جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 67 of 376
كتاب الزكاة
مَا وُجِدَ مِنْ غَنِيمَةٍ فَفِيهَا الْخُمْسُ "
بَعَثَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ إِلَى رِكَازٍ بِالْيَمَنٍ فَخَمَّسَهَا "
إِذَا ابْتَاعَ أَرْضًا أَوْ دَارًا فَوَجَدَ فِيهَا مَالا عَادِيَّا فَهُوَ لَهُ ، وَهَوَ مَغْنَمُ ، وَإِنْ وَجَدَ مَالا مِنْ مَالِ هَذِهِ الأُمَّةَ فَهُوَ لَهُ ، إِلا أَنْ يَأْتِيَ الَّذِي قِبَلَهُ بِبَيِّنَةٍ وَآيَةٍ مَع…
الْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَالْمَعْدَنُ جُبَارٌ ، وَالْعَجْمَاءُ جُبَارٌ ، وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ "
أَفِي عَطَاءٍ أَنْتَ ؟ قَالَ : لا قَالَ : فَاذْهَبْ بِزَكَاةِ مَالِكَ ، فَإِنَّا لا نَأْخُذُهَا مِنْكَ "
مَا مَعَكَ ؟ قَالَ : زَكَاةُ مَالِي ، أَذْهَبُ بِهَا إِلَى الإِمِامِ ، قَالَ لَهُ : أَفِي دِيوَانٍ أَنْتَ ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَلا تُعْطِهِمْ شَيْئًا "
أَتَأْخُذُ مِنْ عَطَائِنَا ؟ قَالَ : لا ، قَالَ : فَاذْهَبْ ، فَإِنَّا لا نَأْخُذُ مِنْكَ ، لا نَجْمَعُ عَلَيْكَ ، لا نُعْطِيكَ ، وَنَأْخُذُ مِنْكَ ، قَالَ : قُلتُ : يَقُولُونَ : لا تَجِبُ الزَّكَاةُ عَلَى مَنْ لَمْ يَكُ…
٣ نسخ
أَتَوْا عَلِيًّا بِصَدَقَاتِهِمْ ، فَقَالَ : تَأْخُذُونَ مِنَّا ؟ فَقَالُوا : لا ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُمْ
لَيْسَ فِي الْبُقُولِ ، وَالْقَصَبِ ، وَالْجَرْجِيرِ ، وَالْقِثَّاءِ ، وَالْكَرْسَفِ ، وَالْعَصْفَرِ ، وَالْفَوَاكِهِ ، وَالأُتْرُجِ ، وَالتُّفَاحِ ، وَالْجَوْزِ ، وَالتِّينِ ، وَالرُّمَّانِ ، وَالْفَرْسَكِ ، وَالْفَوَاك…
لَيْسَ فِي الْخَضْرَوَاتِ صَدَقَةٌ "
أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنِ الْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالزَّبِيبِ ، وَالتَّمْرِ "
لَمْ يَأْخُذْ مِنَ الْخُضَرِ شَيْئًا "
لَيْسَ فِي الْخُضَرِ صَدَقَةٌ الْبَقْلِ ، وَالتُّفَاحِ ، وَالْقِثِّاءِ "
لَيْسَ فِي غَلَّةِ الصَّيْفِ يَعْنِي الْحُبُوبَ وَالْعَدَسَ وَأَشْبَاهَهُ صَدَقَةٌ "
أَخَذَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنَ الْقِطْنِيَةِ الزَّكَاةَ
الْخُضَرِ وَالْفَاكِهَةِ ، إِذَا بَلَغَ ثَمَنُهُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَفِيهِ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ دَرَاهِمَ "
الزَّيْتُونِ قَالَ : هُوَ يُكَالُ ، فَفَيهِ الْعُشْرُ إِذَا لَمْ يُسْقَ ، وَنِصْفُ الْعُشْرِ إِذَا سُقِيَ بِالرِّشَاءِ "
لَيْسَ فِي الْخُضَرِ زَكَاةٌ "
