جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
abdurrazzaq
سنة.كوم (القارئ) · ١٨,٧٧٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 59 of 376
كتاب الجنائز
ذَلِكَ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ ، يَخْرُجَانِ فِي أَفْوَاهِهِمَا وَأَعْيُنِهِمَا النَّارُ ، وَعَلَيْهِمَا الْمُسُوحُ ، وَتَرْجُفُ بِهِ الأَرْضُ حَتَّى إِذَا حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَقْلِهِ فَلَمْ يَعْقِلْ شَيْئًا بِعَقْلِهِ ،…
عَائِدٌ لِمَرِيضٍ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ "
عُودُوا الْمَرِيضَ ، وَاتَّبِعُوا الْجَنَائِزَ ، فَإِنَّهُنَّ تُذَكِّرْنَ الآخِرَةَ "
أَجِيبُوا الدَّاعِيَ ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ ، وَفُكُّوا الْعَانِي "
عَائِدَ الْمَرِيضِ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ ، فَإِنْ سَأَلَ بِالْمَرِيضِ قَائِمًا أَلْجَمَتْهُ الرَّحْمَةُ ، وَإِنْ قَعَدَ غَمَرَتْهُ "
مَنْ عَادَ مَرِيضًا ، وَشَيَّعَ جِنَازَةً ، وَوُفِّقَ لَهُ صِيَامُ ذَلِكَ الْيَوْمِ أَمْسَى ، وَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ "
أَيُّكُمْ عَادَ الْيَوْمَ مَرِيضًا ؟ " ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنَا ، قَالَ : " أَيُّكُمْ تَصَدَّقَ الْيَوْمَ بِشَيْءٍ مِنْ مَالِهِ ؟ " ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَنَا ، قَالَ : " فَأَيُّكُمْ شَيَّعَ الْيَوْمَ جِنَازَةً ؟…
كَيْفَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " بِخَيْرٍ ، مِنْ رَجُلٍ لَمْ يَصُمُ الْيَوْمَ ، وَلَمْ يَعُدْ مَرِيضًا " ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَمَا عِيَادَةُ الْمَرِيضِ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " كَصِيَامٍ "
٣ نسخ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا نَهَارًا ، صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِي ، وَإِنْ عَادَهُ لَيْلا ، صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ "
٣ نسخ
أَفْضَلُ الْعِيَادَةِ أَخَفُّهَا "
أَيُّمَا امْرِئٍ عَادَ مَرِيضًا وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى مِثْلَهَا مِنَ الْغَدِ ، وَإِنْ جَلَسَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ "
٣ نسخ
مَا يَلْقَى أَهْلُ الْمَرِيضِ مِنِ عِيَادَةِ نَوْكَى الْقُرَّاءِ أَشَدُّ مِمَّا يَلْقَوْنَ مِنْ مَرِيضِهِمْ "
يَعْرَقُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ "
نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا ، وَإِنَّ نَفْسَ الْكَافِرِ تَخْرُجُ مِنْ شِدْقِهِ ، كَمَا تَخْرُجُ نَفْسُ الْحِمَارِ ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُشَدَّدُ عَلَيْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ بِالسَّيِّئَةِ قَدْ عَمِلَهَا لِتَكُونَ ب…
٣ نسخ
الْمُؤْمِنَ يَبْقَى مِنْ ذُنُوبِهِ شَيْءٌ ، فَيُشَدَّدُ عَلَيْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ ، لأَنْ يَلْقَى اللَّهَ لا ذَنْبَ لَهُ ، وَإِنَّ الْمُنَافِقَ تَبْقَى مِنْ حَسَنَاتِهِ شَيْءٌ ، فَيُهَوَّنُ عَلَيْهِ لأَنْ يَلْقَى اللَّهَ …
٣ نسخ
لا يَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ ، لَقَدْ مِتَّ الْمُوتَةَ الَّتِي لا مَوْتَ بَعْدَهَا "
٣ نسخ
دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، وَهُوَ مَيِّتٌ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ ، ثُمَّ بَكَى حَتَّى رَأَيْتُ الدُّمُوعَ تَسِيلُ عَلَى وَجْنَتَيْهِ "
مَوْتُ الْفُجَاءَةِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ ، وَأَسَفٌ عَلَى الْكُفَّارِ "
الْمُؤْمِنَ يَمُوتُ عَلَى كُلِّ حَالٍ "
قَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، يَبُولُ ثُمَّ رَجَعَ ، فَقَالَ : " إِنِّي لأَجِدُ فِي ظَهْرِي شَيْئًا فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ ، فَنَاحَتْهُ الْجِنُّ ، فَقَالُوا : قَتَلْنَا سَيِّدَ الْخَزْرَجِ ، سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ بِ…
يُشَدَّدُ فِي مَوْتِ الْفُجَاءَةِ ، أَخْذَةٌ عَلَى سَخَطٍ "
مِنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ إِذَا كَثُرُ الْفَالِجُ ، وَمَوْتُ الْفُجَاءَةِ "
لَيَفْشُوَنَّ الْفَالِجُ النَّاسَ حَتَّى يُظَنُّ أَنَّهُ طَاعُونٌ "
مَوْتُ الْفُجَاءَةِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ ، وَأَخْذَةُ أَسَفٍ عَلَى الْكُفَّارِ "
تُوُفِّي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً ، وَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ مِنْ ذَلِكَ بِمَكَّةَ عَشْرًا ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا "
نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ ، وَأَقَامَ بِمَكَّةَ ثَلاثَ عَشْرَةَ ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا ، وَتُوُفِّي ابْنَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ "
وُكِّلَ مِيكَائِيلُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ ، ثَلاثَ سِنِينَ يُعَلَّمُ أَسْبَابَ النُّبُوَّةِ ، فَلَمَّا كَانَ ابْنُ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وُكِّلَ بِهِ جِبْرَئِيلُ ، فَ…
لَيْسَ بِالطَّوِيلِ وَلا بِالْقَصِيرِ ، وَلا بِالْجَعْدِ وَلا بِالسَّبْطِ ، وَلا بِالآدَمِ وَلا بِالأَبْيَضِ ، أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ ، أَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرًا ، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا ،…
كَمْ أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ؟ قَالَ : " عَشْرَ سِنِينَ " ، قَالَ : قُلْتُ : فَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، قَالَ : بِضْعَ عَشْرَةَ " ، قَالَ : كَذَبَ ، إِنَّمَا أَخَذَهُ مِنْ قَوْلِ الشّ…
عَلِيًّا مَاتَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ "
عَلِيًّا ، قُتِلَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ "
مَاتَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
مَاتَ عَلَى رَأْسِ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ "
كتاب الزكاة
فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ شَاةَ شَاةَ ، إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ مِائَتَيْنِ ، فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةً فَفِيهَا ثَلاثُ شِيَاهٍ إِلَى ثَلاثِ م…
فِي الأَنْفِ إِذَا أَوْعَى مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ ، وَالْجَائِفَةُ ثُلُثُ النَّفْسِ ، وَالْمَأْمُومَةُ مِثْلُهَا ، وَالْعَيْنُ خَمْسُونَ ، وَالْيَدُ خَمْسُونَ ، وَالرِّجْلُ خَمْسُونَ وَفِي كُلِّ إِصْبَعٍ مِنْهَا هُنَالِكَ…
٣ نسخ
