جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 78 of 376
كتاب الصيام
إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالِ ، إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالِ ، قَالُوا : فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ ، قَالَ : فَإِنِّي فِي ذَاكُمْ لَسْتُ مِثْلَكُمْ ، إِنِّي أَظَلُّ يُطْعِمُنِي رَبَّيْ وَيَسْقِينِي ، فَاكْلُفُوَا مِنَ الْعَمَلِ مَا لَكُم…
٣ نسخ
لا تُوَاصِلُوا ، قَالُوا : فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ ، قَالَ : إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ ، إِنِّي أَبِيتُ أُطْعَمُ وَأُسْقَى "
نَهَى عَنِ الْوِصَالِ ، قَالُوا : فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ ، قَالَ : وَمَا يُدْرِيكُمْ لَعَلَّ رَبِّي يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي "
لا مُوَاصَلَةَ "
لا مُوَاصَلَةَ فِي الصِّيَامِ "
مَنْ سَافَرَ فِي رَمَضَانَ ، وَقَدْ كَانَ صَامَ أَوَّلَهُ مُقِيمًا فَلْيَصُمْ آخِرَهُ ، أَلا تَسْمَعُ أَنَّ اللَّهَ ، يَقُولُ : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ "
إِذَا أَهَلَّ الرَّجُلَ رَمَضَانُ فِي أَهْلِهِ ، وَصَامَ مِنْهُ أَيَّامًا ، ثُمَّ سَافَرَ فَإِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ "
لا أَرَى الصَّوْمَ عَلَيْهِ إِلا وَاجِبًا ، قَالَ اللَّهُ : فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ "
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ فِي رَمَضَانَ ، حَتَّى بَلَغَ الْكُدَيْدَ ثُمَّ أَفْطَرَ ، فَكَانَ الْفِطْرُ آخِرَ الأَمْرَيْنِ "
أَمَرَ رَجُلا صَامَ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ أَنْ يَقْضِيَهُ "
" أَتُسَافِرِينَ فِي رَمَضَانَ ؟ مَا أُحِبُّ أَنْ أُسَافِرَ فِي رَمَضَانَ ، وَلَوْ أَدْرَكَنِي وَأَنَا مُسَافِرَةٌ لأَقَمْتُ "
الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ ؟ قَالَ : تُفْطِرُ إِذَا قَصَرَتَ ، وَتَصُومُ إِذَا أَوْفَيْتَ الصَّلاةَ "
إِذَا أَصْبَحَ الرَّجُلُ صَائِمًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، ثُمَّ خَرَجَ مُسَافِرًا نَهَارًا ، فَلا يُفْطِرُ ذَلِكَ الْيَوْمَ ، إِلا أَنْ يَخَافَ الْعَطَشَ عَلَى نَفْسِهِ ، فَإِنْ تَخَوَّفَهُ أَفْطَرَ ، وَالْقَضَاءُ عَلَيْه…
لا يَرَى بِهِ بَأْسًا أَنْ يُفْطِرَ إِنْسَانٌ التَّطَوُّعَ ، وَيَضْرِبُ لِذَلِكَ أَمْثَالا ، رَجُلٌ طَافَ سَبْعًا ، فَقَطَعَ وَلَمْ يُوَفِّهِ فَلَهُ مَا احْتَسَبَ ، أَوْ صَلَّى رَكْعَةً وَلَمْ يُصَلِّ أُخْرَى قَبْلَهَا ف…
نسختان
الصَّوْمُ كَالصَّدَقَةِ ، أَرَدْتَ أَنْ تَصُومَ فَبَدَا لَكَ ، وَأَرَدْتَ أَنْ تَصَّدَّقَ فَبَدَا لَكَ "
لا يَرَى بِإِفْطَارِ التَّطَوُّعِ بَأْسًا "
مَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا تَطَوُّعًا إِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ "
لا يَرَى بِإِفْطَارِ التَّطَوُّعِ بَأْسًا "
