جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 7 of 376
كتاب الطهارة
يُدْخِلُونَ أَيْدِيَهُمُ الْمَاءَ ، وَهُمْ جُنُبٌ , وَالنِّسَاءُ وَهُنَّ حُيَّضٌ , وَلا يُفْسِدُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ "
رَجُلٍ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَيَنْتَضِحُ فِي الإِنَاءِ مِنْ جِلْدِهِ , فَقَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ "
مَا يَنْتَضِحُ مِنَ الإِنَاءِ فِي الطَّسْتِ ؟ قَالَ : " لا يَضُرُّكَ "
أَضَعُ قَدَحِيَ الَّذِي فِيهِ وَضُوئِي فِي الطَّسْتِ الَّتِي أَتَوَضَّأُ فِيهِ , وَلَعَلَّهُ أَنْ تَكُونَ كَبِيرَةً , قَالَ : " لا " , قُلْتُ : فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنِّي يُنْتَضَحُ عَلَيَّ مِنَ الطَّسْتِ ، وَلَيْسَ فِيهِ …
أَيْنَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَجْعَلُ إِنَاءَهُ الَّذِي يَتَوَضَّأُ فِيهِ ؟ " , قَالَ : " إِلَى جَنْبِهِ "
رَجُلٍ يَغْتَسِلُ , أَوْ يَتَوَضَّأُ مِنَ الْمَاءِ وَيَنْتَضِحُ فِيهِ " ، قَالَ : " فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا "
الرَّجُلِ " يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ , فَيَنْتَضِحُ مِنْ غُسْلِهِ فِي الْمَاءِ الَّذِي يَغْتَسِلُ مِنْهُ , قَالَ : " لا بَأْسَ بِهِ "
" يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ فَيَرْفَعُهُ ، لأَنْ لا يَنْتَضِحَ مِنْ غُسْلِهِ "
" مَاءَانِ لا يُنَقِّيَانِ مِنَ الْجَنَابَةِ : مَاءُ الْبَحْرِ ، وَمَاءُ الْحَمَّامِ "
" مَاءُ الْبَحْرِ طَهُورٌ ، وَحِلٌّ مَيْتَتُهُ "
" الْبَحْرُ طَهُورٌ , مَاؤُهُ وَحَلالٌ مَيْتَتُهُ "
فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِمَاءِ الْبَحْرِ وَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا ، وَإِنْ تَوَضَّأْنَا مِنْهُ عَطِشْنَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هُوَ الطَّهُورُ , مَاؤُهُ الْحَلالُ مَيْتَتُهُ "
وَأَيُّ مَاءٍ أَطْهَرُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ؟ "
" أَيُّ مَاءٍ أَطْهَرُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ؟ "
" هُمَا بَحْرَانِ : هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ
" أَطَهُورٌ مَاءُ الْبَحْرِ ؟ " , فَقَالَ : " نَعَمْ "
إِنْ وَجَدْتُ مَاءً غَيْرَ مَاءِ الْبَحْرِ , وَالإِيضَا , وَرَأَيْتُ بِئْرًا أَدَعُ الْبِئْرَ وَالإِيضَا ؟ قَالَ : " إِنْ تَطَهَّرْتَ مِنْهُمَا فَهُمَا طَهُورٌ , قُلْتُ لَهُ : مَا الإِيضَا ؟ , قَالَ : الْمِطْهَرَةُ "
مَاءِ الْبَحْرِ أَغْتَسِلُ بِهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَالْمَاءُ الْعَذْبُ أَحَبُّ إِلَيَّ "
" مَرَرْتُ بِالْبَحْرِ وَأَنَا جُنُبٌ , فَاغْتَسَلْتُ مِنْهُ " , قَالَ : حَسْبُكَ "
" طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ , أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ "
" إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الإِنَاءِ , فَاغْسِلُوهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ , أُولاهُنَّ بِالتُّرَابِ "
الْكَلْبِ يَلَغُ فِي الإِنَاءِ , قَالَ : " لا تَجْعَلْ فِيهِ شَيْئًا , حَتَّى تَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ "
كَمْ يُغْسَلُ الإِنَاءُ الَّذِي يَلَغُ فِيهِ الْكَلْبُ ؟ , قَالَ : " كُلُّ ذَلِكَ سَمِعْتُ سَبْعًا , وَخَمْسًا , وَثَلاثَ مَرَّاتٍ "