فِي الأَنْفِ الدِّيَةُ كَامِلَةٌ ، وَفِي الْحَشَفَةِ الدِّيَةُ كَامِلَةٌ ، وَفِي اللَّسَانِ الدِّيَةُ كَامِلَةٌ ، وَفِي الْيَدِ نِصْفُ الدِّيَةِ ، وَفِي الرِّجْلِ نِصْفُ الدِّيَةِ ، وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ ، …
٤ نسخ
جَاءَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ إِلَى أَبِي فَشَكَوْا سُعَاةَ عُثْمَانَ ، فَقَالَ أَبِي : " خُذْ هَذَا الْكِتَابَ فَاذْهَبْ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَقُلْ لَهُ : قَالَ أَبِي : أَنَّ نَاسًا مِنَ النَّاسِ قَدْ جَاءُوا شَ…
لَيْسَ فِيمَا دُونَ أَرْبَعِينَ مِنَ الْغَنَمِ شَيْءٌ ، وَفِي أَرْبَعِينَ شَاةً شَاةٌ ، إِلَى مِائَةٍ وَعِشْرِينَ ، فَإِذَا زَادَتْ فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى مِائَتَيْنِ ، فَإِنْ زَادَتْ فَفِيهَا ثَلاثُ شِيَاهٍ إِلَى ثَلاث…
فِي الأَرْبَعِينَ مِنَ الْغَنَمِ سَائِمَةٌ شَاةٌ إِلَى مِائَةٍ وَعِشْرِينَ ، فَإِنْ زَادَتْ شَاةً فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى مِائَتَيْنِ ، فَإِنْ زَادَتْ شَاةً فَفِيهَا ثَلاثُ شِيَاهٌ إِلَى ثَلاثِ مِائَةٍ ، فَإِنْ كَثُرَتِ …
٣ نسخ
فِي أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ مِنَ الإِبِلِ ، فَدُونَهَا مِنَ الإِبِلِ فِي كُلِّ خَمْسٍ شَاةٌ ، وَفِيمَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلَى خَمْسَةٍ وَثَلاثِينَ ابْنَةُ مَخَاضٍ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ بِنْتُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونَ ذَكَرَ ، وَ…
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ شَيْءٌ ، وَفِي خَمْسٍ شَاةٌ ، وَفِي عَشْرٍ شَاتَانِ ، وَفِي خَمْسَ عَشْرَةَ ثَلاثُ شِيَاهٍ ، وَفِي عِشْرِينَ أَرْبَعُ شِيَاهٍ ، وَفِي خَمْسٍ وَعِشْرِينَ بِنْتُ مَخَاضٍ إِلَى خَمْس…
لا يُجْمَعْ بَيْنَ مُتَفَرِقٍ ، وَلا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ "
لا تُؤْخَذْ فِي الصَّدَقَةِ الْجَذَعُ ، يَعْنِي الَّذِي يُعْزَلُ عَنْ أُمِّهِ "
أَتُحْسَبُ عَلَيْنَا السَّخْلَةُ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : احْسِبْهَا ، وَلَوْ جَاءَ بِهَا الرَّاعِي يَحْمِلُهَا عَلَى كَفِّهِ ، وَقُلْ لَهُمْ : إِنَّا نَدَعُ الأَكُولَةَ ، وَالرُّبَّى ، وَالْمَاخِضَ ، وَالْفَحْلَ "
٥ نسخ
إِذَا كَانَتْ لِرَجُلٍ ضَأْنٌ وَمَعْزٌ ، لا تَجِبُ فِيهَا إِلا شَاةٌ أَخَذَ الْمُصَدِّقُ مِنْ أَكْثَرِ الْعَدَدَيْنِ "
نَعْتَدُّ بِالْغِذَاءِ كُلِّهِ حَتَّى السَّخْلَةِ يَرُوحُ بِهَا الرَّاعِي عَلَى يَدِهِ " ، قَالَ : وَقَالَ : إِنِّي لا آخُذُ فِيهِ الأَكُولَةَ ، وَلا فَحْلَ الْغَنَمِ ، وَلا الرُّبَّى ، وَلا الْمَاخِضَ ، وَلَكِنِّي آخَذُ…
٤ نسخ
تُصْدَعُ الْغَنَمُ صَدْعَيْنِ ، فَيَخْتَارُ صَاحِبُ الْغَنَمِ أَحَدَهُمَا ، وَيَخْتَارُ الْمُصَدِّقُ مِنَ الصِّنْفِ الآخَرِ "
يُقَسَّمُ ثَلاثَةَ أَصْنَافٍ ، فَيَخْتَارُ صَاحِبُ الْغَنَمِ خَيْرَهَا ، وَيَأْخُذُ الْمُصَدِّقُ مِنَ الوَسَطِ "
صَدَقَةِ الْغَنَمِ : " يَعْتَامُهَا ، يَعْنِي يَخْتَارُهَا صَاحِبُهَا شَاةً شَاةً حَتَّى يَعْتَزِلَ ثُلُثَهَا ، ثُمَّ يَصْدَعُ الْغَنَمَ صَدْعَيْنِ ، فَيَخْتَارُ الْمُصَدِّقُ مِنْ أَحَدِهِمَا "
٤ نسخ
فَإِذَا صَدَقْتُمُ الْمَاشِيَةَ لا تَنْسَوُا الْحَسَنَةَ وَلا تُنْسُوهَا صَاحِبَهَا ، ثُمَّ اقْسِمُوهَا ثَلاثًا ، ثُمَّ يَخْتَارُ صَاحِبُ الْغَنَمِ ثُلُثًا ، ثُمَّ اخْتَارُوا مِنَ الثُلُثَيْنِ الْبَاقِيَيْنِ "
السابق
٥٩ / ٣٧٦
التالي