فِي كُلِّ شَيْءٍ أَنْبَتَتِ الأَرْضُ الْعُشْرُ "
يُؤْخَذَ مِمَا أَنْبَتَتِ الأَرْضُ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ ، الْعُشْرُ "
لَيْسَ فِي الْعُطْبِ ، وَالْوَرْسِ زَكَاةٌ "
كَانَ خَرْصُهُمْ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، زَعَمُوا "
فَيُخْرِصُ تَمْرَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ "
خَرَصَ بَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ يَهُودٍ ، وَقَالَ : إِنْ شِئْتُمْ فَلَنَا ، وَإِنْ شِئْتُمْ فَلَكُمْ ، قَالُوا : بِهَذَا قَامَتِ السَّمَوَاتُ ، وَالأَرْضُ "
جَمَعُوا لَهُ حُلِيًّا مِنْ حُلِيِّ نِسَائِهِمْ فَأَهْدُوهَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْيَهُودُ ، وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لأَبْغَضُ خَلْقِ اللَّهِ إِلِيَّ ، وَمَا ذَاكَ بِحَامِلِي أَنْ أَحْيَفَ عَلَيْكُمْ ، وَأَمَّ…
فَيُخْرِصُ عَلَيْهِمْ حِينَ يَطِيبُ أَوَّلُ الثَّمَرِ قَبْلَ أَنْ يُؤْكَلَ مِنْهُ ، ثُمَّ يُخَيَّرُ الْيَهُودَ أَنْ يَأْخُذُوهَا بِالْخَرْصِ ، أَوْ يَدْفَعُوهَا إِلَيْهِمْ بِذَلِكَ الْخَرْصِ ، وَإِنَّمَا كَانَ أَمَرَ رَس…
لَنَا نِصْفُ الثَّمَرِ وَلَهُمْ نِصْفُهُ ، قَالَ : وَيَكْفُونَ الْعَمَلَ ، حَتَّى إِذَا طَابَ ثَمَرُهُمْ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : أَنَّ ثَمَرَنَا قَدْ طَابَ ، فَابْعَثْ خَارِصًا …
٣ نسخ
خَرَصَهَا ابْنُ رَوَاحَةَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ وَسَقٍ ، وَزَعَمَ أَنَّ الْيَهُودَ لَمَّا أَنْ خَيَّرَهُمُ ابْنُ رَوَاحَةَ أَخَذُوا التَّمْرَ ، وَعَلَيْهِمْ عِشْرُينَ أَلْفَ وَسَقٍ "
٣ نسخ
فَحَقَّ عَلَى الْخَارِصِ إِذَا تَكَاثَرَ سَيِّدُ الْمَالِ الْخَرْصَ أَنْ يُخَيِّرَهُ كَمَا خَيَّرَ ابْنُ رَوَاحَةَ "
فَصَالَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَهُودَ عَلَى أَنَّكُمْ تَكْفُونَا الْعَمَلَ وَلَكُمْ شَطْرَ الثَّمَرِ ، عَلَى أَنْ أُقِرَّكَمْ مَا بَدَا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ، فَذَلِكَ حِينَ بَعَثَ النَّبِيُّ ص…
٣ نسخ
" دَفَعَ خَيْبَرَ إِلَى الْيَهُودِ عَلَى أَنْ يَعْمَلُوا فِيهَا وَلَهُمْ شِطْرُهَا "
يُخْرِصُ النَّخْلَ ، فَإِذَا دَخَلَ الْحَائِطَ حَسَبَ مَا فِيهِ مِنَ الأَقْنَاءِ ، ثُمَّ ضَرَبَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ عَلَى مَا يَرَى فِيهَا ، وَكَانَ لا يُخْطِئُ "
٤ نسخ
إِذَا بَعَثَ خَارِصًا أَمَرَهُ أَنْ لا يُخْرِصَ الْعَرَايَا "
الْخَرْصُ الِيَوْمَ بِدْعَةٌ "
يُخْرَصُ النَّخْلُ وَالْعِنَبُ ، وَلا يُخْرَصُ الْحَبُّ "
