٧٩ / ٣٧٦
التالي