أَصْبَحْتُ الْيَوْمَ صَائِمًا ، فَرَأَيْتُ جَارِيَةً لِي فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا ، فَقَالَ عَلِيٌّ : صُمْتَ تَطَوُّعًا فَأَتَيْتَ حَلالا ، لا أَرَى عَلَيْكَ شَيْئًا "
٤ نسخ
أَوَّلَ النَّهَارِ ، فَوَجَدْتُهُ صَائِمًا ، ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ آخِرَ النَّهَارِ ، فَوَجَدْتُهُ مُفْطِرًا ، فَقُلْتُ : مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَالَ : رَأَيْتُ جَارِيَةً لِي فَأَعْجَبَتْنِي فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا
٣ نسخ
إِذَا أَصْبَحَ سَأَلَ أَهْلَهُ الْغَدَاءَ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ ، قَالَ : إِنَّا صَائِمُونَ "
يَأْتِي أَهْلَهُ حَتَّى يَنْتَصِفَ النَّهَارُ ، وَيَسْأَلُهُمْ ، فَيَقُولُ : هَلْ مِنْ غَدَاءٍ ؟ فَنَجِدُهُ أَوْ لا نَجِدُهُ ، فَيَقُولُ : لا غَيْرَ هَذَا الْيَوْمِ فَيَصُومُهُ ، وَقَدْ أَصْبَحَ مُفْطِرًا "
٣ نسخ
يَأْتِي أَهْلَهُ ، فَيَقُولُ : هَلْ مِنْ غَدَاءٍ ؟ فَإِنْ قَالُوا : لا ، صَامَ يَوْمَهُ ذَلِكَ "
الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَحْضُرِ الْغَدَاءُ "
هُوَ بِالْخِيَارِ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ مَا لَمْ يَطْعَمِ الطَّعَامَ ، أَوْ يَكُونُ قَدْ فَرَضَهُ مِنَ اللَّيْلِ "
مَنْ بَدَا لَهُ الصِّيَامُ بَعْدَ مَا تَزُولُ الشَّمْسُ فَلْيَصُمْ "
يُصْبِحَانِ مُفْطِرَيْنِ ، فَيَقُولانِ : هَلْ مِنْ طَعَامٍ ؟ فَيَجِدَانِهِ ، أَوْ لا يَجِدَانِهِ فَيُتِمَّانِ ذَلِكَ الْيَوْمَ "
أَصْبَحْتُ ، وَلا أُرِيدُ الصِّيَامَ ، فَقَالَ : أَنْتَ بِالْخِيَارِ بَيْنَكَ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ ، فَإِنِ انْتَصَفَ النَّهَارُ فَلَيْسَ لَكَ أَنْ تُفْطِرَ "
كُنْتُ أَصُومُ يَوْمًا وَأُفْطِرُ يَوْمًا ، فَكُنْتُ فِي سَفَرٍ ، فَكَانَ يَوْمُ فِطْرِي ، فَسِرْنَا ، فَلَمْ نَنَزِلْ حَتَّى كَانَ بَعْدَ نِصْفِ النَّهَارِ ، أَوْ حِينَ الصَّلاةِ ، قَالَ : قُلْتُ : لأَصُومَنَّ هَذَا الْ…
أَنْتَ بِالْخِيَارِ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ "
إِذَا حَدَّثَ نَفْسَهُ بِالصِّيَامِ لَمْ يُفْطِرْ ، وَإِذَا حَدَّثَ نَفْسَهُ بِالإِفْطَارِ لَمْ يَصُمْ "
لا صَوْمَ لِمَنْ لَمْ يُزْمِعِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ "
إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ نَفْسَهُ بِالصِّيَامِ مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ أَصْبَحَ صَائِمًا ، فَإِنَّ لَهُ أَجْرَ اللَّيْلِ ، وَأَجْرَ النَّهَارِ ، فَإِنْ أَفْطَرَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ "
إِنْ بَيَّتَ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ أَفْطَرَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ " ، قَالَ : وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : " لا يُفْطِرُ إِلا عَنْ عُذْرٍ "