يُخْرِصُ النَّخْلَ وَالْعِنَبَ وَلا يُخْرِصُ الْحَبَّ "
اخْرُصِ الْعِنْبَ كَمَا تُخْرِصُ النَّخْلَ ، ثُمَّ خُذْ زَكَاتَهُ مِنَ الزَّبِيبِ كَمَا تَأْخُذُ زَكَاةَ النَّخْلِ مِنَ التَّمْرِ "
يُخْرِصُونَ الثَّمَرَةَ إِذَا طَابَتْ فَكَانَتْ بُسْرًا ، ثُمَّ كَانُوا يُخَلُّونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ أَهْلِهَا ، فَيَأْكُلُونَهَا بُسْرًا وَرُطَبًا وَتَمْرًا ، ثُمَّ يَأْخُذُونَ بِذَلِكَ الْخَرْصَ "
أَمَرَ بِخَرْصِ خَيْبَرَ حِينَ طَابَ ثَمَرُهَا "
مَتَى يُخْرَصُ النَّخْلُ ؟ قَالَ : حِينَ يُطْعِمُ "
فَأَمَّا قَبْلَ ذَلِكَ فَلا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، حَتَّى تُطْعِمَ "
فَيُخْرِصُ النَّخْلَ حِينَ يَطِيبُ أَوَّلُ الثَّمَرِ ، قَبْلَ أَنْ تُؤْكَلَ ، ثُمَّ يُخَيِّرُ الْيَهُودَ بِأَنْ يَأْخُذُوهَا بِذَلِكَ الْخَرْصِ ، أَوْ يَدْفُعُونَهَا إِلَيْهِمْ بِذَلِكَ
٣ نسخ
لِلْخُرَّاصِ إِذَا بَعَثَهُمْ : احْتَاطُوا لأَهْلِ الْمَالِ فِي النَّائِبَةِ وَالْوَاطِيَةِ ، وَمَا يُجِبُ فِي الثَّمَرِ مِنَ الْحَقِّ
٤ نسخ
لِلْخُرَّاصِ : " دَعْ لَهُمْ قَدْرَ مَا يَقَعُ ، وَقَدْرَ مَا يَأْكُلُونَ "
لِلْخُرَّاصِ : " إِذَا وَجَدْتَ قَوْمًا قَدْ خَرَفُوا ، يَقُولُ : قَدْ نَزَلُوا فِي حَائِطِهِمْ ، فَانْظُرْ قَدْرَ مَا تَرَى أَنَّهُمْ يَأْكُلُونَ فَإِنَّهُ لا يُخْرَصُ عَلَيْهِمْ "
إِنْ خَرَصْتُ نَخْلِي فَبِعْتُهَا بَعْدَ الْخَرْصِ مِنٍ نَاسٍ ، فَأَقَمْتُ أَنَا الْبَيِّنَةِ عَلَى أَنَّهَا أَقَلُّ مِمَّا خُرِصَتْ ، أَتَرَى أَنْ يَرُدُّوا عَلِيَّ الْفَضْلَ ؟ قَالَ : إِنْ كَانَ الْخَرْصُ عَلَى عَهْدِ …
بِعْتُ ثَمَرِي بِمِائَتَيْ دِينَارٍ ؟ قَالَ : فَفِيهَا فِي كُلِّ عَشَرَةِ دَنَانِيرَ دِينَارٌ إِذَا كَانَ قَدْ فَاتَ ، قَالَ : فَإِنْ أَدْرَكَهُ أَخَذَ مِنَ الثَّمَرَةِ ، وَاسْتَرْجَعَ الْمُبْتَاعُ مِنَ الْبَائِعِ عُشْرَ…
" خُرِصَ عَلِيَّ مَالِي ، ثُمَّ أَصَابَتَهُ جَائِحَةٌ فَهَلَكَ قَبْلَ أَنْ أُحْرِزَهُ ؟ قَالَ : لَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ ، قَالَ : قُلْتُ : فَوَضَعْتُهُ فِي الْجَرِينِ ، فَسُرِقَ قَبْلَ أَنْ أُحْرِزَهُ ؟ قَالَ : فَلَيْسَ ع…
لا يُضَيِّفُ أَحَدٌ خَارِصًا ، فَإِنْ أَضَافَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَى الْمُضِيفِ تَضْيِيفٌ إِنْ شَاءَ ، وَإِلا حَلَبَ ، يَعْنِي يَحْلِبُ لَهُ الْمَاشِيَةَ "
الْخُرَّاصَ كَانُوا فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ لا يُضَيِّفُونَ أَحَدًا إِنَّمَا كَانُوا يَأْكُلُونَ مِنَ الْمَالِ "
السابق
٦٧ / ٣٧٦
التالي