" يُغْسَلُ الإِنَاءُ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ سَبْعَ مَرَّاتٍ "
" إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ "
الْكَلْبِ يَلَغُ فِي الإِنَاءِ , قَالَ : " يُغْسَلُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ
وَلَغَ الْكَلْبُ فِي جَفْنَةِ قَوْمٍ فِيهَا لَبَنٌ , فَأَدْرَكُوهُ عِنْدَ ذَلِكَ , فَغَرَفُوا حَوْلَ مَا وَلَغَ فِيهِ , قَالَ : " لا تَشْرَبُوهُ "
يَكْرَهُ سُؤْرَ الْكَلْبِ "
يَكْرَهُ سُؤْرَ السِّنَّوْرِ "
الْهِرُّ ؟ قَالَ : " هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْكَلْبِ ، أَوْ شَرٌّ مِنْهُ "
الْهِرِّ يَلَغُ فِي الإِنَاءِ , قَالَ : " بِمَنْزِلَةِ الْكَلْبِ يُغْسَلُ سَبْعَ مَرَّاتٍ "
الْهِرِّ يَلَغُ فِي الإِنَاءِ , قَالَ : " اغْسِلْهُ مَرَّةً وَأَهْرِقْهُ "
الْهِرِّ يَلَغُ فِي الإِنَاءِ , قَالَ : " يُغْسَلُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ "
" يَضَعُ الإِنَاءَ لِلْهِرِّ فَتَشْرَبُ مِنْهُ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا "
إِنَاءً إِلَى الْهِرِّ فَوَلَغَ فِيهِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ مِنْ فَضْلِهِ ، وَقَالَ : " إِنَّهَا مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ "
" لا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ مِنْ فَضْلِ الْهِرَّةِ إِنَّمَا هُوَ مِنْ عِيَالِي "
لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ "
لَيْسَتْ بِنَجَسٍ , إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ , وَالطَّوَّافَاتِ "
وَلَغَ هِرٌ فِي لَبَنٍ لآلِ أَبِي قَيْسٍ " فَأَرَادَ أَهْلُهُ أَنْ يُهْرِقُوا اللَّبَنَ , فَنَهَاهُمْ عَنْ ذَلِكَ , وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشْرَبُوهُ "
وَضَعَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا يَدَهَا فِي الْمَكَانَ الَّذِي أَكَلَتْ فِيهِ الْهِرَّةُ , وَقَالَتْ : " أَنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ "
" كُنْتُ أَتَوَضَّأُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ قَدْ أَصَابَ مِنْهُ الْهِرُّ قَبْلَ ذَلِكَ "
السِّنَّوْرِ يَلَغُ فِي شَرَابِي ، فَقَالَ : " الْهِرُّ ؟ " , فَقَالَتْ : نَعَمْ , قَالَ : " فَلا تُهْرِقِي شَرَابَكِ , وَلا طَهُورَكِ , فَإِنَّهُ لا يُنَجِّسُ شَيْئًا "
" الْهِرُّ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ "
وُلُوغِ الْهِرِّ فِي الإِنَاءِ أَيُغْسَلُ ؟ قَالَ : " إِنَّمَا هُوَ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ "
" السِّنَّوْرُ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ "
تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَا فَاحْتَبَسَ عَنْ أَصْحَابِهِ , ثُمَّ خَرَجَ , فَقَالُوا : مَا حَبَسَكَ ؟ , قَالَ : " دُوَيِّبَةٌ شَرِبَتِ الْهِرَّةُ "
الْحِمَارُ يَشْرَبُ فِي جَفْنَتِي ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَتَوَضَّأَ بِفَضْلِهِ " ، ثُمَّ تَلا : " وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا " , قُلْتُ : فَإِنَّهُ يُنْهَى ، عَنْ أَكْلِهِ ؟ , قَالَ : لَيْسَ أَ…
يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ الْحِمَارِ "
" يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ الْحِمَارِ "
الْوُضُوءِ مِنْ فَضْلِ الْحِمَارِ , فَقَالَ : لا بَأْسَ بِهِ "
السابق
٧ / ٣٧٦
التالي