صَائِمَتَيْنِ ، فَأُهْدِيَ لَهُمَا طَعَامٌ ، فَأَعْجَبَهُمَا ، فَأَفْطَرَتَا ، فَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمَا بَادَرَهَا حَفْصَةَ ، وَكَانَتْ بِنْتَ أَبِيهَا ، فَسَأَلَتِ النَّبِ…
أَحَدَّثَكَ عُرْوَةُ ، عَنِ عَائِشَةَ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ أَفْطَرَ فِي تَطَوُّعٍ فَلْيَقْضِهِ " ؟ قَالَ : لَمْ أَسْمَعْ مِنْ عُرْوَةَ فِي ذَلِكَ شَيْئًا ، وَلَكِنْ حَدَّثَنِي …
هَلْ عِنْدَكُمْ طَعَامٌ ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : لا ، قَالَ : إِذًا أَصُومُ الْيَوْمَ ، قَالَتْ : ثُمَّ دَخَلَ مَرَّةً أُخْرَى ، فَقُلْتُ : قَدْ أُهْدِيَ لَنَا حُبشيْشٌ أَوْ حَيْسٌ ، شَكَّ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، فَقَالَ : إِ…
فَقَرَّبْتُ لَهُ حَيْسًا فَأَكَلَ مِنْهُ ، وَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أُرِيدُ الصِّيَامَ الْيَوْمَ ، وَلَكِنْ أَصُومُ يَوْمًا مَكَانَهُ
فَرَكَعَ رَكْعَةً ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَقِيلَ لَهُ ، فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ تَطَوُّعٌ ، فَمَنْ شَاءَ زَادَ ، وَمَنْ شَاءَ نَقَصَ ، إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَتَّخِذَهُ طَرِيقًا "
لِيُفْطِرِ الرَّجُلُ فِي غَيْرِ شَهْرِ رَمَضَانَ لِضَيْفِهِ
إِنْ أَلْفَاكَ الْقَارِئُ تُصَلِّي الْعِشَاءَ الآخِرَةَ فِي رَمَضَانَ ، قَدْ كَبَّرْتَ قَبْلَهُ ، فَاجْعَلْ صَلاتَكَ الْعِشَاءَ ، صَلِّهَا بِصَلاتِهِ إِنْ كَانَ يُتِمُّهَا ، وَإِلا فَخَالِفْهُ وَلا تُصَلِّ بِصَلاتِهِ " ،…
إِذَا جَاءَ الرَّجُلُ فِي قِيَامِ رَمَضَانَ وَلَمْ يَكُنْ صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ ، صَلَّى مَعَهُمْ وَاعْتَدَّهَا مَعَهُمُ الْمَكْتُوبَةَ "
يُصَلِّي وَحْدَهُ "
الْقَوْمِ يَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَقَدْ صَلَّوُا الْعِشَاءَ الآخِرَةَ ، وَهُمْ قِيَامٌ فِي التَّطَوُّعِ ، هَلْ يُصَلُّونَ خَلْفَ الإِمَامِ فِي الْمَسْجِدِ يَؤُمُّهُمْ أَحَدُهُمْ ؟ قَالَ : لا ، يُص…
إِذَا كُنْتَ فِي صَلاةٍ فَلا تُدْخِلْ مَعَهَا غَيْرَهَا " ، يَقُولُ : " إِذَا كُنْتَ فِي مَكْتُوبَةٍ فَلا تَجْعَلْهَا مَعَ فَرِيضَةٍ "
جِئْتُ النَّاسَ وَهُمْ فِي الْقِيَامِ ، وَلَمْ أَكُنْ صَلَّيْتُ الْعِشَاءَ ، فَصَلَّيْتُ لِنَفْسِيَ الْعِشَاءَ وَحْدِي وَهُمْ يُصَلُّونَ
لا تَخُصَّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِصَلاةٍ ، وَلا يَوْمَهَا بِصِيَامٍ "
دَخَلَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَهِيَ صَائِمَةٌ ، فَقَالَ : أَصُمْتِ أَمْسِ ؟ قَالَتْ : لا ، فَقَالَ : أَتُرِيدِينَ أَنْ تَصُومِي غَدًا ؟ قَالَتْ : لا ، فَأَمَرَهَا أَنْ تُفْطِرَ "
٣ نسخ
نَهَى عَنْ صِيَامِ الْجُمُعَةِ ، إِلا أَنْ يَصُومَ قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ "
يَنْهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، إِلا أَنْ يَصِلَهُ بِصِيَامٍ "
السابق
٧٨ / ٣٧٦
التالي